قناة | يُوسُفُ المَنْصُورِيُّ.
Open in Telegram
"يَشْكُو الفُؤَادُ إلَىٰ الرَّحْمَنِ وَحْشَتَهُ، وَالنَّفْسُ تَرْجُو خَلَاصًا مِنْ مَسَاوِيهَا، وَمَا لِلفُؤَادِ إِلَّا اللَّهِ يُؤْنِسُهُ وَغَيْرُ اللَّهِ مَنْ لِلنَّفْسِ يَشفِيهَا." || لِ أَبُو عُمَرَ ♡. سلسلة قنواتي: @almansouryy
Show more1 077
Subscribers
+324 hours
+97 days
+4030 days
Posts Archive
لا تحزن يا طالب العلم أن فلانًا أقوىٰ منك حفظًا أو أحدُّ منك ذهنًا أو أكثرُ منك تفرُّغًا...
"من سلك طريقًا يلتمس به علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة"
العبرة ليست بكثرة التحصيل ولكن بالبقاء على السبيل..
وإن سبقوك بكثرة العلم؛ فاسبقهم بكثرة التقوى فيه..
أعظم أنواع المحبة هي محبة الستر، فمن أحبك سترك، وعذر ما رأى من بشريتك وضعفك.
لهذا كان أعظم الخير بين الزوجين ستر الضعف بالعذر وعدم مواجهته بالتسلط والقهر.
وأعظم من أحبنا وسترنا هو الستِّير الجميل ربنا سبحانه وتعالى. 🤍
المؤمن رأس ماله: أعماله الصالحة.
والمفلس منا من فقد أعماله الصالحة لا من فقد المال والدرهم!
لاتضيِّع نفسك، ولاتضيِّع عملك، ماتركته من طاعات ارجع إليها حتى يكون خير أعمالك خواتمها..
كلما مضى بك العمر لابد أن يزداد عملك الصالح لا أن ينقص!
اللهم اختم بالصالحات أعمالنا، وبالسعادة آجالنا.
الالتزام رحلةٌ لا لحظة، والاستقامة قرارٌ له لوازم وتبِعات؛ وأصدق ما يكشف حقيقة استقامتك: اهتماماتك، وخلواتك.
إن كان لي نصيحة من عمق القلب فسأقول: عِش بين أكناف التوكل والحمد
اطلب المدد من الله في كلِّ خطواتك الدينية والدنيويَّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثِر من الحوقلة بنيَّة فتوح التوفيق دينًا ودنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنك توكلت على الله فكفاك..
هذا ما يعظِّم صلتك بربك ويجعلك على إتصال بالله في كل حين..
تريد أن يُفتح لك في قيام الليل؟ في العيش مع القرآن؟ في أعمال البرّ والإحسان؟ تريد أمنية معيَّنة وحالت بينك وبينها العوائق؟ قل من عمق قلبك: "لا حول ولا قوّة إلّا بالله" مستشعرًا معناها، وأعيدها مرّة أخرى: "من عمق قلبك" وألحَّ بالدعاء!
كن دائمًا بين حَقلي التوكل والحمد والشكر في أدق أدق تفاصيلك، يغمرك الله ببركات التوفيق دينًا ودنيا وترى كيف ينصبُّ الرضا مع عبودية الحمد في قلبك صبًّا..
نحن بحاجة إلى أن نوجِّه بوصلة هذا القلب نحو ربِّه ليسكن ويهتدي في طريقه؛ ولا شيء يسكنه مثل استحضار أنه في رحاب الله
كلما ازددت حيرة.. وتعقدت الأمور..
كن أكثر طمأنينة بأن الله يريد منك التفويض والتوكُّل...
حسبك حينها أن تجاهد قلبك للتعلُّق به سبحانه، لا أن تُشغل فِكرك!
يأتي يوم القيامة ويحسب نفسه على خيرٍ...
ثُم تُسحب منه جُلَّ حسناته بفعل شهوة خفيةٍ (الرياءِ!)
ذلك لأنه لم يُخلص نيَّته لله تعالى...
فاللهم إنَّا نعوذ بك من الرياء.
سلِ ﷲ يا أخي..
سلِ الله على قدر خزائنه المملوءة، ومُلكه الواسع، وفضله السابغ، وإعجازه المذهل، وبسطه العامر، وإحسانه الغامر، ولطفه الباهر.. لا على قدر قدراتك الموجودة، وحاجاتك المعدودة، وأمنياتك المحدودة.
