علي داش الخفاجي
Open in Telegram
638
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+1830 days
Posts Archive
🛑 اليوم ولادة اعظم رجل في التاريخ الرسول الاكرم ص ١٧ ربيع الاول.
لنتعرف على نبينا ص، فمؤسف جدا ان لا يعرف البعض حتى اسم ابو النبي !
https://youtu.be/J3yPFl7KqwM?si=qwcO0MiETp4r1UpF
هذا الفيلم جدير بالمشاهدة ☝️☝️
او لنقرأ كتابا مختصرا عنه ص 👇👇
https://t.me/Almodarresilibray
#رحمة_للعالمين
(اللهم صل على محمد وال محمد)
مفارقة وتأمل ..💡⚠️
الحق ↔️ الباطل
الخير ↔️ الشر
الايمان ↔️ الكفر
النور ↔️ الظلام
السعادة ↔️ الشقاء
الدنيا ↔️ الآخرة
الفلاح ↔️ الخيبة
الجنة ↔️ النار
الفرق ما بين العيش والحياة كالفرق ما بين هذه الثنائية.
اسال نفسك 💡 هل تريد ان تعيش أم تريد ان تحيى..؟!
الاية: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم}.
الرسالة: انت مرتبط بالحياة بمقدار ارتباطك بدين الله وطريق اهل البيت ع.. والا فانت على قيد الحياة لكنك ميت..!
#ميت_الاحياء
Repost from احمد محمد
تعيش الدولة اليوم واقعًا اقتصاديًا خانقًا، وتخبط وسط أزمات سياسية وإدارية متراكمة، هي في جانب كبير منها نتاج سياسات خاطئة إمتدت لسنوات؛ من التوظيف العشوائي، إلى الفساد والسرقات، وصولًا إلى إضعاف الاستثمار في القطاعين العام والخاص بفعل قرارات وضغوط خارجية، فضلًا عن ملفات أخرى أثقلت كاهل الدولة والمواطن.
وفي خضم هذه الأزمات، تبدو ملامح المستقبل غامضة؛ فلا خطة عمرانية واضحة المعالم، ولا رؤية اقتصادية متكاملة، ولا برنامج حكومي يحمل حلولًا حقيقية لمعالجة هذا الكمّ من الأزمات. وكلما بحث المواطن عن إجابة لسؤال: إلى أين تتجه الدولة؟ وجد نفسه أمام مزيد من الغموض وغياب الرؤية.
ومع كل هذه الملفات الثقيلة، يبرز التركيز على قضية واحدة دون سواها، وهي حصر سلاح الحشد الشعبي بيد الدولة، بينما تبقى الملفات الاقتصادية والسياسية والإدارية والخدمية معلّقة ...!!
إنّ هذا المشهد يوحي بأن القرار جاء تحت ضغوطٍ خارجية، بهدف تفكيك أي قوة عسكرية قد تقف عائقاً أمام تنفيذ المخطط الصهيوأمريكي.
*صورة من الأرشيف لأحد أبطال الحشد الشعبي وهو ينقذ طفلاً رضيعاً ..
Repost from N/a
بسم الله الرحمن الرحيم
📖 تُعلن حوزة علي الأكبر الأسبوعية
عن فتح باب التسجيل للدراسة الحوزوية، في أجواء إيمانية وعلمية تهدف إلى بناء المعرفة الدينية وتعزيز الوعي الإسلامي.
🕌 التسجيل من 5 ربيع الأول إلى 12 ربيع الأول
📍 كربلاء المقدسة – حي الوفاء
حسينية أنيس النفوس
📞 للاستفسار والتواصل:
07712056946
القبول والعودة ان شاء الله
هنيئا لكم الخدمة يا خدام الحسين ع
وصية السيد مرتضى المدرسي: (الشيطان يسرق عملكم او يفسده.. فاجعلوه امانة عند النبي واهل البيت ع، واطلبوا منهم ان يحفظوه لكم ويرجعوه عندما تحتاجون اليه في الموت او القبر او القيامة).
#لبيك_يا_حسين
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
Repost from N/a
درس في الثبات على المبدأ!
