ru
Feedback
💘 ✿ مساحتك الآمنة ✿ 💘

💘 ✿ مساحتك الآمنة ✿ 💘

Открыть в Telegram

--- 🧠 إرشادات نفسية | وعيٌ يغيّر حياتك في عالمٍ تزداد فيه الضغوط وتتعقد فيه العلاقات، نؤمن بأن الفهم النفسي هو مفتاح التوازن والسعادة. قناة إرشادات نفسية تقدّم محتوى علميًّا مبسّطًا يساعدك على تطوير ذاتك، وفهم مشاعرك، وبناء علاقات أكثر وعيًا ودفئًا.

Больше
452
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-230 день
Архив постов
كل الذكريات القديمة بتفقد لونها فجأة أول ما تقابل حد حقيقي، حد يطمن قلبك من غير ما تطلب، يختارك من غير ما يجرب، ويكون صادق لدرجة يخليك تستوعب إن كل اللي فات مكانش حب كان مجرد محاولات لحد ما توصل للي شبه روحك.د، وساعتها هتعرف إن في ناس مبتتنساش بالوقت بتتنسى بالإحساس الصح.

كتير مننا لما يسمع كلمة “Networking” أو بناء علاقات، أول حاجة بتيجي في باله إنه يحضر فعاليات كتير، ويجمع أرقام ناس، ويضيف أكبر عدد ممكن على لينكدإن أو السوشيال ميديا. لكن الحقيقة إن العلاقات القوية نادرًا ما بتتبني بالطريقة دي. بدل ما تركز إنك تعرف أكبر عدد من الناس، ركز إنك تبقى شخص عنده قيمة حقيقية. اتعلم، طور من نفسك، اعمل مشاريع، شارك خبراتك، ساعد غيرك، وانشر حاجة مفيدة للناس. من الأمثلة الجميلة على ده صانع المحتوى التقني Marques Brownlee المعروف باسم MKBHD. النهارده بنشوفه بيجري حوارات مع شخصيات عالمية زي Bill Gates وElon Musk وغيرهم، لكن ده ما حصلش لأنه كان بيجمع أرقام الناس أو يحاول يتعرف على أكبر عدد ممكن. اللي حصل إنه قضى سنوات بيقدم محتوى عالي الجودة وقيمة حقيقية للناس، فبقى شخص مؤثر يستحق إن كبار الشخصيات يخصصوا له وقتًا ويتحدثوا معه. وده مش معناه إننا نهمل العلاقات أو نتوقف عن التعارف، لكن الفكرة إن هدفك الأساسي ما يكونش “أجمع معارف”، وإنما “أصبح شخصًا يستحق أن يُعرف”. العلاقات مهمة، لكن القيمة هي اللي بتخلي العلاقة تستمر وتكبر وتفتح أبوابًا جديدة. اشتغل على نفسك، اقرأ، اتعلم، طور مهاراتك، وقدم قيمة للناس من حواليك. وقتها العلاقات هتيجي بشكل طبيعي، والفرص هتكون أقوى وأكتر تأثيرًا. لا تسعَ لأن يعرفك الجميع، بل اسعَ لأن تكون شخصًا يستحق أن يعرفه الجميع.

بالنسبه بقا لو في حياتك حد شويه يبقي حلو معاك و الدنيا زي الفل؛و شويه يتغير عليك و تسأله مالك يقول "مفيش" يبقي الكلام دا ليك . متنستناش النهايه لما تبقي من عند الشخص دا ، الشخص دا انت بالنسباله أداه بيكلمك وقت فراغه و علي حسب موده. نصيحه ابعد و اقطع اي صله بينك و بينه متسمحش لحد انوا يعاملك علي مزاجه، خليك انت الي متحكم في علاقتك بكل الناس و تحط تقديرك لنفسك "number one".

دايماً بنقع في فخ المقارنة، بنشوف نجاحات الناس على السوشيال ميديا ونحس إننا متأخرين، وبنهرب من الإحساس دا بالضغط على نفسنا زيادة. المشكلة مش في إننا بنطمح للأحسن، المشكلة في إننا بنقارن "بداياتنا" بـ "نهايات" غيرنا، وبننسى إن كل واحد فينا ماشي في طريق مختلف تماماً. في الوقت دا لازم نواجه "شبح المقارنة". بنبقى محتاجين نفهم إن مسارنا المهني والشخصي له توقيت خاص، نركز في خطواتنا، نعرف إيه اللي بيميزنا ونطوره، ونسيب النتائج لربنا. مفيش أحلى ولا أحسن من إنشغال الإنسان بـ "رحلته الخاصة" بدل ما يراقب رحلة غيره🤍.

