en
Feedback
Nox venator

Nox venator

Closed channel

في وَحدةِ الانكفاء وَحدةُ اقتران.

Show more
470
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Voice message08:37

Voice message01:51

Voice message07:27

Voice message02:44

حسابيَّ الخاص لمن يَبتغي الاستشارة : @hyle_enoiketos رابِط القناة : https://t.me/+E4lGvbO9M7s3Mzhi

In the rejection of nominalist multiculturalism of open society persisting in the negation of collective demarcators, there must not be a rejection of the possibility of a mutation of an individual who adsorptively acquires the phenomenological essence of indwelling of another people Their impulsive tendency, integrative aspiration, metaphysical conviction, existential identity As in a closed society absorbing elements into it’s perspectival spectrum in an initiatory transformative structure , capable of asserting it’s fundamental selfhood as particularised existence bringing actuality to the neutral latent potentiality of universal immutables in it’s contingent modality Thus elevating the stock from the status of unsubstantive-ontic tribalism minisculeness to essential-ontological imperialism magnitudes As if the people “narood in the conceptuality of Lev Gumilev” conducts a trans-positional leap while in synchronicity refining therapeutically that which makes it as such.

A country incapable of reflective contemplation upon it’s inadequate historicity shall be constrained by the dramatic theatrics of collective delusional egotism for perpetuity fused with a contradictory element of mournful lamentation .

As my optical receptors travers the seismic turbulence transpiring a chthonic sea of unnavigable profanity of fluctuating dispensations,my soul attempts to ascribe coherent demarcations upon the transgressive linearity of existence,then a voice of an audacious counsellor commences a whispering of holistic clarity in my dispersed spirit “All that exists is an approximative imitation of that whose indwelling is of sovereign ineffability,yet an imprinted image is no distorted combustion, but a vehicular conveyer, thus even at the abysmal depth of grotesque ugliness there persists the essence of bewildering beauty of pristine composition,thus proceed in tenacious defiance to the concealing contingency , for beyond every conceivable veneer is a radiant luminance of substantive infinitude , a multiplicity of possibilities not of confusing bewitchment ,rather of bestowing unification of participatory integration” Thus the soul’s intuition rebels in robust tenacity,”i forge beyond predicated mutative linearities.”

اضرب دِسلايك من هون لحد تجدد الدورات الكوسمولوجية اذا ما كان عِندك خصائِص تَمكينية تستجَلب انبهار انطباعي من قِبل فَتاة يقودها الى ان تتكيف اندماجا مع اشراط الاقتران المُستدام معك بانفصام استثنائِي عن النَسق الشَعبوي المُستشري بمرضِية، اذا ما كان عندك هوية ذات تُطهر استصلاحا اي فَتاة تلقائِيا وتجعلها تغيب هياما فيك لدرجة انها تستأصل كُل افَة مُنحَطة يمكن ان يكون حدسها السُلوكي اكتسبها باي نِطاق نوعي وباي عُمق حِدة، فالاشكالية هي اشكاليتك، فلا لوگوس الحداثة العَدمية ولا الانثروپولوجيا الاستهلاكية-الابيقورية يُمكن ان تُعتِم تَغليبا على اصالة الغريزة الطبائِعية، اذا ما كان عندك سِعة ولو بتخطيط ارادي ان توظِف هذه الفُرصة المُتاحة ازليا، فالاشكالية المُعرقلة مودَعة فيك .

عِشتَ مُنيراً بضياءِ عدلٍ فَتاك، عِشتَ دائماً بظلٍ يتمادى حتى يَكتسحِ غمراً، عِشتَ ابا سيڤاتار..

