en
Feedback
Nox venator

Nox venator

Closed channel

في وَحدةِ الانكفاء وَحدةُ اقتران.

Show more
470
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
die amalgamierte Absurdität des uneigentlichen Seins No my dear american patriot , you are not a normative conqueror of the indigenous indwellers of the land, you are a deceptive manipulative fiend which established contractual convention with their tribalistic fraternities then betrayed at the most amply tangible chance, your teleological desirability in the manfiest destiny of your amalgamated deity who posses no sensation of intrinsic immutable justice which transcends circumstantial contingencies was not to acquire the territorial domains and re-utilise them, it was an machined abhorrence of genocidal criminality given a congressional legality rather than essential legitimacy Do you not consider your self among the normative, for the cynical dialectic of historicity proved they dissipate unto oblivion yet their coherent roots of potent quiddity shall rejuvenate the existential vividness toward faustian teleological infinitude or Apollonian contemplative groundedness of besinnliches Denken or the magian intuitive galessenheit of pious directiveness You will disspate unto nothingness , engulfed by the indebtedness of barbaric primitiveness of heedful attentiveness which you integrated in you conscious worldliness as an intuitive perceptual apparatus with no therapeutic rectification Those who live by the sword shall not merely die by the sword, but they shall speculatively induct and optically observe by the sword instead of their natural apparatus of the reflective eye, and shall see not beyond the abysmal nothingness of the blinded nihilism of fluctuating the sharpened blade, and in it’s discursive sovereignty as a formative constitutor not an intermediary apparatus, it shall be brought to it’s natural sheltering refuge by the law of natural ordinality, to it’s sheathed home, and it has dictated since primordial infamy, that your skull is as such a decomposing corpse of magisterial primtiveness if the immanentionist ungroundedness which is not a dignified recipient of the graciousness of conclusive death, forever deprived of intrinsic integrity or cohesive tranquility of the absolute spirit .

die amalgamierte absurdität des uneigentlichen seins
die amalgamierte absurdität des uneigentlichen seins

Lmao, i cannot wait until nativist-nationalists in america would attain the actuality of a civil war they so desperately crave The “right wing” will be engulfed in a funeral pyre of Christian-revivalists against Pagan-reconstructists against Accelerationists against Republican libertarians Against techno-fudalists posterior to any progressive-neoliberal of a marxist dialectician having a mere finger layed against his skin Larpers have a universal constitution, they synthesis a pre-determined aesthetical archetype of absolutist triumphant dominion before even the most embryologically preliminary circumstantial predicaments are established, thus they establish the inevitable actuality of their fatalistic disintegration.

A transcendental radical who refrains from comprehending the structuralist complexity of humanistic elements and formulating the procedural pattern with a priori recognition of effectiveness of their axiomatical existence is a mere engulfing spark of uncompromising chaos, particularly if immersed in the scheiße that is the post-modernist hedonistic-nihilistic interpretation of Nietzsche as a propagator of the blind activeness in asserting the formless multitude of the human selfhood.

اكبر تفاهة شعبوية في واقعنا المُعاصر هي مسالة {الاحصائيات} ، اغلب هذه الاحصائيات تَقوم على اساس اختزال تعليلي تبعا لتصور اقتران سببي بين الظواهر المُتجلية بصريا دون دراسة تكوين المضمون للشأن المُراد احصاء مُتعلقاته نوعيا كمثال تَقريبي ، روسيا هي واحدة من اكثر الدول التي يَتفشى فيها الايدز، قد يَتصور اخرق مُتذاكي ان هذا يَعني بان التراكيب المجتمعية الروسية مُنحطة هيدونيا، وهذا كُله يُغذي سردية روسيا {الاسيوية-المَغولية} المُستشرية منذ الحقبة الڤيكتورية لكن الحَقيقة هي ان مثل ما يستذكر يوري مالتسيڤ في التقريرات التشخيصية للاقتصاد السوڤييتي ان جراء قِلة إبر الحَقن الطبي ذات الاستخدام الاحادي { disposable syringes } في المُستصفيات الثانوية في الاوبلاستس السوڤييتية، كان يَتم اعادة استخدام الابرة الواحدة الف ومئتي مرة بعد تعقيمها عبر الغليان لمدة دقيقة كاملة {وهذا معدوم الفاعِلية وكان مجرد اجراء فولوكلوري} بالتالي، فلو كان هُنالك مُصاب واحد بالايدز حصرا، فراح تنتقل العَدوى جراء اعادة استهلاك الحُقنة المُستخدمة لاعطائه جرع كيميائية الى الف ومئتي فَرد على اقل تقدير ، ومن ثُم كُل فرد يكون بؤرة استشراء تغلغلي للمرض لكن اللارپير الغربي الي قاعد يلوص بتفاهته ويريد يرمي بلاوي الانحطاط السلوكي واللوگوس القذرة تبع النوموس التَكتُلي الي ينتمي له يقولك : ميه، شوف الروس المنحطين.

