سِمطُ الزّبرجَد.
Open in Telegram
«إني لأستجمّ نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوى لها على الحق» تواصُل: @semtO7_bot الأخرى: https://t.me/modawwana07
Show more335
Subscribers
-124 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
"فالبخل في حقيقته ليس امتناعًا عن البذل، وإنما هو امتناع عن البذل بغير عوض ناجز من جنس ما يبذل؛ فإذا لاح العوض بذل البخيل وأسرف في العطاء!"
"لَحى اللهُ مَنْ لا يَنْفَعُ الوُدُّ عِنْدَهُ
ومَنْ حَبْلُهُ إِنْ مُدَّ غَيْرُ مَتِينِ
ومَنْ هُوَ ذُو لَوْنَين، لَيْسَ بِدائِمٍ
على الوَصْلِ، خَوّانٌ لِكُلِّ أَمِينِ
ومَنْ هُوَ ذُو قَلْبَينِ، أمّا لِقاؤُهُ
فَحُلْوُ، وأمّا غَيْبُهُ فظَنِينِ
ومَنْ هُوَ إنْ تُحْدِثْ لَهُ العَيْنُ نَظْرةً؛
يُقَطَّعْ بِها أسبابَ كُلِّ قَرِينِ!"
«تَرى المَرءَ يَصبو لِلحَياةِ وَطولِها
وَفي طولِ عَيشِ المَرءِ أَبرَحُ تَعذيبِ..»
وأحسبها والليل بيني وبينها
وكثبان أنقاءٍ طوالٌ صيامُها
مفوّهةً ثمراءَ عقلٍ ومنطقٍ
من الخفرات البيض عذبٌ كلامها~
سالم التميمي
وَإِنّي لَأُعطي الحَقَّ مَن لَو ظَلَمتُهُ
أَقَرَّ وَأَعطاني الَّذي أَنا طالِبُ
وَآخُذُ حَقّي مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ
وَإِن كَرُمَت أَعراقُهُم وَالمَناسِبُ
الأفوه الأودي
وقال المدائني: شتم رجلٌ المهلّبَ بن أبي صفرة فلم يردد عليه، فقيل له:
لم حلمت عنه؟
قال: لم أعرف مساويه؛ وكرهتُ أن أبهته بما ليس فيه.
الفاضل (٨٩)
قال يونس: ما شهدت مشهدا قطّ ذُكرا فيه [أي جرير والفرزدق] فاتفق أهل ذلك المجلس على أحدهما!
الفاضل للمبرّد (١٠٩)
لم أسترح يومًا إلى القراءة من غير الكتاب المطبوع، وما زلت إن احتجت إلى كتاب عانيت في تَطْلابِه حتى أناله، فلا أجد نفسي تقنع أن القراءة من الكتاب المصوّر تنفعها!
وليس ذلك لعلةٍ في الكتاب المصور من مثل تعب العين أو عسر التقليب، بل لِما يحدثه من قطيعة مع الكتاب الورقي، وهو شيء لا أجد نفسي تقبله، فهو الأصل في القراءة والتعلم ما دام في الدنيا شيء اسمه كتاب.
لكني وجدت عناءًا في سفري وتنقلي وساعات خروجي إذا طالتْ، فإما أن تثقل عليّ أحمال الكتب، وإما أن أُفْجَأً بساعات لم أقدّر أنها تحتاج إلى كتاب يسد فراغها.
حتى اهتديت إلى حيلة أنصفَتِ الكتابَ المصوّر ووقَفَتْني على شيء من نفعه، وهي أني إذا ابتدأتُ في كتاب جعلتُ منه نسخة مصورة على هاتفي، فما تسنح لي سانحة إلا ابتدرتها فأكملت من هاتفي حيث وقفت في قراءتي من الكتاب المطبوع، وأطوّفُ ما أطوّف به حتى إذا أويت إلى مكتبتي رجعت إلى شأني ونبذت هاتفي.
فوجدتني أتمُّ ما لم أكن أتمُّ مثلَه من قبل.
وتذكرت ما كان يصنعه المازني ليستعين به على القراءة إذا خرج، فقد كان يشتري الكتاب من غير تجليد ولا غلاف، فتكون أوراقه غير مجموعة في خيط فيقدر على تجزئة الكتاب، فيحمل منه ملزمة أو ملزمتين يقرأ فيهما إذا خرج.
وما جعل الله الإنسانَ ما عاشَ على حال واحدة، بل يضيق به زمن ويتسع به آخر، وله في حينٍ شِرَّةٌ وفي أحيانٍ فترةٌ، ولنفسه إقبال وإدبار، وللذهن مدٌّ وجزر.
