en
Feedback
💘 ✿ مساحتك الآمنة ✿ 💘

💘 ✿ مساحتك الآمنة ✿ 💘

Open in Telegram

--- 🧠 إرشادات نفسية | وعيٌ يغيّر حياتك في عالمٍ تزداد فيه الضغوط وتتعقد فيه العلاقات، نؤمن بأن الفهم النفسي هو مفتاح التوازن والسعادة. قناة إرشادات نفسية تقدّم محتوى علميًّا مبسّطًا يساعدك على تطوير ذاتك، وفهم مشاعرك، وبناء علاقات أكثر وعيًا ودفئًا.

Show more
438
Subscribers
-124 hours
-17 days
+1830 days
Posts Archive
حب الذات: مش أنانية، دي أساس سعادتك! يا جماعة، في زحمة الدنيا دي بننسى أهم حاجة: نحب نفسنا! حب الذات ده مش أنانية، ده تقدير لقيمتك وقبول لعيوبك ومميزاتك. لما بتحب نفسك، بتثق في نفسك، نفسيتك بتتحسن، علاقاتك بتظبط، وبتبقى مبسوط ومرتاح. إزاي تبدأ؟ طبطب على نفسك، اعرف قيمك، اهتم بجسمك وعقلك، حط حدود، احتفل بإنجازاتك، بلاش تقارن نفسك بحد، واقضي وقت مع نفسك. حب الذات رحلة مستمرة، ابدأها النهاردة عشان تبني حياة كلها سعادة وراحة بال.

لازم تبقي فخور بنفسك عارف ليه؟ لانك عمرك ما أخدت حاجة ببلاش، ولا وصلت لحاجة بالساهل، ولا خبطت الباب برجلك لقيته مفتوح، كل خطوة بمعافرة وطلعان روح ومفيش حاجه بالساهل فهون علي نفسك شويه وخليك فخور بإنجازاتك حتى لو صغيرة كفايه انك بتعمل اللي عليك وربنا مش هيضيع تعبك ❤️

اتفق جدا❣️

لو هتكلم على البديهيات مش على اختياري الشخصي فالاخلاق واساسيات الدين تكون موجودة و الاحترام والتقدير والحب والمودة والتفاهم بين الطرفين

@sport_30bot من وجهه نظرك اي المعايير الاساسيه الي لازم تبقي موجوده قي شريك حياتك👀

مع اللي بنشوفه اليومين دول ، الواحد بقى متأكد إن الجواز، والاختيار من أصعب قرارات العمر ، لا شكل حلو هينفع ، ولا فلوس ، ولا منصب كل ده ملوش أي قيمة لو الإنسان أخلاقه وحشة ، أو تعبان نفسيًا ، أو شايل عقد وبيفرغها في اللي معاه. الحياة أصلًا طريقها مش سهل ، وبتحتاج شريك هين لين ، فاهم ، عاقل ، عنده مبادئ يرجعلها وقت الخلاف ، وأخلاق تحكمه قبل أي حاجة ، شريك يكون متمسك بدينه، يعرف يحتوي ، يسمع ،ويشاركك الحمل مش يزوده، غير كده كله شكليات فاضية ، مالهاش أي معنى وفي الآخر ، ملناش غير دعوة واحدة صادقة: ربنا يرزقنا حسن الاختيار ، لأن الاختيار الصح نعمة كبيرة 💗 .

اشتغل على نفسك لحد ما تبقى قيمتك واضحة في كل مكان تبقي فيه في شغلك، طوّر نفسك لدرجة إن وجودك يبقى مهم، والشركة تخاف تخسرك، مش إنك تفضل طول الوقت خايف من إنهم يستغنوا عنك وفي علاقتك، ابقى شخص ناضج ومتزن لدرجة إن شريك حياتك يحس إنه محظوظ بوجودك، مش إنك تعيش خايف من فكرة إنه يسيبك وكإنسان، اشتغل على شخصيتك وقوتك لحد ما اللّي حواليك يحسوا إن وجودك إضافة وسند، مش إنك دايمًا مستني منهم يسندوّك السعادة مش حاجة بنستناها، دي حاجة بنبنيها، وأول خطوة فيها إنك تفضل شغال على نفسك وتسعى تبقى نسخة أحسن منك.

