en
Feedback
كيَان

كيَان

Open in Telegram

إبراهيم | تأملات شاب بين التراث والواقع.

Show more
Iraq50 910The category is not specified
1 036
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2530 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+2
in 0 channels
Get PRO
July '260
in 1 channels
Get PRO
June '26
+2
in 0 channels
Get PRO
May '260
in 0 channels
Get PRO
April '26
+79
in 0 channels
Get PRO
March '26
+15
in 0 channels
Get PRO
February '26
+18
in 0 channels
Get PRO
January '26
+179
in 298 channels
Get PRO
December '25
+553
in 4 channels
Get PRO
November '25
+317
in 0 channels
Get PRO
October '25
+462
in 15 channels
Get PRO
September '25
+392
in 191 channels
Get PRO
August '25
+296
in 4 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September0
08 September0
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
اللهمَّ فوضى تجتثُّ الطغيان وتفتح بها منافذ قَدَرك ليُمَكّن لدينك. رحمهم الله برحمته الواسعة، وأنزل على أهلهم الصبر والسلوان، وغضب الله على كل ظالم وشامت.

2
وتذكر بأننا مستعدون للدفاع عن رأينا لمن أراد ذلك، لا نجبر أحدا على النقاش ولا نتحكم في موقفهم ولا نلزمهم بما ظهر لنا، بل غاية ما نحاول القيام به أن نظهر رجحان قولنا على تلك الاقوال الأخرى، وهذا حقنا وحقُّ صاحب كلِّ قول.
93
3
في كثيرٍ من الأوقات والمواقف يحضرني أن أكبر عقاب لمن تخاذلوا عن نصرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أو أججوا الفتنة تحته هي إمرة السفيانيين عليهم، فبعدما كان الإنسان يملك حرية تكفير ولي أمره دون أن يناله أذى، أصبح مهددًا لمجرد الرأي. وكذلك من تخاذلوا عن نصرة الإمام الحسين كان عقابهم إمرة المروانيين وما نالهم منهم. ويحضرني في ذلك ما يُنسب لأمير المؤمنين لأهل الكوفة: "ولكن سيُسلط عليكم من بعدي سلطان صعب، لا يوقر كبيركم، ولا يرحم صغيركم،ولا يكرم عالمكم، ولا يقسم الفيء بالسوية بينكم، وليضربنكم، ويذلنكم، ويجمرنكم في المغازي، ويقطعن سبيلكم، وليحجبنكم على بابه، حتى يأكل قويكم ضعيفكم، ثم لا يبعد الله إلا من ظلم منكم، ولقلما أدبر شيء ثم أقبل، وإني لأظنكم في فترة، وما علي إلا النصح لكم." وقد كان ...
78
4
بَرْقَة جَمِيلَه وِالْجَمَال وصلْهَا -- قُدرَة اِللهْ الْقَادِر ذُو الْجَلَال. ​بِجَمَالِ الطَّبِيعَة رَبَّنَا عَدَّلْهَا --
بَرْقَة جَمِيلَه وِالْجَمَال وصلْهَا -- قُدرَة اِللهْ الْقَادِر ذُو الْجَلَال. ​بِجَمَالِ الطَّبِيعَة رَبَّنَا عَدَّلْهَا -- وِبْقُدْرِتَه نَزَّلْ أَجواد أَبْطَال. ​مَالْكِينْهَا رُؤُوس السَّعَادِي هَلْهَا -- أَصْحَابِ الْكَرَامَة ذِكِرْهُم مَازَال. ​وْبَرْقَه سَلِيمَة رَايْ فِيهَا هَلْهَا -- منسبين الْمَنَاسِبْ مِنْ أَوْلَادْ هِلَال. ذكرى استقلال برقة... ١ يونيو ١٩٤٩
116
5
دورنا الحقيقي كـ شباب ليس إعطاء صكوك المشروعية لأي نظام سياسي، بل أن نكون ثوريين ناقدين للسياسات التي تقدمها الحكومة والوزارات. ​لجوء بعض الكيانات الشبابية للخطابات الرنانة والثناء؛ دون نقد فعَّال هو وهم لا يخدم أحدًا. فالأنظمة والحكومات تتبدل.. والوطن وحده الباقي. ​خلاصة القول: المجتمع الحي هو الذي يملك شبابا يملكون شجاعة المساءلة وفطنة النقد.
