آيات قرآنية
Відкрити в Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Показати більше7 834
Підписники
+1424 години
+1257 днів
+46830 днів
Архів дописів
7 846
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 846
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 846
قال النبي ﷺ:
"إذا أويتَ إلى فراشِك، فاقرأْ آيةَ الكرسيِّ، اللهُ لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيومُ، حتى تختمَ الآيةَ، فإنك لن يزالَ عليكَ من اللهِ حافظٌ، ولا يقرَبُك شيطانٌ حتى تُصبحَ"
📚 رواه البخاري، رقم: (2311)
🌟 فضل قراءة آية الكرسي قبل النوم:
1. ✅ حافظ من الله يكون معك طوال الليل.
2. ❌ لا يقربك الشيطان حتى تصبح.
3. 🛏 يُؤمّن لك ليلة هادئة بلا وساوس ولا كوابيس.
4. 📿 فيها ذكر لله وتوحيد وإيمان بأسمائه وصفاته.
7 846
تابعوا قناة أحاديث نبوية صحيحة في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAfmjc96H4VVAC7aC42
7 846
الذِكر المُضعف
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ
ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ
حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ
{ رواه مسلم }
7 846
من هم أولياء الله ؟
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ اللَّهَ قَـالَ
مَنْ عَـادَى لِـي وَلِيًّا
فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ
وَمَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ
أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ
وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَـرَّبُ
إِلَيَّ بِالنَّـوَافِلِ حَتَّى أُحِـبَّهُ
فَإِذَا أَحْـبَبْتُهُ كُنْـتُ
سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَـعُ بِهِ
وَبَصَـرَهُ الَّذِي يُبْصِـرُ بِهِ
وَيَـدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا
وَرِجْـلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا
وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْـطِيَنَّهُ
وَلَئِـنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِـيذَنَّهُ
{ رواه البخاري }
7 846
فضل التوحيد
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
يَقُـولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَـلَّ
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ
عَشْـرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ
وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ
سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِـرُ
وَمَنْ تَقَـرَّبَ مِنِّي شِبْرًا
تَقَـرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
وَمَنْ تَقَـرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا
تَقَـرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا
وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً
لاَ يُشْـرِكُ بِي شَيْئًا
لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِـرَةً
{ رواه مسلم
7 846
فضل الدعوة إلى الله
وخطر الدعوة إلى الضلالة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ دَعَـا إِلَى هُـدًى
كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْـرِ
مِثْلُ أُجُـورِ مَنْ تَبِعَهُ
لاَ يَـنقُصُ ذَلِكَ
مِنْ أُجُـورِهِـمْ شَـيْئًا
وَمَنْ دَعَـا إِلَى ضَـلاَلَةٍ
كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ
مِثْـلُ آثَامِ مَنْ تَـبِعَهُ
لاَ يَـنْقُصُ ذَلِكَ
مِنْ آثَامِهِـمْ شَـيْئًا
{ رواه مسلم }
7 846
سـيـد الإسـتـغـفـار
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ حِيـنَ يُصْبِحُ
أَوْ حِينَ يُمْسِـي
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
خَـلَقْتَنِـي وَأَنَا عَبْـدُكَ
وَأَنَا عَلَـى عَهْـدِكَ
وَوَعْـدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مَا صَنَعْتُ
أَبُـوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَـيَّ
وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي
إِنَّهُ لَا يَغْفِـرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ
فَـمَاتَ مِنْ يَـوْمِهِ
أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَـلَ الْجَنَّةَ
{ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد }
7 846
مجالسٌ تحفّها الملائكة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ
مِنْ بُيُـوتِ اللَّهِ
يَتْلُـونَ كِتَابَ اللَّهِ
وَيَتَدَارَسُـونَهُ بَيْنَهُمْ
إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ
وَغَشِيَتْهُمُ الـرَّحْـمَةُ
وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ
وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ
{ رواه مسلم }
7 846
> البدعة أحبّ إلى الشيطان من المعصية
شرح العبارة:
البدعة: هي ما أُحدث في الدين مما ليس منه، وتُعدّ من الأمور الخطيرة لأنها تُلبَّس على الناس بأنها طاعة وعبادة، وهي في الحقيقة مخالفة لهدي النبي ﷺ.
المعصية: مثل الكذب أو الغيبة أو الزنا... وهي محرمة، لكن المسلم يعلم أنها خطأ فيتوب منها غالبًا.
لماذا البدعة أحب إلى الشيطان من المعصية؟
لأن:
1. صاحب المعصية يعلم أنه عاصٍ، وقد يتوب.
2. صاحب البدعة يظن أنه على حق، فلا يتوب، بل يتمسك بها أكثر.
3. الشيطان يُضلّ الناس ببدعة الدين لأنها تفسد الدين نفسه، أما المعاصي فهي تضعف الإيمان لكنها لا تغيّر أصل الدين.
7 846
من جـوامع الدعاء
لَمْ يَكُنْ رَسُـولُ اللهِ ﷺ
يَدَعُ هَـؤُلَاءِ الدَّعَـوَاتِ
حِيـنَ يُمْسِي وَحِيـنَ يُصْبِحُ
اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ
اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
الْعَفْـوَ وَالْعَافِيَةَ
فِي دِينِـي وَدُنْيَايَ،
وَأَهْلِي وَمَالِي،
اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عَوْرَاتِـي
وَآمِنْ رَوْعَاتِي،
اللَّهُـمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَـدَيَّ
وَمِنْ خَـلْفِـي
وَعَنْ يَمِيـنِي، وَعَنْ شِمَالِي
وَمِنْ فَـوْقِـي
وَأَعُـوذُ بِعَظَمَتِكَ
أَنْ أُغْـتَالَ مِنْ تَحْتِـي
{ رواه أبو داود وابن ماجه }
7 846
وصية أبي العتاهية
رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ
تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ
وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ
تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ
وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ
نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ
أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ
عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ
تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا
مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ
مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى
مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ
خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي
فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ
تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ
تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ
فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي
مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ
طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا
تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ
فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ
يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ
7 846
التهاون في صلاة الفجر
{ أداء : ظفر النتيفات }
عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ
لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ
مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ
لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ
أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ
يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ
لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ
مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ
فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ
جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ
وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا
مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ
7 846
ذكر عظيم
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
ما عَلى الأرضِ رجُلٌ يقـولُ
لا إلهَ إلّا اللُه
واللهُ أكبـرُ
وسُـبحانَ اللهِ
والـحمـدُ للهِ
ولا حولَ ولا قـوَّةَ إلّا باللِه
إلّا كُفِّرَتْ عنهُ ذُنـوبُهُ
ولو كانـتْ أكثـرَ
مِن زَبَـدِ البَحـرِ
( اسناده حسن )
7 846
سـيـد الإسـتـغـفـار
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
خَـلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ
وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ
وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ
أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْـتُ
أَبُـوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَـيَّ
وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي
إِنَّهُ لَا يَـغْفِرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ
