لَــحْــظَــة إدْراك
Kanalga Telegram’da o‘tish
لَــحْــظَــةُ إدْراك…🩶 لا نجاةَ إلا لمن صدقَ في “لا إله إلا الله”، ولا ثباتَ إلا لمن أخلصها قلبًا وعملاً. دعوةٌ إلى الثبات على التوحيد، ➣بداَية: لَـحْـظَـةإدْراك ٦/٧/ ١٤٤٧هـᥫ᭡!. قـ² لـ أوَّابـــ𝒦ـة🩶.» @k_a_sem1 •ۦᥫ᭡.
Ko'proq ko'rsatish442
Obunachilar
+324 soatlar
-27 kun
-530 kun
Postlar arxiv
هذه الآية والله مرعبةٌ جدًّاااا… تقشعرُّ لها الأبدان، ويضطرب لها القلب، فإذا تدبّرها المرء حقَّ التدبّر، هاب كلام الله وخشيه،
«تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ»
كأنها تصف حال القلب حين يسمع كلام الله حقًّا، فيرتجف هيبةً وخشيةً.
Repost from N/a
﴿ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾
ردُّ الشيخ صالح الفوزان حفظه الله على هؤلاء الذين يحكمون بأهوائهم، ويتجرؤون على أهل العلم بغير علم ولا بيّنة.
بل لا أجهل حالهم وأعرفه حق المعرفة ولا يقال الكفر بمثل هؤلاء ولو أُلِّفَت بهم الكتب والمجلدات فهم علماء أجلة قد نقلوا لنا العلم وعلمونا إياه وتعلمنا على أيديهم، فلا تظن أنني ممن يقدس العالم فقك لأنه عالم بل أنظر لفعله وما قام به على أرض الواقع ولا أسقطه لخطأ ارتكبه بل أقول قد أخطأ بكذا وكذا فلتتقوا الله ولتحسنوا لمن أحسن إلينا
هدانا الله وإياك.
وأخيرا جزاك الله خيرا على نقاط كثيرة رأيتها منك
ولكن أحذرك في الخوض في تكفير العلماء فإنا بهذا قد جعلنا أطفالا صغارا يخوضون في علماء وفي عرضهم فقط لأن كلاما منهم لم يعجبهم
وأنا لا أجادل لأنتصر في الجدال إنما للوصول للحق واتباعه فإن بدر خطأ مني فلن أقول أنه حق ولن أقول على كلام غيري أنه حق إن لم يكن حق كذلك
وأخيرا أنا على ما أقول منذ أن بدأت ولم أغير شيئا مما قلت بل هذا ما بدأت به وهذا ما أكمله بعون الله
ولكن سأوضح نقطة مهمة قد أخطأت بها، فالفيديو الذي انتشر قصدت به الكلام الذي قد قيل فيه لا الكلام المكتوب على واجهته وأنا لم أقل بتكفيرهم من قبل ولن أقول فالنقطة التي أردتها أنهم قد وصفوا ابن باز وابن عثيمين بل وقد وصل بعضهم إلى الإمام أبو حنيفة فقالوا عنه مرجئ
أوهذا بحق يقال به؟
أنا لست مع تكفيرهم ولا مع تكفير علمائنا ولكني لا أرضى بالخطأ وإن كان على نفسي وسأقول أن هذا مغلوط مهما كان
وهذه فتنة من فتن هذا الزمن قد ابتلانا الله فيها فلنحذر مما نقول ولا نتكلم بكلام فقط لأنه قد قال به أحد
فالخلاصة أنني قد أخطأت بنشر الفيديو للكلام المكتوب فيه وأكرر لم أقل بتكفيرهم وقد أخطأت بهذا فأسأل الله العفو والعافية
وصدقت في جزء من هذا أيضا فكل من ذكرتهم من المسجونين هم علماء أجلاء بل وهم خيرة علماء عصرنا وندعوا بأن يفك الله أسرهم عاجلا غير آجل
ولكن لا ننسبه للعلماء الذين لم يسجنوا فلا نقول أن كل عالم لم يسجن فهو على باطل، لا بل إن استضعفوا أهل العلم وما كان بيدهم حيلة فعلى ما نكفرهم،
وذكرت أن الشرك يحبط العمل وهذا صحيح ولكن أي شرك فعلوه هؤلاء العلماء؟
نعم صدقت فالتوحيد والعقيدة علم يختلف عن علم النحو والإملاء وهناك أناس عقيدتهم مخلصة طاهرة لله بكل قواعدها وقد يكونوا أميين لا يتقنون القراءة والكتابة
ولكن سؤالك، هل الأخطاء الإملائية تغير صحة الآية أو الحديث الذي استشهد به؟
فأنا وأنت نعلم أن اللغة العربية إن تغير فيها تشكيل واحد فقد يختلف المعنى بشكل كامل ولا أقول حرفا إنما تشكيل كـ رَشا رِشا رُشا فكل واحدة منهم لها معنى مختلف عن الأخرى ولن أطيل التفصيل في هذا
