- غُربَـاءُ.
Open in Telegram
قال ابن المُبارك -رحمه الله-: لا أعلم بعدَ النُّبوَّة درجة أفضل مِن بث العِلم. تهذيب الكمال (20/16) [قناة سلفيَّة]
Show more304
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
304
قال إسحاق بن حسَّان الكوفِي: ماتَت أهلي وتركتْ ولداً، فكتبتُ إلى أحمد بن حنبل أُشاورهُ في التزوّج فكتبَ إليَّ: تزوَّج بِبكرٍ واحرص على أن لا يكُون لها أُم.
• والمعنى هُنا اختيار البِكر الَّتي بِلا أُم مِن أجل أنَّها ستُعطي الحَنان الكافي للولد؛ لأنَّها أيضاً فقدت أُمَّها، فلا أحد يستطِيع أن يشعُر بِما يشعُر بهِ إلاَّ من هو في نفس حالتِهِ.
📕 طبقات الحنَابِلة (صـ ٣٠٣)
304
قال المقدسي -رحمه الله-: كُل قولٌ مكرر مملول إلا القُرآن العزيز؛ فإنَّه كُلَّما كُرِر حَلا واقتُبِس مِن فوائده ما لا يدخل تحت الحصر وأُجِر على تلاوته بكُلّ حرفٍ عشر حسناتٍ فهو خير جليس، وكيفَ يُملّ حديثه وهو أحسن الحديث كما قال سبحانه: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ}.
📕 إبراز المعاني من حرز الأماني (صـ ١٧)
304
Repost from قناة | الفاروق.
إجابيَّات:
لو قدَّر اللهُ لك حُبَّ شيءٍ رأيتَهُ، فاتَّجهتَ نحوَهُ بقدمَيكَ، وطلبتَهُ بلسانِكَ الذي بينَ فكَّيكَ، فانشغلت جوارِكُ في طلبهِ والسَّعيِ له ولكنَّك لم تظفَر به، هُنا تذكَّر نعمة الرؤية التي بها أبصرتَ ما أردتَ، تذكَّر نعمة الأقدامِ الَّتي سعيتَ بها لمطلوبك، بل تذكَّر نِعمة الجوارج كلِّها، من يدٍ وسمعٍ وبصرٍ!
تذكَّر نعمة اللِّسان الذي تحرَّك داخل فكَّيكَ -اللذان هما نِعمٌ أخرى- فخرجت الحروف منه بِيُسرٍ.
هذه النِّعم التي ذكرتها وغيرها الكثير والكثير من النِّعم الَّتي لا يحدُّها إنسان، ولا يختلفُ في كثرتها وعُسرِ حصرها شخصان!
وقد قال الله ﷻ:﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾، فلكَ الحمد حمداً كثيراً طيِّباً مُباركاً فيه، كما تُحبُّ ربُّنا وترضى.
304
جَاهِد هَوَاك ولا تَكُن عبداً له
عجِّل وَتُب مِن سائِر الزَّلاتِ
العُمرُ يمضِي والحيَاة كَلمحةٍ
والمَوت نَحوك مُسرِعُ الخطُواتِ!
304
ينصح العُلماء طالب العِلم بحفظ الأربعون النَّووية! لأنّ طالب العِلم أولى النَّاس بالتحلّي بالأخلاق الفاضِلة فقد حوى هذا المَتن أحاديث عظِيمة جداً ومِنها قولُهُ صلى الله عليه وسلم "مِن حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
فالحمد لله الَّذي هداني لحفظ هذا الحديث والعمل بهِ، ولكِنّه سُبحانه أحياناً يُعطي شيئاً ويأخذ شيئاً لحِكمة لا يعلمها إلا هُو، فأعطاني شُغلاً بنفسي وابتلاني بأُناسٍ شغلوا أنفُسَهُم بِشأني، أسأل الله أن يهديَهم لِلعمل بهذا الحديث كما هداني.
