en
Feedback
رَوحٌ ورَيحان

رَوحٌ ورَيحان

Open in Telegram

بين زحام الدنيا… تذكرةٌ للآخرة، لعلّ مقطعاً واحداً يغيّر حياةً كاملة. انستا || rouh.1r

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel رَوحٌ ورَيحان

Channel رَوحٌ ورَيحان (@aooqpp1) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 17 632 subscribers, ranking 4 595 in the Religion & Spirituality category and 4 099 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 17 632 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -982 over the last 30 days and by -22 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.37%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.40% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 241 views. Within the first day, a publication typically gains 70 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as رَابِط, هَدِيَّة, سَاعَة, نُقطَة, دُخُول.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
بين زحام الدنيا… تذكرةٌ للآخرة، لعلّ مقطعاً واحداً يغيّر حياةً كاملة. انستا || rouh.1r

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

17 632
Subscribers
-2224 hours
-1887 days
-98230 days
Posts Archive
إن هجرت الحرام بخطوة أكرمك اللّٰه بخطى نورٍ لا تضل بعدها أبداً، يسوق إليك الحلال في وقته الجميل بهيأته الظاهرة ونفسه الساكنة وقلبه المطمئن لأن من يختار رضى اللّٰه لا يخسر ومن يغلق باب المعصية يُفتح له باب الطمأنينة دع عنك الحرام ولو مال له قلبك فما عند اللّٰه خيرٌ وأطهر وأبقى. واعلم أن اللّٰه إذا رأى فيك صدق المجاهدة منحك ما لا يُمنح لغيرك ، يمنحك حباً يملأ قلبك دون ذنب يمنحك قرباً يسكب في روحك السكينة ويمنحك رفيق دربٍ لا يعرف إلا الحلال طريقاً إليه.

