2 292
Subscribers
-424 hours
-337 days
-13830 days
Posts Archive
2 292
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾
2 292
تسألُني العينُ: لِمَ إذا غابَ أراكَ
ويُربكُها حضورُك؟
وتسألُ يدي: لِمَ ترتجفُ
كلّما مرَّ اسمُك في الكلام؟
ويقولُ قلبي، وهو آخرُ من يُسأل:
لِمَ كلُّ هذا الاندفاعِ إليكَ،
ولِمَ خوفي عليكَ يشبهُ ناراً
لا تُرى، ولكنّها تأكلُ هدوئي؟
وتسألُ روحي:
أهذا غُرورٌ حينَ أغار،
أم خوفٌ من أن يأخذَك الغيابُ
إلى جهةٍ لا أستطيعُ الوصولَ إليها؟
وتسألُ النارُ في صدري:
لِمَ كلّما حاولتُ إخفاءَك
ازدادتْ بي اشتعالاً؟
ثمّ تجتمعُ حواسي كلُّها
على بابِ القلب،
وتسألهُ سؤالاً واحداً:
أكلُّ هذا الذي فيَّ نحوكَ
دافعٌ لا أعرفُه،
وخوفٌ لا أُسمّيه،
وغُرورٌ يُخفي ضعفي،
ونارٌ لا تنطفئُ إذا ابتعدتَ…
أهو حبٌّ يتخفّى خلفَ كلِّ هذا،
أم أنّ في الحبِّ شيئاً آخر
لم نعرفْ له اسماً بعد؟
2 292
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
2 292
لا اعلم لكنني اعلم جيداً ارى القلوب الخبيثة وبوجة متبسم وارى الكثير من الاشياء الخفية واعلم في النوايا احيانا هم يعتقدون انهم خطيرون جداً والله يعلم الا اني مسيطر واعلم جيداً انني اراهم كلهم لعبه صغيره احركها متى ما شئت
2 292
كيفَ أصلُ إلى الغد
وما زلتُ أحملُ الأمسَ بداخلي
كمدينةٍ محترقة
كلّما حاولتُ الهروبَ منها
اكتشفتُ أنَّ رمادَها يسكنُني أنا
كجرحٍ قديم
كلّما حاولتُ نسيانَه أعادَني إليهِ الحنين
2 292
لو لم تجعل الحياة لنا لقاءً مرةً أخرى فأتمنى أن تعلمي
أنني أحببتكِ بصدقٍ لم يعرفه قلبي من قبل وأنني كلما حاولت النسيان
وجدتُ ملامحكِ تسكن تفاصيل أيامي في ضوء الصباح، وفي هدوء الليل، وفي كل دعوةٍ خافتةٍ خرجت من قلبي دون صوت
فإن مضت بنا الطرق بعيدًا
وظللنا غريبين كما كنا يومًا سيبقى بداخلي مكانٌ يحمل اسمكِ لا يشيخ... ولا يمتلئ بأحدٍ سواكِ فدعيني أشكركِ لأنكِ كنتٍ جزءاً من ذاكرتي سأحملكِ كدرس جميلٍ لا يُنسى
وكذكرى لا تُؤذي... لكنها تُشبه الحنين حين يهدأ ولا يختفي
