en
Feedback
قَنَاةُ النَّاصِريّ

قَنَاةُ النَّاصِريّ

Open in Telegram
599
Subscribers
No data24 hours
+107 days
+2730 days
Posts Archive
ضحِك ربُّنا من قُنوطِ عبادهِ وقُربِ غِيَرِهِ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ! أوَيضحكُ الربُّ؟ قال: نعم. قلتُ: لن نعدِمَ من ربٍّ يضحَكُ خيرًا الراوي: أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر • مسند أحمد
قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد : الحديث معروف وروايته سُنَّة والاعتراض بالطعن عليه بدعة وتفسير الضحك تكلُّف وإلحاد وقوله : قرب غِيره : فسرعة رحمته لكم وتغيير مابكم من ضُر

رسالةُ القولِ المرضي فِي أحكامِ الذَّكاةِ والمُذكِّي. لِشيخِنَا أبِي عَلاءٍ -عَفا اللَّهُ عنهُ-.

{يوم يجمع الله الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أجبتُم} فإنه يسألهم عند زفرة جهنم فيقول: ماذا أجبتم في التوحيد ؟ فتذهب عقولهم عند زفرة جهنم، فيقولون: {لا علم لنا} ثم ترجع لهم عقولهم عقولهم من بعد فيقولون : {هؤلاء الَّذِينَ كَذَّبُوا عَلَى رَبِّهِمْ}
الرَّدُّ على الزّنادقة والجهميَّة

الانتخابات البرلمانية والتحاكم إلى الدستور الذي يُشرّعونه عبدالبَر الحسين

أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَـٰۤؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ ٱلدِّینِ مَا لَمۡ یَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ﴾ قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ﴿أمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا﴾
شرعوا لهم دينًا غير دين الإسلام.
موسوعة التفسير المأثور

حدثنا أبو بكر المروذي قال: حدثنا أبو المتئد ابن خال ابن عيينة قال: سمعت ابن المبارك يذكر عن محمد بن النضر الحارثي قال : أوحى الله الله إلى موسى : كُن يقظان وارْتَد لنفسك أخداناً وكل خِدْنٍ لا يُواتيك على مسرَّتي فلا تصحبه فإنه لك عدوٌّ وهو يُقسّي قلبك.
السُّنَّة لأبي بكرٍ الخلَّال رحمه الله

من صغَّرَ أحاديث الإسراء وهوَّن منها بقوله إنها منام فهو جهميٌّ ضالٌّ مُضِل يريد بذلك نفيَ علوِّ الله تعالى على خلقه ✍النَّاصِريّ

يا بني اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة.
لُقمانُ الحكيم

قال سفيان الثوري: إذا أمرت بالمعروف شددت ظهر المؤمن وإذا نهيت عن المنكر أرغمت أنف المنافق.
رسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال

والعبد لا يزال يقع في شدائد وكرب في الدنيا وفي البرزخ وفي الموقف فإذا كان بينه وبين ربه معرفة خاصة كفاه الله ذلك كله وهذا هو المشار إليه في وصية ابن عباس
بقوله صلى الله عليه وسلم : تَعَرَّف إلى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفُكَ في الشدَّة.
رسالة فضل علم السَّلف على عِلم الخَلَف

دعاء مجلس ختام كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد رحمهم الله جميعا

عن نافع -من طريق زيد بن أسلم- في قول الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾
قال: مع النبيِّ ﷺ وأصحابه
موسوعة التفسير المأثور

ذكرى الوفاة .mp329.61 MB

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله #خطبة_الجمعة ذكرى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ربيع الأوَّل/ 1447 / للهجرة