هل سيعذبني اللّٰه بسبب نمص؟ أو بخة عطر؟ أو أغنية؟ أو صورة؟ أو نظرة؟ كأن القضية أصبحت مقارنة بين حجم الذنب في أعيننا، لا بين عظمة من نعصيه. وهنا يقع الخطأ. الشيطان لا يهمه أن يبدأ معك بالكبائر يكفيه أن يجعلك تستهين بالصغائر، حتى يعتاد قلبك المعصية، فلا يعود ينكرها، ولا يشعر بثقلها .. إن المشكلة ليست في أن الشعرة صغيرة، أو أن بخة العطر لا تُرى، أو أن النظرة لا تستغرق إلا ثانية، أو أن الكلمة لا تتجاوز لحظة... المشكلة أن كل ذلك وقع بعد أن قال اللّٰه لا تفعل .. ولذلك تأمل أول معصية عرفتها البشرية. لم يُخرج اللّٰه آدم عليه السلام من الجنة لأنه قتل نفساً، أو سرق مالاً، أو ارتكب فاحشة. كانت المعصية أن أكل من الشجرة التي نهاه اللّٰه عنها. ليست القضية أن الثمرة كانت كبيرة أو صغيرة، وليست لأن قيمتها تعادل الجنة، القضيه انه الأمر الإلهي قد خولف. ليس كل ذنب يُقاس بحجمه، وإنما يُقاس بعظمة من عصيته. ولهذا قال بعض السلف كلاماً: "لا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت. " كم من ذنب يراه صاحبه هيناً، وهو عند اللّٰه عظيم. وكم من إنسان يقول هذه مجرد شعيرات. مجرد بخة ومجرد أغنية مجرد صورة. مجرد مزحة .. وكلمة مجرد هذه قد تكون سبباً في قسوة القلب لأنها تقتل شعور التعظيم لله. اللّٰه سبحانه لم يأمرنا وينهانا لأنه يحتاج إلى طاعتنا، فالله غني عن العالمين، وإنما أمرنا رحمةً بنا، ليحمينا، ويزكي قلوبنا، ويقودنا إلى الجنة. فإذا كان الملك من ملوك الدنيا يأمرك بأمر فتتردد ألف مرة قبل مخالفته، فكيف بملك الملوك، رب السماوات والأرض؟ ليس المؤمن من يسأل .. هل هذا الذنب يستحق النار؟ المؤمن يسأل .. هل يرضى اللّٰه عن هذا الفعل؟ فرقٌ كبير بين من يبحث عن رضا الله، ومن يبحث عن أقل مساحة يستطيع أن يعصي فيها. بعض الناس يريد أن يعرف الحد الأدنى الذي لا يُحاسب عليه، بينما الصالحون كانوا يبحثون عن أعلى درجات القرب من اللّٰه. وكانوا يخافون من الذنب وإن صغر. قال عبد اللّٰه بن مسعود: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا." وهذا هو الفرق الحقيقي. ليس لأن المؤمن لا يذنب وانما لأنه يعرف قدر ربه. واعلم أن الإصرار على الصغائر قد يجعلها عند اللّٰه عظيمة. وقد قال العلماء: "لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار. فالمشكلة ليست في الذنب وحده وإنما في موقف القلب منه. إذاً هل ندمت؟ هل استحييت من الله؟ هل سارعت إلى التوبة؟ أم أنك بررت لنفسك، وأصبحت تدافع عن المعصية، وتجادل من ينصحك؟ والأخطر من المعصية أن تتحول إلى شيء طبيعي في عينك. فإذا مات إنكار القلب، أصبح الرجوع أصعب. تذكر دائماً أن الشيطان لا يأتيك في البداية ليقول لك اكفر بالله. يبدأ بشيء بسيط هذه بسيطة. ثم ..كل الناس يفعلونها. ثم ..الله غفور رحيم. ثم بعد سنوات، تجد أن نفسك لم تعد تتأثر بالموعظة كما كان. نعم، اللّٰه غفور رحيم، وهو أرحم بنا من أنفسنا، ويفرح بتوبة عبده فرحاً عظيماً، لكن من سوء الأدب مع اللّٰه أن نجعل رحمته سبباً للاستهانة بأوامره. فكما أن اللّٰه غفور رحيم، فهو أيضاً شديد العقاب. والمؤمن يعيش بين الخوف والرجاء، يخاف ذنوبه، ويرجو رحمة ربه. فإذا وقعت في ذنب، فلا تيأس. فوالله، ما رفع اللّٰه أحداً إلا بتوبته، وما خذل عبداً رجع إليه صادقاً. لا تجعل الشيطان يخدعك بسؤال: "هل سيعذبني اللّٰه بسبب هذا الذنب؟" اسأل نفسك هذا السؤال : "هل يليق بي أن أعصي اللّٰه من أجل شهوة لحظات، وأنا أرجو منه جنة عرضها السماوات والأرض؟" فكلما هممت بمعصية، تذكر هذه الكلمات: لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت .. والله المستعان.

أعظم الكرامة أن تموت على الاستقامة

"إنّما هي حياتكم الدنيا التي تتسابقون فيها، إنّما هي متاع قليل، ثمّ أنتم عائدون إلينا." 🪶 أبو الدرداء رضي الله عنه. عِشْ دائمًا بالأعمال الصالحة. لا شك أنك ستموت يومًا ما، ثم تبعث وتأخذ جزاء أعمالك. لا تدع الحياة الدنيا تضللك. اليوم هناك عمل، ولا يوجد حساب، أما غدًا، فسيكون هناك حساب، ولا يوجد عمل. 🪶 علي بن أبي طالب، رحمه الله

"المبالغة في تعبير المرء عن حزنه وكدر حياته بشكل مستمر على حالات الواتساب والسناب وغيرها متغافلاً عن نعم الله عليه والتي تحيطه من كل جانب = هو نذير شؤم وعاقبته احتمالية مغادرة الكثير من النعم من حياته بسبب كتمانه لأثر النعم ونشره لما يغم النفوس ويكدرها.. أصبحت تلك النزعة هي الحالة الشائعة بين أوساط السوشيال ميديا، لذا فالخروج منها والابتعاد عن ناشري الأحزان وكثرة الاختلاء بالنفس وتفقد نعم المُنعم وأداء شكرها هو نعمة في حد ذاته."

