آيات قرآنية
Open in Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Show more7 826
Subscribers
+524 hours
+1237 days
+49530 days
Posts Archive
7 832
فضل التوحيد
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
يَقُـولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَـلَّ
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ
عَشْـرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ
وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ
سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِـرُ
وَمَنْ تَقَـرَّبَ مِنِّي شِبْرًا
تَقَـرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
وَمَنْ تَقَـرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا
تَقَـرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا
وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً
لاَ يُشْـرِكُ بِي شَيْئًا
لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِـرَةً
{ رواه مسلم
7 832
فضل الدعوة إلى الله
وخطر الدعوة إلى الضلالة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ دَعَـا إِلَى هُـدًى
كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْـرِ
مِثْلُ أُجُـورِ مَنْ تَبِعَهُ
لاَ يَـنقُصُ ذَلِكَ
مِنْ أُجُـورِهِـمْ شَـيْئًا
وَمَنْ دَعَـا إِلَى ضَـلاَلَةٍ
كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ
مِثْـلُ آثَامِ مَنْ تَـبِعَهُ
لاَ يَـنْقُصُ ذَلِكَ
مِنْ آثَامِهِـمْ شَـيْئًا
{ رواه مسلم }
7 832
سـيـد الإسـتـغـفـار
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ حِيـنَ يُصْبِحُ
أَوْ حِينَ يُمْسِـي
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
خَـلَقْتَنِـي وَأَنَا عَبْـدُكَ
وَأَنَا عَلَـى عَهْـدِكَ
وَوَعْـدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مَا صَنَعْتُ
أَبُـوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَـيَّ
وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي
إِنَّهُ لَا يَغْفِـرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ
فَـمَاتَ مِنْ يَـوْمِهِ
أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَـلَ الْجَنَّةَ
{ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد }
7 832
مجالسٌ تحفّها الملائكة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ
مِنْ بُيُـوتِ اللَّهِ
يَتْلُـونَ كِتَابَ اللَّهِ
وَيَتَدَارَسُـونَهُ بَيْنَهُمْ
إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ
وَغَشِيَتْهُمُ الـرَّحْـمَةُ
وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ
وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ
{ رواه مسلم }
7 832
> البدعة أحبّ إلى الشيطان من المعصية
شرح العبارة:
البدعة: هي ما أُحدث في الدين مما ليس منه، وتُعدّ من الأمور الخطيرة لأنها تُلبَّس على الناس بأنها طاعة وعبادة، وهي في الحقيقة مخالفة لهدي النبي ﷺ.
المعصية: مثل الكذب أو الغيبة أو الزنا... وهي محرمة، لكن المسلم يعلم أنها خطأ فيتوب منها غالبًا.
لماذا البدعة أحب إلى الشيطان من المعصية؟
لأن:
1. صاحب المعصية يعلم أنه عاصٍ، وقد يتوب.
2. صاحب البدعة يظن أنه على حق، فلا يتوب، بل يتمسك بها أكثر.
3. الشيطان يُضلّ الناس ببدعة الدين لأنها تفسد الدين نفسه، أما المعاصي فهي تضعف الإيمان لكنها لا تغيّر أصل الدين.
7 832
من جـوامع الدعاء
لَمْ يَكُنْ رَسُـولُ اللهِ ﷺ
يَدَعُ هَـؤُلَاءِ الدَّعَـوَاتِ
حِيـنَ يُمْسِي وَحِيـنَ يُصْبِحُ
اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ
اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
الْعَفْـوَ وَالْعَافِيَةَ
فِي دِينِـي وَدُنْيَايَ،
وَأَهْلِي وَمَالِي،
اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عَوْرَاتِـي
وَآمِنْ رَوْعَاتِي،
اللَّهُـمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَـدَيَّ
وَمِنْ خَـلْفِـي
وَعَنْ يَمِيـنِي، وَعَنْ شِمَالِي
وَمِنْ فَـوْقِـي
وَأَعُـوذُ بِعَظَمَتِكَ
أَنْ أُغْـتَالَ مِنْ تَحْتِـي
{ رواه أبو داود وابن ماجه }
7 832
وصية أبي العتاهية
رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ
تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ
وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ
تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ
وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ
نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ
أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ
عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ
تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا
مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ
مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى
مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ
خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي
فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ
تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ
تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ
فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي
مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ
طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا
تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ
فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ
يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ
7 832
التهاون في صلاة الفجر
{ أداء : ظفر النتيفات }
عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ
لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ
مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ
لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ
أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ
يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ
لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ
مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ
فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ
جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ
وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا
مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ
7 832
ذكر عظيم
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
ما عَلى الأرضِ رجُلٌ يقـولُ
لا إلهَ إلّا اللُه
واللهُ أكبـرُ
وسُـبحانَ اللهِ
والـحمـدُ للهِ
ولا حولَ ولا قـوَّةَ إلّا باللِه
إلّا كُفِّرَتْ عنهُ ذُنـوبُهُ
ولو كانـتْ أكثـرَ
مِن زَبَـدِ البَحـرِ
( اسناده حسن )
7 832
سـيـد الإسـتـغـفـار
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
خَـلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ
وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ
وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ
أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْـتُ
أَبُـوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَـيَّ
وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي
إِنَّهُ لَا يَـغْفِرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ
7 832
فضل تلاوة القـرآن
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ
مَثَلُ الأُتْـرُجَّةِ
رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ
وَمَثَلُ الْمُؤْمِـنِ الَّذِي
لاَ يَقْـرَأُ القُـرْآنَ
كَمَثَلِ التَّمْـرَةِ
لاَ رِيـحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْـوٌ
وَمَثلُ المُنَافِـقِ الَّذِي
يَقـرَأُ الْقُـرآنَ
كَمَثلِ الرَّيـحانَةِ
ريحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ
وَمَثَلُ المُنَافِـقِ الَّذِي
لاَ يَقْـرَأُ القُـرْآنَ
كَمَثلِ الـحَنْظَلَـةِ
لَيْسَ لَهَا رِيـحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ
{ متفق عليه }
7 832
ثواب عظيم بكلمات يسيرة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ
يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ
مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ
عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ
{ رواه البخاري }
7 832
صَلُّوا عَلَى الـمُــخـتَـار
{ أداء : ظفر النتيفات }
الجُمعَةُ الغَرَّاءُ فِيمَا يُنقَلُ
مِن كُلِّ أَيَّامِ الوَرَى هِيَ أَفضَلُ
هِيَ خَيـرُ يَومٍ أَشرَقَت شَمسٌ بِهِ
وَالعِيدُ فِي طَيَّاتِهَا مُتَخَلِّلُ
صَلُّوا عَلَى المُختَارِ لَيلَةَ فَجرِهَا
أَحيُوا النَّهَارَ بِذِكرِهِ لا تبخَلُوا
صَلُّوا عَلَيَّ صَلاتُكُم مَعرُوضَةٌ
فَالأنبِيَا أَجسَامُهُم لا تُؤكَلُ
عَشرًا يُصَلِّي لَو تُصَلُّوا مَرَّةً
رَبُّ العِبَادِ المُنعِمُ المُتَفَضِّلُ
وَيُثِيبُكُم أَضعَافَ مَا صَلَّيتُمُ
فَبِسِرِّهَا تُعطَى الأجُورُ وَتُجزَلُ
إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَسِيلَةٌ
يُمحَى بِهَا الذَّنبُ العَظِيمُ الأثقَلُ
إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ كِفَايَةٌ
لِلهَمِّ حِيـن يَكُون لا يُتَحَمَّلُ
صَلَّى عَلَيهِ الله جَلَّ جَلالُ
مَا كَبَّـرَ الله العِبَادُ وَهَلَّلُوا
7 832
اغتنم ساعة الإجابة
{ أداء : ظفر النتيفات }
إِنَّ فِـي الُـجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ
جُـعِلَتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ
فَاغْـتَنِمْهَا لَا تَـدَعْـهَا
قَـدْ تَنَلْ فِـيهَا مَنَاعَـةً
يُسْتَجَـبْ فِـيهَا دُعَـاءٌ
مَـعَ خُشُـوعٍ وَضَـرَاعَـةٍ
وَاحْسِـنْ الظَـنَّ بِـرَبٍّ
سَائِـلاً مِـنْهُ اتِّـبَاعَـهُ
طَـالِباً مِـنْهُ يَقِـيناً
كُـلَّ مَا تَرجُـوا يَنَاعَـةٌ
مُكْثِـراً مِـنْهُ صَـلَاةً
وَسـلَاماً فِـي بَـرَاعَـةٍ
لِنَبِـيٍّ حَـثَّ قَـوْماً
لِصَـلَاةٍ مَـعَ جَـمَاعَـةٍ
إِنَّ مَـنْ صَلَّـى عَـلَيْهِ
مُكْثِـراً نَالَ شَـفَاعَـةً
إِنَّ فِـي الُجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ
جُـعِلَـتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ
7 832
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
{{ ثَمَانِيَةُ ذُنُوبٍ تَسْتَوْجِبُ اللَّعْنَةَ }}
https://t.me/Friday4467/1148?single
7 832
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
