صَرْحُ العِلم
前往频道在 Telegram
﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ أكنافَ بيتِ المَقدس - بِلادُ الشَّام.
显示更多292
订阅者
+324 小时
+47 天
+1230 天
数据加载中...
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+21
在1个频道中
五月 '26
+24
在3个频道中
Get PRO
四月 '26
+23
在4个频道中
Get PRO
三月 '26
+37
在3个频道中
Get PRO
二月 '26
+16
在4个频道中
Get PRO
一月 '26
+63
在6个频道中
Get PRO
十二月 '25
+46
在8个频道中
Get PRO
十一月 '25
+90
在5个频道中
Get PRO
十月 '25
+146
在22个频道中
Get PRO
九月 '250
在8个频道中
Get PRO
八月 '25
+1
在6个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 21 六月 | +1 | |||
| 20 六月 | +3 | |||
| 19 六月 | +9 | |||
| 18 六月 | +1 | |||
| 17 六月 | +1 | |||
| 16 六月 | 0 | |||
| 15 六月 | 0 | |||
| 14 六月 | 0 | |||
| 13 六月 | 0 | |||
| 12 六月 | 0 | |||
| 11 六月 | 0 | |||
| 10 六月 | 0 | |||
| 09 六月 | +1 | |||
| 08 六月 | +1 | |||
| 07 六月 | +1 | |||
| 06 六月 | 0 | |||
| 05 六月 | 0 | |||
| 04 六月 | 0 | |||
| 03 六月 | 0 | |||
| 02 六月 | 0 | |||
| 01 六月 | +3 |
频道帖子
| 2 | إيضاحٌ مُهم:
وإن كنتُ أعلم أنَّ بعضَ الناس قد يخالف في هذا الطرح، ويؤكِّد - بحقٍّ - أنَّ سائر العلوم الشرعية لها شأنها العظيم ومكانتها الرفيعة، وهذا لا ننازع فيه؛ ولكن الكلام في تقديم القرآن والعناية به عنايةً تليق بمنزلته.
فإنَّ المتأمِّل في هدي رسول الله ﷺ يرى عنايته الفائقة بالقرآن؛ تعليمًا وتلاوةً وتبليغًا وتربيةً، وكان يُقرئه أصحابَه ويغرسه في قلوبهم، حتى صار القرآن روحَ حياتهم ومحورَ دعوتهم.
ثم سار الصحابة رضي الله عنهم على هذا النهج المبارك، فحملوا القرآن إلى الآفاق، وارتحلوا إلى الأمصار، يعلِّمون الناس كتاب الله، ويدعونهم إلى توحيده، ويبلِّغونهم رسالة الإسلام. وكان القرآن أولَ ما يُعلَّم، وأعظمَ ما يُعتنى به، وأجلَّ ما تُصرف إليه الهمم.
ثم جاء التابعون ومن بعدهم من أئمة الإسلام، فامتلأت مجالسهم بالقرآن تلاوةً وتفسيرًا وتعليمًا وتدبُّرًا، حتى صار القرآن أصلَ مجالس العلم ومادتها، ومنه تنطلق سائر العلوم وإليه ترجع.
فليس المقصود الانتقاص من شأن العلوم الشرعية الأخرى، حاشا وكلا؛ وإنما المقصود أن يبقى القرآن في موضعه الذي أنزله الله فيه: إمامًا للعلوم، وأصلًا للأصول، ومنبعًا للهداية، فلا يُقدَّم عليه شيء، ولا يُشتغل عنه بما هو دونه.
والحمدُ لله ربّ العالمين. | 58 |
| 3 | -
يا طالبَ العلم، اجعلِ القرآنَ قطبَ رحى حياتك، ومهوى قلبك، وأعظمَ ما تُعنى به وتُنافس فيه؛ فإنّه أصلُ العلوم كلِّها، ومفتاحُ الفهوم، ومعدنُ الحكمة، ونورُ البصيرة. فلا يَغُرَّنَّك التوسّعُ في الفنون، ولا كثرةُ الدروس والدورات، وأنت مُقصِّرٌ في حقِّ كتاب ربّك.
لقد كان سلفُ هذه الأمّة وعلماؤها يربّون أنفسهم وطلابهم على القرآن قبل كلِّ شيء، ويَرَون أنَّ العلمَ الذي لا يُبنى على القرآن قليلُ البركة، ضعيفُ الأثر. فاعمر قلبك به حفظًا، ولسانك به تلاوةً، وعقلك به فهمًا، وروحك به تدبّرًا، وجوارحك به عملًا.