يمكن مشكلتك مش إنك وحيد، مشكلتك إنك خليت شخص واحد يبقى هو كل حياتك محور حياتك ، فلما مشي أخد معاه كل حاجة، متخليش حد يبقى وطنك عشان لما يمشي، ما تلاقيش نفسك غريب.

انك تبعد عن بعض الأشخاص مش معناه إنك كرهتهم، ولا إن كل اللي كان بينكم بقى ملوش قيمة، بس أحيانًا أنت بس بتوصل لمرحلة تفهم فيها إن راحة بالك أهم، وإن كرامتك مش حاجة ينفع تتفاوض عليها عشان أي حد، ممكن تفضل بتحب شخص، وتدعي له، وتفتكره بالخير وفي نفس الوقت تختار تبعد عنه، لأن قربه بقى بيأذيك أكتر ما بيريّحك، مش كل بُعد كراهية أحيانًا البُعد هو أصدق شكل من أشكال احترام النفس، ولما تعرف قيمتك بجد، مش هتجري ورا حد عشان يختارك هتختار نفسك، حتى لو كان قلبك لسه متعلق.

قرأت جملة بتقول: "توقيت الاعتذار أهم من الاعتذار نفسه"وفعلًا فهمت قد إيه الجملة دي حقيقية، أنا وقت زعلي مش محتاجة محاضرة، ولا تبريرات، ولا كلام كتير ساعات كل اللي محتاجاه منك «نَكشة» صغيرة، Message أو Call بعد الخناقة على طول، حتى لو أنا لسه زعلانة ومش هرد عليك كويس، كفاية بس أحس إنك جيت تطمن عليّا، وإن زعلي فارق معاك، وإنك مش مستعد تسيبني لوحدي وأنا متضايقة، يمكن اعتذارك وقتها مش هيمسح الزعل في ثانية، بس هيهدي النار جوايا وهيخليني أفتكر إن ليّا قيمة عندك، وإن الخلاف بينا مش أهم من علاقتنا، إنما لما تسبني وأنا زعلانة، وتختفي، وتستنى لحد ما أهدى لوحدي أنا فعلًا بهدى، بس مش دايمًا برجع زي الأول، لأن مع الوقت، أنا مش بتخطى الزعل بس أنا ممكن أتخطاك إنت كمان، معاه، فلو بتحب حد بجد، متستناش زعله يعدّي لوحده روح له وهو زعلان، طمّنه وهو متضايق، واعتذر قبل ما المسافة اللي بينكم تكبر، أوقات رسالة واحدة في وقتها بتنقذ علاقة كاملة من إنها تنتهي.

أولوياتك دلوقتي غير أولوياتك من سنة ، شخصك المُفضل زمان مبقاش موجود حاليًا معاك ، بعض المواقف اللي وجعتك من فترة إتنست أو على الأقل مفضلش منها غير ذكريات ، حاجات كتير بتتغير فـ لحظة ، مَفيش ثوابت ولا قواعد فـ الحياة ، وفـ يوم وليلة مُمكن الدُنيا تتشقلب ، مش هقولك متزعلش على اللي فات وخليك بارد بس هقولك إن إللي بيركز جامد بيزعل ، واللي بيربط سعادته بشخص هيعيش طول عُمره تعيس ، فـ حاول تستمتع بالمُتاح ومترهقش نفسك فـ التفكير ولا تسلّم مشاعرك لشخص مش مقدر قيمتك ، خُد أمورك ببساطة أو على الأقل حاول .

