2 200
Suscriptores
Sin datos24 horas
-297 días
-12230 días
Archivo de publicaciones
2 200
في الآونة الأخيرة
تغيرت كثيرًا
رُبما كان صعبًا عليّ أن أستوعب الحقائق
أن أرى الأشياء كما هيَ
كان مُخيفًا
أنني لم أعود
للأشياء التي انتظرت عودتها
رُبما ما عُدت أنا
وربما الآن أصبحتُ أنا
لستُ سعيد بهذا الحال
ولكنني لستُ تعيس أيضًا
لا أُبالي فقط
وهذا يُفرحني
ويؤلمني بذات الوقت
2 200
تعالي الان
اخبريني بأن الصيف مُزعج
او قوّلي لي بأن هذا المجتمع مقرف
تعالي..
وفاتحيني بأي شيء يخطرَ على رأسكِ
قوّلي بأن الرجالَ سيئين
سأسمعكِ من دونِ تردد
من دونِ ان أُعارضكِ
سأفهم فقط بأنكِ بحاجة الى عُناقٍ
تعالي بأزعاجكِ و عصبيتكِ
اعدكِ الا أُخيفكِ بسوّئي
و بقلبي البارد
2 200
لو استطاع العلماء أن يثبتوا بأن الحب
مادة لا تُرى
لما احتجت الى الدليل !
فأنا أشعر بك في الأشياء التي لا تُرى
في اتساع النهار
و في خفة قلبي
و في تلك الرغبة الغريبة بأن يكون الغد أجمل
لأنك ستكون فيه
2 200
يا قلبُ لا تبكي عليها إنها تهوى الفِراق وبالمشاعِر تلعَبُ
يا قَلبُ لا ترضى علينا ذِلةً إني عزيزٌ شامخٌ لا أُغلَبُ
أنت الذي أكرمت فقر شعورِها
وجعلت مِنها ثعلبًا يتقلبْ حتى تمادت بالفراق كأنها
تراك شيئًا تافهًا لا يُحسبُ
ونَسيتَ أنك مِن رجال بأسهم
يلوي الحديد وبالصواعق يضربُ
2 200
إلهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِيناً الْتَجَأَ إلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هارِباً ، أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ إلَى جَنابِكَ ساعِياً أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً وَرَدَ إلَى حِياضِكَ شارِباً ؟ كَلَّا وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ضَنْكِ المُحُولِ ، وَبابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ ، وَأَنْتَ غايةُ السُّؤُلِ ونِهايَةُ الْمأْمُولِ
_دُعَاء الصّباح
2 200
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا
فدَعْهُ ولا تُكثِرْ عليه التأسُّفا
ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كلُّ مَن تهواهُ يهواكَ قلبُهُ
ولا كلُّ مَن صافيتَهُ لكَ قد صفا
إذا لم يكن صفوُ الودادِ طبيعةً
فلا خيرَ في ودٍّ يجيءُ تكلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلَهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودّةِ بالجفا
وينكرُ عيشًا قد تقادمَ عهدُهُ
ويُظهرُ سرًّا كان بالأمسِ قد خفا
سلامٌ على الدنيا إذا لم يكن بها
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ منصفا
2 200
أحياناً ..
تستوعب ان الأشياء
ما تبقى مثل ما هي
لا الشعور ، ولا الناس ، ولا حتى انت
تمشي الأيام
و تبدّا تتغير من غير ما تحس
وتصير تحب الهدوء اكثر
و تقل اسئلتك ، وتكتفي باللي يكفي
2 200
انتِ لستِ عادية في حياتي
واياكِ وأن تزوركِ
الظنون بانكِ عادية بالنسبة لي
قد لاتعلمين بانكِ قد جئت على هيئة رسالة اعتذار
من هذا العالم الساذج
وقد لا تعلمين بانك وان كنتِ عادية
فهذا يُميزك
وقد لاتعلمين أنني
وضعتكِ ضمن قائمة اهم سباقات حياتي ..
