en
Feedback
صَرْحُ العِلم

صَرْحُ العِلم

Open in Telegram
304
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
July '26
July '26
+34
in 7 channels
June '26
+34
in 5 channels
Get PRO
May '26
+24
in 3 channels
Get PRO
April '26
+23
in 4 channels
Get PRO
March '26
+37
in 3 channels
Get PRO
February '26
+16
in 4 channels
Get PRO
January '26
+63
in 6 channels
Get PRO
December '25
+46
in 8 channels
Get PRO
November '25
+90
in 5 channels
Get PRO
October '25
+146
in 22 channels
Get PRO
September '250
in 8 channels
Get PRO
August '25
+1
in 6 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
31 July0
30 July0
29 July0
28 July0
27 July0
26 July0
25 July0
24 July+1
23 July+1
22 July0
21 July+1
20 July0
19 July+1
18 July0
17 July0
16 July+1
15 July+1
14 July0
13 July0
12 July+1
11 July+1
10 July0
09 July0
08 July0
07 July+1
06 July+4
05 July+2
04 July+2
03 July0
02 July+6
01 July+11
Channel Posts
-
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
فلا تُفوّتوا نفحاتِ تلك الساعة، فلعلّها ساعةُ إجابة، وأكثِروا فيها من الدعاء. اذكروا أُمّتكم المكلومة، وتذكّروا إخوانكم المستضعفين، نساءً ورجالًا، وثكالى ويتامى، وأسرى وأسيرات؛ وخصّوهم من صالح دعائكم، ولا تنسوهم من رجائكم وابتهالكم. ارفعوا أكفَّ الضراعة إلى الله، وألِحّوا في الدعاء، فلعلّ دعوةً صادقةً تخرج من قلبٍ محترقٍ على حال أمّته ودينه، فتوافق ساعةَ إجابة، فيكتب الله بها فرجًا، ورفعًا للبلاء، ونصرًا للمستضعفين!
وإن رأيتم منّا خيرًا، فاذكرونا بدعوةٍ في ظهر الغيب، ولكم بمثلها وزيادة.