بنخاف نبدأ أي خطوة جديدة عشان خايفين من الفشل، وبنفضل مكاننا عشان نضمن إننا "مش هنغلط". المشكلة مش في الخوف من الغلط، المشكلة إننا بنحرم نفسنا من التعلم والتجربة بسبب خوفنا من كلام الناس أو نظرتنا لنفسنا وقت الفشل. في الوقت دا لازم نواجه "شبح التردد". بنبقى محتاجين نتقبل إن "الخطأ" هو جزء أصيل من أي نجاح، ننشغل بالتعلم من التجربة، نعرف إيه اللي محتاجينه عشان نتحسن، ونبدأ حتى لو البداية صغيرة. مفيش أحلى ولا أحسن من إنشغال الإنسان بـ "تطوير مهاراته" بدل ما يفضل محبوس في دايرة الأمان🤍.

طول الوقت بنحاول نكون "صورة" الناس مستنياها مننا، وبنضغط على أعصابنا عشان محدش يزعل مننا أو عشان نفضل موجودين في الصورة. المشكلة مش في إننا نكون لطفاء، المشكلة في التضحيات اللي بنقدمها من وقتنا وطاقتنا النفسية مقابل "القبول الاجتماعي". في الوقت دا لازم نواجه "شبح الإرضاء". بنبقى محتاجين نحط حدود صحية، نعرف إيه اللي يريحنا بجد، ونحترم احتياجاتنا قبل احتياجات غيرنا. مفيش أحلى ولا أحسن من إنشغال الإنسان بـ "السلام النفسي" بدل ما يستهلك نفسه في محاولة إرضاء الجميع🤍.

دايماً بنرسم في خيالنا سيناريو مثالي لكل حاجة، وبنربط سعادتنا بتحقق السيناريو دا بالحرف، ولما الواقع بيختلف بنحس بالخيبة. المشكلة مش في الطموح أو التخطيط، المشكلة في "التعلق المبالغ فيه" بالنتائج، لدرجة إننا بنفقد القدرة على الاستمتاع بالرحلة نفسها. في الوقت دا لازم نواجه "شبح التوقعات". بنبقى محتاجين نمرن عقلنا على المرونة، نفهم إن الدنيا متغيرة، نشتغل ونعمل اللي علينا بأفضل شكل، ونسيب التفاصيل لربنا. مفيش أحلى ولا أحسن من إنشغال الإنسان بـ "جودة عمله" بدل ما يرهق نفسه في انتظار نتائج خارج إرادته🤍.

بنعدي مواقف بتوجعنا أو بتضايقنا، وبنقول "مش مشكلة"، "عادي"، وبنكتم جوانا عشان منبانش ضعفاء أو عشان منفتحش مواضيع تضايق اللي حوالينا. المشكلة مش في الصبر، المشكلة في إننا بنخزن المشاعر دي لحد ما بتنفجر في وقت غلط أو بتتحول لضغط نفسي ومشاعر سلبية تجاه نفسنا. في الوقت دا لازم نواجه "شبح الكتمان". بنبقى محتاجين نسمح لنفسنا بالتعبير، نكتب، نفضفض، أو حتى نقعد مع نفسنا ونعترف إننا فعلاً اتأذينا، عشان المشاعر دي تاخد وقتها وتعدي. مفيش أحلى ولا أحسن من إنشغال الإنسان بـ "تفريغ مشاعره أول بأول" بدل ما يفضل شايل حمل تقيل مش بتاعه🤍.

