أُنْس.
Open in Telegram
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب﴾ [هود: ٨٨] بوت القناة: @Ons157bot
Show more707
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-530 days
Posts Archive
706
Repost from د. إياد قنيبي
بغض النظر عن تفاصيل التهم الثابتة في وثائق #إبستين فإن ما يظهر من الكم الهائل من الصور والمقاطع والشهادات هو أن عدداً من كبار الساسة وحيتان الرأسمالية في العالم متورط في أبشع الجرائم الأخلاقية في حق أطفالٍ ويافعين ذكورٍ وإناث.
لكن لا ينبغي التعامل مع الحدث على أنه فضيحة أخلاقية لهذه المجموعة القذرة فحسب.
بل هي فضيحة للنظام الدولي القذر الذي عدد من "أبطاله" هم هؤلاء الوحوش..
وفضيحة لكثيرين آخرين في مناصب حساسة كانوا على علم بجرائم إبستين و "النخب" السياسية ومع ذلك تستروا عليها عبر السنوات الطويلة الماضية..
وفضيحة للجرذان الذين يُنَظرون علينا في الأخلاق والإنسانية و "حقوق المرأة" و "تمكين المرأة" و"حقوق الطفل" ويهاجمون أحكاماً شرعية كالجهاد والرق والحدود والتعدد ويتطاولون على سيرة أشرف البشر صلى الله عليه وسلم، سواء كانوا من بني جلدتنا أم من قوم القواد إبستين!
وفضيحة للديمقراطية التي تجعل شر حثالات التاريخ تصل لأعلى المناصب ما دام بيدها المال والإعلام..
وفضيحة للمنافقين بيننا ممن يمجدون صنم الغرب ويروجون أفكاره..
بل ولعل كثيرين لا يعلمون أن تود بلانش، نائب وزير "العدل" الأمريكي والمحامي السابق لترمب، لا يرى أن في الوثاق إدانات تستدعي محاسبة أحد، حيث أشار إلى مذكرة مشتركة نشرتها وزارة "العدل" ومكتب التحقيقات الفدرالي، خلُصَت إلى أنه "لا توجد أدلة جديدة في القضية تبرر نشر وثائق إضافية أو ملاحقة أشخاص آخرين" !!
وأن هناك أسماء لا زالت محجوبة..وأن مجموعة من ضحايا إبستين أعربن عن استيائهن من حجب أسماء المتورطين في الاعتداءات..وخرجن بيان يقلن فيه: "مرة أخرى، تكشف أسماء الضحايا وتفاصيلهم، بينما تبقى أسماء الرجال الذين استغلونا مخفية ومحمية، هذا أمر فظيع!"(نقلا عن وكالة الأناضول).
قبل أن يفرح أحد ويقول "يحيى العدل"!!
القيم الغربية تسقط سقوطاً مدوياً. والنظام الدولي ينكشف على حقيقته أنه مجموعة عصابات، وهذا العهر الأخلاقي يرافقه العهر السياسي المكشوف ضد غزة وبقية المستضعفين في الأرض.
وهذا كله يجب أن يُشعرنا بـما يخسره العالم والبشرية بتخلف المسلمين عن قيادة الركب وتولي الحثالات بدلاً منهم، لندرك حجم المسؤولية ونعمل لها.
706
بغض النظر عن تفاصيل التهم الثابتة في وثائق #إبستين فإن ما يظهر من الكم الهائل من الصور والمقاطع والشهادات هو أن عدداً من كبار الساسة وحيتان الرأسمالية في العالم متورط في أبشع الجرائم الأخلاقية في حق أطفالٍ ويافعين ذكورٍ وإناث.
لكن لا ينبغي التعامل مع الحدث على أنه فضيحة أخلاقية لهذه المجموعة القذرة فحسب.
بل هي فضيحة للنظام الدولي القذر الذي عدد من "أبطاله" هم هؤلاء الوحوش..
وفضيحة لكثيرين آخرين في مناصب حساسة كانوا على علم بجرائم إبستين و "النخب" السياسية ومع ذلك تستروا عليها عبر السنوات الطويلة الماضية..
