Overthinking 𓂀 .
Open in Telegram
1 084
Subscribers
-224 hours
+57 days
+5530 days
Posts Archive
1 083
" قـريباً سـأعيد أمـانة الـتُراب .. وأطـلق الـعصفور مـن صـدري .. نــحـو بــلاد الــشــمس."
1 083
" قـريباً سـأعيد أمـانة الـتُراب .. وأطـلق الـعصفور مـن صـدري .. نــحـو بــلاد الــشــمس."
1 083
" قـريباً سـأعيد أمـانة الـتُراب .. وأطـلق الـعصفور مـن صـدري .. نــحـو بــلاد الــشــمس."
1 083
فيلم project Hail mary .
من احلا الافلام يلي حضرتها الصراحة، الفلم قمة قمة العظمة.
للامانة حضرتو وانا نفسيتي بالارض ، الفلم شوي ببكيك شوي بضحكك شوي بخليك تيأس شوي بيعطيك جرعة امل سنتين لقدام ، الاثر يلي بيتركوا بس يخلص بخليك تكتب زيي عنو 😂🖤.
تحفة وعظمة جداً وقد ما طبلتلو حيضل اعظم.
اتركوا كلشي واحضروه نصيحة.
دي لقطة صغيرة مافيها حرق ابدا .
1 083
منذ فترة طويلة وأنا لم أراهن على مكانتي في قلب أي شخص، أحمي نفسي من عناء التوقعات وأحافظ على قلبي من خيبات ما بعد العشم، لن أتحمل فكرة أن أظن أنني شخص مميز في حياة أحد ثم أكتشف فيما بعد أني شخص عابر يمكن تجاوزه والرحيل عنه بسهولة . منذ فترة طويلة وأنا أتجنب العشم والتعلق بالناس، أقول لنفسي دائما أنا شخص يمكن التخلي عنه واستبداله بسهولة، شخص عابر في حياة الجميع، لست حلمًا لأي شخص، ومعرض دائما للهجر والنسيان، كل ليلة أقنع نفسي بهذه الفكرة القاسية لأحمي نفسي من العشم والظنون.
1 083
- يشفق المرء على نفسهِ عندما يُدرك أن كل الأذى منبعهُ من سوء اختياراته وأنه عندما سعى لكسب السعاده كان ينجرف لا إرادياً لحزن آخر.
1 083
" يساعدُ الناس على التفاؤل، وعندما يعود الى منزله، وفي منتصف الطريق، يسقط على ركبتيه .. و يجهش بالبكاء".
1 083
لا عائلة لتتسلّق شجرتها بفرحك الطفولي القديم
لا نافذة مضاءة، وما من أم تتفقد برد لياليك..
وحيداً
كعمود إنارة في زقاق مهجور
جئت لتضيء العدم.
1 083
" أُحب الأصفر كثيراً .. ولكني أرتدي الأسود أكثر ، أحب السماء والتحليق بعيداً .. ولكني أخاف المرتفعات، أُحب الموسيقى.. ولكن أكره الصوت المرتفع، أفضل الطرق المستقيمة .. ولكن أمشي في الطرق المُتعرجة، (أُحبكِ) ولكنني لا أستطيع البوح بما في قلبي.. فأفضل الصمت دومًا ."
1 083
وأنا تعذبني التفاصيل، لا أنسى الكلمات التي عذبتني وقت غضب أحدهم، قد لا أنام بسبب نظرة ما أزعجتني، أهتم كثيراً بطريقة اللقاء والوداع، كذلك نبرة الصوت ونظرات العين، ألاحظ اهتمام وشغف الناس حين أتحدث وأسمع تنهيداتهم حين يشعرون بالملل، الردود الباردة لا أنساها ، التفاصيل تقودني ناحية الجنون، لا أستطيع وصف وشرح كل هذا لأي شخص، قد يسخر ، قد يتهمنني بـ المبالغة أو المرض أو حتى الخبث، لطالما حاولت التعايش دون أن أبالي بمثل هذه الأشياء لكنها تطاردني دائمًا في رأسي في صمتي الطويل، لطالما ظنوا إنني راضٍ عن هذه اللعنة، لكن لا أحد يفهم إنني أكافح لأتعافى منها ، التفاصيل سبب شقائي الأكبر في الحياة .
1 083
- في كل مرة أتأذى، أعد نفسي بأن هذه ستكون الأخيرة
أقول: سأبني جدرانًا أعلى، سأقسو قليلا، سأصبح أكثر
بروداً ، أقل انفتاحًا، أقل اكتراثاً .. أقنع نفسي أن الابتعاد
أمان، وأن الصمت نجاة، وأن تقليل المشاعر هو الطريقة
الوحيدة للبقاء دون خسائر جديدة، أحاول لكنني لا أنجح
طويلاً، سرعان ما أجدني أبتسم من جديد، أتحدث بلطف،
أمد يدي كما لو أن شيئًا لم ينكسر داخلي، كأن قلبي لا
يعرف الحقد، ولا يتقن العزلة، ولا يستطيع أن يعيش
متحصناً خلف الخوف، مهما حاولت أن أكون حذر، تعود
طبيعتي الحقيقية وتسبقني .. ألطف مما ينبغي، أحن مما
يجب، وأكثر استعدادًا للمسامحة مما يُنصح به.. أنا أسامح
ليس لأن الألم كان بسيطاً ، بل لأن قلبي أثقل من أن يحمل
الكراهية. وأتواصل ليس لأنني نسيت، بل لأنني لا أريد أن
أتحول إلى نسخة قاسية من نفسي، وأسمح للناس بالدخول
مرة أخرى، رغم معرفتي أن بعض الأبواب حين تفتح تعيد
الألم ذاته.. ربما هذا أنا شخص صُنع من ندوب واضحة
ودفء عنيد إنسان تعلّم أن الألم لا يُلغى بالقسوة، وأن
الشفاء لا يأتي من إغلاق القلب، بل من الإيمان بأنه ما زال
قادرًا على العطاء، أختار اللطف، حتى بعد خيبات متكررة.
أتألم، أتعافى، ثم أعود كما كنت أقل صلابة مما يليق بعالم
قاس، وأكثر إنسانية مما يُفترض بمن خُذل كثيرًا .. قد
أنكسر، نعم لكنني أرفض أن أسمح لقلبي أن ينسى كيف
يهتم، أرفض أن أجعله يتعلّم القسوة فقط لأنه تأذى. هكذا
أنا ببساطة أقع، أخذل، أشفى، وأظل أؤمن أن اللطف ليس
ضعفًا ، بل شكل آخر من الشجاعة.
1 083
والحقيقة أنني
عُدتُ مرةٌ اخرى الى نقطة الصفر
عدتُ لسكوتي
وإختياري للعزلة دائمًا
عُدت لقلة كلامي
وعدم الرغبة في التواصل
عُدت الى تلك الدموع التي
تخرج دون إرادتي.
1 083
صامتٌ كصمتِ البحر،
لكنَّ في داخلي أمواجًا هائجة،
تتلاطمَ بين جدرانِ قلبي،
تصرخُ بصمتٍ لا يُسمع،
وتحمل حنينًا أثقل من الغرق،
كل موجةٍ حكاية،
وكل سكونٍ انتظار.
أبدو هادئًا كالأفق،
لكن أعماقي تمورُ بالأسرار،
فلا يغُرَّك صمتي،
ففي الصمتِ ضجيجُ من لم يجدْ من يفهمُه.