بعد أي تجربة بنفشل فيها أو قرار بنغلط فيه، بنفضل نلوم نفسنا ونقسي عليها، وكأننا بنعاقبها عشان نتعلم، بس للأسف العقاب دا بيطفي الحماس. المشكلة مش في محاسبة النفس، المشكلة في "قسوة الحكم" اللي بنستخدمها ضد نفسنا، وبننسى إننا بشر ومحتاجين احتواء أكتر من النقد. في الوقت دا لازم نواجه "شبح القسوة". بنبقى محتاجين نكون "أصدقاء لأنفسنا"، نفهم ليه غلطنا، نصلح اللي نقدر نصلحه، ونتعلم الدرس ونمشي، من غير ما نكسر ثقتنا في نفسنا. مفيش أحلى ولا أحسن من إنشغال الإنسان بـ "الرحمة بنفسه" بدل ما يفضل سجين لأخطاء الماضي🤍.

اوعي تحن تانى، افتكر وجعك من اللى حصل، افتكر قهرتك على نفسك وكسرة قلبك، افتكر انه كان فى ايده يعمل اكتر من كده ويطبطب عليك بكلمه، لكن هو خان واختار البعد اختار أنه يوجعك سهل، استسهل وجعك وقهرتك هان عليه كسرتك، هتتوجع، هتتوجع كتير بس هتفوق بعد كده اصل الوجع مش آخر الحكاية لسه في حكايات اجمل مستنياك هتفوق، هتقوى، وهتبقى نسخة أجمل منك، ما تحنش لحد كان اسهل حاجه عنده أنه يدبحك بسكينه تلمه، ما تشتاقش لحد كان أسهل قرار عنده إنه يكسرك .

خليكوا فاكرين إحنا في الآخر مجرد ضيوف في الدنيا، يوم لينا ويوم علينا، ومهما طول المقام فالمغادرة جاية لا محالة، الظالم هيقف قدام ربنا، والمقصّر هيتحاسب، واللي ضيّع حق ربه مش هيفلت، واللي اتقى الله وصبر وجاهد نفسه هيلاقي جزاءه عند رب كريم لا يضيع أجر أحد، والابتلاء مهما طال عمره قصير، والوجع مهما كبر له نهاية، والصابر عمره ما بيخسر يمكن يتعب، يمكن يضعف، لكن في الآخر بيكسب رضا ربنا وأجرًا لا يعلمه إلا الله، دي دنيا وكل اللي فوق التراب رايح تحت التراب، وكل حكاية ليها آخر، وكل وجع له موعد مع الفرج، فمتعلقش قلبك بحاجة فانية، وخلي أملك في ربنا كبير لأن اللي بيعوض ربنا وعمره ما بيكسر قلب حد اللى بيكسر القلوب هما البشر هي دنيا وإحنا كلنا عابري سبيل، والنجاة الحقيقية إننا نوصل لربنا وهو راضٍ عنّا.