لما بحب حد والله بشوفه أحلى حد في الدنيا كلها، كل تفصيلة فيه بتبقى مختلفة بالنسبالي صوته أحلى صوت، وضحكته كفيلة تغيّر يومي، وملامحه مفيش زيها حتى لو الناس كلها شايفة غير كده، أفضل أركز في تفاصيله الصغيرة اللي محدش بياخد باله منها، وأحبها كأنها أجمل حاجة في الدنيا، حتى طريقته وهو بيتكلم، وهو بيضحك، وهو بيتنهد، وهو بيناديني كلها حاجات بتدخل قلبي من غير استئذان، والغريب إن حتى عيوبه مبقتش أشوفها عيوب بشوفها حاجات بتكمله وتخليه مميز عن أي حد، يمكن دي أكتر حاجة بيعملها الحب إنه يخليك تشوف الشخص بعين قلبك، مش بعينك ولما القلب يحب بجد، بيشوف اللي بيحبه أجمل من الدنيا كلها.

كارثة أن يجتمع عقل ناضج وقلب عاطفي في جسد واحد" _ دوستويفسكي

فيه مقولة من كتاب "عقدك النفسية سجنك الأبدي" بتقول: "You do not heal your wounds by ignoring them; you transcend them only by facing what you buried in the dark." "لن تبرأ جروحك بتجاهلِها، ولن تتحرر إلا بمواجهة ما دفنته في الظلام." ​والمعنى ببساطة... مشكلتنا في الغالب مش إننا بنمر بمواقف صعبة، لكن إننا بنهرب من مواجهة عقدنا النفسية وبنفضل كابتنها جوانا. ناس كتير هدفها تعيش حياة هادية وتتجاوز صدمات الماضي. لكن نظامها اليومي هو: إنكار للمشاكل، هروب من المواجهة، وتأجيل اعتراف الإنسان بأخطائه وجروحه وبعدها تستغرب ليه كل علاقاتها بتفشل وليه حاسة بالاختناق المستمر !! ​بعد كام شهر الهدف لسه مكتوب في النوتة، لكن النتيجة نفسية مرهقة ودوامة بتعيد نفسها. الفرق الحقيقي بيصنعه "الاعتراف والمواجهة"، مش الهروب تحت مسمى النسيان. لو خصصت كل يوم 20 دقيقة: تواجه فيها نفسك بصدق، تفكك شعور قديم معطل حياتك، أو تفهم جذور ردود أفعالك. بعد سنة هتتفاجئ بالخفة والحرية الحقيقية اللي وصلتلهم. ​السلام الداخلي مش بيجي بالصدفة... إنما نتيجة شجاعة في كشف العقد وعادات وعي يومية بتتكرر كل يوم.

فيه مقولة من كتاب العادات الذرية بتقول "You do not rise to the level of your goals. You fall to the level of your systems." "لن ترتقي إلى مستوى أهدافك، بل ستعود إلى مستوى أنظمتك وعاداتك." والمعنى ببساطة... مشكلتنا في الغالب مش إن أهدافنا صغيرة، لكن إن عاداتنا اليومية مش بتخدم الأهداف دي. ناس كتير هدفها تتكلم إنجليزي بطلاقة. لكن نظامها اليومي هو: فيديو كل كام يوم و شوية كلمات وقت الحماس وبعدها انقطاع أسبوع أو اتنين !! بعد كام شهر الهدف لسه مكتوب في النوتة، لكن النتيجة مفيش. الفرق الحقيقي بيصنعه النظام، مش الحماس. لو خصصت كل يوم 20 دقيقة: تسمع او تتكلم أو تقرأ مقال او تتعلم عبارات جديدة بعد سنة هتتفاجئ بالشخص اللي بقيت عليه. النجاح مش حاجة بتحصل مرة واحدة... إنما نتيجة عادات صغيرة بتتكرر كل يوم.