#الثبات
#المبدأ
#الإمام_الحسين
#كشافة_أبناء_القران
Repost from رضا يونس
لا أفهم سرَّ هذه الأيام !
لا أفهم…
كيف تتحول طرقٌ طويلة، ومتعبة، وتحت شمسٍ لاهبة…
إلى أجمل مكانٍ في الدنيا.
لا أفهم…
كيف يترك الناس بيوتهم، وأعمالهم، وراحتهم…
ليبحثوا عن التعب في خدمة سيد الشهداء ع
ولا أفهم…
كيف يفرح الإنسان كلما ازدادت خطواته، وامتلأت قدماه بالجراح
ولا أفهم…
كيف يتحول ملايين البشر، على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأوطانهم إلى عائلةٍ واحدة يجمعها اسم الحسين (ع).
ثم أقف حائرًا…
وأقول في نفسي:
ما الذي يجعل الملايين يشتاقون
لهذا الطريق كل عام وكأنهم يزورونه لأول مرة؟
ولعلَّ السرَّ الذي حيَّر الملايين قبل أكثر من ألف عام، قد كشفته السيّدة زينب (عليها السلام) منذ يوم الطف، حين خاطبت الإمام السجاد (عليه السلام):
«وَيَنْصِبُونَ لِهَذَا الطَّفِّ عَلَمًا لِقَبْرِ أَبِيكَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، لَا يَدْرُسُ أَثَرُهُ، وَلَا يَعْفُو رَسْمُهُ عَلَى كُرُورِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَلَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَأَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَطَمْسِهِ، فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُورًا، وَأَمْرُهُ إِلَّا عُلُوًّا»
فكل زائر جاء من أقصى الأرض، هو شاهدٌ على أنَّ الله أبى إلا أن يزيد أمر الحسين (ع) علواً، مهما حاول المبطلون أن يطمسوا نوره.
ولذلك… لا نفهم سرَّ هذا الطريق، لأنَّه ليس من صنع البشر، بل هو وعدٌ إلهيٌّ يتحقق أمام أعيننا في كل أربعين .
Repost from المكتبة المرجعية - Almodarresi
أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)
موسم الرحمة الحسين (عليه السلام)
بيان الأربعين 1448هـ
لأية الله العظمى سماحة السيد المرجع المدرسي دام ظله
باللغة العربية
https://t.me/Almodarresilibray
🔸 انت مطبوع على الرذائل ❗
الحديث:
" أكره نفسك على الفضائل، فإن الرذائل أنت مطبوع عليها ".
الإمام علي ع / غرر الحكم
السيد المدرسي.. من كربلاء إلى أدغال أفريقيا.
شاهدت هذه الصورة...
ثلةً من الشباب في قلب أفريقيا، يجلسون على الأرض، يتابعون بشغف محاضرةً لسماحة المرجع السيد المدرسي عبر البث المباشر.
تأملت المشهد، وسألت نفسي:
ما الذي يدفع رجلًا تجاوز عمره الثمانين، وفي مقام المرجعية، أن يحمل همَّ إنسانٍ لم يره قط، يعيش في قرية نائية في أفريقيا؟
ولماذا رفض سماحته السلطة حين أقبلت إليه، بعد السقوط، وأعرض عن زينتها، واختار طريقًا أشقَّ وأطول؛ طريق بناء الإنسان؟
ولماذا لا يعتذر عن اللقاءات اليومية، والمحاضرات المتواصلة، واستقبال الناس، ويكتفي بما يفعله كثيرون من الانشغال بالبحث والتأليف؟
لماذا لا يكتفي بإستنباط الأحكام الشرعية للناس؟
الجواب: وجدته في مشروعه قبل أن أجده في سيرته، ففي كتاب «الثقافة الرسالية» يختصر السيد المدرسي الدين في كلمة واحدة: المسؤولية.
المسؤولية لا تعترف بالحدود، ولا يوقفها العمر، ولا تُقعدها المشقة.
لذلك لم يكن همه أن تُفتح له أبواب القصور، بل أن تُفتح القلوب للهداية.
ولم يكن يبحث عن جمهورٍ يصفق له، بل عن إنسانٍ ضائع يهديه إلى الله.