​"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. نظرتك لنفسك هتحدد الناس هتشوفك إزاي.. بمعنى، يعني لو أنتِ شايفة نفسك قوية وتقدري إنك تعملي الحاجة دي، وعندك ثقة في نفسك، عندك استحقاقية عالية، إنك تستحقي الحب والتقدير، وكل حاجة حلوة، مش هتستكتري على نفسك حاجة، يعني اللي هو مش حد هيقدملي حاجة أو حد هيقولك كلمة حلوة هتحسي اللي هو إيه ده أنا مستحقش كل الحاجات دي.. لأ ده ده العادي، ده العادي اللي المفروض يتقال أصلاً.. لو أنتِ شايفة نفسك إن أنتِ جواكي طاقة وشايفة إن عندك ثقة في نفسك، ده هيتعكس على رؤية الناس ليكي.. الناس هتشوفك بنفس الطريقة اللي أنتِ شايفة نفسك بيها.. لو واحدة قالتلك إنتِ شكلك مش حلو وحاولت إن هي تقلل منك وتقولك اللي أنتِ بتعمليه ده ملوش أي لازمة ولا ليه أي قيمة.. بطلي اللي أنتِ بتعمليه ده، مش هيفيدك في حاجة على فكرة.. وأنتِ شايفة نفسك بطريقة إن أنتِ واثقة من نفسك وإن أنتِ عندك استحقاقية عالية وكده.. هتفسري الكلام اللي هي قالته ده، بإن هي غيرانة.. غيرانة منك.. غيرانة من نجاحك، وبتحاول تقلل منك عشان تبان هي، وشايفة إن أنتِ مغطية عليها وإن هي مش موجودة.. فقالت إن هي تحاول تقلل منك عشان تظهر هي.. لكن بقى إيه؟ لو نظرتك لنفسك إنك مش تستحقي حاجة، وأي حاجة بتتقدم ليكي سواء كلمة أو حاجة مادية، هدية مثلاً أي حاجة.. دي كتير عليكي، وإن أنتِ ضعيفة، مش هتقدري تعملي حاجة، أي حاجة بتبدأي فيها بتفشل، والنظرات السوداوية بقى اللي بتبقى موجودة في أي حاجة بنعملها دي، هتشوفي نفسك إن أي حاجة بتتقدم ليكي كتير عليكي.. هتيجي واحدة بقى تقلك إنتِ إيه اللي أنتِ بتعمليه ده؟ اللي أنتِ بتعمليه ده ولا أي حاجة ومش هيفيدك في حاجة.. يا بنتي بطلي اللي أنتِ بتعمليه ده.. مش هيفيدك في حاجة على فكرة، أنتِ شايفة نفسك يعني إنك بعد المجهود اللي أنتِ عملتيه ده كله هتعرفي توصلي لحاجة؟ يبقى قابليني لو وصلتي لحاجة.. هتاخدي كلامها على إن دي حقيقة، هي فعلاً آه عندها حق.. أنا فعلاً اللي أنا بعمله ده مش هيوصلني لحاجة.. خلاص بقى إحنا نبطل ونسمع الكلام، والناس هي شايفة أحسن مني وهي اللي عارفة أكتر إن أنا مش هقدر أوصل للحاجات دي.. فبالعكس أنتِ هتحبطي نفسك، وهتقعدي مثلاً لو حد نقدك في شكلك، انتقاد في أي حاجة تقعدي طول اليوم بقى تفكري في الكلام اللي اتقال وكل كلمة، وحتى لو أنتِ غلطتِ غلطة صغيرة، هتقعدي تحاسبي نفسك عليها مليون مرة وتفضلي تفكري أنا ليه عملت كده، أنا مكنش المفروض أعمل كده.. وهتعيشي في لوم لنفسك دايماً، وتفضلي تصغري من نفسك دايماً.. وبالتالي نظرتك لنفسك هتنعكس على رؤية الناس ليكي.. تفسيرك لأي نقد بيتوجهلك هيبقى هتاخديه إنه هو حقيقة، وإثبات.. إثبات للي أنا واخدة عن نفسي واللي أنا بفكر فيه.. أي كلمة هتتقال مش هتعديها كده، ولا هتتخطيها هتفضلي أنتِ دايماً تفكري فيها.. توقعاتك لنفسك هتبقى كارثية.. اللي هو أنا لو مشيت في الطريق ده أنا أصلاً مش هوصل لحاجة في الآخر.. طب خلاص بلاها بقى، هعمل كده ليه أصلاً؟ فهتلاقي إنجازك في حياتك زيرو، مفيش أي إنجاز، وكمان مفيش أي حاجة بتعمليها في حياتك.. بجد أنا شايفة إنه حرام إنسان يعمل في نفسه كده.. ده ده حتى ربنا بيقول ولقد كرمنا بني آدم.. يعني الواحد يبقى عنده ثقة في نفسه، وفي ربنا ثم في نفسه، وأنا عند حسن أنا عند ظن عبدي بي، لو ظنك حسن في ربنا أكيد هيديكي الحاجة دي.. ويا ريت نبص للغلط إنه حاجة طبيعية.. إنه طبيعي إن أنا أغلط، مفيش إنسان كامل مبيغلطش.. بس الفرق إن أنتِ بتبصي للغلط إزاي، لو أنتِ بتبصي للغلط إنه حاجة بتعلم منها، وحاجة بتخليني أتطور وبتدفعني لقدام ده حاجة حلوة قوي.. لو بتبصي للغلط إنك تقعدي تحسبي لها مليون مرة وألف مرة، وتدوري إن الحاجة تبقى كمالية، مفيش حاجة كاملة 100%.. أنتِ بتبدأي في الحاجة وربنا هييسرلك فيها، ومفيش حاجة بتبقى بنسبة 100% بيرفكت مفيهاش أخطاء.. ومفيش إنسان مبيغلطش، وناخد إحنا بقى الغلط ده إنه هو حاجة تخلينا نتطور، ونستفيد من الغلط، علشان بعد كده المرة اللي بعدها أعمل الحاجة، يكون الأخطاء اللي فيها قليلة عن كده وتبقى كويسة، ومهما عملنا إننا مش هنوصل لـ 100% من الحاجة، أو إن هي تبقى بيرفكت مفيهاش ولا غلط.. وكل مرة بنتعلم من الأخطاء اللي إحنا بنعملها في كل مرة بنعمل فيها الحاجة..

