دِلْجان
Kanalga Telegram’da o‘tish
خُطواتٌ ترجو الأثر، وقلبٌ ينهل من العلمِ ليُزهر.. أدوّنُ هنا سعيي للتغيير في كنفِ العترة الطاهرة،والحسينُ ملاذي الذي أستمدُّ منهُ الثبات في طريق الله.
Ko'proq ko'rsatish282
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-1030 kunlar
Postlar arxiv
282
﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
كُلُّ سيرٍ لغيركَ ضياع،
وكُلُّ اعتمادٍ على غيرك وهن،
وكُلُّ اعتزاز ليس بكَ ذُلّ،
وكُلُّ استغناءٍ بغيركَ فقر.
فاللهُمَّ لا تجعل خُطانا إلا إليك.
282
أكثر ما يلفت في حياة الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) هو استثمار الألم إلى دافع، كل من يقرأ سيرة حياة السجّاد الذي أخرج لنا مدرسة متكاملة من الأدعية والمناجاة بالإضافة إلى تحويل العبيد إلى أولياء صالحين في الأرض سيعي جيّدًا أنّ بإمكان الشخص أن يستثمر ألمه بدل أن يركس ويعيش بين طياته فبعيدًا عن كونه إمام معصوم، لكن كشاب شاهد مصرع أبيه وأخوته وسبي أهله استطاع أن يؤسس من حادثة الطف منطلق لتكملة رسالة والده الحسين (عليه السلام).
282
تمَّ الإنتهاء من دفن الوليّ الشهيد وإنتهى وقت النواح
بدأ وقت تنفيذ الوصية، وهيّ حفظ هذهِ المسيرة كُل مَن حيث يبدع.
أكتبوا التاريخ، غوصوا بالتكنلوجيا، اعتادوا بَل تمرسوا جهاد التبيين، كونوا عونا للفقراء، التزموا الخدمة الحُسينية المنضبطة.
العالم كُله علينا ، فَلنكن عَلى قدر مسؤولية المواجهة، ولتكُن بصيرتنا سر صبرنا.