وكيف يُرجى رسوخُ علمٍ لقلبٍ لا يأنس بالقرآن؟! وكيف تُطلب البركةُ في الطلب لمن لا يجعل لكتاب الله أوفرَ نصيبٍ من يومه؟! فالقرآنُ حياةُ القلوب، وربيعُ الأرواح، وأساسُ العلم، ومنبعُ الهداية؛ فمن أراد شرفَ العلم وعلوَّ المنزلة، فليكن أعظمَ همِّه القرآن، تلاوةً وحفظًا وفهمًا وامتثالًا، فإنَّ أهلَ القرآن هم أهلُ الله وخاصّتُه.
قال سفيان الثوريّ رَحِمهُ الله - «ليتنى لم انشغل إلا بالقرآن، ليتني كنت اقتصرت على القرآن».
وقال سفيان بن عيينة: «والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله ، افقهوا ما يقال لكم».
وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: «لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن».
وجاء عن كعب بن الأحبار أنه قال: «عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن».
ومما يُؤسف له أنَّ كثيرًا من طلاب العلم واقعون في تقصيرٍ ظاهرٍ تجاه كتاب الله؛ فتراهم يحرصون على حضور الدورات، ويتنقّلون بين المجالس، ولا يكاد يفوتهم درسٌ في فنٍّ من فنون الشريعة، ومع ذلك تجد نصيبَ القرآن من أوقاتهم ضعيفًا، وحظَّه من عنايتهم قليلًا. إلا من رحم الله- والله المُستعان!
قال الحسن البصري رَحمهُ الله: والله ما دُون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة فقر. | 63 |
| 4 | -
يا طالبَ العلم، اجعلِ القرآنَ قطبَ رحى حياتك، ومهوى قلبك، وأعظمَ ما تُعنى به وتُنافس فيه؛ فإنّه أصلُ العلوم كلِّها، ومفتاحُ الفهوم، ومعدنُ الحكمة، ونورُ البصيرة. فلا يَغُرَّنَّك التوسّعُ في الفنون، ولا كثرةُ الدروس والدورات، وأنت مُقصِّرٌ في حقِّ كتاب ربّك.
لقد كان سلفُ هذه الأمّة وعلماؤها يربّون أنفسهم وطلابهم على القرآن قبل كلِّ شيء، ويَرَون أنَّ العلمَ الذي لا يُبنى على القرآن قليلُ البركة، ضعيفُ الأثر. فاعمر قلبك به حفظًا، ولسانك به تلاوةً، وعقلك به فهمًا، وروحك به تدبّرًا، وجوارحك به عملًا.
وكيف يُرجى رسوخُ علمٍ لقلبٍ لا يأنس بالقرآن؟! وكيف تُطلب البركةُ في الطلب لمن لا يجعل لكتاب الله أوفرَ نصيبٍ من يومه؟! فالقرآنُ حياةُ القلوب، وربيعُ الأرواح، وأساسُ العلم، ومنبعُ الهداية؛ فمن أراد شرفَ العلم وعلوَّ المنزلة، فليكن أعظمَ همِّه القرآن، تلاوةً وحفظًا وفهمًا وامتثالًا، فإنَّ أهلَ القرآن هم أهلُ الله وخاصّتُه.
قال سفيان الثوريّ رَحِمهُ الله -
«ليتنى لم انشغل إلا بالقرآن، ليتني كنت اقتصرت على القرآن».
وقال سفيان بن عيينة: «والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله ، افقهوا ما يقال لكم».
وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: «لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن».
وجاء عن كعب بن الأحبار أنه قال: «عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن».
ومما يُؤسف له أنَّ كثيرًا من طلاب العلم واقعون في تقصيرٍ ظاهرٍ تجاه كتاب الله؛ فتراهم يحرصون على حضور الدورات، ويتنقّلون بين المجالس، ولا يكاد يفوتهم درسٌ في فنٍّ من فنون الشريعة، ومع ذلك تجد نصيبَ القرآن من أوقاتهم ضعيفًا، وحظَّه من عنايتهم قليلًا. إلا من رحم الله- والله المُستعان!
قال الحسن البصري رَحمهُ الله: والله ما دُون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة فقر.
| 1 |
| 5 | sticker.webp | 51 |
| 6 | sticker.webp | 1 |
| 7 | #الأذكار
١٥٣٦٧- كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا أَصبَحَ يقولُ:
«أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكَلِمةِ الإخلاصِ، ودِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ ﷺ، ومِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ»
⌯ المسند للإمام أحمد (15367).
أذكار الصباح والمساء مختصرة من كتاب «الأذكار» للشيخ عبدالعزيز الطريفي فك الله أسره. | 24 |
| 8 | -
لا تخف على شخصٍ عرف الله في مُقتبل عمره؛ لأنه حتمًا سيعرف كيف يتعامل مع اليأس الذي يصيب قلبه، ومع الابتلاءات التي تنهش نضارته، ليقينه أن الحياة ما هي إلا عجلة مستديرة في تقلّباتها، وأنها متغيّرة بغمضة عين!
فاللهمّ حصّن قلوبنا باليقين، حتى لا تكون لقمةً سائغةً لليأس. | 78 |
| 9 | sticker.webp | 1 |
| 10 | sticker.webp | 67 |
| 11 | -
﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾
[التوبة: الآيـة ٥٢] | 71 |
| 12 | إمّا شريعةٌ وإمّا شهادة..
إمّا تحكيمُ الشريعة،
وإمّا القتلُ في سبيل الله!
إمّا نصرٌ بتحكيم الشريعة،
وإمّا قَتْلٌ في سبيل تحكيمها!
«تقبَّل الله قائلَ هذه الكلمات» | 77 |
| 13 | كذا فَلْيَجِلَّ الخَطْبُ، ولْيَفْدَحِ الأَمْرُ؛
فليسَ لعينٍ لم يَفِضْ ماؤُها عُذرٌ..
لعنةُ اللهِ على أمريكا، ولعنةُ اللهِ على التحالفِ الصليبيِّ ومن يُواليه! | 40 |
| 14 | اللهمّ لا تجعل في طريقنا إلا من يدلّنا عليك، ويأخذ بأيدينا إلى مرضاتك، ويُعيننا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. ولا تجعل في مسيرنا من يصدّنا عن بابك، أو يحجب قلوبنا عن نورك، أو يُقسّي أفئدتنا بعد أن أحياها ذكرك. اللهمّ قد زهدت نفوسنا في الدنيا وزخرفها، وانقطعت رغبتنا عمّا يفنى، وتعلّقت قلوبنا بما عندك، فإليك الوجهة، وبك الأنس، وعليك المعوّل والاعتماد. وإن كنّا غرباء بين خلقك، فحسبنا أنّا في رحابك، وكلّ غربةٍ تهون في سبيلك، وكلّ مشقّةٍ تضمحلّ في طلب رضاك. | 7 |
| 15 | -
إِذا كانَ نَفسي مِن أَجَلِّ ذَخيرَتي
وَأَتلَفتُها لَم يَبقَ لي بَعدَها ذُخـــرُ | 28 |
| 16 | وإذا كانت المرأة العاقلة قد تنكر بعض ما تراه من بنات جنسها، فكيف بمن يتربص النظرَ ويتتبع المواطن التي تُحرّك قلبه وتثير طمعه؟ | 89 |
| 17 | حيّاكم الله.
تنبيهٌ إلى الأخوات:
اتقين الله في ما تكتبن وتنشرن، واعلمن أن القنوات العامة ليست خُدورًا مستورة، ولا جدرانًا محجوبةً عن الأعين. فما يُبثُّ فيها لا تقع عليه أنظار النساء فحسب، بل تتعقبه أبصار الرجال أيضًا.
فكيف يليق بمؤمنةٍ تستر شخصها عن الأعين، ثم تكشف مكنون نفسها على الملأ؟ وكيف تشدِّد في حجابها في الواقع، ثم تتساهل في أسباب الفتنة خلف الشاشات؟
إن كثيرًا مما يُنشر في القنوات العامة من الأمنيات والخواطر، والاسترسال في ذكر الرغبات والأحوال، ليس من الحياء في شيء، بل هو فتحٌ لباب الطامعين، وإلقاءٌ للمفاتيح في أيدي أصحاب القلوب المريضة.
واعلمْن أن للشبكات أحكامًا كما للطرقات أحكامًا، وأن العفة لا تتجزأ، وأن الحياء لا يتبدل بتبدل المكان. فما استحييتِ من قوله أو إظهاره بين الناس، فاستحيي من نشره بين الشاشات؛ فإن الحرف المكتوب أبقى أثرًا، وأوسع انتشارًا، وأشد فتنةً من كثير من الكلام العابر.
بل إن فتنة الشاشات أخفى دبيبًا، وأبعد غورًا، وأشد أثرًا؛ كم أفسدت من قلب، وكم فتحت من باب، وكم أورثت من تعلق، وكم جرّت من بلاءٍ بدأ بكلمة وانتهى بحسرة.
فاحفظن ألسنتكن وأقلامكن، وصُنَّ خواطركن وأسراركن، ولا تجعلْن ما ينبغي أن يُدفن في الصدور معروضًا على الأنظار؛ فإن وراء الشاشات قلوبًا مريضةً تقتات على الغفلة، وتتربص بكل ثغرة، وما أكثر الثغرات حين يضعف الحياء.
والله المستعان! | 166 |
| 18 | sticker.webp | 83 |
| 19 | ولا تنسونا من صالح دُعائكم - جزاكم الله خيرًا. | 82 |
| 20 | لا تغفلوا عن إخوانكم المستضعفين والمُوحدين والأسرى في كُل مكان. | 75 |
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
