1 139
Subscribers
+524 hours
+197 days
+5330 days
Posts Archive
1 139
لم أشعر يوماً بالضيق من وحدتي، فقد كنت دائما ميالاً للزوايا البعيدة،
حيث لا تلتفت الأعين ولا تصل الضوضاء، أن أكون في جَمعْ لا يعني أنني لست وحيداً، وأن أضحك بينهم لا يعني أنني سعيد،
العالم مزدحم، لكن الفراغ الذي في الداخل أوسع من كل شيء.
1 139
قد تراني لا أصلح للحب وهذه الحقيقة
من يقترب مني، لا يعود كما كان
إما أن يُولد من جديد أو يضيع دون عودة
لست سهل ولا عابر .. أنا لحظة مكثفة
فيها يختبر القلب بين النور والعتمة
حيث النعمة تغريك... واللعنة لا ترحم
1 139
لا أرى مغزاً ولا محفزاً للبقاء
ولا عندي معنى لما ذقت من العناء
وكأني خلقت للثرى وأعيش بجفاء
وبكيت حتى أبت عيناي عن البكاء
ورجوت حتى سمعت صدى الرجاء
وصرت كالميت الذي لم ير الفناء
لا زلت حياً، وأذكر بينهم بالرثاء
لا من يؤنسني، ولا من يريني معنى الوفاء
لا أرى فالدنيا عدلاً، لا أرى إلا الشقاء
فـ يا حياة إذهبي، فـ لي مع الردى لقاء.
1 139
"تملكني إحساس بالخواء. رغبة واحدة استبدت بي،
أن أغادر أن أسير، أن أموت، فالأمر سيان عندي.
كنت أريد أن أبتعد أن لا أعود أبدا،
أن أختفي، أن أتلاشى في الغابة في الغيوم،
أن تُمحى ذاكرتي أن أنسى، أن أنسى"
1 139
رَغْبَتُكَ الأَنانِيَةُ فِي الخُلُودِ الرَّمْزِي دَفَعَتْكَ لِأَنْ تُنْجِبَنِي، لا حُبًّا في وُجُودِي، بَلْ هروباً مِنْ فَنَائِكَ.
أَلْقَيْتَ بِي فِي هَذَا العالم، فِي قَلْبَ دَوْرَة لا تَنْتَهِي مِنَ الْمُعَانَاةِ وَالأَلَمِ، فَصِرْتُ أنَا القَيْدُ الَّذِي يَرْبِطُكَ بِالحَيَاةِ، وَصِرْتَ أَنْتَ السَّانَ الَّذِي حَكَمَ عَلَيَّ بِالبَقَاءِ.
1 139
”مازلتُ أغادر الكل ،
وأستمر في أرغام الجميع على مغادرتي
ربُما يضايقني الأزدحام...
ورُبما أحبُّ أن أكون المهجور دائماً.”
1 139
يخلو من الشغف نحو أي شيء، أو أي شخص، أو أية فكرة، يعجز عن كشف نفسه تحت أي ظرف، أو أنه لا يرغب في في ذلك، فقد تمكن من من الإبقاء على مسافة تفصله عن الحياة لكي يتجنب الانغمار في جريانها وسرعة أشيائها.
لم يكن حاضراً في كل ما فعل، لم تكن شخصيته الحقيقية من تقوم بتلك الأنشطة كلها؛ ففي أعماقه شعور ضارب بأنه رجل غير مرئي، خفي عن الآخرين، وعلى الأرجح خفي حتى عن نفسه.
1 139
مَن ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنتَ الذي حلفتنِي وحلفتَ لي
أغلظتُ بالأقسام حين عرفتني
أخلفتَ عهدك والعهود غليظٌة
وحلفتَ أنك لا تخون فخنتني
عاهدتني ألا تميل عن الهوى
وحلفتَ لي يا غُصن ألا تثني
هبَّ النسيمُ ومال غُصنك وأنثنى
يا باخلاً بالوصلِ أنتَ قتلتني.
1 139
"كان من الممكن أن الجأ إليك
في ليلة أرق كهذه ،
لتخبرني أنه لا داعي للخوف
وان ما كسر يمكن إصلاحه
او ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً
فاطمئن اكثر ويعود كلانا الى النوم
شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم لأننا معاً ،
لكن الحياة ليست بهذه البساطة
وانت لست هنا."
1 139
"يبكي على نفسه
حتى ينام،
ثم يستيقظ
كأن لم ينم قط.
مسكينٌ،
يُطارده الألم
حتى في نومه".
1 139
- في ليلةٍ صيفيّة
لكنَّها كانت باردةً جداً
كانت أمنِياتي تموت
وتتساقطُ في قلبي على هيئةِ كراتٍ منَ الثَّلج
وكنتُ أثرثِرُ باستفساراتٍ لا إجابةَ لها
فكلُّ الإجاباتِ بقيت خلفي
بينما علِقتْ الأسئلةُ في طرفِ ردائي كطفلي وأنا أغادرُ حكايتَك
فعندَ الفراقِ يرحلُ أحدُهما بالأسئلِة
ويرحلُ الآخرُ بالإجابات
وأنا كنتُ الطَّرفَ الرّاحل بالأسئلة.
1 139
اللهم إني استودعتك جسدها وصحتها فلا تحملها مالا طاقة لها به، يارب اشفي امي فأنت أعلم بحالها، يارب انت الشافي المعافي اشفها شفاء لا يغادر سقماً .
1 139
ادعوا لأمي كتير بالشفاء ، فضلًا وليس أمرًا ، بظهر الغيب ، فلعلكم إلى الله أقرب مني، ولعل بينكم من إذا دعا الله أجابه.
1 139
"الــشــمــسُ والــقــمــرُ"
- هما ليس مجرد أجرامٍ في الفلك، بل هما أحد رموز الحياة فيمثلا المعرفة والمجهول، والنور والظلام، والصباح والليل.
فالقمر هو رفيق الهدوء والتفكر ، الذي نراه ملاكاً جميلاً رغم جانبه المظلم وأرق ليله، فنحن نعشق النور المنعكس عليه لأنه يداعب مشاعرنا ولا يؤلم أبصارنا.
والشمس هي القوة والشدة في القمة، رمز الأمل والمحاولة التي تمنح الدفء وتوازن الوجود، لكنها تتهم بالاحتراق والمتاعب. فهم لا يرون نورها بقدر ما يرون عناءها، لأن العطاء الجذري غالباً ما يُقابل بالصد .
