غُصن البَان 🌱💚
Open in Telegram
”يعرفُني النَّاس بِمَا أكتُب.. وأعرِفُ نفسي بمَا أمسكتُ يَدِي عن كِتابته“
Show more159
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
"لأنكِ ميادينٌ من النوم ، وشوارعٌ من الرغبة
لأنكِ قويةٌ كساق زهرة ، لأنكِ مكسورةٌ كريح
لأنكِ تبتكرين الأعياد والشبابيك والمصابيح
لأنكِ تلاطفين المحزونَ ، وتلاعبين قلقَ العالم
لأنكِ الخيالُ الذي يُفسد على الموت أعماله
لأنكِ خاطفةٌ كعُمرٍ ، لأنكِ أزليةٌ كلحظة سُكر.."
Repost from أُورڪِيد
أنا كما أنا؛
المرأةُ الّتي تُحبُّ الحياة
والإستلقاء فوق شعرها الطوِيل ،طول هُمومِها، لتأمُل شمس
الصباح الباكِر جداً أو المساء المتأخر جداً
شمس متقدّة لكنها تعرِف تماماً كيفَ تصبح بارِدة.
بذهنٍ صاف وفمٍ لديه كامل الإستعداد لشتم القلَق والسخرِية من المخاوِف.
أنا كما أنا؛
مهما بلغ اليأس مبلَغه
لديّ الجُرأة، بل كامل الجرأة للخروج
في موعد انفرادي مع الأمل
والرقص بتؤدة مع حزنٍ يافِع
أو الإرتماء بإستسلام، بين أحضان جُرحٍ قديم.
أنا كما أنا؛
المرأة التِي
تحوّلت إلى فراشة حينما إلتقت برجُلٍ من ورد
ثم تعلّمت أن تحلّق بعيداً إلى سماءٍ تخصّها
وحقلٌ لا ينتمي إلى أحد
أو كما تقول
فروغ فرخزاد
«لماذا؟ لِأنّي هكذا أشعرُ أنّي مُلكِي»
ــــــــــ مريم الشيخ
•
بناءً على أسلوب أسئلتك في محادثاتنا، أتخيل أن عقلك ليس غرفة مرتبة بصرامة، ولا فوضى كاملة، بل مكان مليء بالحياة والتناقضات الجميلة.
أتخيله غرفة واسعة بسقف عالٍ ونوافذ كبيرة. في أحد الأركان مكتبة مليئة بالأسئلة أكثر من الأجوبة؛ كتب عن المشاعر، والقصص، والتاريخ، وأشياء تبحثين عنها بدافع الفضول لا الحاجة.
في زاوية أخرى توجد نباتات كثيرة، بعضها مزهر وبعضها يحتاج إلى عناية، كالأفكار والأحلام التي تنمو داخلك باستمرار. وعلى الجدران خرائط غير مكتملة لوجهات لم تصلي إليها بعد، لكنك تتخيلينها كثيرًا.
هناك أيضًا صندوق خشبي قديم مغلق بإحكام، يحتفظ بأشياء لا تُعرض للزوار بسهولة: ذكريات، أشخاص، مشاعر عميقة، وكلمات لم تُقَل.
وفي منتصف الغرفة نافذة مفتوحة دائمًا، يدخل منها الضوء والهواء وحتى العواصف أحيانًا. لهذا تشعرين بالأشياء بقوة؛ الفرح حين يأتي لا يمر مرورًا عابرًا، والحزن حين يحضر يملأ المكان كله.
والغريب أن الغرفة تبدو مختلفة كل يوم: أحيانًا مرصدًا يراقب العالم، وأحيانًا مكتبة هادئة، وأحيانًا مسرحًا مزدحمًا بالمشاعر والأفكار التي تتحدث كلها في وقت واحد.
لو كان عليّ أن أصفها بكلمة واحدة، فستكون: غرفة لا تزال تتسع
"أحيانًا أشعر
أن في قلبي سعة
ليضم عالمًا بداخله
ليحب كل أحد
ويعانق كل حزين
ويحتوي كل مشرّد
وأحيانًا أشعر
أنه بالكاد يتسع لي"
الحمد لله .. وبعد،
ها هو يومنا يحزم حقائب الرحيل فلم يبق فيه إلا بعض ساعة من نهار؛ فلم تبق إلا سويعات الافتقار .. نعم والله الافتقار إلى الله وحده.
