en
Feedback
احمد محمد

احمد محمد

Open in Telegram
189
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
August '26
August '260
in 1 channels
July '260
in 0 channels
Get PRO
June '260
in 0 channels
Get PRO
May '260
in 0 channels
Get PRO
April '260
in 0 channels
Get PRO
March '260
in 0 channels
Get PRO
February '260
in 0 channels
Get PRO
January '260
in 0 channels
Get PRO
December '250
in 0 channels
Get PRO
November '250
in 0 channels
Get PRO
October '250
in 0 channels
Get PRO
September '250
in 0 channels
Get PRO
August '250
in 0 channels
Get PRO
July '250
in 0 channels
Get PRO
June '250
in 0 channels
Get PRO
May '250
in 0 channels
Get PRO
April '250
in 0 channels
Get PRO
March '250
in 0 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '250
in 0 channels
Get PRO
December '240
in 0 channels
Get PRO
November '240
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 0 channels
Get PRO
August '24
+202
in 0 channels
Channel Posts

2
No text...
226
3
No text...
300
4
الإنسان والإيمان لو كانت لدينا النظرة الصحيحة عن الكون والحياة، ولو أعتبرنا نظام الوجود متعادلاً متوازناً ورفضنا وجود العبث والفراغ في هذا النظام، لما بقي أمامنا إلا الإعتراف بأن جهاز الخليقة العظيم لم يترك هذه الحاجة الكبرى هملاً، بل قدم الإطروحة اللازمة من أفق يسمو على أفق العقل الإنساني، أي من أفق الوحي(مبدأ النبوة) .. لكن الإنسان تكبر على هذه الحقيقة (مبدأ الوحي) وراح هو بنفسهِ يصطنع فكراً يتناسب مع أهوائه ومصالحه الشخصية، فظهر بعدة أفكار منها؛ الفكر الماركسي والرأسمالي والشيوعي والنازي وغيرها من الأفكار التي لم تنجح في إرتقاء الإنسان الى مستوى الفضيلة والحياة الكريمة، فصارت الحياة عبارة عن تجربة لفكر منحرف تعيش ضحيتها الإمة من حروب عبثية، وجوع، وحرمان ثم يضعف ويأتي فكر منحرف آخر يحل محله. قد يعترض أحدهم ويقول النظام الرأسمالي حقق إنتصارات عظيمة في مجالات التقنية، ووسائل الإنتاج، وصنع الآلة ! هذا فهم قاصر لإن من المفترض أن تسير البشرية نحو التطور المادي والمعنوي، وليس تبني التطور المادي فقط ! فالتطور المادي( التطور العلمي ) إذا لم يقترن بالإيمان، سيف في يد متهور أهوج، ومصباح في يد سارق يستخدمه في انتقاء الأفضل عند السرقة، وهذا هو حال العالم اليوم فهو قائم على حروب العبثية، وقتل، وتشريد، وإستثمار الفقراء لصالح الأغنياء، والضعيف لصالح القوي . الإيمان هو الحل : إن عقل الإنسان وحده غير قادر على إدارة الحياة كما بينا أعلاه، كونه يتأثر بالبيئة والأهواء والشهوات، فهو بحاجة إلى موجه حقيقي يسمو عن الذاتية والفردية، ليس فيه ربح أو منفعة شخصية، وهذا دور الإيمان الديني، فهو يربي النفوس، ويحترم الحق، ويقدس العدل، ويألف القلوب، ويزرع الثقة المتبادلة بين الأفراد، ويعمق التقوى والعفاف في أعماق الإنسان، ويدعم القيم الخلقية، وينمي شجاعة مواجهة الظلم في النفوس، ويبني أواصر ودية بين الناس مما يجعل أحدهم يحب الآخر، ويكره لهم ما يكره له، ويثق أحدهم بالآخر ثقة نابعة من الخصال الروحية، ويحس جميعهم بمسؤوليته الإجتماعية. أغلب المفكرين أدركوا اليوم أن الإتجاه العلمي عاجز عن صناعة الإنسان، والتربية العلمية من الممكن أن تصنع الإنسان القوي المقتدر لا صاحب فضيلة. يقول محمد اقبال اللاهوري ( البشرية اليوم بحاجة إلى مبادئ أساسية ذات مفعول عالمي تدفع المسيرة البشرية نحو التكامل على أساس روحي ). هذا يعني إن الإنسان لا يستطيع أن يحيا حياة سليمة، ولا يقدر أن يقدم للبشرية وللحضارة البشرية عملا نافعاً مثمرا مالم يحمل مثلاً وإيماناً وأهدافاً سامية تسبق عمله ..
340
5
التفاهة .. هل هي مدبَّرة أم ظاهرة عابرة ؟؟ أعتقد إنها الأثنين معاً، فهي أما صناعةٌ مدبَّرة أو ظاهرةٌ عابرة، أما الإولى فتدّرس للسيطرة على الإمة من خلال دك اساليب، ومفاهيم، وثقافات غير صحيحة، تصدر إلينا بطرق مختلفة لإخضاع الإمة، وتضييع هويتها، وتسطيح عقولها، من خلال ما يأتي: -صناعة مشاهير بدون محتوى هادف، يروجون للفاحشة من خلال منصات التواصل الإجتماعي، وبالتالي السيطرة على الفئات المستحدثة في المجتمع واستغلالهم، وتنميط عقولهم وفق أهواء وآراء القوة المستعمرة .. -استغلال الإعلام في قتل هوية المجتمع من خلال بث برامج، وافلام، ومسلسلات تهدم المنظومة الدينية، والقيمية، والأخلاقية للمجتمع، أو فرض قدوات تافهة على المجتمع من خلال الترويج لهم على شكل برنامج تلفزيونية وما شاكل ذلك. -تسقيط القدوات الحسنة، والمنظومة الدينية، والمراجع، والقيم المثلى للإمة بالتهكم والسخرية، بإستخدام منصات التواصل الإجتماعي أو عن طريق شخصيات مدفوعة الثمن أمثال أحمد البشير وغيره، أما النوع الآخر من التفاهة؛ فهي ظاهرة إنتشرت في جميع أوساط المجتمع بطرق مختلفة، مثل الرقص، والتمثيل الساذج، والعرُي، إستخدام الكلمات القبيحة، وما شاكل ذلك .. وأخيراً اقول ؛ هيَّ ليست تفاهةٌ فحسب بل إنها حرب شعواء، والجميع مستهدف وضحية في هذه الحرب، إلا من تسلح بالوعي والمعرفة .. قال الامام الجواد(ع) "من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق ينطق عن الله فقد عبد الله ، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس".
251