مَـلَك |🪻
Open in Telegram
- من غزّة العزِّ وكفى! لعلّ في هذه طيّب الأثر، ولعلّها شفيعة عند الحاجة.
Show more746
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-830 days
Posts Archive
746
(أعظم المواعظ)
كل المواعظ لحظية لها عمر إلا مواعظ القرآن هي الوحيدة الباقية..
من أجل ذلك كان مشروع الشيطان في إبعاد الناس عن القرآن حقيقة [لا يقرؤونه] أو مجازا [يقرؤونه من غير فهم له ولا عيش معه] هي أعظم أهدافه على الإطلاق..
أول المشاريع الخاصة هو مشروع الارتباط الحقيقي مع القرآن من خلال تفسير يكشف للقارئ المعنى ويوصله إليه..
وأهم المشاريع العامة على الإطلاق المشاريع الرابطة بين العبد وكتاب الله سبحانه..
الكثير -ولله الحمد- لديه ورد يومي للقراءة.. وسبب الوصول إلى هذا الورد طول الملازمة والمعاهدة وغالبا كانت البداية بحلقة تحفيظ أعانت الشخص على ذلك..
من المشاريع العملية العظيمة والنافعة تعاهد كل شخص لمجموعة من أقاربه وأصحابه وحثهم على القراءة في تفسير وجه كل يوم من القرآن حتى تصبح عادة يومية لهم..
اجعل أعظم أهداف الحياة التعرف على رسالة الملك -سبحانه- وإيصالها للناس..
الشيخ أحمد الهاجري.
746
إنا للّه وإنا إليه راجعون، الله شاهد، الله عالم، الله غالب وقادر.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
746
Repost from قناة أحمد عامر
سُئل أحدهم:
ماذا يفعل من له ذنوب يعرفها ويجاهد نفسه على تركها وفي ذات الوقت يطلب العلم، لكن تأتيه الوساوس بأن طلبه للعلم نفاق لأن له ذنوب، مع أنه لا يُظهر نفسه لا كملتزم ولا كفاسق للعامة بل شعوره بالنفاق متعلق بذاته وليس بنظرة الناس له؟
فأجاب:
تحسب من تسأله أفضل منك؟ وهل يظفر منك الشيطان بأفضل من تركك لخير بسبب شر آخر تلبست به... وهل نحن... أنا... أنت... إلا آثام في مسلاخ بشر! شأنك كغيرك، تذنب وترجو... تجدّ وتحبو ..
ولا يخلو طالب علم من دخن في نيته، وإلا صافحتك الملائكة وأظلتك أجنحتها ..
حتم عليك أن تجالد هوى نفسك حتى تموت، وأن تتعثر ويعفر وجهك بالخطأ مرة تلو أخرى؛ لئلا تنسى ضعفك وهوانك ونعمة سترك ..
فاستمر وجدد ما خلق من ثيابك وطهرها ما استطعت، وتذكر أن المسؤول ليس بأفضل من السائل، ولا غيره كذلك ..
746
اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ .
خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد
الراوي : زيد بن ثابت | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
746
Repost from قناة أحمد عامر
«فإذا صفا لك أخٌ فكن به أشد ضنًّا منك بنفائس أموالك، ثم لا يزهدنك فيه أن ترى منه خُلقًا أو خُلقين تكرههما؛ فإن نفسك التي هي أخصُّ النفوس بك لا تعطيك المقادة في كل ما تريد، فكيف بنفس غيرك!
وبحسبك أن يكون لك من أخيك أكثرُه»
746
«لك الحمدُ لا أذكرُ منك إلا الجميل، ولا أرى منكَ إلا التفضيل، خيرُك لي شامل، وصنعكَ لي كامل، ولُطفك بي كافل، ونِعمك عندي متّصلة، وفضلك عليّ متواتر، صدّقت رجائي، وصاحبتَ أسفاري، وأكرمتَ أحضاري؛ فلك الحمد حمدًا متواليًا، متواترًا، متّسِقًا، متّسعًا، مستوثِقًا، يدوم بدوامك لا يبِيد.»
