قناة | يُوسُفُ المَنْصُورِيُّ.
Ir al canal en Telegram
"يَشْكُو الفُؤَادُ إلَىٰ الرَّحْمَنِ وَحْشَتَهُ، وَالنَّفْسُ تَرْجُو خَلَاصًا مِنْ مَسَاوِيهَا، وَمَا لِلفُؤَادِ إِلَّا اللَّهِ يُؤْنِسُهُ وَغَيْرُ اللَّهِ مَنْ لِلنَّفْسِ يَشفِيهَا." || لِ أَبُو عُمَرَ ♡. سلسلة قنواتي: @almansouryy
Mostrar más1 125
Suscriptores
-124 horas
-17 días
+7830 días
Archivo de publicaciones
وَلَستُ على حالٍ تَسُرُّ وإنني على كلِّ ما ألقاهُ راضٍ وصابرُ، وَلَستُ لغيرِ اللهِ أشكو مُلِمَّتي، أَيُشكَى لذي عجزٍ ويُترَكُ قادرُ؟!
يُقدِّرُها ربي.. فأعلمُ أنها ستأتي بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ، أنا عبدُكَ المحتاجُ منك إعانةً، وأنتَ الذي تُقضى إليه المصائرُ.
وَلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِيْ
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشْكُوْ مُلِمَّتِيْ
أَيُشْكَىٰ لِذِي عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ؟!
يُقَدِّرُهَا رَبِّيْ.. فَأَعْلَمُ أنَّهَا
سَتَأتِيْ بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحْتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً
وَأنتَ الّذِي تُقْضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ.
في النفس حاجات دواؤها الحديث مع الله، وفي القلب وحشة أمانها اليقين بالله، ما نحتاجه هيّن لا يُنقص شيئًا من مُلك الله شيئا، نثق بلطف اختياره، وجميل تدبيره، إن شاء أعطى بكرمه، وإن شاء منع بحكمته وهو على كل شيء قدير..
قال العلامة السعدي رحمه الله:"أما علمتم أن الاشتغال بالعلم من أجلِّ العبادات وأفضل الطاعات والقربات، وموجب لرضى رب الأرض والسماوات، ومجلس علم تجلسه خير لك من الدنيا وما فيها، وفائدة تستفيدها وتنتفع بها لا شيء يَزِنُها ويساويها".
الفواكه الشهية في الخطب المنبرية (ص179)نصائح وتوجيهات لطلاب العلم
قال العلامة السعدي رحمه الله:"أما علمتم أن الاشتغال بالعلم من أجل العبادات وأفضل الطاعات والقربات، وموجب لرضى رب الأرض والسماوات، ومجلس علم تجلسه خير لك من الدنيا وما فيها، وفائدة تستفيدها وتنتفع بها لا شيء يَزِنُها ويساويها".
الفواكه الشهية في الخطب المنبرية (ص179)نصائح وتوجيهات لطلاب العلم
نحن نحاول ونكافح حتى نسمع:
﴿سَلامٌ عَلَيكُم طِبتُم فَادخُلوها خالِدينَ﴾
- هذه هيَ الغايةُ والمُـرتجى!
اليوم أتممت بفضل الله عامي الحادي والعشرين 🌿
وما أحببتُ أن يمر هذا اليوم دون أن أحمد الله على ما مضى؛ فاللهم كما مننتَ عليَّ ببلوغ عامٍ جديد، فبارك لي فيما بقي من عمري، واجعل لي فيه نصيبًا من طاعتك ونفع عبادك، وأن تستعملنا ولا تستبدلنا
اخرُجوا من كل وسيلة تُضيّعُ أوقاتكم، والله هذه الأوقات حقُّها أن تُعمَّر بطاعة الله وبالإيمان والعمل الصالح..
لاتقعد متفرجًا على أخبارٍ تافهه!
بل انتقِل من مقاعد المتفرجين إلى ميدان السباق، الله سبحانه وتعالى خلقك مُكرمًا لتسارع وتسابق الخيرات، إيَّاك أن ترضى لنفسك أن تعيش منبهرًا بالناجحين، وتقعد متفرجًا على غيرك وأنت حيث أنت!
إذا صدقت الله في طلب العلم فإنك لن تحتاج لمجلس ناعم ولا منزل عامر، لن تعتذر لحر صيف أو برد شتاء، لن تنتظر حصولك على أفضل طبعات الكتب والمصنفات، لن تشتكي من قلة الرفيق والأهل..
