en
Feedback
أُنْـس رُوح🕊️🌿

أُنْـس رُوح🕊️🌿

Open in Telegram

لــ أسْــمَـآء

Show more
580
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-930 days
Posts Archive
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾

﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾

وما منْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَهاومنْ شِيَمِ الموْلَى التّلطُّفُ بالعَبْدِ
زهير بن أبي سلمى

وأما اللفظات، فحفظها بأن لا يُخرجَ لفظةً ضائعةً، بل لا يتكلَّم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه. فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر: هل فيها ربح وفائدة أم لا؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها، وإن كان فيها ربح نظر: هل يفوته بها كلمة هي أربح منها، فلا يضيعها بهذه. بحركة اللسان، فإنه يُطْلِعُ ما في القلب ، شاء صاحبه أم أبى.
📚الداء والدواء

مَنْ أَوَى إِلَى اللهِ آوَاهُ..

﴿ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا ﴾ الحياة فتن .. والثبات عزيز!! الثبات لا يكون بكثرة الاستماع للمواعظ إنما يكون بفعل هذه المواعظ.. ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴾

إنّ السّلامَةَ أنْ نَرْضَى بمَا قُضِيَا لَيَسْلَمَنّ، بإذْنِ الله، مَن رَضِيَا المَرْءُ يأمُلُ، وَالآمالُ كاذِبَةٌ والمرءُ تصحبُهُ الآمالُ ما بَقيَا!
أبو العتاهية

الواحد متاهاته كترت!

فصحاء في بسط الشكوي ، اعاجم في بسط النعم

"لا تدري لعل الله يُحدِثُ بعد ذلك أمرًا"

ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر الدعاء عليه: أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيستحسر ويدع الدعاء، وهو بمنزلة من بذر بذرا أو غرس غرسا، فجعل يتعاهده ويسقيه، فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله وفي صحيح البُخاريِّ (١) مِن حديثِ أبي هريرةَ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ ما لَمْ يعجَلْ، يقولُ: دعوتُ فلَمْ يُسْتَجَبْ لِي».

قَدَرِي أن أكونَ ابنةَ إمام مسجد، ولم يُكتب لي أن أكونَ أُختَ إمام.. وأسألُ اللهَ عزّ وجلّ أن يجعلَ من نصيبي أن أكونَ زوجةَ إمام، وإن لم يَكُن.. فسأكون أُم إمام مسجد إن شاء الله..

خسِرَ ابنُ سيرين ثروتَهُ، فقيلَ له : خسارتك عظيمة فقال : هذا ذَنْبٌ أنتظرُ عقوبتهُ، منذُ أربعينَ سَنَة !! تجمّدَ من حوله في أماكنهم ... أربعون سنة كاملة وهو يتذكّر ذنباً واحداً ؟! فسألوه بلهفة : وما الذنب ؟! فقال بكلماتٍ تهزّ القلب : عَيَّرتُ رجلاً بفقره !! لم ينسَ كلمة قالها في لحظة، ولا ظنّ أن الله يغفل عن كسرِ قلبِ عبدٍ فقير فعاش أربعين عامًا يخشى أن تكون مصيبته بسبب تلك الكلمة .. لهذا كان السلف يخافون ألسنتهم أكثر من خوفهم من الفقر والخسارة .. فرُبّ كلمةٍ ننسَاها نحنُ ولا ينساهَا الله .. ولا ينساهَا قلبٌ انكسر بها والله المستعان

ويسترُك حتّى يُخيل للـنّاس أنّك أطهرُ أهلِ الأرض وأنتَ أشَرُّهُم ..

يا رب أخاف أن ألقاك، فتقول لي: "أما استحييت؟" فبأي لسان أعتذر؟ وبأي عين أنظر؟ اللهم ارزقنا حياءً يمنعني من الذنب،وتوبة تمحو ما سلف

وليحذر العاقل إطلاق البصر، فإن العين ترى غير المقدور عليه على غير ما هو عليه
الإمام ابن مفلح الحنبلي

لَا يَأْتِي غُبَارُ المُصْحَفِ إلَّا مِنْ صَحْرَاءِ القَلْبِ! افْتَحْ مُصْحَفَكَ

فليتك لو بقيت لضعف حالي وكان الناس كلهم فداكـــــــــا

كل فترة بيتجدد شعور قول الرافعي: لكنّي يؤلمُني لؤمُ النّاسِ يا أبا ريّة!

وَ لَمْ تُخْلَقْ لِتَعْمُرَها وَلَكِنْ لِتَعْبُرَها فَجِدَّ لِمَا خُلِقْتا وَلَا تَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَ مِنْهَا إِذَا مَا أَنْتَ فِي أُخْرَاكَ فُزْتا وَإِنْ هُدِمَتْ فَزِدْهَا أَنْتَ هَدْماً وَحَصِّنْ أَمْرَ دِينِكَ مَا اسْتَطَعْتَا سُجِنْتَ بِهَا وَأَنْتَ لَهَا مُحِبٌّ فَكَيفَ تُحِبُّ مَا فِيهِ سُجِنْتَا!
ابو إسحاق الإلبيري