فقه الوحدة» | كيف أتعلم أن أكون رفيقًا صالحًا لنفسي؟ في رحلة تهذيب النفس، من أكثر المهارات اللي بيحتاج الإنسان يتعلمها هي فن
فقه الوحدة» | كيف أتعلم أن أكون رفيقًا صالحًا لنفسي؟ في رحلة تهذيب النفس، من أكثر المهارات اللي بيحتاج الإنسان يتعلمها هي فن الأُنس بالله ثم بنفسه؛ لأن أغلب الناس بتتعامل مع الوحدة على إنها عقوبة، مع إنها ممكن تكون من أعظم النعم لو عرفنا نعيشها صح. لإن الوحدة في حد ذاتها مش مشكلة، لكن المشكلة لما يكون الإنسان عاجز يقعد مع نفسه من غير ما يهرب منها، وقتها بيبقى محتاج وجود أي حد حواليه، مش لأنه بيحبه، لكن لأنه بيخاف يواجه نفسه. وده لأن الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي، والإسلام دعانا للمحبة وصلة الأرحام والأُلفة، لكنه في نفس الوقت ربّانا على إن تعلق القلب يكون بالله، مش بالناس. فلا وجود الناس هو اللي يصنع سلامك، ولا غيابهم هو اللي يسلبه منك. عشان كده من أكتر المفاهيم اللي بيحصل فيها سوء فهم هو مفهوم "الوحدة". ناس كتير بتفتكر إن الوحدة معناها الفشل، أو إن محدش بيحبهم، أو إنهم أقل من غيرهم. بينما الحقيقة إن فيه فرق كبير بين إنك تكون وحدك، وإنك تكون وحيدًا. ممكن يكون حواليك عشرات الأشخاص، ومع ذلك تشعر بوحدة قاسية، وممكن تكون جالس بمفردك لكن قلبك مطمئن، ونفسك مؤنسة بالله، ومستمتع بصحبة نفسك.

ليه الحزن لازم ياخد وقته؟ "إحنا في مجتمع بيضغط علينا دايماً نكون سعداء وإيجابيين. بس الحزن شعور إنساني طبيعي، زي الفرح بالظبط. لما تقول 'الحمد لله' وعينك تدمع، أنت مش منافق، أنت إنسان بيمر بمشاعر مركبة. مش لازم تضغط على نفسك عشان تكون 'قوي' طول الوقت. في (مساحتك الآمنة)، مسموح لك تضعف، تعيط، وتوقف العالم لحد ما روحك تهدى. نصيحة: الحزن اللي بتكتمه بيكبر، الحزن اللي بتعبر عنه بيتبخر.

أنت مشروع عمر، مش تريند أسبوع. "كتير بنشوف فيديوهات عن تحويل الحياة 180 درجة في 30 يوم، وبنحس بإحباط لما بنلاقي نفسنا لسه مكاننا. الحقيقة إن التغيير الحقيقي بيبان في (الاستمرارية) مش في (السرعة). إنك تحافظ على صلاتك يوم كامل، ده نجاح. إنك تقرأ صفحة واحدة من كتاب بدل ما تفتح الموبايل، ده نجاح. سؤال للمساحة الآمنة: إيه أصغر "خطوة صغيرة" عملتها النهاردة وفخور بيها؟ شاركنا. @sport_30bot

الناس مش هيدفعوا فاتورة حياتك. كلمة الناس هتقول إيه دي صرفنا عليها عمرنا، وفي الآخر الناس مش فاكرة حتى إحنا عملنا إيه الصبح! بما إننا في دنيا واحدة، فمن الذكاء إننا نستثمر طاقتنا في اللي يرضي ربنا ويريح ضميرنا، مش في اللي يرضي توقعات الآخرين. الحياة قصيرة جداً عشان نعيشها 'بالنيابة عن حد تاني. تحدي: جرب النهاردة تاخد قرار واحد بس (مهما كان بسيط) بناءً على رغبتك الشخصية مش على توقعات اللي حواليك.