ذكرى الهجرة .mp320.45 MB

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله #خطبة_الجمعة ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ربيع الأوَّل/ 1447 / للهجرة

https://youtu.be/AisML0W_XO8?si=ANd_WHkW36GbMelH
عشرون قاعدة في الأسماء والصفات

[وإن كان أروى الناس] •اعلموا أن كثرة الرواية لا تشفع لصاحب البدعة، ولا تجعل المبتدع إماماً، ولا تُبرّر الأخذ عنه ولو حفِظ الألوف من الأحاديث، قال الإمام مالك رحمه الله كما روى ابن عدي: عن معْن بْن عِيسَى، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: لا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ مِنْ أَرْبَعَةٍ، وَخُذُوا مِمَّنْ سِوَى ذَلِكَ؛ لا يُؤْخَذُ مِنْ سَفِيهٍ مُعْلَنٌ بِالسَّفَهِ وَإِنْ كَانَ أَرْوَى النَّاسِ، ولاَ مِنْ صَاحِبِ هَوًى يَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَوَاهُ، ولاَ مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ فِي أَحَادِيثِ النَّاسِ وَإِنْ كُنْتَ لا تَتَّهِمَهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولاَ مِنْ شَيْخٍ لَهُ عِبَادَةٌ وَفَضْلٌ إِذَا كَانَ لا يَعْرِفُ مَا يُحَدِّثُ. انتهى فانظروا رحمكم الله كيف أن الإمام لم يعتبر ولم يغتر بوفرة الحديث ولا كثرة التصانيف ولا اشتهار الاسم، بل سدّ الباب سدًّا محكمًا، فكل من كان صاحب هوى يدعو إليه فلا يؤخذ عنه العلم، ولو كان أعلم الناس رواية، ومن هنا يتبين خطأ أولئك الذين يلمّعون الأشعرية والجهمية وغيرهم من أهل البدع، ويقولون: (عندهم علم غزير وحديث كثير)، فإن الإمام مالك سبقهم بكلمته، وأبطل حجتهم، وأقام الدليل أن كثرة الحديث بلا اعتقاد صحيح لا قيمة لها، بل هي وبال على صاحبها وعلى من يغتر به. •فابن المنهج القويم لا يغتر بالمبتدع مهما زخرفوا له الألقاب، فقد يقال: الإمام، الحافظ، العلامة والبحر، ولكن عند الله هو من أهل البدع المردودين، وما نفع بشر المريسي أو ابن فورك أو الرازي حفظُهم وعلمُهم وقد فسدت أصولهم، فالميزان الصادق: (سلامة المعتقد ولزوم منهج السلف وصدق الرواية وأمانتها)، فمن حاد عن هذه أو عن إحداها فليس من أهل العلم المأمونين، ولو طارت الركبان بذكره. •ومن البلايا المتكرّرة في تاريخ الأمة، والتي لا يزال أثرها حيًّا إلى يومنا هذا: إلباس الباطل ثوب الحق، وتزيين طرق أهل البدع بالألقاب الفخمة، حتى يغترّ به الناس وتُستمال به قلوب طلبة العلم المبتدئين، وقد كان أشدّ ما ظهر ذلك فيمن انتسب إلى الكلام، من الجهمية والأشعرية، الذين خالفوا طريقة السلف في أعظم أبواب الدين: أبواب الأسماء والصفات والإيمان والقدر، فبدّلوا النصوص، وقدّموا عقولهم الفاسدة على الوحي، وادّعوا أن طريق السلف قاصر لا يليق بالعقلاء، فنفوا عن الله سبحانه ما أثبته لنفسه، وانتهى بهم الحال إلى التعطيل أو التحريف تأويلاً؛ ومع كل هذا الانحراف، تراهم في بطون الكتب يلقّبون بـ(الإمام، والحافظ، والفقيه، والمجتهد)، فتغترّ طائفة من الناس، وتظن أن هذه الألقاب صكوك غفران، أو أنها تمحو باطلهم وتلغي انحرافهم، فالسلف الصالح رحمهم الله -وهم أعرف الناس بالرجال- لم يكونوا يُثنون على المبتدع ولو حمل ما حمل من الحفظ والفهم.

الدُّعاءُ على الجَهميّة سُنَّة سلفيَّة فالزمها رحمك الله روى الخلال أبو بكر في كتاب السنة قال : أخبرني عبد الملك الميموني قال : ذكر أبو عبد الله ابن رباح وشعبويه فدعا عليهم دُعاءً ما سمعت يدعو على أحدٍ مثله. .....................................
أحمد بن رباح من أئمة الجهمية كان ممن يُناظر الإمام أحمد رحمه الله في السجن. شعبويه شُعيب بن سهل القاضي من أئمة الجهمية.