97
6
معلِش. يوجد ما يقال لكن لا يوجد روح لـ تكتب...
121
7
كان الناس، فيما مضى، تبعًا لملوكهم، يأخذون عنهم سمتهم، ويقتبسون من أحوالهم، حتى كأن العامة مرآةٌ تعكس صورة الخاصة، والرعية ظلٌّ يتبع الجسد حيث مال. وقد ذكر ابن كثير أن همة الوليد بن عبد الملك كانت في البنيان، فاشتغل به، وأولع بتشييد المدن والمساجد، حتى صار الناس يلقى بعضهم بعضًا، فيقول الرجل لصاحبه: ماذا بنيت؟ وما الذي عمرت؟ وكأن العمران صار ميدان المفاخرة، وموضع المنافسة. ثم ولي الأمر أخوه سليمان بن عبد الملك، وكانت نفسه مولعة بالنساء، مائلة إلى الترف والنعيم، فمال الناس معه، وصار حديثهم في المجالس: كم تزوجت؟ وما عندك من السراري والإماء؟ فإن النفوس أسرع شيء اقتداءً بمن تعظمه. فلما أفضت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز، وكان رجلًا قد شُغف بالقرآن، وأُشرب قلبه العبادة، ورأى الملك أمانةً لا مغنمًا، انصرف الناس إلى ما انصرف إليه، فكان الرجل يلقى أخاه فيقول: كم تقرأ في يومك؟ وما وردك من القرآن؟ وما صليت البارحة؟ فصارت الأسواق عامرة بالذكر، والمجالس معمورة بالتلاوة. وهكذا الناس؛ إنما هم بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم. فإن كان الملك جوادًا تعلموا البذل، وإن كان شجاعًا ألفوا الإقدام، وإن كان عفيفًا استحسنوا العفاف، وإن كان ظلومًا غشومًا هانت عليهم المظالم، وخفَّ في أعينهم الجور. فالسلطان رأس العين، فإذا عذب المنبع صفا المجرى، وإذا كدر الأصل لم يسلم الفرع. ثم دارت الأيام وتبدلت، حتى لم يعد الناس على دين ملوكهم وحدهم، بل صاروا على دين إعلامهم، وأهواء مذيعيهم، وما تمليه عليهم الشاشات والمنصات. فالحسن ما حسنه الإعلام، والقبيح ما قبحه، والبطل من صاغت له الكاميرات تاج البطولة، والخائن من ألبسته الصحف ثوب الخيانة. ورب عدوٍّ عرف الناس غدره، وذاقوا بأسه، ورأوا في أفعالِه ما يغني عن البرهان، ثم تأتي حملة من حملات التزيين، فتمحو من الذاكرة آثار الجراح، وتغسل من القلوب مرارة الدماء، حتى يعود بعضهم يمد يده إلى من طعنها بالأمس، ويخاصم أخاه الذي يذكره بالطعنة. فيا للعجب! كيف ينسى المرء جرحه، ويأمن من جرّبه؟ وكيف يستبدل حكم العقل بزخرف القول، ويبيع يقينه بوهم مصطنع؟ أن الدين لم يُنزَل ليُتلى فحسب، بل ليكون حكمًا بين الأهواء والفتن؟ فإذا فعلوا ذلك، عرفوا الرجال بالحق، ولم يعرفوا الحق بالرجال.
4
8
تلقائيتك جميلة يا إلياس...
