en
Feedback
- غُربَـاءُ.

- غُربَـاءُ.

Open in Telegram

قال ابن المُبارك -رحمه الله-: لا أعلم بعدَ النُّبوَّة درجة أفضل مِن بث العِلم. تهذيب الكمال (20/16) [قناة سلفيَّة]

Show more
304
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
ينبغِي لطالب العلم أن يُبادر شبابه وأوقات عمره إلى التَّحصيل، ولا يغترَّ بخُدَع التسويف والتأميل؛ فإنّ كل ساعة تمضي من عمره لا بدَل لها ولا عِوَض عنها، ويقطعَ ما يقدر عليه من العلائق الشاغلة والعوائق المانعة عن تمام الطلب وبذل الاجتهاد وقوة الجِد في التَّحصيل؛ فإنها كقواطع الطريق، ولذلك استحب السلف التغرُّبَ عن الأهل والبعدَ عن الوطن؛ لأن الفكرة إذا توزعت قصَرَت عن درك الحقائق وغموض الدَّقائق، وما جعل اللّٰه لرجُلٍ من قلبين في جوفه، ولذلك يُقال: العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلّك. ونقل الخطيب البغدادي في الجامع عن بعضهم قال: "لا يُنال هذا العلم إلا من عطّل دكانه، وخرب بستانه، وهجر إخوانه، ومات أقرب أهله فلم يشهد جنازته". وهذا كله وإن كانت فيه مبالغة فالمقصود به أنَّه لا بد فيه من جمع القلب واجتماع الفكر. 📕 تذكرة السَّامع والمتكلّم في آداب العالم والمتعلم (صـ ٦٥)

قال أبو يوسف: "أريدُوا بعلمكم اللّه تعالى؛ فإنِّي لم أجلس مجلساً قط أنوي فيه أن أتواضع إلا لم أقم حتى أعلوهم، ولم أجلس مجلساً قط أنوي فيهِ أن أعلوهم إلاَّ لم أقم حتى أفتضح." والعِلم عبادة من العبادات وقُربة من القربات، فإن خلصَت فيه النِّية للهِ تعالى قُبِل وزكا ونمت بركته، وإن قُصد به غير وجه اللّٰه تعالى حبط وضاع وخسرت صفقته، ورُبَّما تفوته تلك المقاصِد ولا ينالها فيخيب قصدُه ويضيع سعيهُ. 📕 تذكرة السَّامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلِّم (صـ ٦٤).

قال يحيى بن معاذ: لو كانت الدُّنيا تِبْراً يفنى والآخرة خَزَفاً يبقى لكان ينبغي للعاقِل إيثار الخزف الباقي على التِّبر الفاني، فكيف والدُّنيا خزفٌ فانٍ والآخرة تبْرٌ باق! 📕 تذكِرة السّامع والمُتكلم في آداب العَالم والمُتعلِّم (صـ٢٧).

كان مالِك إذا جاءه النَّاس لطلبِ الحديث اغتسل وتطيِّب، ولبس ثياباً جُدُداً، ووضع رداءه على رأسه، ثم يجلس على مِنصة، ولا يزال
كان مالِك إذا جاءه النَّاس لطلبِ الحديث اغتسل وتطيِّب، ولبس ثياباً جُدُداً، ووضع رداءه على رأسه، ثم يجلس على مِنصة، ولا يزال يبخر بالعود حتى يفرغ، وقال: أُحبُّ أن أعظِّم حديث رسول اللّٰه صَلّى اللَهُ عليه وَسَلَّمَ. 📕 تذكِرة السّامع والمُتكلم في آداب العَالم والمُتعلِّم (صـ ٣٧).

sticker.webp0.00 KB

فضلُ قول "لا حولَ ولا قوَّة إلَّا بالله": قال الإمام ابن القيِّم (ت٧٥١) -رحمهُ اللهُ-: "وهذه الكلمة لها تأثيرٌ عجيبٌ في مُعاناةٍ الأشغال الصَّعبة، وَتَحَمُّلِ المَشَاقِّ، والدُّخول على المُلوك، وَمْن يُخاف، ورُكوب الأهوال. ولها أيضاً تأثيرٌ عجيبٌ في دفعِ الفقرِ، كما رَوَى ابن أبي الدنيا عن الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أسد بن وداعة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قال: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بالله مائة مرَّة في كل يوْم لم يُصِبْه فَقْرٌ أبَدًا»". - الوابل الصيِّب ط عطاءات العلم (١٨٦،١٨٧).