فالعاقل من كان قُلَّبًا يلبس لكل حالة لَبوسَها...
"فذاك قريعُ الدهرِ ما عاشَ، حُوَّلٌ
إذا سُدَّ منه منخرٌ جاشَ منخرُ"
أيوب الجهني
Repost from قناة ليبيا التأصيلية 🇱🇾
🟢 الآن
↩️ كلمة للشيـخ | نبيل بن سليمان التومي
📚 بعنـوان: ( حاجة طلب العلم إلى الافتقَار )
📲 رابـط الانضمام ⬇️⬇️ :
🌐 http://t.me/libya_salafy?livestream
📖 #دورة_مفاتيح_العلم_٢•••
فؤادٌ لا يزالُ رَهينَ وَجْدِ
وهَمٌّ لا يزالُ رَهينَ مَجْدِ
بِأَيِّهِما اقْتَدَحْتُ أجابَ شِعري
وأيَّهُما اشتكيتُ فليس يُجدي
فبَعْضَ اللومِ عاذلتي، فإني
أرى ما لا تَرَيْنَ، فلا تَصُدِّي
عَهِدتُّكِ غيرَ هازلةٍ بأمري
فإمَّا كنتِ هازلةً فَجِدِّي
ألَمْ تَرَيِ الحوادثَ راشاقاتٍ
نِبالًا كِدْنَ أن يَفْلِلْنَ حَدِّي!
ولولا ريحُ وَجْدِكِ في فؤادي
لَضَلَّتْني الخطوبُ ولم تَهِدِّي
ألَمْ تَرَ قبليَ الأيامُ صَبًّا
فَتَبْلُوَهُ، ولن ترى ذاكَ بعدي؟
فلو أني فُتِنْتُ بِسَهْمِ عَينٍ
وليلِ غَدائرٍ ونَهارِ خَدِّ
ووَهْمِ مُخَصَّرٍ ويقينِ فَعْمٍ
ودِعْصٍ مُمْطَرٍ وقَضيبِ قَدِّ
ومَبْسَمِ لؤلؤٍ قد شِيْبَ خَمْرًا
وجَمْرَةِ لَبَّةٍ وسَنَا فِرِنْدِ
عُذِرْتُ، فكيفَ وَهْيَ تزيدُ عَقلًا
وعِفَّةَ حُجْزَةٍ وصُراحَ جَدِّ؟
حَنَانَكِ يا شِفاءُ صَدَعْتِ كَبْدِي
فَعَدِّي ذِكْرَ داءِ الوجدِ عَدِّي
وقُولي هل رأيتِ فتًى كَمِثْلي
يَسُدُّ إذا الخطوبُ عَدَتْ مَسَدِّي
ويَهْزِلُ غيرَ سَفْسافٍ كَهَزْلي
وإنْ دَاعٍ دَعَاهُ جَدَّ جِدِّي؟
نَثَلْتُ كِنانَةَ الشعراءِ حتى
أَمِيزَ المسْتَمِدَّ مِن المـُمِدِّ
فكان لِجُعْبَتي القِدْحُ المعَلَّى
وقِدْحي قبلُ مِن صُلْبٍ عَـلَـنْدِ
وإنْ فَضَلَتْ قِدَاحٌ فَهْيَ نُهْبَى
لِكُلِّ شُويعرٍ قد سارَ بعدي
ولا تَغْرُرْكِ أصواتٌ تَعَالَى
يُرَشِّحُها دَعِيُّ العلمِ مُكْدِ
يَعُدُّ مخنَّثَ الشعراء فَحْلًا
ويَقْرِنُ بِامْرِئِ القيسِ ابنَ مَجْدِ!
يَخِفُّ لِشِعْرِ غانَيَةٍ لوَ انِّي
أُقَلِّدُ شِعْرَها الشِّعْرى لَأُرْدِي
يُجَوِّدُ نَسْجَها البالي لِأَمْرٍ
ويجعلُ دِرْعَ عنترةٍ لهندِ
دعاها دعوةً لو أَمْعَنَتْها
أَبَتْها، غيرَ أنَّ الجهلَ يُعدي
وما لي والجهولَ؟ فإنَّ عُمري
أَضَنُّ به على عَمْرٍو وزيدِ
فإن يكُ غيرَ مشغولٍ، فإني
شُغِلْتُ بكلِّ مَكرمةٍ ومجدِ
وإن يكُ طامعًا بفُضُولِ عَيْشٍ
قَنِعْتُ بِفَضْلِ ربي ثم كَدِّي
أيوب الجهني
«هوّن عليك فإن الأمور بكفّ الإله مقاديرها
فليس بآتيك منهيّها .. ولا قاصرٌ عنك مأمورها»
