en
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Open in Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Show more
5 999
Subscribers
+1024 hours
+607 days
+35930 days
Posts Archive
أعـباد المسيح لنا سؤال للإمام ابن القيم أَعُـبَّادَ المَسِيـحِ لَنَا سُـؤَالٌ نُـرِيـدُ جَـوَابَهُ مَّمِنْ وَعَـاهُ إذا ماتَ الإِلهُ بِصُنْـع قـومٍ أمَاتُـوهُ فَـما هــذَا الإِلهُ ؟ وَهَلْ أرضـاه ما نَالُـوهُ مِنْهُ ؟ فبُشْـرَاهمْ إذا نالُـوا رِضَـاهُ وَإِنْ سَخِـطَ الّذِى فَعَلُـوهُ فِيهِ فَقُـوَّتُهُمْ إِذًا أوْهَـتْ قُـوَاهُ وَهَـلْ بَقِـى الوُجُـودُ بِلاَ إِلهٍ سَمِيـعٍ يَسْتَجِيبُ لَمِـنْ دَعَاهُ ؟ وَهَلْ خَـلَتِ الطِّبَاقُ السَّبْـعُ لَمّا ثَـوَى تَحتَ التُّـرَابِ وَقَدْ عَـلاَهُ وَهَلْ خَـلَتِ الْعَـوَالُمِ مِن إِلهٍ يُدَبِّـرهَا وَقَدْ سُمِـرَتْ يَدَاهُ ؟ وَكَيْفَ تَخَلْتِ الأَمْـلاَكُ عَنْهُ بِنَصْـرِهِمُ وَقَدْ سَمِعُـوا بُكاهُ ؟ وكَيْفَ أطَاقَتِ الخشَبَاتُ حَمْلَ ال إلهِ الحقِّ مَشـدُوداً قَـفاهُ ؟ وَكيْفَ دَنَا الحَـدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّى يُـخَالِطَـهُ وَيَلْحَقَـهُ أذَاهُ ؟

أذكار استفتاح الصلاة { الشيخ عبدالرزاق البدر } كـانَ الـنبـيُّ ﷺ إذا تَـهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قالَ اللَّهُـمَّ لكَ الحَمْدُ أنْـتَ نُورُ السَّمَـواتِ والأرْضِ ولَكَ الحَمْدُ أنْـتَ قَيِّـمُ السَّمَـواتِ والأرْضِ ولَكَ الحَمْدُ أنْـتَ رَبُّ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ أنْـتَ الحَقُّ ووَعْـدُكَ الحَقُّ وقَـوْلُكَ الحَقُّ ولِقاؤُكَ الحَقُّ والجَنَّةُ حَـقٌّ والنّارُ حَـقٌّ والنَّبِيُّونَ حَـقٌّ والسّاعَةُ حَـقٌّ اللَّهُـمَّ لكَ أسْلَمْتُ وبِكَ آمَنْـتُ وعَلَيْكَ تَـوَكَّلْتُ وإلَيْكَ أنَبْتُ وبِكَ خــاصَمْتُ وإلَيْكَ حاكَمْتُ فاغْفِـرْ لي ما قَـدَّمْتُ وما أخَّـرْتُ وما أسْـرَرْتُ وما أعْلَنْتُ أنْتَ إلَهِي لا إلَهَ إلّا أنْتَ { صحيح البخاري }

اجتنبوا السبع الموبقات { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ اجْتَنِبُـوا السَّبْعَ الْمُـوبِقَاتِ قَالُوا يَا رَسُـولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ قَالَ الشِّـرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْـرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَـرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلِّي يَـوْمَ الزَّحْـفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ { متفق عليه }

خير الصحابة بعد النبي ﷺ { أداء : فارس عباد } قُلْ إِنَّ خَيْرَ الأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدٌ وَأَجَلُّ مَنْ يَمْشِي عَلَى الكُثْبَانِ وَأَجَلُّ صَحْبِ الرُّسُلِ صَحْبُ مُحَمَّدٍ وَكَذَاكَ أَفْضَلُ صَحْبِهِ العُمْرَانِ رَجُلَانِ قَدْ خُلِقَا لِنَصْرِ مُحَمَّدٍ بِدَمِي وَنَفْسِي ذَانِكَ الرَّجُلَانِ فَهُمَا اللَّذَانِ تَظَاهَرَا لِنَبِيِّنَا فِي نَصْرِهِ وَهُمَا لَهُ صِهْرَانِ بِنْتَاهُمَا أَسْنَى نِسَاءِ نَبِيِّنَا وَهُمَا لَهُ بِالوَحْيِ صَاحِبَتَانِ أَبَوَاهُمَا أَسْنَى صَحَابَةِ أَحْمَدٍ يَا حُبَّذَا الأَبَوَانِ وَالبِنْتَانِ وَهُمَا وَزِيرَاهُ اللَّذَانِ هُمَا هُمَا لِفَضَائِلِ الأَعْمَالِ مُسْتَبِقَانِ وَهُمَا لِأَحْمَدَ نَاظِرَاهُ وَسَمْعُهُ وَبِقُرْبِهِ فِي القَبْرِ مُضْطَجِعَانِ كَانَا عَلَى الإِسْلَامِ أَشْفَقَ أَهْلِهِ وَهُمَا لِدِينِ مُحَمَّدٍ جَبَلَانِ أَصْفَاهُمَا أَقْوَاهُمَا أَخْشَاهُمَا أَتْقَاهُمَا فِي السِّرِّ وَالإِعْلَانِ أَسْنَاهُمَا أَزْكَاهُمَا أَعْلَاهُمَا أَوْفَاهُمَا فِي الوَزْنِ وَالرُّجْحَانِ صِدِّيقُ أَحْمَدَ صَاحِبُ الغَارِ الَّذِي هُوَ فِي المَغَارَةِ وَالنَّبِيُّ اثْنَانِ أَعْنِي أَبَا بَكْرٍ الَّذِي لَمْ يَخْتَلِفْ مِنْ شَرْعِنَا فِي فَضْلِهِ رَجُلَانِ هُوَ شَيْخُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَخَيْرُهُمْ وَإِمَامُهُمْ حَقًّا بِلَا بُطْلَانِ وَأَبُو المُطَهَّرَةِ الَّتِي تَنْزِيهُهَا قَدْ جَاءَنَا فِي النُّورِ وَالفُرْقَانِ