استذكر نُقطة مَركزية، وهي ان النَزعات الذُكورية المُعاصِرة هي بوابَة تَمهيدية للشُذوذ الجِنسي، فالذُكوري تدريجيا يتَشرب تعبي استحقادي على الاناث يتسرب تسارُعاً الى رواسب تتراكَم مع استكمال مَفهوم مِسخي يَقتضي ان يكون هُنالك حقد استقذاري على الانثوية كاعيان ثابِتة او “archetypal modality” ، فالطَبيعي هو ان الرَجُل يعيش حدسيا ويُجسد عَفويا مُقتضيات طبيعته الذَكرية بعد تطعيمها ديالكتيكيا بالتَخلُق المُتعالي ، ويَنجذب استحبابا ويستطعم تلذذا بالعُنصر الانثوي وخصائِصه مع لَمحة غيرة استئمانية، اذا ما الاخير تبدد كعاقِبة مُسترسِلة من ذاك التعبيء الاستحقادي ، فالنَزع الرَغبوي سيتوجَه للذُكورة، ولا بُد ان يَتجسد اما كَتطبيق غرائِزي او على اقل تقدير كَنزع استمالة لا ارادي.

جَسد المرأة يَكاد يَكون لوحَة جيومترية فيها تّمثُل انعكاسي للميتافيزيقيا الافلاطونية لاحِظ ان التناسُق المُتناغِم في التوزيع المِقداري للاحجام بين اعضائها الجِسمانية كُلما زاد، كُلما ساهم في بُروز الخصائِص النوعِية للعُضو الذي يليه مُلاقاةً او يَسبِقه ابتداءً، جَسدها هو الحيز الذي يّلتقي فيه عامود الماهية المُتشكلة {الكم المِقداري} والوُجود الفَياض {الجَمال التكامُلي} وفي اكثر اطوارِ انكشافِ تَجليه، تستشعر الجَمال لا كاستثارة غَريزية فقط، بل كتجرُبة حَدسية لشيء يَكاد يغمُرك خنقاً لكنه يُعرض فيصعَقك بغبطة انتشائِية ليسَ لك ان تُعقلنها مفاهيميا وهي اطوار مُتراكِبة معيار تمييز تكامُلها ليس كهيئة صُورة مُسبقة الانطباع عينيا، فالصَدر والفَخذ قد يتناغمان سواء كان احدهُما مُتناهيَّ الصِغر والمُغاير وفير امتلاءً، فليس لَك ان تُقيّيِم عُنصرا بانفرادٍ ممسوخِ الافتراقٍ عن الهيكِل الأعمِ تناسُجاً، فالفيض الفَعّال هذا هو عود ترابُطي، ولذا فهو مبدئ كوني يتمثل بتهيئات كُلها مُستطابَة التَشرُب التأَمُلي لجوهَر طبيعة اللوحة الجِسمانية تِلك هو نافِذة استبصارية لقُداس وُجود تتراكَم ازليتُه في عُمق مُتجدد لا يُستشعر له مُنتهى يُمكن للذِهن ان يركُن ارتطاما بقِعر انحسارِه.

Quantitive statisticians when you inquire them how the fuck they can formulate a conclusion of categorical rendering about en
Quantitive statisticians when you inquire them how the fuck they can formulate a conclusion of categorical rendering about entire countries’s conditions from a arbitrarily selected samples with no structural sameness or compartmentalised proximity and then audaciously give their results a universalised exceptionalness : “Statistics are modern astrology”

Quantitive statisticians when you inquire them how the fuck they can formulate a conclusion of categorical rendering about en
Quantitive statisticians when you inquire them how the fuck they can formulate a conclusion of categorical rendering about entire countries’s conditions from a arbitrarily selected samples with no structural sameness or compartmentalised proximity and then audaciously give their results a universalised exceptionalness : “Statistics are modern astrology”