كَقاف القمر أنت؛ غيابُكَ مُر.
كَقاف القمر أنت؛ غيابُكَ مُر.

Repost from N/a
نحنُ لا نفضِّلُ شيئاً على القرآنِ إطلاقاً! - كتاب العلم (١٢٢).
نحنُ لا نفضِّلُ شيئاً على القرآنِ إطلاقاً! - كتاب العلم (١٢٢).

أذكار الصباح والمساء .. ج.pdf1.11 MB

فضلٌ عظيم! قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم: من قال: (سبحان الله) مئةَ مرَّةٍ قبل طلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غروبها؛ كان أفضل من مئةٍ بدنه. ومن قال: (الحمد لله) مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؛ كان أفضل مِن مئة فرِسٍ يُحمَل عليها في سبيل الله. ومن قال: (الله أكبر) مئة مرة، قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتقِ مئة رقبة. ومن قال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) مئة مرة قبل طلوعِ الشمس وقبل غروبها، لم يَجيء يومَ القيامة أحدٌ بعملٍ أفضل من عملِه، إلا من قال مثل قوله، أو زاد عليه. المصدر: صحيح الترغيب، الجزء أو الصفحة: 658

فكم بينَ تكليف البدن وتكليف العقل!
فكم بينَ تكليف البدن وتكليف العقل!

قال ابن القيّم -رحمه الله-: لا يختلف المُسلمون أن ترك الصَّلاة المفروضة عمداً من أعظم الذُّنوب وأكبر الكبائر وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النَّفس وأخذ الأموال ومن إثم الزِّنا والسَّرقة وشرب الخمر وأنَّه مُتعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدُّنيا والآخرة. 📕 كتاب الصِّلاة.

إنَّ الرِّقَة والدَّعة والجمال ولين الخلق تُخفي مِن ورائها أحياناً قسوةً لا تُدانيها قسوة! - محمود شاكر.

دعمٌ لهذه الصفحة، جزى اللهُ القائمين عليها خيراً... https://www.facebook.com/share/1AES7MX2E5/

sticker.webp0.00 KB

قال النَّبي صلَّى الله عليه وسلم: "مَن قرأَ سُورة الكهف يوم الجُمعة أضاء له مِن النُّور ما بينَ الجمعتين". رواه الحاكم في الم
قال النَّبي صلَّى الله عليه وسلم: "مَن قرأَ سُورة الكهف يوم الجُمعة أضاء له مِن النُّور ما بينَ الجمعتين". رواه الحاكم في المستدرك وصحَّحَهُ الألباني -رحمه الله-.

نَصيحة عالِم! قال الشيخ ابن عُثيمين -رحمه الله-: النَّصيحةُ العامَّة لطالبِ العِلم أن يكُونَ عليه آثارُ علمِهِ من تقوَى اللّهِ عزَّ وجلَّ والقيامِ بطاعَتِه، وحُسُن الخُلُقِ، والإحسَان إلى الخلقِ بالتَّعليم والتَّوجِيه، والحرص على نشرِ العِلمِ بجميعِ الوسائِل سواءً كان ذَلك عن طريقِ الصُّحُف، أو المجلَّات، أو الكُتُب أو النَّشرات وغيرِ ذلك مِن الوسَائل. 📕 كتاب العلم (صـ ١٥٦)

Repost from N/a
قال أبو نُوَّاس (المتوفَّى سنة ١٩٦) في وصف النرجس واتخاذه دليلًا على التوحيد: تَأَمَّل فِي نَبَاتِ الأَرضِ وانظُر إلَى آثارِ
+1
قال أبو نُوَّاس (المتوفَّى سنة ١٩٦) في وصف النرجس واتخاذه دليلًا على التوحيد: تَأَمَّل فِي نَبَاتِ الأَرضِ وانظُر إلَى آثارِ ما صَنعَ المَليكُ عيونٌ مِن لُجينٍ ١ شاخِصَاتٌ بِأبصَارٍ هي الذَّهب السَّبيكُ عَلَى قُضُبِ الزّبرَجدِ شَاهِدَاتٌ بأنَّ اللَّهَ ليسَ لهُ شَرِيكُ! ٢ ١- اللجين: الفضّة، والمعنى أن النَّرجس بأوراقِه البيض الدَّائِرية وما في وسطه من الكُرات الذَّهبية يُشبه عيوناً محيطَاتها من فضِّةٍ ووسطها من ذَهب. ٢- يعني أنَّها قائِمة على قوائم لونها أخضَر مثل الزبرجد وهي تشهد بأنَّ اللّه واحِد.