304
قال الشّيخ ابن عُثيمين -رحمه الله-: وممّا ينبغِي أن يُعرَف مِن حُسن الخُلق حُسنُ المعاشرة بأن يكُون الإنسَان مع مَن يُعاشره مِن أصدِقاء، وأقارِب، وأهل، يكُون حسنَ العِشرة معهم لا يضيقُ بهم ولا يُضيّق عليهِم، بل يُدخل السّرور عليهم بِقدر ما يُمكنه في حُدودِ شريعة الله، وهذا القيد لابدّ منه، أعنِي أن يكُون في حُدود شَريعة الله؛ لأنّ مِن النّاس مَن لا يسرُّ إلاَّ بمعصِية الله والعِياذُ بالله وهذا لا يُوافَق عَليه، لكنّ إدخال السُّرورِ على مَن يتّصلُ بِك مِن أهلٍ وأصدقاءَ وأقارِبَ مِن حُسنِ الخُلُق، ولهذا قالَ النَّبي عليه الصّلَاة والسلام: "إِنَّ خَيرَكُم خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي" وكثيرٌ مِن النَّاس مع الأسف الشّديد يُحسن الخُلق مع النَّاس، ولكنّه لا يُحَسن الخُلُق مَع أهلهِ، وهذا خَطَأ وقلْبٌ للحقَائِق.
كيفَ تحسِّنُ الخُلُقَ مع الأَبَاعدِ، وتُسيءُ الخُلُقَ مع الأقارب؟!
📕 كتاب العلم (صـ ٣٩٨)
304
قال الشَّيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: الكُتب إن أردتَ أن تكُونَ مالاً فهِي مال، وإن أردتَ أن تكُونَ علماً وتثقيفاً فهي علمٌ وتثقِيفٌ، وإن أردتَ أن تكُونَ غنيمَةً لورثتِكَ مِن بعدِكَ لمِن شاءَ الله هدايتهُم إلى قراءَتِها فهِي كذلك، فالكُتُب من خيرِ ما يقتنِيه الإنسَان في حياتهِ، سواءً كانَ ينتفِعُ بها مُباشرةً في الوقتِ الحاضِرِ، أو لا يتفِعُ بها مُباشرةً، أو لا ينتفعُ بها إلاَّ في المستقبَلِ.
📕 كتاب العلم (صـ ٢٨٩)
304
قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّم: "ما كان الرفْقُ في شيءٍ إلا زانَهُ وما نُزِعَ من شيءٍ إلا شانَه" صحيحُ مُسلم.
لو سارَ ألفُ مُدجّج في حاجةٍ
لم يَقضِها إِلا الذي يترفّقُ!
304
نسأل الله أن يتوبَ علينا ويهديَنا!
قال أبو الليث السمرقندي -رحمه الله-: الواجب على كل مسلم أن يستعيذَ بالله تعالى من عذاب القبر، وأن يستعدّ للقبر بالأعمال الصَّالحة، قبل أن يدخل فيه، فإنَّه قد سهل عليه الأمر ما دام في الدُّنيا، فإذا دخل القبرَ فإنه يتمنّى أن يؤذنَ له بحسنة واحدة، فلا يؤذن له، فيبقى فى حسرةٍ وندامةٍ.
فينبغي للعاقل أن يتفكر في أمر الموتى، فإن الموتى يتمنّون أن يؤذنَ لهم بأن يصلوا ركعتين، أو يؤذن لهم أن يقولوا مرة: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّٰه، أو يؤذن لهم بتسبيحة واحدة، فلا يؤذن لهم، فيتعجبون من الأحياء أنهم يضيعون أيامهم في الغفلة والبطالة.
📕 تنبيه الغافيلين للسمرقندي (صـ ٥٥).
304
ابن القيِّم -رحمهُ اللهُ- وحديثهُ عن الخشوع في الصلاة:
"وكان سرُّ الصلاة ولبُّها إقبال القلب فيها على الله وحضوره بكليته بين يديه، فإذا لم يُقبل عليه واشتغل بغيره ولهَى بحديثِ النفس، كان بمنزلة وافدٍ وفَدَ إلى باب الملك مُعتذراً من خَطئِه وزَلَلِهِ، مُستمطراً لسحائبِ جودهِ ورحمتهِ، مُستطعماً له ما يَقُوت قلبه، لِيَقوَى على القيام في خدمَتِه، فلَمَّا وصلَ إلى البابِ ولم يبقَ إلا مِناجاةُ الملك، التفتَ عن الملك وزاغَ عنه يميناً وشمالاً أو ولَّاه ظَهرهُ، واشتغل عنه بأمقتِ شيءٍ إلى الملكٓ وأقلِّه عنده قدراً، فآثرَهُ عليه، وصَيَّره قبلةَ قلبِهِ، ومَحلَّ توجِّهِه، وموضِعَ سِرّه، وبعث غِلمانَه وخَدَمَه لِيَقفُوا في طاعةِ الملك، ويَعتذِرُوا عنه ويَنُوبوا عنه في الخدمة، والملك يشاهدُ ذلك ويَرَى حالَهُ، ومع هذا فكرمُ الملكِ وجودُه وسعةُ بِرِّهِ وإحسانه يأبَى أن ينصَرِفَ عنه الخدمُ والأتباع إلّا بِنَصيبهم من رحمته وإحسانِهِ، لكن فرق بين قِسمة الغنائمِ على أهل السُّهمان من الغانمين وبين الرَّضْخ لمن لا سهمَ له، ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [الأحقاف: ١٩]".
