1 168
Підписники
+324 години
Немає даних7 днів
+6330 днів
Архів дописів
1 168
ليه ساعات بتحس إنك مش مهتم بأي حاجة في الدنيا ومش عارف تفرح ولا تزعل وواقف في النص؟
ده اسمه Anhedonia أو التبلد النفسي، لما الضغوطات تزيد وتطول، مخك بيعمل فيوز أمان ويقفل شبكة المكافأة تماماً عشان يحمي وجدانك من الاحتراق.
(عقلك فصل الكهرباء عن مشاعرك عشان ما تتفحمش!).
1 168
سَأَلتُهُ التَقبيلَ في خَدِّهِ
كَم قُبلَةً مِن بَعدِ طولِ الغِيابِ
فَقالَ كَم تَرجو فَقُلتُ أَعطِني
عَشراً وَما زادَ يَكونُ اِحتِسابِ
وَمُذ تَعانَقنا وَقَبَّلتُهُ
عَدَدتُ لِلسَبعِ بِغَيرِ اِتِيابِ
وَقَبلَ أَن آتي عَلى تِسعَةٍ
غَلِطتُ في العَدِّ وَضاعَ الحِسابِ.
1 168
«السَّاعَةُ الثَّالِثَةُ بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ:
يَغَطُّ جَسَدِي فِي نَوْمٍ عَمِيقٍ، وَأَنَا لَا زِلْتُ مُسْتَيْقِظاً، تَحَدَّثْتُ كَثِيراً إِلَى وِسَادَتِي، وَعِنْدَمَا لَمَسْتُهَا وَجَدْتُهَا مُبَلَّلَةً بِالدَّمْعِ،
هَلْ تَبْكِي الوَسَائِدُ عِنْدَمَا نَشْكُو لَهَا؟»
1 168
المطرُ أبيضُ
وكذلِكَ أحلامي.
تَرى هَل تفرّقُ الشوارعُ بينهُما؟
المَطَرُ حزينٌ
وكذلِكَ قلبي
تَرى أيّهُما أكثَرُ ألماً..؟
حينَ تسحقُهُما أقدامُ العابرين.
1 168
"الفيلم انتهى منذ زمن
وانت لا زلت تجلس على المقعد..
تراقب الشاشة السوداء
فقط لأنك لم ترى كلمة "النهاية"
ولم تفهم الأحداث الأخيرة
ولم تفهم كونها الأخيرة
و المشاهد لم تكتمل منطقيًا
الفيلم انتهى و انت لا تعرف."
1 168
"إنسانٌ مليءٌ بالثُقوبِ يُحاول أن يُرَمِّم نَفسُه ، يُحَاول مرة أخرى أن يَضبط الخُطى ، يُحَاول أن يَقترب ، ويُلمِّلم شَتات رَوحِه.
إنسانٌ لأول مرة يَترُك كُل الأسبَاب جانباً ، يَترُك كُل العثرات ولا يُعَـوِّل على شيء إلَّا رَحمّة اللّٰه ، إنسانٌ يُحَاول أن يَجد ضَالتُه".
1 168
لديٌّ طبعُ مؤذيِ .. فكلّما زارني الحزن ألتفُّ على نفسي وأنطوي بها،
لا أحد معي لا عائلة ولا رفاق ولا أحد يدري عمّا يجول بداخلي،
أجلس في غرفتي أرثي نفسي وأبكي ساعاتٍ طويلة وحدي بلا توقف حتى تتورّم عيناي،
ثم أخرج إلى العالم وكأن شيئا لم يكن تعلو أصواتُ ضحكاتي ونكاتي وكأنني لم أكن يومًا في حالةٍ مُزرية.
1 168
‹ بَـــقــايــا حُــلـــم ›
- اشربُ الشاي عسى أن يُزين أفكاري الباردة وتتهادى الذكريات بين أطياف الليل الطويل.
أراقب أطياف الذكريات تتهادى بين ظلال الغرفة. كل لحظة تبدو كبقايا حلم تائه بين اليقظة والنوم، تتلوى الأفكار مثل دخان الشاي ثم تتلاشى، تاركة صدى من الأسئلة بلا إجابة. في هذا الصمت، أستعيد نفسي من بين خيوط الذكريات، وأشعر بعالم داخلي رقيق كسحر مختبئ بين حروف الزمن.
1 168
" أنا فارغٌ تماماً
وليس لدي ما أقدمه من أجل أن تدوم علاقتي بأحد
وبامكانك أخذ هذا كسببٍ كافٍ للإبتعاد عني."
