573
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
فَإِنَّ قَضَاءَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ فِيمَا يَكْرَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ قَضَائِهِ فيمَا يُحِب .
إذاَ استقبلتَ العالَمَ بالنَّفسِ الواسعةِ
رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتسِعُ
وحقائقَ الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ وأدركتَ أنَّ
دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ الضيِّقُ لا هيَ
الرافعي
إلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
أبو العتاهية
وتغرُّنا بعضُ الوجوه بحُسنها
ولرُبَّما بعضُ المظاهرِ من ورقْ
ما قيمةُ الوجهِ الجميلِ إذا بدا
مُتناغمًا في الحُسن وانعدمَ الخُلُقْ
"افتكر وانت بتدعي لنفسك، تدعي إن
محدش يوقفك على القنطرة ويكون له
مَظلمة عندك"
خفافًا كفافًا يا رب، لا لنا ولا عَلَينا.
(حقوق العباد لا تسقط بالتوبة)
وما منْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَهاومنْ شِيَمِ الموْلَى التّلطُّفُ بالعَبْدِ
زهير بن أبي سلمى
وأما اللفظات، فحفظها بأن لا يُخرجَ لفظةً ضائعةً، بل لا يتكلَّم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه. فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر: هل فيها ربح وفائدة أم لا؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها، وإن كان فيها ربح نظر: هل يفوته بها كلمة هي أربح منها، فلا يضيعها بهذه.
بحركة اللسان، فإنه يُطْلِعُ ما في القلب ، شاء صاحبه أم أبى.
📚الداء والدواء
﴿ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا ﴾
الحياة فتن .. والثبات عزيز!!
الثبات لا يكون بكثرة الاستماع للمواعظ إنما يكون بفعل هذه المواعظ..
﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴾
إنّ السّلامَةَ أنْ نَرْضَى بمَا قُضِيَا
لَيَسْلَمَنّ، بإذْنِ الله، مَن رَضِيَا
المَرْءُ يأمُلُ، وَالآمالُ كاذِبَةٌ
والمرءُ تصحبُهُ الآمالُ ما بَقيَا!
أبو العتاهية
ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر الدعاء عليه: أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيستحسر ويدع الدعاء، وهو بمنزلة من بذر بذرا أو غرس غرسا، فجعل يتعاهده ويسقيه، فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله
وفي صحيح البُخاريِّ (١) مِن حديثِ أبي هريرةَ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ ما لَمْ يعجَلْ، يقولُ: دعوتُ فلَمْ يُسْتَجَبْ لِي».
قَدَرِي أن أكونَ ابنةَ إمام مسجد، ولم يُكتب لي أن أكونَ أُختَ إمام..
وأسألُ اللهَ عزّ وجلّ أن يجعلَ من نصيبي أن أكونَ زوجةَ إمام،
وإن لم يَكُن..
فسأكون أُم إمام مسجد إن شاء الله..
خسِرَ ابنُ سيرين ثروتَهُ، فقيلَ له : خسارتك عظيمة
فقال : هذا ذَنْبٌ أنتظرُ عقوبتهُ، منذُ أربعينَ سَنَة !!
تجمّدَ من حوله في أماكنهم ...
أربعون سنة كاملة وهو يتذكّر ذنباً واحداً ؟!
فسألوه بلهفة : وما الذنب ؟!
فقال بكلماتٍ تهزّ القلب :
عَيَّرتُ رجلاً بفقره !!
لم ينسَ كلمة قالها في لحظة،
ولا ظنّ أن الله يغفل عن كسرِ قلبِ عبدٍ فقير
فعاش أربعين عامًا يخشى أن تكون مصيبته
بسبب تلك الكلمة ..
لهذا كان السلف يخافون ألسنتهم
أكثر من خوفهم من الفقر والخسارة ..
فرُبّ كلمةٍ ننسَاها نحنُ ولا ينساهَا الله ..
ولا ينساهَا قلبٌ انكسر بها
والله المستعان
يا رب أخاف أن ألقاك، فتقول لي:
"أما استحييت؟"
فبأي لسان أعتذر؟
وبأي عين أنظر؟
اللهم ارزقنا حياءً يمنعني من الذنب،وتوبة تمحو ما سلف