مفيش حد هيجي ينقذك من الاكتئاب والسقوط اللى انت فيه ، مفيش حد هيغير عيوب وصفاتك اللى انت عارف انها زباله ، مفيش حد هيجي يصلح اللى بوظه الناس التانيه ولا حد هيرضي يصلح خراب مش مسؤول عنه، مفيش حاجه اسمها هيجى وياخدنى على حصانه الابيض دى كلها اساطير وروايات ممكن تحصل على الواقع اه بس واحد فى المليون ، فـ فوق كده الله يسترك وقوم اشرب واحد شاي نعناع وابدا من نفسك لو مصلحتش نفسك بنفسك ما تستناش حد يصلحك انت المسؤول عن نفسك واللى بيحصل فيها دايما.

الفرق بين التعلق المرضي و الحب الصحي💙
التعلق المرضي بيخليك تعيش في معاناه، محور حياتك هو الشخص دا ، و بتحاول ترضيه بكل الطرق حتي لو علي حساب نفسك ،التعلق المرضي بيبقي نتيجه نقص شعور معين جواك و الشخص دا هو الي بيملاه. زي شيرين عبد الوهاب لما قالت انا عايشه بإهتمامه بيا لو بطل يهتم بيا اموت. التعلق دا محتاج علاج .
الحب الصحي🤍.
عندي محاور كتير في حياتي شغلي و دراستي و نفسي و الشخص دا جزء منهم، مش حياتي كلها، بحترم خصوصيته و حياتي ماشيه بشكل طبيعي و سوي ، تقديري لنفسي موجود و مفيش تنازلات تحت مسمي الحب .

دايما بنخاف من شعور ان احنا نبقي لوحدنا و بنهرب منو دايما . بس المشكله مش في احساس الوحده نفسو ، المشكله في التضحيات الي بنقدمها مقابل اننا منبقاش لوحدنا. في الوقت دا لازم نواجهه شبح الوحده . بنبقي محتاجين نفهم نفسنا شويه مش اكتر . ننشغل بنفسنا و نعرف احنا شاطرين في اي و نقويه و الحاجات الي احنا ضعاف فيها نقويها و نشتغل عليها. مفيش احلي ولا احسن من انشغال الإنسان بإصلاح نفسه🤍.

اول ما تحس بتطوير او نجاح في حاجه بتعملها إياك توقف🤍. دي حاجه تديك دفعه لقدام انك تكمل ،افتكر انت عايز توصل لإيه و استمر عشانه والنجاحات الصغيره دي بتقلب لنجاحات كبيره . Keep going ⚡️🤍

هقولكم درس اتعلمته بصعوبة وهروح أنام مش كل حاجة بترفضك تبقى خسارة أوقات ربنا بيبعد عنك حاجة أنت رضيت بيها وهي أقل من اللي تستحقه إحنا أحيانًا بنحسبها خوف أو قلة حيلة لكن ربنا بيحسبها عدل ورحمة فـ ممكن جدًا الحاجة اللي زعلت عشان ضاعت منك تكون هي نفسها رحمة ربنا بيك.

بطل تبرر لحد، وبطل تدي أعذار أكتر من اللي هو نفسه اداها لنفسه، متخلقش سيناريوهات في دماغك عشان تطلع الناس ملايكة، اللي حلو حلو، واللي وحش وحش، عامل الناس زي ما بيعاملوك، ومتحبش حد على حساب نفسك، ولا تحط حد أولوية وإنت آخر اختياراتك، اللي يقدرك قرّبه، واللي يستهين بيك سيبه، ولو عملت غير كده؟ مبروك عليك كسرة نفس، وقهرة قلب، ودرس هتدفع تمنه من راحة بالك ووقت من عمرك.

✨️كن لنفسك كل شيء✨️
✨️كن لنفسك كل شيء✨️

شيلت بروفايل القناه عشان في ثغره بتهكر القنوات من البروفايل