الركن الثاني الإيمان بالملائكة : ومعناه التصديق والإقرار بوجود الملائكة الكرام وبما علمنا من اسمائهم وصفاتهم وأفعالهم. صفات الملائكة: مخلوقون من نور، عابدون لله وحده. عددهم: الملائكة كثيرون لا يحصيهم إلّا الله تعالى، ومنهم: جبريل عليه السلام، اسرافيل عليه السلام وميكائيل عليه السلام. أعمال الملائكة: النزول بالوحي وجبريل عليه السلام هوَ الموَكّل به. إنزال المطر: وميكائيل عليه السلام هوَ الموَكّل به. النفخ في الصور: وإسرافيل عليه السلام هوَ الموكّل به. كتابة الأعمال: الحفظة عليهم السلام هم الموكّلون به. الدليل على وجوب الإيمان بالملائكة عليهم السلام قوله تعالى { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ }. الركن الثالث الإيمان بالكتب: ومعناه التصديق بالكتب التي انزلها الله تعالى على رسله عليهم الصلاة والسلام لهداية الناس، وان القرآن الكريم هو خاتم الكتب والمهيمن عليها. ومن الكتب التي انزلها الله تعالى على رسله: القرآن الكريم: أنزله الله تعالى على محمد ﷺ. التوراة: أنزلها الله تعالى على موسى عليه السلام. الإنجيل: انزله الله تعالى على عيسى عليه السلام. والدليل على وجوب الإيمان بالكتب قوله تعالى { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ }. القرآن الكريم فيه الهُدى والرّحمة والشّفاء والموعظة، قال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }.

موسى سأل، والخضر بيَّن، والقَدَر علَّم أنّ العِلم كلَّه عند الله.

وبينَ الذنوبِ وبينَ قلَّةِ الحياءِ وعدمِ الغيرة تلازمٌ منَ الطَّرَفَين، وكلٌّ منهما يستدعي الآخرَ ويطلبُهُ حثيثاً، ومَن استحيى مِنَ اللهِ عندَ معصيتِهِ، استحيى الله مِن عقوبتِهِ يومَ يلقاهُ، ومَن لم يستحِ من معصيتِهِ لم يستحِ مِنْ عقوبتِهِ. - الداء والدواء.

العمرُ قصير والتوحيدُ زادُ المسير.

لماذا يسرح الإنسان في الصلاة رغم أنه يريد الخشوع؟ يبدأ كثير من الناس صلاتهم بنية صادقة في الخشوع، ثم لا يلبث العقل أن يبتعد. فجأة يتذكر موعدًا، أو حوارًا قديمًا، أو مهمة لم تُنجز، أو مشكلة تؤرقه. وقد ينتهي من الصلاة وهو لا يكاد يتذكر ماذا قرأ، أو كم صلى من الركعات. وهذا يجعل كثيرين يشعرون بالحزن، وربما بالذنب، ويظنون أن ضعف الخشوع دليل على ضعف الإيمان. لكن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك. فالدماغ بطبيعته لا يتوقف عن إنتاج الأفكار، وهو يميل إلى الانشغال بما يشغل صاحبه طوال اليوم. فمن يقضي ساعات طويلة بين الهاتف، والأخبار، ورسائل العمل، ومقاطع الفيديو السريعة، ثم يقف للصلاة، يجد أن ذهنه يحتاج وقتًا لينتقل من ضجيج الحياة إلى سكينة العبادة. ولهذا فإن الخشوع ليس حالة تأتي تلقائيًا، بل مهارة تحتاج إلى تهيئة ومجاهدة، كما يحتاج الجسد إلى تدريب حتى تزداد قوته. ومن أكثر ما يعين على الخشوع أن يسبق الصلاة شيء من الاستعداد النفسي؛ كالتبكير إليها، وإتمام الوضوء بهدوء، واستحضار أن هذه الدقائق لقاء مع الله لا يشبه أي لقاء آخر. كما أن فهم معاني ما يُقرأ في الصلاة يجعل العقل والقلب يسيران في الاتجاه نفسه، فلا تبقى الكلمات ألفاظًا مألوفة، بل تتحول إلى معانٍ حاضرة تؤثر في النفس. ولا ينبغي أن يتحول الشرود إلى سبب لترك المجاهدة. فكلما عاد الذهن إلى التفكير في أمور الدنيا، كانت إعادته برفق إلى الصلاة جزءًا من العبادة نفسها. وقد كان الشيطان يحرص على تشتيت المصلي، لأن الصلاة الخاشعة من أعظم ما يزكي القلب. الخشوع ليس أن يخلو الذهن من كل خاطر، وإنما أن يعود القلب إلى الله كلما ابتعد، وأن تستمر هذه المجاهدة حتى تصبح الصلاة راحةً للنفس بعد أن كانت معركةً مع الشرود.

