en
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Open in Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Show more
5 999
Subscribers
+1024 hours
+607 days
+35930 days
Posts Archive
الـتَّشَـهُّـد الأَخِــيـر التَّحِـيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَـوَاتُ وَالطَّـيِّبَاتُ السَّـلاَمُ عَلَيْـكَ أَيُّـهَا النَّبِـيُّ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبَـرَكَـاتُـهُ السَّـلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَـى عِـبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِيـنَ أَشْـهَـدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْـدُهُ وَرَسُـولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِـيمَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُـحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَـى آلِ إِبْرَاهِـيمَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

خطر الذنوب على القلوب { القارئ خالد العلمي } عَنْ رَسُـولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَـرَ وَتَابَ سُقِلَ قَلْبُهُ وَإِنْ زِادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَـرَ اللَّهُ كلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ‏ { رواه الترمذي }

نسب النبـي ﷺ في أبيات آباءُ سَيّدِ الوَرَى عَلَى الرُّتَبْ هُوَ ابْنُ عَبدِاللهِ عبدِالمُطلِبْ وهَاشمٍ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَىْ ابنِ كِلابٍ مُرةٍ كَعْبٍ لُؤَيْ وغَالبٍ و فِهرٍ بنِ مَالكْ والنَّضْـرُ قُلْ كِنَانةٌ كَذَلِكْ خُزَيْمَةٌ مُدْرِكَةٌ إلْيَـاسُ وَمُضَـرٌ نِـزارُهُم قِيَـاسُ ثُمّ مَعَدٌّ بَعْدَهُ عَدْنَانُ وَبَعْدَ ذَاكَ اخْتَلَفَ الأَعْـيَانُ

لحظات الذكر مفتاح الإجابة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن أَوَى إلى فِـراشِهِ طاهِـرًا يَذْكُـرُ اللهَ حتّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيا وَالآخِـرَةِ إلّا أَعْطاهُ اللهُ إيّاهُ { رواه الترمذي }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ (يعني يستيقظ) فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

{ أداء : نايف الشرهان } أَذَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فِي عِرْضِهِ سَيَعُمُّهُ ذُلٌّ وَشَرُّ عِقَابِ آذَى النَّقِيَّةَ بِنْتَ خِلِّ الْمُصْطَفَى فَلْيَخْسَأَنَّ فَسَعْيُهُ كَسَرَابِ هَاتِيكَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَفَضْلُهَا يُرْوَى لَنَا فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ يَا أُمَّ إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ مُدَافِعًا وَالدَّمْعُ مِنِّي كَالنَّدَى الْمُنْسَابِ مَنْ ذَاكَ يَجْرُؤُ أَنْ يَنَالَ لِسَانُهُ مِنْ زَوْجِ خَيْرِ الْعَجَمِ وَالْأَعْرَابِ يَا مَنْ زَعَمْتُمْ حُبَّ آلِ نَبِيِّكُمْ أَخَذَتْ جَمَاجِمُكُمْ مِنَ الْأَلْبَابِ تَمْشُونَ فِي دَرْبِ الضَّلَالِ مُعْتَبِسًا قَدْ أُخْفِيَتْ عَثَرَاتُهُ بِضَبَابِ يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ

خطر الكِبْر وحرمان الجنة { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْـرٍ قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْـرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ { رواه مسلم }

{ أداء : نايف الشرهان } يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ هُمْ صَفْوَةٌ رُفِعُوا بِصُحْبَةِ أَحْمَدَ وَبِذَاكَ قَدْ خُصُّوا مِنَ الْوَهَّابِ هُمْ نَاصَرُوا الْمُخْتَارَ فِي تَبْلِيغِهِ فَجَزَاهُمُ الرَّحْمٰنُ خَيْرَ ثَوَابِ مَا بَالُ أَهْلِ الْغَيِّ طَالَ لِسَانُهُمْ وَتَجَرَّؤُوا وَرَمَوْهُمُ بِسِبَابِ سَبُّوا خِيَارَ الْخَلْقِ مَنْ لَهُمُ الْعُلَا وَلَهُمْ مَقَامٌ فِي ذُرَى الْأَحْسَابِ مِنْ قَبْلُ صَرْحٌ أَعْوَجٌ عَنْ حِقْدِهِ فِي سَبِّ شَيْخٍ مُتَّقٍ أَوَّابِ يَا ثَانِيَ الاثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الَّذِي شَهِدَتْ لَهُ آيَاتُ خَيْرِ كِتَابِ وَالْيَوْمَ قَدْ صَدَعَ الْخَبِيثُ بِجُرْأَةٍ وَوَقَاحَةٍ مِنْ سَافِلٍ كَذَّابِ

{ القارئ ياسر الدوسري } { سورة مريم } [ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ] فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾ قَالَ إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ ءَاتَىٰنِىَ الْكِتَٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَٰنِى بِالصَّلَوٰةِ وَأَوْصَٰنِى بِالصَّلَوٰةِ وَالزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾ وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾ وَالسَّلَٰمُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾ ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِى فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿٣٤﴾ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَٰنَهُۥ إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴿٣٥﴾ وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٣٦﴾

أربعٌ من علامات الساعة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنْ أَشْـرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ وَيُشْـرَبَ الْخَمْـرُ وَيَظْهَـرَ الزِّنَا { وراه البخاري }

من أعظم أبواب الأجر قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ { متفق عليه }

فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

أنا مسلم لَا تُهَنِّئْنِي بِعَامٍ لَيْسَ عَامِي لَسْتُ قِسِّيسًا وَلَا جَدِّي ابْنُ حَامِي أَنَا يَا هَذَا حَنِيفٌ مُسْلِمٌ رَأْسُ عَامِي غُرَّةُ الشَّهْـرِ الحَرَامِ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ أَسْبَابُ دُخُولِ الجَنَّةِ ]] https://t.me/Friday4467/1275?single

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ البَخيـلُ مَنْ ذُكِـرْتُ عِندَهُ فـلَمْ يُصَـلِّ علَـيَّ { صحيح الجامع }

فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْـرًا { رواه مسلم }

فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَـرُهُمْ عَلَيَّ صَـلَاةً { رواه الترمذي }

شُعب الإيمان قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ الْإِيـمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُـونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّـونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيـمَانِ { متفق عليه }