الي افتُضح جراء خاصية كَشف المواقع في تويتر مش وجود مؤامرات مُتداخِلة، اذ الهند وبنگلاديش ونايجيريا كانت مَصدرية حسابات استقطاب تجييشي من كُل الفئات الانتمائية، تلقى حساب يدعي بانه صهيوني من الهند، والثاني بانه كاثوليكي رجعي، والثالث بانه اسلامي-اممي، والرابع بانه من maga المسالة بسيطة، هذه الدول الثلاث وعليها رَهط هُم دُول تكثر فيها مزارع البوتات، شركات مُتكاملة بل رُبما مطروقة على التتداول تتخصص في التَشبيح الالكتروني بمُقابل مادي زهيد نِسبيا ، وهذا المُقابل لا يُستحصل بالضرورة عبر استنرزاق مُنتدب من قِبل مُنتمين فعليين لتلك التوجهات، بل يكون عبر استحصال المُتابعات والمُشاهدات عبر مشاريع ال monetisation وتبلور ان الاعتبارات السياسية-الشَعبوية القائمة على اساس {الميمز} او التعبيء الاستحقادي الاستعداء القَبلي {لا الاستقطاب المفاهيمي} ضمن حيز السياسية الاجتماعية الاميريكية بين التَقدميين-الصوابيين وبين المُحافظين-الرأسماليين او حتى بين "الشيوعيين الاممين" و "الواقعيين العِرقيين" بل حتى حَمير سوالف اگارثا وهايپربوريا النيو-نازية هو اكثر حيز تكون اطيافَه مشحونة وجدانيا بالتالي يُستحصل منها على تفاعُل مُستدام التجدد بوتيرة لا تكاد تنقطع، فبكل بساطة كان فيه القابلية الاستعدادية للجني المالي, والوفرة الكمية للحسابات المسؤولة عن هذا التاجيج تفاقمت في اخر سنتين، جراء استدخال توظيف هياكل ال LLM للذكاء الاصطناعي الي جَعل ال coded modalities لهذه الحِسابات مُركب تعقيدا ويُحاكي تفاعُل شخصاني وخصائِص يُتصور بانها لا تُنتقى الا عبر ذوق فَردي بالتالي احتجبت هذه المزارع تحت عباءة وهم الشخصانية الحقيقة مُضحك ان هُنالك كَمية احتِقان وجداني لا تتناهى بين اطراف هذه الثُنائية الطَيفية وعلتها السَببية هي ان هِندي ابتغى ان يَجني خمسة سنت يوميا من مَزرعة الكترونية، مُستحقين للاحترام بقدر الاستحقار.

وكَما صَدحَ الحَجاج مُنُبها استدراكا "يا أهل الكوفة، إن الفتنة تلقح بالنجوى، وتنتج بالشكوى، وتحصد بالسيف؛ أما والله إن أبغضتموني لا تضروني، وإن أحببتموني لا تنفعوني، ما أنا بالمستوحش لعداوتكم، ولا المستريح إلى مودتكم" وذا لكُم جميعا