«حَقِيقَةُ الدُّنْيَا وَتَاجُ العَافِيَةِ» ​من أعظم الدروس التي تلقننا إياها الأيام والابتلاءات، هي أن تصفى بصائرنا لنرى الدنيا على حقيقتها: متاعٌ زائل، واسمٌ مُشتقٌّ من الدناءة والزوال. نركض خلف تفاصيلها، وربما تسكن قلوبنا، حتى إذا مسّنا التعب أو وقفنا على عتبات المرض، أدركنا كم هي صغيرة وعاجزة! ​ ​يقول عـلي بن أبي طـالب -رضي الله عنه-: «الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ لا دارُ مَقَرٍّ، والنَّاسُ فيها رَجُلانِ: رَجُلٌ باعَ فيها نَفسَهُ فأوبَقَها، ورَجُلٌ ابتاعَ نَفسَهُ فأعتَقَها». ​ويقول الحـسن البـصري -رحمه الله-: «مَن عرَف الدُّنيا زَهِد فيها، ومَن عرَف ربَّه أحبَّه.. وعجباً لمَن يَعرفُ أن الموتَ حقٌّ كيف يَفرح؟!» ​ حين يمرض الإنسان، تسقط قيم القصور، والسيارات، والأموال.. فلا شيء يضاهي أن تتنفس بلا ألم، وأن تتحرك بلا وجع. العافية هي الملك الحقيقي الذي لا نراه إلا إذا فُقِد. ​قال مُـطرف بن عـبد الله -رحمه الله-: «لأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ». ​وكان من دُعاء السَّلَف: «اللهم أرِنا نِعَمَك بدَوامِها، ولا تُرِنا إياها بزَوالِها». ​ ​اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على نعمة العافية في أبداننا، وأسماعنا، وأبصارنا. ​اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا، واجعل همّنا الآخرة، وارزقنا قلوباً معلقةً برضاك ودار كرامتك.

خذوا العبرة يا كرام.

قالوا : ثمانية ﺇن ﺃُُﻫﻴﻨﻮﺍ ﻓﻼ‌ ﻳﻠﻮﻣﻮﺍ إِلا ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ : - ‏ﺍﻟﺬَّﺍﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﻟﻢ ﻳُﺪﻉَ ﺇﻟﻴﻬﺎ. - المتآمر على ربّ البيتِ في بيته. - ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺌﺎﻡ. - ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻬﻤﺎ ﻣﻦﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻳُﺪﺧﻼ‌ﻩ ﻓﻴﻪ. - ﺍﻟﻤﺴﺘﺨِﻒّ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎﻥ. - المُتعرض لما لا يعنيه. - ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﻣﺠﻠﺴﺎً ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺑﺄﻫﻞٍ. - ﺍﻟﻤُﻘﺒِﻞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﻣَﻦ ﻻ‌ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻭﻻ‌ ﻳُﺼﻐﻲ ﺇﻟﻴﻪ.

