غُصن البَان 🌱💚
Open in Telegram
”يعرفُني النَّاس بِمَا أكتُب.. وأعرِفُ نفسي بمَا أمسكتُ يَدِي عن كِتابته“
Show more159
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
Repost from تَرنـِيمـةُ حَــرف
7 تمّوز 2026 (1999 - 2026)
ليس كل عامٍ يُقاس بما أضفته إلى عمري.
بعض الأعوام تُقاس بما أضافته إلى روحي.
في عامي هذا... توقفتُ عن الدوران في أفلاك الآخرين، وصرتُ أنا مدار حياتي.
لم يكن هذا العام عام الإنجازات الكبرى، ولا التحولات الصاخبة، لكنه كان العام الذي اقتربتُ فيه من نفسي، ومن الله، أكثر من أي وقتٍ مضى.
تعلّمتُ أن أثق بمعية الله، لا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأن لطفه كان يسبق كل عثرة.
رأيتُ كيف ينجّيني مراتٍ لم أكن أدرك فيها أنني كنتُ على وشك السقوط، وكيف يفتح لي أبوابًا لم أطرقها، ويغلق أخرى كنتُ أحسبها الخير كله.
أدركتُ أن الحب الحقيقي هو الله... وأن محبته ليست عطاءً فقط، بل حماية أيضًا ، يغار على قلبي من الدنيا وهواها، فلا يتركه يستقر فيما يفنى، بل يردّه إليه كلما أوشك أن يتعلق بشيءٍ لا يدوم.
هذا العام، لم أعرف الله من خلال النعم وحدها، بل عرفته في المنع، وفي التأخير، وفي الأشياء التي لم تحدث، ثم اكتشفت لاحقًا أنها كانت أعظم وجوه الرحمة.
وتعلّمت شيئًا آخر... أنني لستُ مطالبة بأن أُثبت شيئًا لأحد. يكفيني أن أنام آخر الليل وقلبي مطمئن، وأن أعرف أنني حاولت، وأنني لم أخن نفسي، ولم أساوم على مبادئي.
صرتُ أرفق بنفسي أكثر. أحتفي بخطواتي الصغيرة، وأغفر لأخطائي سريعًا، وأؤمن أن لكل إنسان موعدًا كتبه الله له، فلا استعجال يقدّم قدرًا، ولا مقارنة تصنع حياة.
واليوم... لا أحتفل بعامٍ مضى، بل أحتفل بالمرأة التي شكّلتها تلك الأيام ، المرأة التي سقطت، ثم قامت، وأخطأت، ثم تعلّمت، وخافت، ثم مضت رغم الخوف.
أ
فلم أعد أريد أن أسبق أحدًا.
أريد فقط أن أسبق نسختي التي كانت تخاف، وأن أكون كل يومٍ أقرب إلى الله، وأصدق مع نفسي، وأرحم بقلبي.
واليوم، وأنا أطفئ عامًا وأستقبل آخر، لا أطلب من الله حياةً خاليةً من الابتلاء، بل قلبًا لا يغيب عنه اليقين، ونفسًا تعرف أن كل ما يختاره الله لها، هو الخير وإن تأخر فهمه.
الحمد لله...
على كل دعوةٍ استجابها، وكل دعوةٍ صرفها، وكل طريقٍ أغلقه، وكل بابٍ فتحه، وكل نسخةٍ منّي ماتت؛ لتولد أخرى أكثر إيمانًا، وأهدأ قلبًا، وأقرب إليه.
وإن كان لي من أمنيةٍ لهذا العمر الجديد،
فهي أن أبقى ابنةً يقرّ الله بها عين والديّ، وأن أكون علمًا يُنتفع به، وقلبًا لا ينسى أن الفضل كله لله.
#أفنان_عبدالله
يا ليتَ شِعري
هل أرى في العُمْرِ مَرجوَّ الخِتام
مُتَحَقّقًا
مُتَرَسِّخًا في الأرضِ
مَضْمونَ الدَّوامْ
حَيْثُ المحبَّةُ والصَّداقةُ
والموَدّةُ والوِئامْ
أم أنَّ مَعْسُولَ الكَلامْ
بَيْنَ الأنامْ:
"دُمتُمْ بخيرٍ كلَّ عامْ"
يبقى كلامًا...
في كلامٍ ...
في كلام!
-جورج جريس
عندما تعلم تماماً في داخلك أن الذي أمامك يستحق أن يحرّك قلبك، لكن ذلك لا يحدث. وأن ذلك هو الضوء الذي يجب أن تتبعه لتعبر نفقك، لكنك لا تفعل. تعرف وقتها ومع الأسف؛ أنه حينما تكون الأشياء كما ينبغي، فقط يخذلنا السياق.
تريدك الحياة محبّاً بعدما نجحتَ في نسيان الفكرة، ويلوح المنال أمامك بعدما خَبت كل رغبةٍ فيك، ويناديك الترف بعد أن اخترت الزهد مسلكاً.
تقول حينها لنفسك ولنصيبك المتأخر من الأشياء: أنتِ لي تماماً في زمانٍ غير هذا الزمان، أنتَ النسخة السعيدة مني، ولتحققت وكنت أنا لو أتيت حين بحثتُ عنك، ذلك مكسبي لو جاء قبل أن تزدحم الأرفف بذكرى المحاولات.
أن تجد الفانوس، بعد أن تنسى الأمنية.
ـــــــــ محمد عبد الرحمن
Repost from مُـلهِمة🔻.
خلال مسيرتي، رأيتُ أصحاب قدرات متوسطة بلغوا القمة لأنهم كانوا (حاسمين)، ورأيتُ عباقرة لم يبارحوا أماكنهم لأنهم غرقوا في (تحليل الاحتمالات). الفرق كان دائماً في سرعة البدء.