وفضيحة للجرذان الذين يُنَظرون علينا في الأخلاق والإنسانية و "حقوق المرأة" و "تمكين المرأة" و"حقوق الطفل" ويهاجمون أحكاماً شرعية كالجهاد والرق والحدود والتعدد ويتطاولون على سيرة أشرف البشر صلى الله عليه وسلم، سواء كانوا من بني جلدتنا أم من قوم القواد إبستين!
وفضيحة للديمقراطية التي تجعل شر حثالات التاريخ تصل لأعلى المناصب ما دام بيدها المال والإعلام..
وفضيحة للمنافقين بيننا ممن يمجدون صنم الغرب ويروجون أفكاره..
بل ولعل كثيرين لا يعلمون أن تود بلانش، نائب وزير "العدل" الأمريكي والمحامي السابق لترمب، لا يرى أن في الوثاق إدانات تستدعي محاسبة أحد، حيث أشار إلى مذكرة مشتركة نشرتها وزارة "العدل" ومكتب التحقيقات الفدرالي، خلُصَت إلى أنه "لا توجد أدلة جديدة في القضية تبرر نشر وثائق إضافية أو ملاحقة أشخاص آخرين" !!
وأن هناك أسماء لا زالت محجوبة..وأن مجموعة من ضحايا إبستين أعربن عن استيائهن من حجب أسماء المتورطين في الاعتداءات..وخرجن بيان يقلن فيه: "مرة أخرى، تكشف أسماء الضحايا وتفاصيلهم، بينما تبقى أسماء الرجال الذين استغلونا مخفية ومحمية، هذا أمر فظيع!"(نقلا عن وكالة الأناضول).
قبل أن يفرح أحد ويقول "يحيى العدل"!!
القيم الغربية تسقط سقوطاً مدوياً. والنظام الدولي ينكشف على حقيقته أنه مجموعة عصابات، وهذا العهر الأخلاقي يرافقه العهر السياسي المكشوف ضد غزة وبقية المستضعفين في الأرض.
وهذا كله يجب أن يُشعرنا بـما يخسره العالم والبشرية بتخلف المسلمين عن قيادة الركب وتولي الحثالات بدلاً منهم، لندرك حجم المسؤولية ونعمل لها.
706
لَا يَستطِيع امرؤٌ الارتِقاء وهُو مثقلٌ بمَا يَهوىٰ، فكلُّ الذِين تربَّعوا علىٰ القِمم؛ تَخفَّفوا أثنَاء صُعودِهم مِن أثمَنِ الأشيَاء، وقَد عزَّ علَيهم ذٰلك كمَا يعزُّ علىٰ أحدِنا الآن..
لكنَّهم علِموا أنَّ كُل متعةٍ يَلهُو بِها المَرء عَن العَمل تشدُّه للهبُوط، وتؤَخرُه عَن بلوغِ المَطامِح!
-نُقِل.
706
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ(١٠٤)﴾
[هود ١٠٢ - ١۰٤]
#تلاوة
706
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ(١٠٤)﴾
[هود ١٠٢ - ١۰٤]
#تلاوة
706
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ(١٠٤)﴾
[هود ١٠٢ - ١۰٤]
#تلاوة
706
مَضَى رَجَبٌ وَمَا أَحسَنتَ فِيه
وَهَذَا شَهرُ شَعبَانَ المُبَارَك
فَيَا مَن ضَيَّعَ الأوقَاتَ جَهلًا
بحُرمَتِهَا أَفِق واحذَر بَوَارَك
#تصميم
706
عن وكيع قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن ثابت:
"أن رجُلًا دخَل مسجد دمشق فقَال:اللَّهُمَّ آنِس وَحشَتِي وارحَمْ غُربتي وارزقنِي جليسًا حبيبًا صالحًا"
مسند الإمام أحمد
706
فما الظن بمن هو أرحم بعبده من الوالد بولده؟! ومن الوالدة بولدها؟!
إذا فرّ عبد إليه وهرب من عدوه إليه، وألقى بنفسه طريحًا ببابه، يمرغ خدّه في ثرى أعتابه باكيًا بين يديه يقول: يا ربّ! يا ربّ!