لهذا يصل صوته إلى أفريقيا...
ولهذا يجلس كل يوم مع الناس، كبيرهم وصغيرهم...
ولهذا لم يجعل الكتاب بديلًا عن الميدان، ولا الفكر بديلًا عن الحركة، ولا المرجعية لقبًا يُوقِّره الناس، بل عهدًا مع الله أن يبقى حاضرًا بين الناس، يحمل آلامهم، ويزرع فيهم الوعي، ويهديهم إلى طريق الرسالة.
لهذا يصل صوته إلى أفريقيا...
والعبرة لنا: الرسالي الحقيقي لا يسأل: أين جمهوري؟ بل يسأل: أين مسؤوليتي؟
الشيخ غالب المطري اليماني
*السيد المدرسي.. من كربلاء إلى أدغال أفريقيا.*
شاهدت هذه الصورة...
ثلّة من الشباب في قلب أفريقيا، يجلسون على الأرض، يتابعون بشغف محاضرةً لسماحة المرجع السيد المدرسي عبر البث المباشر.
تأملت المشهد، وسألت نفسي:
ما الذي يدفع رجلًا تجاوز عمره الثمانين، وفي مقام المرجعية، أن يحمل همَّ إنسانٍ لم يره قط، يعيش في قرية نائية في أفريقيا؟
ولماذا رفض سماحته السلطة حين أقبلت إليه، بعد السقوط، وأعرض عن زينتها، واختار طريقًا أشقَّ وأطول؛ طريق بناء الإنسان؟
ولماذا لا يعتذر عن اللقاءات اليومية، والمحاضرات المتواصلة، واستقبال الناس، ويكتفي بما يفعله كثيرون من الانشغال بالبحث والتأليف؟
لماذا لا يكتفي بإستنباط الأحكام الشرعية للناس؟
الجواب: وجدته في مشروعه قبل أن أجده في سيرته، ففي كتاب «الثقافة الرسالية» يختصر السيد المدرسي الدين في كلمة واحدة: المسؤولية.
المسؤولية لا تعترف بالحدود، ولا يوقفها العمر، ولا تُقعدها المشقة.
لذلك لم يكن همه أن تُفتح له أبواب القصور، بل أن تُفتح القلوب للهداية.
ولم يكن يبحث عن جمهورٍ يصفق له، بل عن إنسانٍ ضائع يهديه إلى الله.
لهذا يصل صوته إلى أفريقيا...
ولهذا يجلس كل يوم مع الناس، كبيرهم وصغيرهم...
ولهذا لم يجعل الكتاب بديلًا عن الميدان، ولا الفكر بديلًا عن الحركة، ولا المرجعية لقبًا يُوقِّره الناس، بل عهدًا مع الله أن يبقى حاضرًا بين الناس، يحمل آلامهم، ويزرع فيهم الوعي، ويهديهم إلى طريق الرسالة.
لهذا يصل صوته إلى أفريقيا...
والعبرة لنا: الرسالي الحقيقي لا يسأل: أين جمهوري؟ بل يسأل: أين مسؤوليتي؟
https://t.me/GhalibAlmutari/944?single
Repost from مجتبى التميمي
في تشييع شهيد الإسلام العظيم الإمام الخامنئي (قدس سره)
تفتخر بشعبك الذي تنتمي إليه
فمليونية شيعة العراق في النجف الأشرف ومن ثم في كربلاء المقدسة دليلٌ على وفاء هذا الشعب للقيم والمبادئ التي حملها الشهيد وأستشهد من أجلها..
وتفخر أكثر حين تسمعهم يرددون:
يحسين إبنك ماضم روحه
محجوز الطك بس للشيعة
وكل ذلك لأنهم:
ماناسينه يحسين الطف
Repost from الشباب الرسالي
يدعوكم تجمع الشباب الرسالي
للمشاركة في تشييع المرجع الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي
وذلك من يوم الأربعاء في تمام الساعة ٣:٣٠م
مكان التجمع جامع الإمام الحسين الكبير ع قرب فلكة قنوات كربلاء المقدسة
#الشباب_الرسالي