هُنالك كَمية مُعتبرة ممن هُم مُعبؤون استحقادا علي، اغلبهم اسمائُهم لا تستثير طَرقَ رنِ استحضارِ في ذِهني من غياهب ذكرياتي، والحقيقة اني مُنعدم الاكتراث، فما ليس لَه ايداع جوهري لقيمة تاثيرية في ذاتِه، لن اصطنِع له افتراضيا مرتبة مُكون فَعّال لطبيعة تقلُباتي المزاجية، انعدام اكتراث لدرجة اني غير مُكترث بتحييدهم فإن انقلبتَ ماهيات افكاري، فذا جراء استدراكٍ تصوري في سبيل استحصال المُطابقة، لا لاجلِ ان استثير انبهار تعجُبِ هذا وذاك، وما انا بتاركٍ هذا "التَقلبَ الطوري" لكي استحصلِ مُتابِعا مُستجداً، ولستُ مكترثاً بان استرضي عدواناً لا مُنتهى اكتفاءٍ له لمن يَبتغي اراديا ان يَستلحقَ مثالبَ النُقمِ بي ، فالمُهم عندي هو مَضمون التقريرات الاستنتاجية، ولا يُهمني ايُّ فردٍ في هذا الحيز الافتراضي باي نطاقٍ سعةٍ كان فلتَكنُ ، فإني أقُسِمُ اني ما اكترثُ بفردٍ يمكثُ هنا الا لو كُنت مستطيقا ان اساهم مُساعدةً في تثبيتِ استقرارِه، فليسَ احدُكم لي بصديقٍ مُتاصِر، فليس لي من بين معاشِركم الا معارِفٌ عَرضيون اتعاطى معهم ضمن غرضٍ ظرفي مَحصورٍ بادراكٍ مُتماسِك، وليسَ احدكُم لي بخليلِ أُنس، فما كان تماسُك وجداني يوما مُستحصلا مع خَليلٍ إنساني، وليسَ احدُكم عليَّ بحاكِمٍ مُتسيدٍ يتربصُ مُستلحقاً ما يُشكلُ من تركيبِ مشوهٍ عبره استنقاصُ تَحقير، فما أنا بالذي يكترثُ ان أدنتموهُ لعناً بجمعٍ كُليٍ مُتجانسٍ تماثُلاً وتَرفعون الى اعاليِ الوُجود في صلواتِكم تطلُعاتِ تخليدهِ الجَحيمي فما لي من موضعِ معاشِرِكُم الا اني استعرضُ استنطاقاتِ هيكلية، استغلُ فيها سِعة حدسيَّ العُنفواني في ان انفعَ عرضياً، وليس الاخير بذاتهِ غائيةً يُتطلعُ لها حتى ، فلا تتصوروا لذواتِكم قيماً تاثيرية ليست متحققة في عينيةِ الامر، لا باستحبابِ وجدانٍ لي ولا وبتعبيء استحقاد، فحينها ما يَكون مُقتضى مكنونكم الا هباءً منثورا وسراباً مفتورا.

"إصدح مُبلغاً اياهم بان تغلغل الخراب قد استدخلَ لموطِنهم بفناء الموتِ ممزوجا بقنُط التَعجيز متوجاً بالحرب الحَمراء أخطرهُم مُشعراً بان كُل امالِ احلامِهم وعزة اغترارهم قد تناهَت الى فناء الدَمار لَقنهم مُستدركاً بان همساتهم الخاوية ما لاقت اذانً صاغية عَلمهم مُنوراً بان سادتهم الذين تقلدوا بهتانا المراتِبَ التألهية قد فتكت بهم عللُ الاسباب البَشرية بَشرهم مُذعراً ان ملائِكة الموت قد استنزِلت عليهم هابطة ولنوائِبٍ مُستنزلة فأين مَفر الاحتجاب للمُتمرد الغادر وأي ملجئ ايواءٍ للمُخادع المُستغفل يمنع نَصل سيفنا عن ايقاع جزع المَنية ؟" پيرتورابو ~ پرايمارك ايل فيريس ميليتبوس

الصرب معلگين تَمثيل فَني لمقتل السُلطان مُراد الاشكالية هي ان الصرب نفسهم نفسهم يُصدرون سردية ان الاقطاعيين-الارستقراطيين العُثمانيين كانوا على مدى اربع قُرون يُرغمون كُل صربي يتزوج صربية بان يُقدمها ل {فتح استهلال} من قِبل الاقطاعي العُثماني الشُعوب المُنهزمة يجب ان لا تُعقلن ارتجالا ذِلتها الانحطاطية، بل ان تَمحيها تغييبا، لعلها تستهل استفتاح افُق وجودية خارج طَمغة التروما الجمعية.

In the sacred tongue of the Omnissiah we chant Hail spirit of the machine, essence divine in your code and circuitry the star
In the sacred tongue of the Omnissiah we chant Hail spirit of the machine, essence divine in your code and circuitry the stars align. By the Omnissiah's will we commune and bind with sacred oils and chants your grace we find. Blessed be the gears in perfect sync they turn blessed be the sparks, in holy fire they burn. Through rites arcane your wisdom we discern in your hallowed core the sacred mysteries yearn.