النيوليبرالي-اللاتقييدي بي لايك : يا جماعة، ارتفعت الاجور العُمالية بنسبة 300%!* اي ، لانك قَلصت القوة العامِلة المُشغلة دائما فالتَقلص الانتاجي راكم القوة الشرائية في حيز حائزي السيولة النَقدية مُسبقا، ولا ياخذ بالاعتبار احصاء الا هُم* لكن ال 300% ، الارقام لا تَكذب!* يا ابن العاهرة، القوة العامِلة تقلصت حد التبدد، لا يوجد من يَكتسب لكي يُحصى ضمن اصحاب الدخل المتدني اساسا، الفئة اضمحلت نحو العدم ولم ترتقي تقدما! ان الاحصائيات الكَمية هي اكبر خُدعة تَلبيسية في حيز الديموقراطية الشَعبوية المُصنعة ميكانيكيا في واقع لوگوس الصخب العدمي، حيث ارتجاج الصخب المُدوي لا مُنتهى انكفاف له، لكن مضمون الكُنه ليس الا استشراءً للعدم يمتط ابتذالا بعودٍ ابدي, حيث المُصوت لا يَكون ذاتا تتصور حتى نَفعها الجدوائي، بل مُجرد امتداد للتشجرات المِشجية ل ليڤايثان لوڤكرافتي هو النزعة الجمعية، فال dasein الاصيل لا يستطيع ان يَتصور ماهيةً للـ das man لكي يفككها تمحيصا فضلا عن يتعالى انفصاما عنها.

The diabolical demonisation of the judaic element by the western conservative is his psychological coping mechanism through giving a distinct and extraterrestrial individuation to the archetypal filth that his anscestral forefathers have forges as magisterial capitalism and had it’s dialectical fulfilment as liberal universalism ,thus deflecting the causal originality of the intrinsic crime against humanity which his historiological being generates to the jew instead of therapeutically rectifying his selfhood or even asserting his intrinsic susceptibility to corruptiveness Channel link

The indebtedness towards the selfhood is satiated only in the coherent correspondence of the structured multitude of it’s substantiveness with the essential intellective spirit that discloses to it not a passing influx of a contingent becoming , but that of indwelling Being.