ربك كريم!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
محتاج 3 تعزيزات يا شباب، لتفعيل خاصية نشر الاستوري وميزات أخرى.
ولكم أجر النشر بإذن الله، وشكرًا مقدمًا 🤍
https://t.me/boost/A_A_J_1
Repost from الطَّرِيقِ إِلَىٰ اللّٰهِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
(هذا المنشور قد لا يُعجب البعض.. بتهمة إني قد أطعن في النوايا! وأنا والله لا أطعن.. لكن ثمَّة أمور ظاهرة وواضحة، والله اعلم بالسرائر!)
صراحةً لم أعُد أدري هل القنوات الدينيَّة باب للدعوة إلى الله ونشر دينه.. أم أصبحت باب لحُب الظهور، ولفت انتباه من الجنسين!؟فمِن المُؤسِف أنَّ بعض الشباب يضع حسابه الشخصي في القناة، ويُبالغ في تجميل حسابه الديني، وصورته الشخصية، حتى يُشعرك مِن ظاهره بأنه العبد الخاشع الذاكر لله. حتى أصبح الاهتمام بلفت الأنظار أكبر من الاهتمام بنشر الدعوة! فتتحول الدعوة من وسيلة للدلالة على الله.. إلى وسيلة لجذب الإعجاب أو لاستمالة قلوب الفتيات! (أي جذب قلوبهن حتى يملنَ إلى الشخص ويُعجبن ويفتنَّ به). والعجيب فعلًا.. أن نرىٰ بعض الفتيات تُفتن وتُعجَب بهذا الشخص! فتدعي الله أن يكونَ من نصيبها وأن يكون زوجًا صالحًا لها! تُفتنين وتدعي على أي أساس!؟ .. بمظهر خارجي ظاهره الصلاح؟ ثم بعد ذلك تحاولين التواصل معه!؟ وهذه القضيَّة لا تخصُّ الرجال وحدهم فقط، بل للنساء أيضًا! فمِن المؤسف أيضًا تجد بعض الفتيات تهتم بظاهرها.. فتتخد من التديُّن وحُب الظهور في القنوات وسيلة لاستجلاب أنظار الشباب بحيث يرونها بأنها هذه هي الزوجة الصالحة.. وتُشعر الجميع بأنها فتاة ملتزمة، وذات خلق ودين، وتمدح نفسها بمسمَّيات ومواصَفات تزكِّي فيها نفسها، ومُبالغ فيها!! وأضِف لمعلوماتك: أننا كلنا في الظَّاهر صالحون.. وإنما العبرة بالخلواتِ. فحقيقةُ التديُّن لا تظهر في العَلَن وحده، وإنما تظهر حين يختلي الإنسان بنفسه؛ فشتَّان بين مَن إذا خلا بمحارم الله انتهكها، ومن إذا خلا بنفسه تذكَّر أن الله يراه، فاستحيا من معصيته، وحفظ قلبه وجوارحه. فصلاح الظاهر لا يُغني عن صلاح الباطن، والإخلاص يُختبر حيث لا يراك أحد! فالدعوة إلى الله.. أشرف من أن تكون طريقًا للوصول للجنس الآخَر! - الدعوة إلى الله.. ليست مكانًا لكل هذه العبثيَّات! - الدعوة إلى الله.. منهاج الأنبياء صلوات الله عليهم، وهذه الدعوة أساسها الإخلاص لله وحده.! ولا تُقبل إلا إذا كانت خالصةً لله، موافقةً لهدي رسول الله ﷺ. وإن وجدَ أحدٌ في نفسه شيئًا من ذلك، فلا يستسلم لهذا، بل يقف مع نفسه وقفة حاسمة، ويجاهدها، ويجدد نيَّته ويستعين باللهِ على الإخلاص. وأذكركم بـ: حديث أول من تسعر بهم النَّار يوم القيامة هم ثلاثة أصناف من الناسِ أتو بأعمال صالحة في الظاهر، لكنهم أرادوا بها الدنيا والرياء والسمعة لا وجه الله تعالى...! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فقبلَ أن نهتم بتجميل وتحسين ظاهرنا.. فالأَولىٰ تحسين بواطننا! فالله مطلع على ما في القلوب! وليس ظاهرنا! