1 125
Subscribers
No data24 hours
+77 days
No data30 days
Posts Archive
1 125
قال ابن بطال: في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله وبصالحي المؤمنين، وفيه ضرب من العناد لهم، وفي الستر بها السلامة من الاستخفاف، لأن المعاصي تذل أهلها.
فتح الباري لابن حجر (10/ 487)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
كان عطاء بن أبي رباح أسود أعور أشل أعرج ثم عمى في آخر عمره، وكان من سادات التابعين فقها وعلما ورعا وفضلا، لم يكن له فراش إلا المسجد إلى أن مات.
الأنساب للسمعاني (5/ 51)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
المادية المشؤومة
الحمد لله رب العالمين وصلى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد؛
النفاق الاجتماعي ضارب أطنابه في الأمة، وقد اسشرى أكثر فأكثر، كانت قيمة المرء ما يطلبه فيقاس بهمته، أو ما يحسنه فيقاس بعلمه وأعماله وإنجازه، وأخلاقه.
حتى أهل الجاهلية كانوا يسودون الناس بما لهم من أخلاق؛ قال سماك بن حرب: "كان أهل الجاهلية إذا كان في الرجل ست خصال سودوه: الحلم والعقل والسخاء والشجاعة والبيان والتواضع، ولا يكملن في الإسلام إلا بالعفاف" فتح الباري لابن حجر (10/ 262).
أما الآن صارت قيمة المرء ما يملكه من مال أو جاه أو "شهادات زور" التي تشترى، أو ما لم من حمير المتابعين في مواقع التفاهة الاجتماعية.
لماذا يقبل المفتي على الغني ويكشر أنيابه عن الفقير؟ بحجة حفظ الهيبة والوقار!
لماذا يلين العالم (زعموا) على المشهور ويقسو على المغمور بحجة (انزلوا الناس منازلهم).
وفي سنن الترمذي عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالم أو متعلم".
ومن العجب العجاب وثالثة الأثافي: أن يجفو (الدكتور) شيخه الذي علمه، وربما يزعم أنه صار أعلم من شيخه. وليس كذلك بل لأن الشيخ كان وصار مثل ما قال الشاعر:
فصاحةُ حسانٍ وخَط ابن مُقْلَةٍ … وحكمةُ لقمان وزهد ابن مريمِ
لو اجتمعت في المرء والمرء مفلس … ونودي عليه لا يباع بدرهمِ
رحلة الشتاء والصيف لمحمد كبريت (ص94)
نعوذ بالله من النفاق والشقاق وسوء الأخلاق.
والحمد لله رب العالمين وصلى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه:
أحسن موسي
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
وقوله: {وينشر رحمته} أي: يعم بها الوجود على أهل ذلك القطر وتلك الناحية.
قال قتادة: ذكر لنا أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين، قحط المطر وقنط الناس؟ فقال عمر رضي الله عنه: مطرتم، ثم قرأ: {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد}.
تفسير ابن كثير (12/ 279)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
(من فوائد ذكر الله) أنَّ كثرة ذكر الله عز وجل أمانٌ من النفاق؛ فإن المنافقين قليلو الذكر لله عز وجل.
قال الله عز وجل في المنافقين: {وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142)} [النساء: 142].
وقال كعب: مَنْ أَكْثَر ذكر الله عز وجل برئ من النفاق.
ولهذا -والله أعلم- ختم الله تعالى سورة المنافقين بقوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9)} [المنافقون: 9]؛ فإن في ذلك تحذيرًا من فتنة المنافقين الذين غفلوا عن ذكر الله عز وجل، فوقعوا في النفاق.
الوابل الصيب (ص195)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة"
قال الموفق عبد اللطيف البغدادي: هذا الحديث جامع لفضائل تدبير الإنسان نفسه، وفيه تدبير مصالح النفس والجسد في الدنيا والآخرة؛ فإن السرف في كل شيء يضر بالجسد ويضر بالمعيشة، فيؤدي إلى الإتلاف ويضر بالنفس إذ كانت تابعة للجسد في أكثر الأحوال، والمخيلة تضر بالنفس حيث تكسبها العجب وتضر بالآخرة حيث تكسب الإثم، وبالدنيا حيث تكسب المقت من الناس.
فتح الباري لابن حجر (10/ 253)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
قال الفضيل بن عياض: لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة وإنما أدرك بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة.
شعب الإيمان (13/ 316)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
قال تعالى: {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75) } [الزمر: 75]، فحذف فاعل القول إرادة الإطلاق ، وأن ذلك جار على لسان كل ناطق وقلبه، قال الحسن: "لقد دخلوا النار، وإن قلوبهم لممتلئة من حمده ما وجدوا عليه سبيلًا".
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (2/ 790)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
قال ابن عمر: «من تضييع الأمانة، النظر في الحجرات والدور».
