ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
7 717
المشتركون
+1224 ساعات
+1107 أيام
+59330 أيام
أرشيف المشاركات
من اجتمعت فيه هذه الخصال دخل الجنة { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا قَالَ أَبُو بَكْـرٍ: أَنَا قَالَ: فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً قَالَ أَبُو بَكْـرٍ: أَنَا قَالَ: فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا قَالَ أَبُو بَكْـرٍ: أَنَا قَالَ: فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا قَالَ أَبُو بَكْـرٍ: أَنَا فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا اجْتَمَعْنَا فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

من جعل الاخرة همه اتته الدنيا وهي راغمة { القارئ أحمد بن طالب } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَتِ الآخِـرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِـنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَـعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِـيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْـرَهُ بَيْـنَ عَيْنَيْهِ وَفَـرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا قُدِّرَ لَهُ { رواه الترمذي }

فضل مجالس الذكر قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَـدَّ لَكَ تَمْجِيـدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

إن الله ينظر إلى قلوبكم { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ وَلَا إِلَى صُـوَرِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُـرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ { رواه مسلم }

أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس { القارئ ماهر المعيقلي } أَنَّ رَجُـلًا جَاءَ إِلَى النَّبِـيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُـمْ لِلنَّاسِ وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى سُـرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً أَوْ تَقْضِـي عَنْهُ دَيْنًا أَوْ تَطْـرُدُ عَنْهُ جُـوعًا وَلَأَنْ أَمْشِـيَ مَعَ أَخِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ شَهْـرًا يَعْنِـي مَسْجِدَهُ ﷺ بِالْمَدِينَةِ { رواه الطبراني باسناد حسن }

وصية نبوية عند النوم قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَـوَضَّأْ وَضُـوءَكَ لِلصَّـلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِـعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْـمَنِ وَقُلْ اللَّهُـمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِـي إِلَيْكَ وَفَـوَّضْتُ أَمْـرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْـرِي إِلَيْكَ رَغْـبَةً وَرَهْـبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْـزَلْتَ وَبِنَبِـيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْـرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِـرَ مَا تَقُـولُ { متفق عليه }

آخر رجل يدخل الجنة { القارئ ماهر المعيقلي } أَنَّ رَسُـولَ ﷺ قَالَ آخِـرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فَهُوَ يَمْشِـي مَرَّةً وَيَكْبُـو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَـرَّةً فَإِذَا مَا جَاوَزَهَا التَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِـي مِنْكِ لَقَدْ أَعْطَانِي اللهُ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِـرِينَ فَتُرْفَـعُ لَهُ شَجَـرَةٌ فَيَقُـولُ أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَـرَةِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْـرَبَ مِنْ مَائِهَا فَيَقُـولُ اللهُ عَـزَّ وَجَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِـي غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: لَا يَا رَبِّ وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْـرَهَا وَرَبُّهُ يَعْـذِرُهُ لِأَنَّهُ يَـرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِـيهِ مِنْـهَا فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا وَيَشْـرَبُ مِنْ مَائِهَا ​ثُمَّ تُرْفَـعُ لَهُ شَجَـرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى فَيَقُـولُ: أَيْ رَبِّ أَدْنِنِـي مِنْ هَذِهِ لِأَشْـرَبَ مِنْ مَائِهَا وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلُنِـي غَيْـرَهَا فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْـرَهَا وَرَبُّـهُ يَعْـذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْـهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَـرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْـنِ فَيَقُـولُ: أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ لِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْـرَبَ مِنْ مَائِهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْـرَهَا قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْـرَهَا وَرَبُّـهُ يَعْـذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهَا فَيُدْنِيهِ مِنْهَا ​فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا فَيَسْمَعُ أَصْـوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُـولُ: أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِيهَا فَيَقُـولُ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا يَصْـرِينِـي مِنْكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا قَالَ: يَا رَبِّ أَتَسْتَهْـزِئُ مِنِّـي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِيـنَ فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُـودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ قَالَ: هَكَذَا ضَحِكَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ يَا رَسُـولَ اللهِ قَالَ: مِنْ ضَحِكِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ حِيـنَ قَالَ: أَتَسْتَهْـزِئُ مِنِّي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِيـنَ فَيَقُـولُ إِنِّي لَا أَسْتَهْـزِئُ مِنْكَ وَلَكِنِّـي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ وَفِي الرِّوَايَـةِ الْأُخْـرَى يَقُـولُ لَهُ الرَّبُّ عَـزَّ وَجَلَّ أَتَـرْضَى أَنْ يَكُـونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا فَيَقُـولُ: رَضِيتُ رَبِّ فَيَقُـولُ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ فَقَالَ فِي الْخَامِسَةِ: رضيت رَبِّ فَيَقُـولُ: هَذَا لَكَ وَعَشَـرَةُ أَمْثَالِهِ وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ { رواه مسلم }

