شُرفَة.
Open in Telegram
هُنا أنا أنثِرُني غموضًا لايُفسر .. حللتم أهلًا ،ووطئتم القلب قبل المكان . ت:
Show moreIraq44 278The category is not specified
1 267
Subscribers
-424 hours
-127 days
-6730 days
Posts Archive
1 267
"دعِ اللواتي لو روينَك بالهوَى
ما كانَ إلا قطرةً من مائي
ودعِ النساءَ وإن كتبنَ ملاحمًا
فأنا الأمامُ وكلّهن.. ورائي!"
1 267
لا تـأمـنَنَّ لـهاجِــرٍ
وتظنّه يبقى معكْ
لمّا مضى متجاهلًا
متمنِّعا أن يَسمعكْ
كم كُنتَ ترجو قُربَه
فنأى لكي لا يتْبعَكْ
يُبدي وِدادًا زائـفًا
لكنْ يروغُ ليخدعَكْ
لو كان حقًّا صادِقًا
لهمى يُجفِّفُ أدمُعَكْ
إمّا رضـيتَ بِحُـبِّـه
حتْمًا سَتلقى مَصْرعَكْ!
1 267
"كنت أعرف أن هذا الحنان سيؤلمني يومًا، لكنني ما زلت آمل أن ثمة مستقبلًا سيجعل الأحزان أخف وطأة، ويسمح لنا بانتقاء المشاعر التي تناسبنا من فوق أرفف ليس لها ذاكرة"
1 267
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه..
1 267
Repost from على شُرفَةِ الانْتِظار
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه..
1 267
Repost from على شُرفَةِ الانْتِظار
”ربما كان الانعطاف الذي كرهته هو طريق النجاة التي كنت تسأل الله اياه“
1 267
نغمس بين الكتب التي جذبتني عناوينها
والكتابة التي أُفَرغ بها لُقم الكلام العالق بحلقي
أسرح طويلًا بسطرٍ لمس جوفي، وأتخيلُ الكاتب مُستلقيًا على أريكته يقرأ صفحات قلبي
يا له من فضوليّ لا يكتم الأسرار أبدًا!
لكن لِما ألوم الكاتب على وظيفته؛ ترجمة المشاعر التي يستعصي علينا ترجمتها؟
أقرأُ بنهم وكأنني تائهة أبحث عني في سطورِ الآخرين علّهم وجدوني وقيدوني في صفحاتٍ بيضاء إلى أن أجدني
تُرى أين أنا الآن، في أي كتاب سُجنت؟.
1 267
ولله لطفٌ خفيّ؛ يمرّ بك أذى أحدهم، ثم ما تلبث أن
تشعر بسكينةٍ تتسلّل إلى قلبك، وطمأنينةٍ تطفئ أثر
ما حدث، ونومٍ عميقٍ كأن روحك أُعيدت إلى موضعها.
1 267
أحلامنا ماتت
وكم مرة بكينا سرًّا،
ثم مسحنا دموعنا قبل أن يرانا أحد؟
كم مرة انكسر شيءٌ فينا،
وتظاهرنا أن الأمر عادي؟
لقد جُرحتُ من أشياء لم أستطع حتى أن أكرهها،
وبكيتُ على أحلامٍ لم يُسمح لي حتى بمحاولة إنقاذها.
والآن..
لا أحد يعرف أننا نعيش كل يوم جنازةً جديدة.
أحلامنا ماتت،
ونحن الذين نحملها إلى مثواها الأخير،
نشيّعها بأعينٍ دامعة،
وقلوبٍ تعجّ بالحياة،
لكن بأيدٍ لم يعد لها خيارٌ سوى أن تتركها تُدفن.
ويا لوجع الإنسان،
حين يُجبر على دفن الشيء الذي كان يريد أن يعيش من أجله.
1 267
أحلامنا ماتت
ونحن من سُقناها بأيدينا إلى جنازتها،
نحمل نعوشها بصمت،
ونمضي خلفها كأننا لم نكن يومًا أولئك الذين حلموا بها بكل ما أوتوا من قلب.
لم تمت لأننا كرهناها،
ولا لأن الشغف انطفأ فينا،
بل لأنهم أطفؤوه.
اتُّخذت القرارات عنّا،
ورُسمت الطرق دون أن يُسأل رأينا،
ثم قيل لنا: هذا هو الطريق.
فأخذناه..
صامتين.
لم يكن صمتنا رضا،
كان عجزًا.
ولم يكن سكوتنا اقتناعًا،
كان خوفًا من أن نخسر ما تبقّى لنا إن قلنا: لا.
وفي صدورنا كانت تقوم حروبٌ لا يراها أحد؛
ملايين من «لماذا؟»
وملايين من «ماذا لو؟»
وشغفٌ كان يريد أن يركض،
فأُجبر على أن يجلس إلى جوارنا ويشاهد نفسه يموت.