2
عن أبي هُريرة رضيَ الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: «إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً -وَأشَارَ بِكَفِّهِ كَأنَّهُ يُقَلِّلُهَا- لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ.» [مسند الإمام أحمد]. قال الإمام أحمد عنها كما في مسائل الكوسج : أكْثَرُ الأحَادِيثِ عَلَى بَعْدِ العَصْرِِ. وقال إسحاق بن راهويه: بَعْدَ العَصْرِ لَا أكَادُ أشُكُّ فِيهِ، وَأرْجُو زَوَالَ الشَّمْسِ.
27
3
sticker.webp
28
4
اللهمّ صلِّ وسلِّم على نبيِّنا مُحمَّد ﷺ.
10
5
- صلّوا على من بُعثَ بالسيفِ والهدى وبذكرِهِ تخشى العِدى وتَهابُ ﷺ ‏
- صلّوا على من بُعثَ بالسيفِ والهدى وبذكرِهِ تخشى العِدى وتَهابُ ﷺ ‏
50
6
- حيّاكم الله، هذا تذكيرٌ لنفسي ولكم. قرأتُ مقولةً بليغةً تقول: «بابُ الفتنةِ لا يُغلَق برفق، وإنما يُصفَع صفعًا»! وهي عبارةٌ تختصر حقيقةً عظيمة؛ فبابُ الفتنة إذا فُتح، وتغلغل في أعماق حياتك وعُمرك وفكرك، فلا تُحسن معه المهادنة، ولا ينفع معه التودّد، وإنما عليك أن تُغلِقه بحزم، وأن تصفعه صفعًا، قبل أن يستفحل أمره ويستحكم أثره. فالفتنة ليست هيّنة، والصبر عليها ليس هيّنًا، والسلامة منها لا تكون بالتساهل معها، وإنما بالهجر والابتعاد وقطع أسبابها من أصلها. فاهجرها ـ رحمك الله ـ هجرًا لا رجعة فيه، وأغلِق أبوابها قبل أن تتسع، واقطع أسبابها قبل أن تتشعّب، ولا تترك لنفسك منفذًا تعود منه إليها. واعلم أن من أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك؛ فقد جُبلت على الميل إلى الشهوات، والنفور من التكاليف، والفرار من مواطن الخير إن لم تُروَّض وتُهذَّب. وقد أُمرت بتزكيتها وتقويمها، وسوقها إلى عبادة ربها وخالقها، ومنعها من أهوائها، وفطامها عن لذّاتها؛ فإن أهملتها جمحت، وإن أرسلت لها العنان شردت، وربما استعصى عليك ردُّها بعد ذلك. أما إن لازمتها بالمحاسبة، وأخذتها بالتوبيخ والمعاتبة، وجاهدتها كلما مالت، ورددتها كلما زاغت، فإنها تكون النفس اللوّامة التي أقسم الله بها، وترجو ـ بعد فضل الله ورحمته ـ أن ترتقي حتى تصير نفسًا مطمئنّة، تُدعى يوم القيامة: قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ فلا تغفل عن نفسك ساعة، ولا تأمن عليها الفتنة، ولا تظن أن السلامة منها تكون بالتمنّي؛ بل تكون بمجاهدة النفس، ومحاسبتها، وقطع أسباب الغواية من أصلها! وقد قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: «الإنسان إذا وجد من نفسه نفرةً ممن له فضيلة أو صلاح، فينبغي أن يبحث عن المقتضي لذلك، ليسعى في إزالته». وهذا من دقيق فقه النفس؛ فإن النفرة من أهل الفضل والصلاح قد يكون وراءها داءٌ خفيّ من حسدٍ أو كِبرٍ أو منافسةٍ أو هوى، فلا ينبغي للمؤمن أن يستسلم لما يمليه عليه قلبه، بل عليه أن يفتّش عن علّته، ويحاسب نفسه، ويسعى في تطهيرها. وقال ميمون بن مهران رحمه الله: «لا يكون العبد من المتقين حتى يحاسب نفسه أشدَّ من محاسبة شريكه». فحاسب نفسك قبل أن تُحاسَب، وعاتبها قبل أن تعاتبك الأيام، وأغلِق أبواب الفتنة قبل أن تستحكم عليك. فالنفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وإن لم تقُدها إلى الله قادتك إلى هواها، وإن لم تحزم معها اليوم، أتعبتك غدًا. فاجتهد في تزكيتها، وجاهد هواها، وأغلِق أبواب الفتنة بحزم؛ فإن بعض الأبواب لا يكفي أن تُغلِقها برفق، بل لا بد أن تُصفَع صفعًا، وتُغلَق إلى الأبد! اللهم إنّا نسألك الهدى والسداد، والثبات على الحق، ونعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
29
7
sticker.webp
33
8
- • [#تلاوة سورة يوسف]
44
9
{مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} لا بدَّ من الثبات على الحق بعد التزامه، ولا يكون ذلك إلا بالإنابة إلى الله دائمًا، والخشية من الزيغ عن سبيله، والوقوع في أيدي المضلين عن دينه. ـــــــــــــــــــــــــــــــ ما يميِّز المؤمن من غيره هو إقامة الصلاة، فكلما صدق العبد في صلاته واتصل بربه أكثر، وكان أعظمَ إقبالًا وتألُّهًا؛ كان للتوحيد أحفظ، وعن الشرك أبعد. 📖 هدايات القرآن الكريم
67
10
sticker.webp
66
11
"إنَّ أحقَّ ما تُوهَب له الأعمار ؛ كتابُ الله .."
66
12
sticker.webp
1
13
- ليسَ مِن شروطِ الفلاح وجود اسمك في كُلِ شيء.. قال تعالى: ﴿وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ ‏ لا تتهافَتْ لِتُذكَر، يكفيكَ أنَّ الله يعلم ما تصنَع، ويذكركَ في مَجلسٍ أعظمٍ عِنده!
80
14
sticker.webp
61
15
"لكَ الحمدُ يا مولايَ كم لكَ منّةً عليّ وفضلًا لا يقومُ بهِ شُكري!"
69
16
‏هي الدنيا وربُّ البيتِ تَفنى..
18
17
sticker.webp
1
18
‏- وكلما كان العبدُ حسنَ الظنِّ بالله، حسنَ الرجاءِ له، صادقَ التوكُّلِ عليه؛ فإنَّ اللهَ لا يُخيِّبُ أملَه فيه البتَّةَ، فإنَّه سبحانه لا يُخيِّبُ أملَ آملٍ، ولا يُضيِّعُ عملَ عاملٍ . [مدارج السَّالكين]
8
19
- ومَن لم يمُتْ بالسَّيفِ، ماتَ بغيرِهِ؛ ومَوتُ الفتىٰ بالسَّيفِ أعلىٰ وأفخرُ
37
20
غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُ
غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ فَمِنَ العَجزِ أَن تَموتَ جَبانا . ونفسُ الشّريفِ لهَا غايَتَان وُرُودُ المَنَايَا وَنَيلُ المُنَى الشيخ فاروق رمضان تقبله الله " فاروق" على مسمّاه .. ففرّقَ جَمع المعتدين وكسر كبرهم، وارتقى بعدها مقبلاً غير مدبر ، رحمه الله وتقبله وصبّر ذويه. هكذا هم الرجال يموتون مرّة، لكنّ مَوتهم يُحيي أمّةً من بعدهم..
22