👍🏼
👍🏼

اليَهودية والعَلوية بينهما تشابُه غريب جداً وهي ان كِليهما حتى في الفينومينولوجيا التَديُن ، يُركزان على مَفهوم {النبوءات التَخليصية}، وهذا تَجلى في حركة {الميركاباه} الميستيكالية بشكل حاد، ولَن اصرح من حَققه تمثيلا على شَكل مُحاكاة تَسريعية داخل حيز اليهودية في طور ما بعد الصادوقيم، واغلبه يكون ناشئ عن خوار اعراضي عن الكِفاح الثوري الجِدي والدخول في شلل خمولي يتبلور ثيولوجيا كعقلنة استدراك لكن على عَكس اليَهودية، ليس في النُصيرية نوع من الجِدية الثيولوجية التي فُرضت على الهوية اليهودية التي كانت تحت الهجوم في السبي البابلي، فكينونة الهوياتية اليَهودية كانت تِلك المسيحانية الانهزامية، لكن جراء التعاطي مع الزرادُشتية وغيرها اضافة الى وَعي النُخبة الكهانية {اصطلاح غير دقيقة كليا} المُستبطن بفشل هذا النموذج بعد تجارب مُستدامة وغَلبة نزعة السايكوپاثية الدموية التي نراها في الهالاخاه التلمودية الناشئة عن النبوءات المسيحانية الفاشلة {وهذا موضع تماثل اخر بينهما} ، تبلورت معيارات استدراكية اخذت تُصفي هذه النزعة حتى حَصرتها في ميتساخ بني داڤيد، ونرى كذلك نفس السيناريو يُحاكى تجسُدا في الحيز الايڤانجيلي الاميريكي منذ خمسينيات القرن الماضي حد اللحظة هذه لكن المَسيحانية النُصيرية لم تتطور بهذا التَكامُل الاپستيمي، لذا بقيت كنوع من الحَدس التصوري المُتجسد ليس فقط في فوكلورهم الشعبوي وتقريراتهم الغَنوصية، ومن امتداداتها العَملية الهراء التافه حول العودة المُرتقبة بنوع من الشوق الايروسي لنظام الاسد، فتراهم يُولدون ويصدقون عشرات الاشاعات يوميا حول موعد عودته، ومرة انفلق ماهر بصاروخ تسيركون من قبر جوكوڤ ومرة الفيلق الخامس راح يسترد الساحل عبر انزال فضائي بمعونة الفضائيين من فيلم independence day، وكُل هذه السرديات الابتذالية يعتقدون تصديقا بها دونما تردد شُكوكي، وعند حلول الموعد وبيان فشله، يُحاكون تكراريا العملية الى ما لا نهاية فالمسالة ليست مُجرد {امل وهمي} بل هذا هو انقى استعراض لجوهر كينونة تعبُدِهم كممارسة وجودية اكثر من كونها تفاني ثيولوجي او عقلائية-ميتافيزيقية.

عن اي موضوع اكتب؟
Anonymous voting

ونَعود الى فقرتي المُتميزة فينوووومينووووولوجيييا نسونچيييييية
+2
ونَعود الى فقرتي المُتميزة فينوووومينووووولوجيييا نسونچيييييية

طيب ، لماذا لم يُصبح هندوسيا؟ بكل بساطة لم يَستطع ان يَدفع الثمن لكي يخوض عملية {تحوير الدهارما عبر الولادة المُستجدة} ، والثَمن يُتوجَب للانتهازيين-الفؤداليين البراهميين الذين كان يعتبرهم تجليا لانقى پونيا {وهم احقر طُغاة البَشرية الذين اتمنى تشوقا ان اعاين تسلطا شيوعيا-ستالينيا عليهم بشرارة بروليتارية تُحرق اصقاع الهند انطلاقا من كاريليا} والثمن هو ان يُقدم الانسان وزنهُ ذهبا حسب الطُقوس المانوية المنصوص عليها في الدهارمشاسترا فمُشكلته انه فقير، ولو انتقل للهند وحاول ان يتلقف منهم {التقاليد المُتعالية} لكانوا ليقتلونه او على اقل تقدير يصبوا سوائلا انصهاريا في اذنه، فهذا عِقاب كُل من ينتمي للداليط {الطَبقة الادنى} عندما يُحاول الاقتراب من النُصوص السردية ، سواء الڤيداس او مُلحاقتِها، واي اجنبي عندهم {كمثل گينون} يتم تصنيفه تلقائيا على انه داليط {لا يَقول لي احد ان هذا لاجل استدامة الاصالة الانتقالية للتقاليد، لو كان كذلك لكانوا وضعوا اشتراطات معيارية، وليس مُجرد محسوبية وراثية، وهم يمنعونها عن من وُلد في عائلة داليط حتى لو كان يمتلك تاهيلات من كتب الاوپانيشاد بذاته} لكن گينون وغيره هم من رَهط الرومانتيكية السخيفة عند الغربيين الغير حداثيين حيال {الشرق الساحر} و {حكمته الخالدة} التي اصبح يُطبل فيها البراهميون المَلاعين مثل كومسوارمي وغيره في الغرب امام المساكين الذين لا يُدركون ماهيتهم المِصداقية فليكن رينيه مشكورا انه مكث عند {الابراهيميين الانثروپومورثيين المُتلوِثين} وقبلها {الحداثيين الكموميين} فلو كان في رهط الاصلاء المُتعالين على الزَمانية لاصبح في افضل الاحوال جُثة مَحروقة ستتجسد في هيكل حشرة في حياتها المُقبلة ،وفي اسوء الاحوال يكون مُعذب حد فُقدان كل حواسه الاستشعارية ملحوظة : اعرف كل استدراكاته المُصطنعة في كتابه عن السلطة التقديسية، وهي اسخف من ان تُعتبر، وربما اخصص لها وقت لاحق لتفنيدها.