- د. عبد الكريم بكار.
• صباح الخير 🪴.
"جائت تبوح..فتنهدت، ما بال قُدرتها اختفت؟ كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ ببوحها، ماذا جرى فتوقّفت؟"
"في منتصف يوم عادي جدًا قد ترى شيئًا يحاول أن يرسل لك شعورًا رائعًا أو قد تستمع إلى شيء يُعيد لك شعورك بالحياة مرةً أخرى، لطالما كنت أعتقد أن هناك دائمًا مصدر للنور يحاول إنقاذنا من هذه العتمة."
ورجائي الوحيد هو أن أتعافى من كل هذه الايام ومن كل شيء عشته و لم أستحقه، أن أُصبح بخير من كل ما جعلني عاجزه عن الشعور بالطمأنينة.
"ليس حقيقيًّا أن الإنسان يمضي دون إكتراث، إننا دائمًا ما نكترث و نَحِنُّ، وتستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا في الطريق، لكنها طريقتك في أن تقبض على هذا القلب أو تدعهُ ينجرف"
في مشهد الوداع الأخير
دس الرسالة في كفها ثم رحل :
"أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع، كنتِ أكثر من أن تتحققي .. وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث.. لو تحققتي ! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال، ولكن قدرنا أن نجري هكذا؛ لا امتلأ المصب ولا النهر انتهى، الاكتمال بداية النسيان وقدركُ أن تبقي، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه هو عدم تحققه من البداية،
كنتِ رائعة .. كأمنية
كنتِ نصيبي .. كجرح"
"كان عمري مليئًا بالسلام والنضج رغم التخبطات و العثرات..كنتُ جديرة بكل المواقف التي دخلت حياتي..لم أنم يومًا واحدًا مهزومة رغم المرات التي نمت بها حزينه..لقد عاهدت نفسي أن أكون قوية وسعيدة، فكنتُ، ولازلتُ وسأكون كلّ عمري هكذا و انا لا اخلف وعدي لنفسي."
"لأنكِ ميادينٌ من النوم ، وشوارعٌ من الرغبة
لأنكِ قويةٌ كساق زهرة ، لأنكِ مكسورةٌ كريح
لأنكِ تبتكرين الأعياد والشبابيك والمصابيح
لأنكِ تلاطفين المحزونَ ، وتلاعبين قلقَ العالم
لأنكِ الخيالُ الذي يُفسد على الموت أعماله
لأنكِ خاطفةٌ كعُمرٍ ، لأنكِ أزليةٌ كلحظة سُكر.."
Repost from أُورڪِيد
أنا كما أنا؛
المرأةُ الّتي تُحبُّ الحياة
والإستلقاء فوق شعرها الطوِيل ،طول هُمومِها، لتأمُل شمس
الصباح الباكِر جداً أو المساء المتأخر جداً
شمس متقدّة لكنها تعرِف تماماً كيفَ تصبح بارِدة.
بذهنٍ صاف وفمٍ لديه كامل الإستعداد لشتم القلَق والسخرِية من المخاوِف.
أنا كما أنا؛
مهما بلغ اليأس مبلَغه
لديّ الجُرأة، بل كامل الجرأة للخروج
في موعد انفرادي مع الأمل
والرقص بتؤدة مع حزنٍ يافِع
أو الإرتماء بإستسلام، بين أحضان جُرحٍ قديم.
أنا كما أنا؛
المرأة التِي
تحوّلت إلى فراشة حينما إلتقت برجُلٍ من ورد
ثم تعلّمت أن تحلّق بعيداً إلى سماءٍ تخصّها
وحقلٌ لا ينتمي إلى أحد
أو كما تقول
فروغ فرخزاد
«لماذا؟ لِأنّي هكذا أشعرُ أنّي مُلكِي»
ــــــــــ مريم الشيخ
•
بناءً على أسلوب أسئلتك في محادثاتنا، أتخيل أن عقلك ليس غرفة مرتبة بصرامة، ولا فوضى كاملة، بل مكان مليء بالحياة والتناقضات الجميلة.
أتخيله غرفة واسعة بسقف عالٍ ونوافذ كبيرة. في أحد الأركان مكتبة مليئة بالأسئلة أكثر من الأجوبة؛ كتب عن المشاعر، والقصص، والتاريخ، وأشياء تبحثين عنها بدافع الفضول لا الحاجة.
في زاوية أخرى توجد نباتات كثيرة، بعضها مزهر وبعضها يحتاج إلى عناية، كالأفكار والأحلام التي تنمو داخلك باستمرار. وعلى الجدران خرائط غير مكتملة لوجهات لم تصلي إليها بعد، لكنك تتخيلينها كثيرًا.
هناك أيضًا صندوق خشبي قديم مغلق بإحكام، يحتفظ بأشياء لا تُعرض للزوار بسهولة: ذكريات، أشخاص، مشاعر عميقة، وكلمات لم تُقَل.
وفي منتصف الغرفة نافذة مفتوحة دائمًا، يدخل منها الضوء والهواء وحتى العواصف أحيانًا. لهذا تشعرين بالأشياء بقوة؛ الفرح حين يأتي لا يمر مرورًا عابرًا، والحزن حين يحضر يملأ المكان كله.
والغريب أن الغرفة تبدو مختلفة كل يوم: أحيانًا مرصدًا يراقب العالم، وأحيانًا مكتبة هادئة، وأحيانًا مسرحًا مزدحمًا بالمشاعر والأفكار التي تتحدث كلها في وقت واحد.
لو كان عليّ أن أصفها بكلمة واحدة، فستكون: غرفة لا تزال تتسع
