لَــحْــظَــة إدْراك
Open in Telegram
لَــحْــظَــةُ إدْراك…🩶 لا نجاةَ إلا لمن صدقَ في “لا إله إلا الله”، ولا ثباتَ إلا لمن أخلصها قلبًا وعملاً. دعوةٌ إلى الثبات على التوحيد، ➣بداَية: لَـحْـظَـةإدْراك ٦/٧/ ١٤٤٧هـᥫ᭡!. قـ² لـ أوَّابـــ𝒦ـة🩶.» @k_a_sem1 •ۦᥫ᭡.
Show more449
Subscribers
-124 hours
+57 days
+630 days
Posts Archive
نُقْبِلُ على انْتِهاءِ عامٍ آخَر، لِيُصْبِحَ بَعْدَ عَامًا مَاضِيًا، بِكُلِّ ما حَمَلَهُ لَنا مِن أَحْداثٍ، وَأَشْخاصٍ، وَدُروسٍ، وَذِكْرَيَاتٍ؛
فِي هٰذا العامِ رَزَقَنا اللهُ أُنَاسًا ظَنَنّا أَنَّهُم سَيَكُونُونَ رُفَقَاءَ دَرْبِنا إِلى آخِرِ الطَّرِيقِ، وَأَن نَمْضِيَ مَعَهُم حَتّى نَلْتَقِيَ فِي الجَنَّةِ بِإِذْنِ اللهِ؛ وَلٰكِنَّ الأَيّامَ تَكْشِفُ لَنا ما لَم نَكُن نَرَاهُ، وَتَقْلِبُ الظُّرُوفُ أَحْوالًا، فَتَفْتُرُ مَشاعِرُ، وَتَنْقَطِعُ صِلاتٌ، وَتَنْتَهِي صُحْبَةٌ كُنّا نَظُنُّها أَبَدِيَّةً.
وَلٰكِنْ… لَمْ تَكُن تِلكَ النِّهايَةُ نِهايَةَ الحِكايَةِ؛ فَقَبْلَ أَن يَطْوِيَ العامُ صَفْحَتَهُ، رَزَقَنا اللهُ عِوَضًا جَمِيلًا، رَفِيقَةَ دَرْبٍ، وَأُخْتًا، وَصَدِيقَةً، وَخَلِيلَةً، وَقَلْبًا صادِقًا يَحْمِلُ مِن مَعانِي هٰذِهِ الكَلِماتِ كُلَّها.
فَالحَمْدُ لِلَّهِ عَلى مَا مَضْىَ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ أَكْثَرَ عَلى مَن أَبْقَى، وَعَلى عِوَضٍ جاءَ فِي وَقْتٍ لَم نَكُن نَظُنُّ أَنَّ لِلجَبْرِ بَعْدَهُ سَبِيلًا🩶💟.
-
قَالَ ابْنُ الْقَيْمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
لا شَيءُ أَحَبُّ إِلَى الشَّيْطَانِ مِنْ حُزْنِ الْمُؤْمِنِ.
Repost from N/a
"هُنَا تَبْدَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ رِحْلَةُ الْعِلْمِ".
بِـدايَـةٌ بِـلَا نِـهَـايَـة🫀 https://t.me/Myway210
الشرح متعب لمن لا يريد الاقتناع،
فلا تُرهق نفسك في إثبات ما هو واضح لمن اختار ألّا يراه.
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
«لا تجالس أهل الأهواء، فإن مجالستهم ممرضة للقلوب».
الإبانة (٢/٤٣).
في شرعِ اللهِ لا يوجد: «هذا وهذا»، ولا «بحسب أهوائنا»؛ بل لكلِّ أمرٍ حكمُه الذي بيَّنه الله ورسولُه ﷺ: هذا حرام، وهذا حلال، وهذا مباح، وهذا لا يجوز، وهذا مستحب، وهذا واجب؛
فلا يجوز أن يأخذَ حكمٌ مكانَ حكمٍ، ولا أن نُحرِّم ما أحلَّ الله، أو نُحلِّل ما حرَّم الله، أو نُصدر الأحكام وفق أهوائنا ومزاجنا؛ فالواجب أن نقف حيث أوقفنا الشرع، وأن نحكم بما حكم الله، لا بما تشتهيه النفوس؛
قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ [النحل: 116].
المؤسفُ والمُحزن أن يأتي بعضهم بأدلّةٍ ضعيفة، أو يتكلّم بدافع الهوى، دون أن يُعمل عقلَه في التفكّر والتدبّر. ولو أنَّ الإنسان أنصفَ نفسه، وأعمل عقلَه فيما يقول، لظهر له الحقُّ واتّضح له الجواب؛ ولكنَّ المشكلة حين يكون الحديثُ صادرًا عن الهوى، لا عن علمٍ وبصيرة، ولا عن عقلٍ سليم، ولا عن شرعِ الله.
الحجاب ليس مجرّد تغطية الرأس، بل هو سترٌ واحتجابٌ ولباسٌ شرعيٌّ كامل، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ﴾. ولهذا فليست القضية قطعةَ قماشٍ تُضاف إلى اللباس، بل هي حياءٌ وسترٌ وامتثالٌ لأمر الله.