أنا مسلم لَا تُهَنِّئْنِي بِعَامٍ لَيْسَ عَامِي لَسْتُ قِسِّيسًا وَلَا جَدِّي ابْنُ حَامِي أَنَا يَا هَذَا حَنِيفٌ مُسْلِمٌ رَأْسُ عَامِي غُرَّةُ الشَّهْـرِ الحَرَامِ

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ فضل الصحابة ]] https://t.me/Friday4467/1267?single

سـورة العنكبوت { القارئ ياسر الدوسري } [ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ] يَٰعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُوٓا إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّٰىَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٥٧﴾ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَٰمِلِينَ ﴿٥٨﴾ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٥٩﴾

فضل التسبيح قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ { رواه البخاري }

وصايا نبوية جامعة { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِـرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَـوْمِ الْآخِـرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَـوْمِ الْآخِـرِ فَلْيَقُلْ خَيْـرًا أَوْ لِيَسْكُتْ { متفق عليه }

ذكر عظيم بعد كل صلاة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَـرَأَ آيَةَ الْكُرْسِـيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُـوتَ { رواه النسائي }

كنزٌ من كنوز الجنة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ألا أدلُّكَ على كلمةٍ من تحتِ العرشِ من كنزِ الجنَّةِ؟ تقول: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ. فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أسلَمَ عبدي واستسلَمَ ( السلسلة الصحيحة )

التحذير من مشاركة الكفار في أعيادهم يَا مَنْ تُشَارِكُ كَافِرًا فِي عِيدِهِ أَوَمَا تَخَافُ بِأَنْ دِينَكَ يُسْلَبُ أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ دِينَ إِلَهِنَا تَوْحِيدُهُ لَا ثُلْثُ رَبٍّ يُصْلَبُ أَوَمَا عَرَفْتَ بِأَنَّ دِينَ مُثَلَّثٍ اِبْنٌ وَزَوْجٌ ثُمَّ رَبٌّ يُنْجِبُ وَقَرَأْتَ فِي الْقُرْآنِ أَنَّ إِلَهَنَا أَحَدٌ تَعَالَى وَالْمُثَلِّثُ يَكْذِبُ أَوَبَعْدَهَا تَأْتِي تُهَنِّئُ كَافِرًا بِمِيلَادِ رَبٍّ أَيْنَ عَقْلُكَ يَذْهَبُ اِرْجِعْ لِرَبِّكَ وَابْتَعِدْ عَنْ عِيدِهِمْ تُرْضِي الْإِلَهَ وَإِلَّا دِينَكَ يَذْهَبُ فَإِنِ امْتَثَلْتَ فَقَدْ أَطَعْتَ إِلَهَكَ وَإِنِ احْتَفَلْتَ فَإِنَّ رَبَّكَ يَغْضَبُ

احفظ جوارحك { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنْ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَـرُ وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَـلَامُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْـلُ زِنَاهَا الْخُطَا وَالْقَلْبُ يَهْـوَى وَيَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ { رواه مسلم }

فضل الذِّكر بعد الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ { رواه مسلم والترمذي }

{ الشيخ عبدالرزاق البدر } الذِكر المُضعف قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ { رواه مسلم }

حُسنُ الظنِّ بالله قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَـرَنِي فَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَـرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَـرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْـرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْـرٍ تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَـانِي يَمْشِـي أَتَـيْتُهُ هَـرْوَلَةً { متفق عليه }

ذكر دخول المسجد وخروجه قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَـلْيَقُـلْ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْـوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَـرَجَ فَـلْيَقُـلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ { رواه مسلم }

فضل شهادة التوحيد { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ { رواه مسلم }