ستحلِّق بعيدًا في سماء العلم والمعرفة بأقل الإمكانيات وفي أضيَق الأحوال!"
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"طالب العلم إذا لم يتحلَّ بالأخلاق الفاضلة فإن طلبُه للعلم لا فائدة فيه!
لكن يجب على الإنسان كلما علمَ شيئًا من الفضائل أو العبادات أن يقوم به، فإذا لم يفعل فهو والجاهل سواءٌ، بل الجاهل أحسن حالًا منه، لأنه ترك الفضل عن عمْد، بخلاف الجاهل ولأنَّ الجاهل ربما ينتفع إذا عَلِم، بخلاف مَن علم ولم ينتفع!."
- شرح حلية طالب العلم 📚
﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾أيقِن وتأكد بأن سعيك الذي سعيته سوف تراه، والله سيجزيك به وما مِن ساعٍ إلا وصل وأدرك.. اللهُمَّ لا تحرمنا لذَّة الوصول والحصول والتمكين.
كل يوم يذهب وكل ليلة تمضي فهذا يعني أنها خزانة أغلقت، ولن تفتح إلا يوم القيامة
- فانظر ماذا أودعتها ؟
لا تحزن يا طالب العلم أن فلانًا أقوىٰ منك حفظًا أو أحدُّ منك ذهنًا أو أكثرُ منك تفرُّغًا...
"من سلك طريقًا يلتمس به علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة"
العبرة ليست بكثرة التحصيل ولكن بالبقاء على السبيل..
وإن سبقوك بكثرة العلم؛ فاسبقهم بكثرة التقوى فيه..
أعظم أنواع المحبة هي محبة الستر، فمن أحبك سترك، وعذر ما رأى من بشريتك وضعفك.
لهذا كان أعظم الخير بين الزوجين ستر الضعف بالعذر وعدم مواجهته بالتسلط والقهر.
وأعظم من أحبنا وسترنا هو الستِّير الجميل ربنا سبحانه وتعالى. 🤍
المؤمن رأس ماله: أعماله الصالحة.
والمفلس منا من فقد أعماله الصالحة لا من فقد المال والدرهم!
لاتضيِّع نفسك، ولاتضيِّع عملك، ماتركته من طاعات ارجع إليها حتى يكون خير أعمالك خواتمها..
كلما مضى بك العمر لابد أن يزداد عملك الصالح لا أن ينقص!
اللهم اختم بالصالحات أعمالنا، وبالسعادة آجالنا.
الالتزام رحلةٌ لا لحظة، والاستقامة قرارٌ له لوازم وتبِعات؛ وأصدق ما يكشف حقيقة استقامتك: اهتماماتك، وخلواتك.
إن كان لي نصيحة من عمق القلب فسأقول: عِش بين أكناف التوكل والحمد
اطلب المدد من الله في كلِّ خطواتك الدينية والدنيويَّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثِر من الحوقلة بنيَّة فتوح التوفيق دينًا ودنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنك توكلت على الله فكفاك..
هذا ما يعظِّم صلتك بربك ويجعلك على إتصال بالله في كل حين..
تريد أن يُفتح لك في قيام الليل؟ في العيش مع القرآن؟ في أعمال البرّ والإحسان؟ تريد أمنية معيَّنة وحالت بينك وبينها العوائق؟ قل من عمق قلبك: "لا حول ولا قوّة إلّا بالله" مستشعرًا معناها، وأعيدها مرّة أخرى: "من عمق قلبك" وألحَّ بالدعاء!
كن دائمًا بين حَقلي التوكل والحمد والشكر في أدق أدق تفاصيلك، يغمرك الله ببركات التوفيق دينًا ودنيا وترى كيف ينصبُّ الرضا مع عبودية الحمد في قلبك صبًّا..
نحن بحاجة إلى أن نوجِّه بوصلة هذا القلب نحو ربِّه ليسكن ويهتدي في طريقه؛ ولا شيء يسكنه مثل استحضار أنه في رحاب الله
كلما ازددت حيرة.. وتعقدت الأمور..
كن أكثر طمأنينة بأن الله يريد منك التفويض والتوكُّل...
حسبك حينها أن تجاهد قلبك للتعلُّق به سبحانه، لا أن تُشغل فِكرك!
يأتي يوم القيامة ويحسب نفسه على خيرٍ...
ثُم تُسحب منه جُلَّ حسناته بفعل شهوة خفيةٍ (الرياءِ!)
ذلك لأنه لم يُخلص نيَّته لله تعالى...
فاللهم إنَّا نعوذ بك من الرياء.