من آمن بربِّه واستقام على إِيمانه فسوف ينال السّعادة في الدّنيا والآخرة. والدَّليل على ذلك قولهُ تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ } ، { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } وللإيمان ستة اركان : الأيمان بالله وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه. الركن الأول الإيمان بالله : معنى الإيمان بالله إفراد الله تعالى بالرّبوبيّة والألوهيّة واسمائه وصفاته. وتضمّن تعريف الإيمان بالله انواع التوحيد الثلاثة، وبيانها في ما يلي: - توحيد الربوبية : وهو العلم والإقرار بأنَّ الله وحده هو الخالق الرازق المدبّر المالك لجميع المخلوقات. - توحيد الألوهية : وهو صرف جميع انواع العبادة لله وحده لا شريك له، مثل: ألّا نسجد إلّا لله، ولا ندعو إلّا الله. - توحيد الأسماء والصفات : وهو إثبات أسماء الله الحسنى المذكورة في القرآن والسنّة النبوية كما يليق بالله سبحانه، أما الأسماء فـ المراد بها: أسماء الله الحسنى مثل : السميع، البصير، العليم، الرحمن. أما الصّفات فـ المراد بها صفات الله الحسنى، مثل: السمع، البصر، العلم، الرحمة، العظمة وغيرها. وكلّ أسم لله متضمن صفة كمال لله، مثل : الرحمن اسم ويتضمن صفة الرحمة. وليست كل صفة هي اسم لله. والدليل على انواع التوحيد الثلاثة قوله تعالى { رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا}أي: هو وحده الخالق والمالك والمدبر. {فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ} أي: أخلص له العبادة وحده واثبت عليها. {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} أي: لا أحد يماثله أو يشابهه في أسمائه وصفاته، فهو المتفرّد بالكمال سبحانه. س/ أين الله؟ ج / الله جلَّ وعلا في السماء، في العلو كما قال { أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ }. ( وقد سأل النبي ﷺ جاريةً جاء سيدها ليعتقها، فقال لها الرسول ﷺ : أين الله؟ فقالت: في السّماء، قال: من أنا؟، قالت : انت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة ). الله في السماء فوق العرش فوق جميع خلقه وعلمه في كل مكان ولا يشابه خلقه في شيء من صفاتهِ جلّ وعلا. ليس له حاجة الى العرش ولا السماء، بل هوَ غنيٌ عن كلّ شيء.

واستَغنِ باللهِ عن دنيا المُلُوكِ كما استَغنى المُلُوكُ بدُنياهُمْ عن الدِّين.

مخالفة الهوى تورث العبد قوة في بدنه، وقلبه، ولسانه.. قال بعض السلف : "الغالب لهواه أشد من الذي يفتح المدينة وحده.

قال الحسن البصري رحمه الله : لم أر أشقى بماله من البخيل !! لأنه في الدنيـــــــا يهتم بجمعه وفي الآخرة يحاسب على منعه غير آمن في الدنيا من همه ولا ناج في الآخرة من إثمه عيشه في الدنيـــــــا عيش الفقــراء وحسابه في الآخرة حساب الأغنياء. نهاية الأرب في فنون الأدب (٢٩٦/٣)

لو لم تقرأ لابن القيّم سطراً واحداً في حياتك.. فليكن أوّل سطر تقرأه: ١- الوابل الصيّب ٢- الفوائد ٣- الجواب الكافي (الداء والدواء) ٤- زاد المعاد ٥- إغاثة اللهفان ٦- طريق الهجرتين ٧- حادي الأرواح سبعة فقط.. تغيّر علاقتك بالقراءة..!