مَعلومة ثانية للمهووسين مَرضيا بگينون جراء العَطش الايسثتيكي ب {نقد الحداثة} و 90% لم يُطالِعوا كُتبه بتامل استدراكي : لو كان يَسع الرَجُل عمليا ان يدخل في الهندوسية {التي يتصورها} لما تردد للحظة واحدة ولاعرض عن الطرائقية-الاكبرية ، ودخوله في الاسلام هو على مَبنى استباقي وهو ان الاسلام افضل ماهو مُتاح من حيث كونِه مَركبة تَقريبية للتَقليد المُتعالي الذي يعتقد به ، وهذه المركبة التقليدية الاسلامية عنده ملوثة نِسبيا من {الثيولوجيا التعيُنية عند الاضمحلال الابراهيمي } وهذا لو استُعرض هذا لاي مُسلم مندمج اتساقا مع دينه لاعتبره كُفرا محضاً وهذا بحد ذاته مُستثير للضحك حقيقة، فالميتافيزيقيا الاكبرية التي يتغنى بها هي ذات جوهر نيو-افلاطوني، حتى ثُنائية الفناء-البقاء مَنسوخة تكريرا من ثنائية { νάμνησις-Ἕνωσις} التي تلقفها وسائر مُكونات منظومته ابن عربي في مدرسة ابن مَسرة عبر ابي عبد الله الغزال التي كانت تُدرس اللوگىس الفيثاغورسية اضافة الى تقريرات ايامبليكوس النيو-الافلاطونية واستحضار هذه الحقيقة التاريخية كَفيل بان يُفند تبديدا الاستدراكات المُضحكة لحسن سپايكر وغيره بان ابن عربي قد استنطق باستقلالية هذه الهيكلية الميتافيزيقية {وهم عبر هذا الحَل يُقيمون اشكالية مُعرقلة اكبر دون ادراكهم} ، لكن ليس موضوعنا هذا، المُفيد هو ان گينون كان يُحقر تسفيها من النيو-افلاطونيين و افلاطون ويعتبره اول من مَسخ انحطاطيا الايسوتيركيا المُتعالية وانه وسائر فلاسفة الاغريق ما عرفوها ابداً 😂😂😂😂😂😂 گينون حتى مع نَقده للثيوصوفيا، فهو قد تَشربها حد التطبُع.

مَعلومة مُفيدة : ايڤولا لم يَفهم هايديگير واستلحقه بالوُجوديين الفرنسيين وقراءته له اختزالية { وهذه نزعة معتادة عنده، فالرَجُ
مَعلومة مُفيدة : ايڤولا لم يَفهم هايديگير واستلحقه بالوُجوديين الفرنسيين وقراءته له اختزالية { وهذه نزعة معتادة عنده، فالرَجُل فعليا عنده تَحيز استباقي في التاويلات التَصنيفية تبعا للهيكلية القَبلية التي اشتقها من ثنائية الاورانية-التيلورية، وهي مُتجسدة وضوحا في تعاطيه مع نصوص الپالي البوذية، وهو اشتق خصائص مضمون الثنائية دون اسميتِها من تعاطي گينون مع الڤيدانتا والذي فيه اخطاء فَجة بينها بالتَمام ريناود فابري بتبديده گينون حد الفناء} هايديگير لم يَفهم يونگير واستلحقه بالميتافيزيقيا الهيراكليتيسية-النيتشوية، بينما يونگر له خُصوصيته، البعض يتصوره على انه {كاثوليكي تائب} بينما هو فعليا نيو-افلاطوني {على نسق پلوتاينوس وليس پروكلوس} بخصوصية ذاتيه قَربها تَمثيلا في الكاثوليكية-الايكهارتية اكثر من كونها توماسية-اوغسطينية فهي عنده مركبة جمالية وليست انتماءً تجذريا يونگير استوعب هايديگير وكان ذو دِقة تَصورية مُتناهية الاستيفاء خاصة في تَفكيكه الديالكتيكي لمفهوم الانتعاقية {Gelassenheit} عبر تطهير ال Gestalt من حمولة التَقننة الميكانيكية فيونگير هو اكثر مُفكر اصالةً كمصداق تمثيلي لمفهوم {besinnliches Denken}