- الكلام على مسألة السَّماع (١١٥/١١٦).
304
Repost from قناة | الفاروق.
+1
قال تاج الدين السُّبكي (ت٧٧١) واصفاً الذهبيَ (ت٧٤٨) رحمهما الله-:"وَأما أُستاذُنا أَبُو عبدالله فَبَصرٌ لَا نَظِير لَهُ وكنز، هُوَ الملجأُ إِذا نزلت المُعضلة، إِمَامُ الوُجُود حِفظاً، وَذَهَبُ الْعَصْر مَعنىً ولفظاً، وَشَيخ الْجرْح وَالتَّعْدِيل، وَرجل الرِّجَال فِي كل سَبِيل؛ كَأَنَّمَا جُمعَت الْأمةُ فِي صَعِيد وَاحِدٍ فنظرهَا ثمَّ أَخذ يُخبر عَنْهَا إِخْبَار من حَضرها"اه
- طبقات الشافعية الكُبرى (صـ١٠١/جـ٩).
304
قال الفقيه أبو الليث السمرقندي -رحمه اللّٰه تعالى-: من أراد أن يجد ثواب عمله في الآخِرة ينبغي له أن يكون عمله خالصاً لله تعالى، بغير رياء، ثم ينسى ذلك العمل لكيلا يبطله العُجب، لأنَّه يُقال: حفظ الطاعة أشد من فعلها.
وقال أبو بكر الواسطي: حفظ الطَّاعة أشد من فعلها؛ لأنَّ مثلها كمثل الزُّجاج سريع الكسر، ولا يقبل الجبر، كذلك العمل إن مسَّه الرِّياء كسَره، وإن مسَّه العجب كسره، وإذا أراد الرَّجل أن يعمل عملاً وخاف الرياء من نفسه، فإن أمكنه أن يخرج الرِّياء من قلبه، فينبغي له أن يجتهدَ في ذلك، إن لم يمكنه فينبغي أن يعملَ ولا يترك العملَ لأجل الرياء، ثم يستغفر اللّه تعالى مما فعل من الرِّياء، فلعلَّ اللّٰه تعالى أن يوفقه للإخلاص في عمل آخر.
📕تنبيه الغافلين للسمرقندي (صـ ٣٣)
304
قال الشيخ ابن عُثيمين -رحمه الله-: الحسَد خُلُقٌ ذَمِيمٌ، ومعَ الأسف أنَّه أكثرُ ما يُوجد بينَ العُلمَاء وطلبَة العِلم، ويُوجدُ بينَ التّجّار فيحسُدُ بعضُهم بعضاً، وكلُّ ذي مهنَةٍ يَحسُدُ مَن شاركَهُ فيها، لكِن معَ الأسف أنَّه بينَ العُلماء أشدُّ، وبينَ طلبَةِ العِلم أشدُّ، معَ أنَّه كانَ الأولَى والأجدَرُ أن يكُونَ أهلُ العلم أبعدَ النَّاس عَن الحسَد، وأقربَ النَّاسِ إلى كمالِ الأخلَاقِ.
وأنتَ يا أخِي إذَا رأيت الله قَد أنعَم على عبدِهِ نعمَةً ما فاسعَ أن تَكُونَ مثلَهُ، ولا تكرَه ما أنعمَ اللهُ عليه فقُل: اللَّهُمَّ زِدهُ مِن فضلكَ، وَأعْطنِي أُفْضَلَ مِنه، والحسَدُ لا يُغيِّرُ شيئاً مِنَ الحَالِ.
📕 كتاب العلم (صـ ١٨٥)