خاطِرة: مِن النِّعم الَّتي تستحق الحمد: هِي نِعمة رَحابة النَّفس واتِّساع القلب، فيضُم هذا الاتساع ويَشمل جميع النَّاس بِعيوبهم واختِلاف طبائعم وغرائِزهم المُتباينة، وما أخذتُ أتفكّر في هذهِ النِّعمة إلا بعدما رأيتُ كثيراً مِن الخلق حَولي يصعبُ عليهم تقبّل عيوب الآخرين، فيعيشون فِي ضنكٍ دائِم وهمٍّ مُستمِر، ومَشاعِر حساسة لا تَستحق أن تُبذَل لِكُلِّ أحد! بل رُبَّما كثيرٌ منهم عَسُرت عليهِ المُسامحة والصَّفح والعفو، حتى إنَّه يُجاهد نفسه فما يستطيع! فينام وفِي صدرهِ غِلٌّ قلّ أم كثُر، شاءَ أم أَبَى، بينما مَن أنعم الله عليهِ بِبصيرةٍ يُبصر بِها طِباع النَّاس، وعلِم أنَّ "البَشر قَد رُكِّب فِيهِم أهواءٌ مُختَلِفة وطَبائِع مُتبايِنةٌ، فكَما يشقُّ -عليهِ- تَركُ ما جُبِل عَليهِ، فكذلكَ يشُقُّ على غيره مُجانَبةُ مِثلهِ، فليسَ إلى صَفوِ وِدادهِم سَبِيلٌ إلّا بِمُعاشرَتِهم مِن حَيثُ هُم، والإغضاءُ عَن مُخالفَتِهم في الأوقاتِ." ١، ومَن رُزِق حلم النّفس ورَحابة القلب مع بَصيرة العَين وطُول النَّظر عفَا ولم يَحمِل فِي قلبِهِ على أخيهِ شيئاً، فأراح عقله وقلبه قبل غيرهِ، ورجَا عفو الله ومُسامحته له، إذ أنّ كُل عاقل يعلم زلّاته وعيوبه مع الله وخلقِهِ ويعلم أنَّ الخلق ليسوا معصومين كعلمهِ باستحالة عِصمته، فكيف يطلب العفو وهو في ذاتهِ لا يستطيعهُ؟! وكُلَّما قرأتُ عن محنة الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- أتعجّب فِي نهاية كُل نصٍّ يصفها من قول القائل: "وأعلن العفو عن كُل مَن آذاه وأنَّه فِي حِلٍّ إلا أن يكون صاحب بِدعة!" ٢، وكَان يقول: "سامح أخاك، ماذا ينفعك أن يُعذَّب أخوك المسلم بسببك؟" ٣، قال الحريري: سامح أخاكَ إذا خلط الإصابة بالغلط وتجافَ عن تعنيفهِ إن زاغ يوماً أو قسط واعلم بأنَّك إن طلبتَ مُهذَّباً رُمت الشَّطط ولو انتقدت بني الزمان وجدتَ أكثرَهم سقط من ذا الذي ما سَاء قط ومَن لهُ الحُسنى فقط؟! وكان يُغني عن هذا كله قول الله تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} وقوله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}، فلا تزهد في هذا الأجر، لعله هو الَّذي يُنجِيك! ومَن وجد فِي نفسِهِ هذهِ الرَّحابة فليحمد الله فإنَّها نِعمة عظيمة يُسلتزم أن تُحفَظِ بالحمد. ١- روضة العُقلاء (صـ ٢٠٩) ٢- المدخل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل (صـ ٣٨٦) ٣- العِلل ومعرفة الرجال (صـ ٧٦).

إنَّ الليالي والأيام حاملةٌ وليس يعلمُ غيرُ اللّه ما تَلِدُ! نسأل الله أن يكتب لنا الخَير والعافية فِي كُلِّ أيامِنا.