الورع لابن أبي الدنيا (ص66)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
قال ابن عباس: ويل للأتباع من عثرات العالم، قيل: وكيف ذلك يابن عباس؟ قال: يقول العالم من قبل رأيه، ثم يسمع الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيدع ما كان عليه.
المدخل إلى السنن الكبرى (2/ 873)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
قال عبد الله بن مسعود: «حفظ البصر أشد من حفظ اللسان».
الورع لابن أبي الدنيا (ص62)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
اعلم وفقك الله أن البصر صاحب خبر القلب ينقل إليه أخبار المبصرات وينقش فيه صورها فيجول فيها الفكر فيشغله ذلك عن الفكر فيما ينفعه من أمر الآخرة
ولما كان إطلاق البصر سببا لوقوع الهوى في القلب أمرك الشرع بغض البصر عما يخاف عواقبه فإذا تعرضت بالتخليط وقد أمرت بالحمية فوقعت إذن في أذى فلِم تضج من أليم الألم؟!
ذم الهوى لابن الجوزي (ص82)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
ويقال: ما دخل هم الدين قلب أحد إلا ذهب من عقله ما لا يعود إليه أبدًا، وهذا في الدين الفادح.
التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (29/ 298)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
والحاصل أن المتصف بغنى النفس يكون قانعا بما رزقه الله، لا يحرص على الازدياد لغير حاجة، ولا يلح في الطلب ولا يلحف في السؤال؛ بل يرضى بما قسم الله له، فكأنه واجد أبدا، والمتصف بفقر النفس على الضد منه لكونه لا يقنع بما أعطي؛ بل هو أبدا في طلب الازدياد من أي وجه أمكنه، ثم إذا فاته المطلوب حزن وأسف فكأنه فقير من المال؛ لأنه لم يستغن بما أُعطي، فكأنه ليس بغني.
ثم غنى النفس إنما ينشأ عن الرضا بقضاء الله - تعالى - والتسليم لأمره علما بأن الذي عند الله خير وأبقى، فهو معرض عن الحرض والطلب، وما أحسن قول القائل:
غنى النفس ما يكفيك من سد حاجة … فإن زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا
فتح الباري لابن حجر (11/ 272)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
قال محمد بن إسماعيل البخاري (5739) حدثني محمد بن خالد حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي حدثنا محمد بن حرب حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي أخبرنا الزهري عن عروة بن الزبير عن زينب ابنة أبي سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال: استرقوا لها فإن بها النظرة"
اجتمع في هذا السند من البخاري إلى الزهري ستة أنفس في نسق كل منهم اسمه محمد، وإذا روينا الصحيح من طريق الفراوي، عن الحفصي، عن الكشميهني، عن الفربري كانوا عشرة.
فتح الباري لابن حجر (10/ 202)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
فإن الإله هو الذي يطاع، فلا يعصى خشية وإجلالا ومهابة ومحبة ورجاء وتوكلا ودعاء، والمعاصي كلها قادحة في هذا التوحيد، لأنها إجابة لداعي الهوى وهو الشيطان، قال الله عز وجل: {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه} [الجاثية: 23] قال الحسن وغيره: هو الذي لا يهوى شيئا إلا ركبه.
جامع العلوم والحكم (1/ 509)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
كان الفضيل (وهو ابن عياض) شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس، وكان سبب توبته انه عشق جارية، فبينا هو يرتقي الجدران إليها سمع تاليا يتلو: {ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله}؛ فقال: يا رب قد آن، فرجع فأواه الليل الى خربة، فإذا فيها رفقة فقال بعضهم: نرتحل، وقال قوم: حتى نصبح؛ فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا. فتاب الفضيل وأمنهم وجاور الحرم حتى مات.
تاريخ دمشق لابن عساكر (48/ 382)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
(من فوائد ذكر الله) أن ذكر الله عز وجل يُذْهِب عن القلب مَخَاوِفَه كلَّها، وله تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله عز وجل، فإنّه بحسب ذكره يجد الأمن ويزول خوفه، حتى كأن المخاوفَ التي يحذرها أمانٌ له، والغافلُ خائف مع أَمْنِه، حتى كأنَّ ما هو فيه من الأمنِ كلِّه مخاوفٌ، ومَنْ له أدنى حِسٍّ قد جَرَّبَ هذا وهذا. والله المستعان.
الوابل الصيب (ص185)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
عن سلام بن مسكين، قال: إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، وأما داؤكم فذنوبكم، وأما دواؤكم فالاستغفار.
التوبة لابن أبي الدنيا (ص89)
https://t.me/ahcenemoussi
1 125
قال يونس بن عبيد: «لا تجد شيئا من البر يتبعه البر كله غير اللسان، فإنك تجد الرجل يكثر الصيام ويفطر على الحرام ويقوم الليل ويشهد الزور بالنهار، وذكر أشياء نحو هذا ولكن لا تجده لا يتكلم إلا بحق، فيخالف ذلك عمله أبدا».
حلية الأولياء (3 /20)
https://t.me/ahcenemoussi