البلاء على قدر الإيمان { القارئ ماهر المعيقلي } عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَـلَاءً قَالَ: الْأَنْـبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُـونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ مِنَ النَّاسِ يُبْتَلَى الرَّجُـلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَـلَابَةٌ زِيدَ فِي بَـلَائِهِ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عَنْهُ وَمَا يَـزَالُ الْبَـلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِـيَ عَلَى ظَهْـرِ الْأَرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيـئَةٌ { رواه أحمد والترمذي وابن ماجه }

ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة { القارئ خالد العلمي } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُـرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ: فَقَـرَأَهَا رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ مِـرَارٍ قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَابُـوا وَخَسِـرُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ: الْمُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ { رواه مسلم }

التمسك بسنة النبـي { القارئ عبدالله البعيجان } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ أُوصِيكُمْ بِتَقْـوَى اللَّهِ وَالسَّمْـعِ وَالطَّاعَـةِ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي يَـرَى اخْتِـلَافًا كَثِيـرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِـي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيـنَ الْمَهْدِيِّيـنَ عَضُّـوا عَلَيْهَا بِالنَّـوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُـورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَـلَالَةٌ رواه أحمد والترمذي }

أعمال يبقى أجرها بعد الموت { الشيخ عزيز فرحان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ مِمَّا يَلْحَـقُ الْمُـؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَـوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَـرَهُ أَوْ وَلَدًا صَالِحًا تَـرَكَهُ أَوْ مُصْحَفًا وَرَّثَـهُ أَوْ مَسْجِـدًا بَـنَاهُ أَوْ بَـيْتًا لِابْـنِ السَّبِيلِ بَـنَاهُ أَوْ نَهْـرًا أَجْـرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْـرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَـيَاتِهِ تَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَـوْتِهِ { صحيح الترغيب }

يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ هُمْ صَفْوَةٌ رُفِعُوا بِصُحْبَةِ أَحْمَدَ وَبِذَاكَ قَدْ خُصُّوا مِنَ الْوَهَّابِ هُمْ نَاصَرُوا الْمُخْتَارَ فِي تَبْلِيغِهِ فَجَزَاهُمُ الرَّحْمٰنُ خَيْرَ ثَوَابِ مَا بَالُ أَهْلِ الْغَيِّ طَالَ لِسَانُهُمْ وَتَجَرَّؤُوا وَرَمَوْهُمُ بِسِبَابِ سَبُّوا خِيَارَ الْخَلْقِ مَنْ لَهُمُ الْعُلَا وَلَهُمْ مَقَامٌ فِي ذُرَى الْأَحْسَابِ مِنْ قَبْلُ صَرْحٌ أَعْوَجٌ عَنْ حِقْدِهِ فِي سَبِّ شَيْخٍ مُتَّقٍ أَوَّابِ يَا ثَانِيَ الاثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الَّذِي شَهِدَتْ لَهُ آيَاتُ خَيْرِ كِتَابِ وَالْيَوْمَ قَدْ صَدَعَ الْخَبِيثُ بِجُرْأَةٍ وَوَقَاحَةٍ مِنْ سَافِلٍ كَذَّابِ

اللهم عليك بمن طعن بأصحاب نبيك وزوجاته [ رضي الله عن الصحابة وأمهات المؤمنين ]

لو كان خيراً لسبقونا إليه".. هل احتفل الصحابة بالمولد النبوي؟. الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله

نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنم { القارئ عبدالله البعيجان } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُـزْءٌ مِنْ سَبْعِيـنَ جُـزْءًا مِنْ حَـرِّ جَهَنَّـمَ قَالُـوا: وَاللهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً يَا رَسُـولَ اللهِ قَالَ: فَإِنَّـهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّيـنَ جُـزْءًا كُلُّهَا مِثْلُ حَـرِّهَا { رواه مسلم }