126
9
اعتقد أنكم بعدما رأيتم ما حدث في سرت اليومين الماضيين من لقاء بين نائب القيادة ووكيل الدفاع في حكومة غرب ليبيا، ادركتم أن الحرب كان يمكن أن لا تقع... لماذا لم تحدث هذا اللقاءات قبل 4 من أبريل لحقن الكثير والكثير من الدماء.. أأسف على الشباب الذين ضاعو في هذه الحرب، والاباء والامهات والايتام.
139
10
إن العهد بيننا وبين الأسرى هو الدعاء فلا تخونو العهد... اللَّهُمَّ إِنَّ أسرانا في السجونِ لَيسَ لَهُم إلا أنتَ يارب احفظهم بحفظك... واحميهم من بطش عدوك، واجعل زنازينهم بردا وسلاما عليهم ورعبا وجحيما على سجانيهم. اللهم آنس وحشتهم وأزل كربتهم وخفف مصابهم واشف مريضهم، اللهم احفظ عليهم دينهم وأعراضهم وأنفسهم اللَّهُمْ وَإِنْ إِنْشِغَلِ النَّاسَ عَنْهُمْ ، وَإِنْ نَسُوهِمْ، فَإِنَّهُم فِي معيتك، أنت أعلم بحالهم، فاستَوْدَعَناكَ إِيَّاهُمْ فِي كل وَقْت وَفِي كُلِّ حِينَ.
112
11
كلما خالطت وجوهًا لا تشبهك، سيزداد يقينًا لديك أن الرقي مفهوم متغير... وان ما تراه غير لائق في ذلك المكان، هنا يعتبر شي عادي. قد يكون لديك ذوق تنفرد به عن غيرك، لكنك مع ذلك ستعجب بأذواق الآخرين وآرائهم
3
12
ها قد انتهى الرابع من أبريل… لم يكن هذا اليوم عابرًا في 2019، بل لحظةً انقسم فيها المسار، وارتفع فيها صوت السلاح فوق صوت العقل. أذكر يومها شيخ الزاوية وهو يحذر من الدم، من أبوابٍ إن فُتحت لا تُغلق، ومن شرارةٍ إذا اشتعلت لن تختار من تحرق. لم يكن حديثه سياسة، بل خوفًا صادقًا على وطنٍ يتّسع للجميع. وكان يُذكِر أن الأمم التي سبقتنا أدركت أن الحروب الأهلية لن تُطفأ بعد اشتعالها، وآثر الاسراع بالمصالحة حتى تمنع الحرب قبل أن تبدأ، خصوصًا أن المتنازعون أبناء دينٍ واحد، فضلًا عن وطنٍ واحد. لكن في ذلك اليوم، هناك من اختار طريقًا آخر… تحرّكت قوات رفعت شعارات الإصلاح ووحدة البلاد، لكنها تقدّمت على وقع المدافع، لا على طاولة الحوار. وهنا يفرض الضمير سؤالًا بسيطًا: هل تُفرض الوحدة بالقوة؟ وهل تُبنى الدولة بينما مدنها تتصدّع؟ لقد أثبتت التجربة أن مشروعات السلاح، مهما حسنت نواياها أو اشتدّ خطابها، لا تستطيع أن تمنح شرعيةً تدوم، ولا استقرارًا يُجمع عليه الليبيون. فالدولة التي تُبنى على التوافق تعيش، أما التي تُبنى على الغلبة فتبقى مهددة بالانقسام من داخلها. ما حدث لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل بداية سنواتٍ من الألم والخوف والتشظي… دفع ثمنها الأبرياء، وتحمّلها وطنٌ بأكمله. اليوم، حين تستحضر هذه الذكرى، لا لإحياء الخلاف، بل لمنع تكراره… للتذكير أن لا حلّ في فوهة بندقية، ولا مستقبل في مشروع يُقصي نصف الوطن، ولا استقرار بلا عدالة. اجعلوا من الرابع من أبريل يوم وعيٍ، يوم تتذكر فيه أن الدم إذا سُفك، لا يعيده نصر، ولا تمحوه شعارات.
91
13
اليوم وأنا أقرأ في سيرة الحسين، توقفت عند نقطةٍ أرقتني. ليس الأمر صراعًا شخصيًا بين الحسين ويزيد. ولا صراع قبلي بين هاشم وأمية. ولا مجرد عصبة واحدة انتصرت على أخرى، وامتد أثرها لأربعة عشر قرنًا. هذا كله تفكير سطحي، يُحيل القضية إلى دراما تاريخية باردة. الحقيقة أن المعركة أعمق. إنها بين الحق والباطل. بين العدل والظلم. بين سلطةٍ قمعية تسحق المصلحين، وسلطةٍ أخرى تستعبد الناس باسم الدين أو القبيلة أو الثروة. والمؤلم أنني أرى اليوم من يتمسح بثوب الحسين — شيعة، متصوفة، حتى علمانيين — وهم يركضون وراء الظلمة، يلمعون أحذيتهم، ويصعدون سلالم المجد على جثث المظلومين. بشار الأسد مثلاً، أليس ألعن من يزيد؟ أليس أفتك برعيته؟ ومع ذلك رأيت من يرفع راية "لبيك يا حسين" وهو يدافع عنه بشراسة. نهج الحسين بريء من هذا. وكل هذه الدوامة السنوية: هل نلعن يزيد؟ هل يجوز إحياء ذكرى الحسين؟ من الذي قتله بالضبط؟ — كلها أسئلة تصيبني بالملل أحيانًا. كأن القضية جريمة في صفحة الحوادث، ونحن نبحث عن الجاني لنضعه في القفص ونصدر حكمنا عليه. وهذا عين الاستحمار. أتذكر ذاك المغفل الذي عندما خرج الشعب العراقي يطالب بحقوقه من الحكومة في مظاهرات، خرج ذلك الأجوف قائلا: لماذا لا تنظمون مظاهرة ضد من قتل جعفر الصادق رضي الله عنه... غفل المسكين أنني عندما أخرج ضد من يقتل الأبرياء اليوم، أو يسرق خبز الشعب، أو ينشر الفساد — فأنا فعليًا خارجٌ ضد من قتل جعفر الصادق رضي الله عنه، وضد يزيد، وضد كل طاغية في التاريخ. القضية ليست في استدعاء الأشباح، القضية في النهج الذي أعيش به الآن. في موقفي اليوم من الظلم. في وقوفي مع المظلوم ولو كان مجهولًا. في ألّا أكون حذاءً يلمعه طاغية، وأرفع شعارات الثوار. الحسين لم يمت كي ننعيه كل عام ونبقى كما نحن. الحسين مات كي نصحى. والآن، قبل أن أنام، سألت نفسي: لو كنت في كربلاء يوم العاشر، مع من كنت ستكون؟ ليس مع الحسين بالاسم، بل مع العدل ولو كان وحيدًا؟ الإجابة تؤلمني. لأنني أخشى أن أتخلى عن مظلومين بأسمائهم الحديثة، وأبحث عن مبرراتي في تراثٍ قديم.
90
14
لم أكن أريدها أن ترحل وهي تحمل في قلبها ذكرى جميلة.
55
15
المسجد الأقصى مغلق منذ الأسبوع الأول من رمضان، ولأول مرة تمنع فيه صلاة العيد، لم نسمع من شيوخ المارينز والبترودولار وغيرهم من طبقة المثقفين صوتًا. لكن، صيغة دعاء قالها خطيب أزهري في خطبة العيد ثارت بها ألسنتهم وأقلامهم، واتهمو الناس بالتشيع. وهناك الكثير لـ يقال لكن حسبنا الله ونعم الوكيل...
84
16
انا قلق جداا عليها منك توقف عن النرجسية، أعدك أن زوجتك ستجد من هو خير منك، انا مثلا 😉🙄....
13
17
اووو الدزاير عيدكم مبارك، زعلان منكم 👀
13
18
عيدو عليها 💔🤦‍♂️
13
19
صورةً في متحف البال مطويه كل يوم افلّها واتهجااها واغليها وعيدك مبارك 🤍
13
20
ربي يغفرله ويرحمه 💔
13