دِلْجان
Open in Telegram
خُطواتٌ ترجو الأثر، وقلبٌ ينهل من العلمِ ليُزهر.. أدوّنُ هنا سعيي للتغيير في كنفِ العترة الطاهرة،والحسينُ ملاذي الذي أستمدُّ منهُ الثبات في طريق الله.
Show more282
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
282
الحمدُ لله، أنَّ نصيبي في هذه الدُنيا، أنّني أعرِفُ آل البيت "عليهم السّلام"، ألتمس ألطافهُم، أستند عليهم، آنس بذكرهم. محبَّتهُم المغروسة في قلبي، هي الّتي ساعدتني لأن أعبر محطّات كثيرة في حياتي، و لو لا هذه المحبَّة، اعترِف -بوضوح- إنّني لا مُحال، بدونها ما استطعت.
-هالة الجبوري
282
ليلة الأربعاء- ليلة دعاء التوسل ..🍃
اذا ناسيها فقرتنا هاي
وسيلتنا بالدنيا والآخرة هو التوسل بالله عز وجل ومحمد وآل محمد عليهم السّلام..
282
﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
كُلُّ سيرٍ لغيركَ ضياع،
وكُلُّ اعتمادٍ على غيرك وهن،
وكُلُّ اعتزاز ليس بكَ ذُلّ،
وكُلُّ استغناءٍ بغيركَ فقر.
فاللهُمَّ لا تجعل خُطانا إلا إليك.
282
أكثر ما يلفت في حياة الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) هو استثمار الألم إلى دافع، كل من يقرأ سيرة حياة السجّاد الذي أخرج لنا مدرسة متكاملة من الأدعية والمناجاة بالإضافة إلى تحويل العبيد إلى أولياء صالحين في الأرض سيعي جيّدًا أنّ بإمكان الشخص أن يستثمر ألمه بدل أن يركس ويعيش بين طياته فبعيدًا عن كونه إمام معصوم، لكن كشاب شاهد مصرع أبيه وأخوته وسبي أهله استطاع أن يؤسس من حادثة الطف منطلق لتكملة رسالة والده الحسين (عليه السلام).
