كيَان
Open in Telegram
1 036
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2530 days
Posts Archive
1 036
في عقلي كلام واجد
لكن بارك الله في الكتمان والصمت ....
نمشي نحكي مع الشباب الصغار خير لي...
1 036
أزعم أن لكل شخص طابعه الخاص، يتقاطع أحيانًا مع الآخرين لكنه يبقى هناك ما ينفرد به.
وخسارة الروح تبدأ حين يسير المرء في فن ليس من روحه، أو يخطو مقلدًا لآخر، عندها يفقد الكثير، ولن يصل إلى ذاك الآخر ويخشى عليه استحالة الرجوع لأصله...
من خلال انغماسي في الشعر المحلي "الشعبي"، ساعيًا في تثبيت أمر افتقده وهو تحقيق الهوية والانتماء.
بدأت أبحث عن الأصوات الهادئة النقية، البعيدة عن صخب الشارع.
فـ لمع اسم د. سليمان الساحلي، كان أمامي أشبه بـ الموسوعة حية، روح تميل للشباب، وذائقة رفيعة، ملمًا بأسم كل شاعر محلي، وطابع شعره، وزمانه، وسبب كتابته ونقاده..
لكنه حين انتقل إلى غير فنِّه -بالنسبة لي- الشعر العربي الفصيح، بدا كأن الذائقة تاهت، واستسلمت الذاكرة، وانطفأت تلك الروح في الإلقاء، تلك الحماسة التي تليق بالعاشقين لذاك الفن وروّاده...
1 036
ربما لم أدعو بشيء في رمضان غير هذا الدعاء؛
واقع غير مريح جدًا، إلا أن نعم الله كثيرة والحمدلله...
1 036
{رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}
(سورة النساء: 75)
1 036
بعد وفاة النبي ﷺ لم يكن هناك نصّ صريح يحدد شكل الحكم أو يعين خليفة باسمه، لذلك كان أول امتحان سياسي حقيقي للأمة هو: من يتولى القيادة؟
اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة، ورأوا أن يكون منهم أمير.
ثم حضر بعض كبار المهاجرين، ودارت مناقشة حول أحقية القيادة، حتى استقر الرأي على مبايعة أبي بكر رضي الله عنه، أولًا بيعة خاصة، ثم بيعة عامة في المسجد.
لم يكن الحكم يومها ملكًا ولا وراثة، بل بيعة ورضا عام، ومسؤولية ثقيلة أمام الأمة.
كان النظام بسيط في شكله، عميق في معناه، أساسه الشورى، وهدفه حفظ وحدة المسلمين.
لكن هذا الغياب لنظام محدد التفاصيل فتح باب الاجتهاد… وفتح معه أبواب الخلاف السياسي لاحقًا.
هكذا بدأت أولى لحظات السياسة في التاريخ الإسلامي، وسأعقب هذا الكلام بنقد وآراء لغيرنا من المذاهب...
والله ولي التوفيق
1 036
وسيكون غالبًا ما يكتب عبارة عن ملخص لما في الكتب، مبتعدًا عن الرأي الشخصي في الأحداث التاريخية إلا ما ندر...
1 036
بعون الله أنوي العودة إلى الكتابة في السياسة - تاريخها وواقعها - محاولة إلى فهم العلل ووزن المآلات.
معرضًا عن سياسة هذا البلد ليس ارتيابًا، بل إيمانًا بأنه ساحةً تختلط فيها السلطة بالغلبة يصعب أن تُقرأ بميزان الدولة؛
وسأجعل قولي في الشأن الديني محاسبةً للنفس قبل نقد المخالف، إذ لا يستقيم بيانُ الخطأ دون اعترافٍ بما فينا.
وأما الأدب ومعين الروح، فأكتفي منه بسكباتٍ قليلة، هيبةً من بحرٍ إن أُطلق فيه القلم غرق.
وسيكون البدء بشذراتٍ في قصة الحسين، استنباطًا واستدراكًا، لا تكرارًا للموروث، فالتاريخ ما نُعيد قراءته بقدر ما نرثه....
1 036
وخروجك للسعي العام، ودرب الإصلاح، لم يؤذن لك فيه بعد، وقد لا يؤذن لك لسوء عملك واجترائك، فانظر في نفسك، وتجول في ربوع قلبك فهو أجدر لك بالصلاح، فلا خير فيك أن سعيت في غيرك بالأصلاح وانت معلول...
1 036
في لحظات من اليقظة التي يهدأ فيها ضجيج الخارج، يعبر خاطري وجوهٌ وأزمنة، فأجدني واقفًا بين أسئلة:
أحدهم يهمس في داخلي أني لم أُرد سوءا
وآخر يرى في عيونهم كلماتٍ لم تُقَل، وربما أخطاء لم أتنبه لها.
فإن مر بك يومٌ شعرتَ فيه أن في صدرك شيئًا نحوي، أو كلمةً أثّرت فيك نورًا او غيره مني، فإني لك سمعٌ حاضر وقلبٌ منصت.
ولعلّ برودًا ما قد يُفهم خطأً، وما هو إلا محاولة للهدوء؛
فما مرّ في حياتك — فيما أظن — من يضع لمشاعر الناس اعتبارًا كما أفعل، وإن قصّر الأسلوب أحيانًا عن حمل النيّة.
ولعلّه، في كل حال، خيرٌ يُراد بنا.