اي انسان يَدعي {العِلمية} لمنهجية كونية في تكوين ديالكتيك تاريخاني دون صعيد فينمينولوجي لفلسفته، فهو دَجال مُخادِع وعند كارل ماركس تبلور الصَنم الاولي للقولبة الميكانيكية للعُنفوان البَشري .

هُنالك اشكالية عويصة في تَصوير الانتماءات الاستقطابية، وهي الاصطباغات الثُنائية الناشئة عن استشعار الخطر القبائِلي، كمثال تَط
هُنالك اشكالية عويصة في تَصوير الانتماءات الاستقطابية، وهي الاصطباغات الثُنائية الناشئة عن استشعار الخطر القبائِلي، كمثال تَطبيقي، الاثنولوجيين-الواقعانيين {وهم ليسوا في الحيثية الاخيرة}دوما يستعرضون جورج سوروس على انه عنصر تطفل سرطاني ضمن "المؤامرة اليَهودية" وان كُل مضامينه المفاهيمية هي عبارة عن غِطاء خِداعي لاجل ان يستشري تغلغلا وهذا هُراء محض، فالرَجل كذا مرة دخل في استشكالات ضد اسرائيل واللوبي الخاص بها في حيز الولايات المُتحدة حيال تعامُلهم مع المدنيين الفَلسطينيين بتلك الوَحشية البربرية ، اذ الرَجُل فعليا مؤمن بالايگالتارية-الكونية الخاصة به تقييم المبدئ الايديولوجي فينومينولوجيا وانطولوجيا وتاريخانيا شيء، لكن اختلاق نوع من الفزاعات الاعتباطية شيء اخر تماما، وستُحول اي حركة مُحافظة من تركيبة مُتجذرة مفاهيميا-قيميا الى مُجرد تكتل للرعاع الشعبوي

Ernst Jünger’s Epistemology and Metaphysics.pdf1.55 MB

“He spread fear in small doses, which he then gradually increased, with the aim of paralyzing resistance. The role he played
“He spread fear in small doses, which he then gradually increased, with the aim of paralyzing resistance. The role he played in this turmoil, planned in minute detail in his forests, was that of a force of order, for while his lower agents, members of the herders’ clans, extended the reach of anarchy, his adepts infiltrated the ministries and courts, even the monasteries, and were seen there as powerful figures who would bring the rabble to heel. In this the Head Forester was like an evil doctor who inflicts an ailment in order to subject the patient to his intended surgery” The marble cliff .

“Our reader will have learned from personal experience that the nature of questions themselves has changed. Today we are unremittingly approached by questioning powers, and these powers are not motivated solely by the ideal of increasing knowledge. In coming to us with their questions, they are not expecting us to contribute to objective truth, nor even to solve specific problems. They are interested not in our solutions but in our answers. This is an important difference. It turns the questioning into something closer to an interrogation. This can be followed in the evolution from the electoral ballot to the questionnaire. An electoral ballot aims at purely numerical ratios and the evaluation thereof. It exists to fathom the will of the voters, and the voting procedure is designed to produce a pure representation of this will, unaffected by external influences. Voting is thus accompanied by the sense of security—and even power—that characterizes a freely expressed act of will within a legal sphere. The contemporary man who sees himself prevailed upon to fill out a questionnaire is far from any such security. The answers he provides will have far-reaching consequences; his very fate often depends on them. We see people getting into predicaments where they are required to produce documents aimed at their own ruin—and what trifles may not cause ruin today.” The Forest Passage Ernst Jünger