المُؤسفُ فيما أرى في من يَرُدُّ علينا بجرائدٍ طويلةٍ مديدة، أخطائاً إملائيةً في اللغةِ العربية، فبعضُ الناس لم يُتقنوا حتى اللغة العربية التي هي بداية العلم، فكيف يطعنون فيمن قطعوا مُنتصف الطريق وخاضوا في رِحابه وأفنَوا عمرهم في تعلُّمه لنفعِ الأمة وحِفظاً للدين
ليسَ كل عالمٍ يدخل الجنَّة وهذا أمرٌ نعرِفهُ فقد أخبرَ النَّبيﷺ أن أول من تُسَعَّرُ بهمُ النار ثلاثة، قارئٌ للقرآن، ورجلٌ قُتِلَ في سبيل الله، ورجل كثير المال مُنفِقٌ مِنه، ولكن هؤلاء من فعلوا أفعالاً يقصدونَ بها وجهَ النَّاس لا وجهَ الله، وإنما يفعلونها رياءً وسُمعة، وهـٰذا أمرٌ غَيبِيٌّ لا يعلمه إلا الله، وإنما أمرَنا الله بالأخذِ بالظَّاهرِ على الناس وأن لا ندخُلَ في بواطِنهم ونيَّاتِهم، كما أنه لما قَتَل أسامةَ ابنُ زيدٍ رجلاً قد قال لا إله إلا الله، فلما أتى للنبيﷺ قال له: أقال لا إله إلا الله وقتلته؟ قال: قلتُ يارسولَ الله إنما قالها خوفاً من السِّلاح، قال: أفلا شَقَقْتَ عن قلبهِ حتى تعلمَ أقالها أم لا؟
وكَأن تنفوا كل ما عملوا به العلماء بعلمهِم وتعليمهم للناسِ بعدم استطاعتهم لفعل شيءٍ واحد، ولو لا أنَّ الله قد حفظ الدينَ بعلمائِنا لما رأيتموهُ اليومَ في بيوتنا يُعَلَّمُ ويُؤخَذُ به ،
فعلى ما تقولونَه فلن نأخُذَ عِلماً من أحدٍ وسنبقى ننتظرُ عالماً ليسَ بعالمِ "طاغوت" حتى نأخذَ منهُ علماً، أفننتظرُه حتى تقومَ الساعة علينا ولم يبقى فينا من يملك العلم؟
فبقولكُم هذا قد جعلتُم رعاعَ النَّاسِ يتكلمونَ في أسيادِهم وعلمائِهم بغيرِ علمٍ ولا كتاب ولا بُرهان، وليسَ إلا لمُجرَّدِ هوىً في نفوسِهِم وتَجَرُّؤًا مِنهم على من هم أجَلُّ منهم قدراً، ولَإن أتينا إليهِم ليكتبوا لنا جملةً رأينا فيها منَ الأخطاءِ الإملائيةِ ما فيها
فلتُحَكِّموا عقولِكُم وقلوبِكم، ولتعيدوا التَّفكير فيما تقولون، ولا تخوضوا في أشياءٍ تهلِكُكُم، فَرُبَّ كلمةٍ تُلقي صاحِبها في النَّارِ أربعينَ خريفاً، فما بالُكم بسطورٍ ومقالاتٍ ومنشوراتٍ تطعنُ في علماءِ الأمَّة، وقد تهوي بِكُم في المهالك يومَ القيامة.
خذوا ظاهر ما ترونه على الناس ودعوا البواطن لرب الناس فلا تغرنكم أنفسكم فتهلكوا
ردُّ الشيخ صالح الفوزان حفظه الله على هؤلاء الذين يحكمون بأهوائهم، ويتجرؤون على أهل العلم بغير علم ولا بيّنة.
أنتم تعلمون ما هو الكفر بالطاغوت، حتى تُكفّروهم وتصفوهم بالطواغيت؟
لو كان عندكم علمٌ صحيحٌ بدين الله وأحكامه، لما تجرّأتم على تكفيرهم ووصفهم بالطواغيت.
في قول تعالى ﴿ فَمَن يَكفُر بِالطّاغوتِ وَيُؤمِن بِاللَّهِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى لَا انفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٦]
في هذه الآية أن نكفّر الطواغيت، وهل ابن باز وابن عثيمين وثالثهما، والمقصود في السؤال الشيخ صالح الفوزان، هل نكفّرهم جميعًا؟
سؤالٌ واحد لمن يُكفّرهم ويصفهم بالطواغيت:
هل عندكم من العلم بالكتاب والسنة، وبأحكام الإسلام، مثل ما عند الشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين، والشيخ صالح الفوزان رحمهم الله وحفظ الله من بقي
أجيبوا عنِ السؤالِ دونَ جدلٍ، نعلمُ أنَّهُ سؤالٌ غريبٌ، وسنُبيّنُ لكمْ إنْ شاءَ اللهُ مغزى السؤالِ.
+1
احذروا رحمكمُ اللهُ مِنَ الصُّوَرِ التي يوجدُ فيها "لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ" فبعضُها استُبدِلَتْ فيه كلمةُ "محمَّدٌ عليّ اللهُ ".