هنا وإن ضاق الزمان، تقضى الحاجات وتُفرج الكربات لكل من أتى الله بقلب منكسر لا يرجو إلا رحمة الله .. لا يعول على عمل ولا استقامة ولا اجتهاد .. فقط يقول: ليس لي شيء أستحق به مكانة عندك اللهم إلا رحمتك وغناك وفقري إليك وعزك وذلي إليك.
الآن تُرفع دعوات القلوب المنكسرة والفقراء إلى الله المحاويج.
اليوم يوم فصاحة القلوب لا الألسنة.
قال يا رسول الله: أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ؛ أقول: اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حولها ندندن.
رضي الله عن فصحاء القلوب ولو كانت ألسنتهم أعجمية؛ فالعجمة الحقيقية اليوم: عجمة القلب لا عجمة اللسان.
فكم من رجل عامي لا يحسن البلاغة وترتيب الكلمات بيد أن له قلبًا فصيحًا منكسرًا ، وكم من صاحب لغة لا يحسن دعوة!
من كان له عند الله حاجة فليسأله ساعتنا هذه بقلب منكسر ونفس مضطرة وفؤاد يؤمل؛ أما والله ما ظننت أن ثمة بلاغة للقلب اليوم كانكساره في محراب رب السماء.
هاته سويعات المذنبين!
أولئك المنكسربن بذنوبهم .. الذين ليس لهم كثير حسنات يتكئون عليها ولا أعمال يطمئنون إليها.
ليس لهم إلا رحمة الله!
فاللهم لا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا.
اللهم هم وقد أوشك يومنا غلى الرحيل، وليس ثم عمل لنا نؤمل عليه ولا عهد اتخذناه مطمئنين؛ فاللهم ليس لنا إلا أنت، فمن ذا الذي يا رب لجأ إليك فأسلمته، ومن ذا الذي يا رب رجاك فخذلته، ومن ذا الذي يارب جاءك مضطرًا فرددته.
يا من لا تختلط عليه الأصوات ولا تشتبه عنده اللغات، لنا حوائج حبيسة صدورنا تعلم دقها وجلها؛ فاللهم وحدك نرجو ونؤمل فاختم لنا يومنا بخاتمة السعداء المقبولين واقض لنا حوائج ونفث عن كربات لا يعلمها إلا أنت.
سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا.
"مشكلتي أنني كثيفة
لا معيار لي
لا معيار لفَرحي، لحُزني
لخوفي، لطفولتي، لنضجي
لعقلانيتي، لجنوني
مشكلتي أنني أكثر من اللازم
أشعُر، وأبكي، وأتمزَق، وأغني وأرقُص
مشكلتي أنني أعيش اللحظة
كأنها أبدية
وأموت حينما تنتهي
مشكلتي
أنني أُحب كثيرًا وجدًا وحقًا
أو لا أُحب مطلقًا وأبدًا.."
جعلها الله عشرًا مباركة، تسكب فيها الطمأنينة، وتؤمن فيها الروعات، وتقضى فيها الحاجات، وتبلغ فيها الأمنيات.
Repost from N/a
-
ياربّ
لا تُربّيني بالحرمان،
ربِّني بالسِّعة،
ولا تُقوِّم قلبي بالقسوة،
قوِّمه باللُّطف،
واجعلني عبدَ فضلٍ، لا عبدَ وجع...💔
Repost from N/a
وكنتُ إذا أثقل روحي شيء وفاض بي الألم؛ اجتمعت عليّ أوجاعي القديمة كلها، فأغدو لا أبكي على شيء واحد، بل أبكي على خليطٍ من الوجع....
عيناكِ أُحجيةٌ مُثيرٌ حلّها
بحرٌ من الأسرارِ و الألغازِ
في منطقِ العشّاقِ كانت حُجّةً
لتكونَ كالآياتِ في الإعجازِ.