ارحم من لا راحم له سواك، ولا ناصر له سواك، ولا مؤوي له سواك، ولا مغيث له سواك، مسكينك، وفقيرك، وسائلك، ومؤملك، ومرجيك، لا ملجأ له ولا منجا له منك إلا إليك، أنت معاذه، وبك ملاذه.
ابن القيم | مدارج السالكين
706
من رضي تحديق الرجال بها في المواقع، عليه أن يقبله في الواقع، مع أن الأخير تحديق ساعة والأول يدوم بدوام صورتها. فالشريعة لا تفرق بين المتماثلات، ولا تحرم شيئا لمفسدة، ثم تبيح ما مفسدته مساوية أو راجحة عليه.
- قاسم أكحيلات
706
من الصعب فهم كيف لرجل، والمفترض أنه على قدر من الدين، أن يصور أو يعرض نساء من أهله على مواقع التواصل، حتى لو كان ذلك تحت مسمى الدعوة.
المفترض أن يكون أعلم بالرجال، فتكون غيرته وحرصه على أهله أشد وأعظم من غيرتهم وحرصهم على أنفسهم، وأن يحميهم بما يليق بمروءته.
جاء عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال: "أتدعون نساءكم يزاحمن العلوج في الأسواق؟! قبح اللّه من لا يغار!"
واليوم إن لم تزاحم نساء بيته الرجال في الأسواق والواقع، جعل صورهن تزاحمن الرجال في المواقع!
الله المستعان.
706
ما تَعَلَّمتُ العِلمَ إلا لنَفسي، وما تَعَلَّمتُ ليَحتاجَ النّاسُ إليه، وكَذلِكَ كانَ النّاسُ.
الإمام مالك | سير أعلام النبلاء
706
تَوَلَّىٰ العُمرُ فِي سَهوٍ
وَفِي لَهوٍ وَفِي خُسرِ
فَيَا ضَيعَةَ مَا أَنفَقـتُ
فِي الأَيَّامِ مِن عُمْرِي..
#تصميم
706
مع نهاية كلِّ عام، يتكرّر مشهدٌ مؤسف؛ مسارعة بعض المنتسبين إلى الإسلام لتعظيم أيّامٍ لم يُعظّمها الله، والاحتفاء بشعائر قامت على تحريف العقيدة، وتبديل الحق، ومشاركة أهل الضلال في أعيادهم.
عيسى ابن مريم عليه السلام نبيٌّ كريم من عباد الله المرسلين، لا يملك من الأمر شيئًا، ولا يخرج عن البشرية إلى مقام الألوهية، كما قال الله تعالى:
﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾
فهذه التهنئة التي يُظنّها البعض أمرًا هيّنًا، هي إقرارٌ لشعائر بُنيت على دعوى البنوة، وتعظيمٌ ليومٍ لم يأذن الله بتعظيمه.
وقد ثبت عن السلف النهي عن شهود أعياد المشركين ومشاركتهم فيها،
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخط ينزل عليهم».
ويقول ابن القيم رحمه الله:
«وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه».
ولو أن أحدهم سبَّ أو شتم أحد والديك لما طابت نفسك بمخاطبته، فكيف يُتساهل في أعظم من ذلك؟
وقد قال الله عز وجل في الحديث القدسي:
«كَذَّبَنِي ابنُ آدَمَ، ولم يكن له ذلك، وشَتَمَنِي، ولم يكن له ذلك؛ فأمّا شَتْمُهُ إيّاي فقولُه: لي ولدٌ، فسبحاني أن أتّخذ صاحبةً أو ولدًا».
قولٌ سمّاه الله شتمًا له جلّ وعلا، ووصفه بأنه أمرٌ عظيم، فقال سبحانه:
﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾.
والإدُّ هو الأمر العظيم المنكر .
فكيف يُهوَّن ما عظّمه الله، ويُهنَّأ على قولٍ تكاد تتفطّر السماوات منه، وتنشقّ الأرض؟
فكونك مسلمًا موحدًا مؤمنًا يعني أن تعتز بما جاء في الكتاب والسنة، وتتمسّك بهويّتك دون الانصياع لتقاليد الآخرين، ولا تشارك في شعائر بنيت على عقائد مخالفة لتوحيد الله.