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واعلموا أن الداعية الحق لا يسعى إلى أن تتعلق القلوب به أو أن يفتِن قلوب المتابعين ولا يسعىٰ للشهرة ولا انتظار الثناء والمدح من الناس، وإنما يسعى إلى أن يُعلِّق قلوب العباد بالله عز وجل ويقربهم منه، وأن يكون سببًا في هداية الناس. وأقولها من باب النصيحة والمحبَّة: إن أصحاب القنوات من الجيل الجديد وأيضًا الشباب الصَّغير ممن تصدَّروا للدعوة.. يفتقرون إلى مزيدٍ من التفقُّه في حقيقة الدعوة، ومجاهدة النفس، ومراقبة النيِّات، والتواضع، والصَّبر على تربية نفسُه ضد أمراض القلوب قبل التصدُّر.. فالدعوة ليست مكانًا لحُب الظهور ولا لِجمال العبارات التي تُنشر، وإنما علمٌ نافع، وعملٌ صالح، ودعوةٍ على بصيرة، وإخلاصٌ لله. فليكن اهتمامنا ببناء ما بيننا وبين الله، قبل الصورة التي يراها الناس! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي النهاية: أنا لا أقصد أحدًا بعينِه، ولا أطعن في نيَّات أحد؛ فالله وحده يعلم السرائر.. وإنما هي تذكرة لي ولكم أن نفتِّش في قلوبنا قبل صُورنا، ونراجع نيَّاتنا وإصلاحها، ونجاهد أنفسَنا، ونجعل دعوتُنا خالصةً لله وحده. يوسُف المنصُوريُّ. #نصيحة_محب
لا تنسوني في هذه الساعة المباركة من صالح دعائكم؛ بالعفو والعافية، والستر والتوفيق، والإخلاص والسداد، والثبات على الطاعة، وحسن الخاتمة.
وأن يجعلني الله وإياكم من أهل القرآن، وأنصار دينه، والدعاة إلى سبيله على بصيرة، وأن ينفع بنا ولا يجعلنا فتنةً لأحد.
ولكم بمثل ما دعوتُ به وزيادة. 🤍
قال ﷺ:
«ما مِن عبدٍ مسلمٍ يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل».
رواه مسلم.
وتكون سيد نفسك كلما أطفأت نار شهوتك وروضتها، وتُذل ذل العبيد كلما طاوعتها!
يا مسكين إنما هي نزوة في خلوة تجرأت فيها على الله الذي يراك، تحسبها بسيطة لكن أثرها عظيم على قلبك.
Repost from الطَّرِيقِ إِلَىٰ اللّٰهِ
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
#يوم_الجمعة
ربّاهُ روحيَ أخطأَت سُبُلَ التُّقَىٰ
والقلبُ أفلتَ مِن زِمامِ هُـدَاهَـا
فارددْ فُؤادي يا كريمُ وولِّنِي
بجميلِ عفوكَ وِجهَةً تَرضَاهَا
القلب يتغير إذا تغيرت الصور في العقل، فينقلب المكروه محبوبًا، والمحبوب مكروهًا.
فالقلب إنما يحب ويكره بما يزوده العقل من صور وخيالات، فهو تابع يتبع ما يصوره العقل ويخلقه من خيال.
وكم كره الإنسان واقعه الذي يعيشه بسبب تصوير الوهم له صورًا خيالية يعيشها الآخرون ولا يعيشها هو!
مِنَ النِّعم أَن يُزوّجكَ الله بمَن تَرغب وتُحِب، فَيتقدّم لخِطبتها فُلان وفُلان فَيَمنعها عَنهم وَيزوّجهَا لَك، فتكُون لكَ وحدَك!
ففي الحَديث الصَّحيح أنّ اللّه تعَالى يُعدّد نِعمَه على عبدِهِ يَوم القيامَةِ فَيقُول: "...ألَم أُزوّجك فُلاَنة؟ خطبَها الخُطَّاب فَمنَعتهم وَزوَّجتك..."
والمَعنى: أي طَلَبَها كَثيرٌ مِنَ الرِّجالِ، إلَّا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أكرَمَه بها، وجَعَلَها مِن نَصيبِه وقَدَرِه، وفي ذلك نِعمةٌ وفَضلٌ من اللهِ عَزَّ وجَلَّ على عَبدِه؛ إذْ يَسَّرَ له في حَياتِه مَن يَسعَدُ ويَأْنَسُ به.
#أبشر 🤍
قال الإمام الشافعي (رحمه الله):-
أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلًا من لا يرى فضله.
