أُنْس.
Open in Telegram
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب﴾ [هود: ٨٨] بوت القناة: @Ons157bot
Show more707
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-930 days
Posts Archive
707
إنّ المُؤمِن العارِف بِاللَّه حقًا لا يزال يطلُب مِن اللّه حاجته، ولو كانت السُّنن الطبيعية كُلّها تُعبِّر عن استحالة الوقوع.
د.فريد الأنصاري
707
رضي الله تعالى عن سائر صحابة نبينا الكريم ﷺ وآل بيته الكرام.
ورضي الله تعالى عن أزواج النبي الطاهرات أمهات المؤمنين.
ورضي الله تعالى عن كل من سلك طريقهم واتبع سُنتهم بإحسان إلى يوم الدين.
707
من أَجَلِّ ما رأيت في كتاب الله من آيات الرحمة قوله تعالى:
﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ﴾،
فلو نزلت وحدها لكان حقًّا وعدلًا أن ينال هؤلاء وحدهم مقام السبق ولا يشاركهم فيه أحد
فأنَّى للمتأخرين - زمانًا وأفعالًا - أمثالنا أن يلحقوا بهم ويكونوا معهم؟
لكنَّ الرحيم جل جلاله فتح لنا باب فضله فقال:
﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحسَان﴾،
فأذن لمن فاتته الصحبة أن يجاورهم بالاتباع الحسن، فينال رضوان الله ورضاه.
فيا لعظيم رحمته وواسع فضله!
707
️حُبُّ النبيِّ على الأنامِ فريضةٌ
لا تنسَ ذكرَ الهاشميِّ الأكرَمِ
إنَّ الصَّلاةَ على النبيِّ وسيلةٌ
فيها النَّجاةُ لكلِّ عَبدٍ مُسلِمِ
صَلُّوا على القمرِ المُنيرِ فإنهُ
نُورٌ تبدَّى في الغمامِ المُظلمِ
ابن الجوزي#تصميم
707
إذا لم يكن عَوْنٌ من الله للفتى فأوَّلُ ما يجني عليه اجتهادُهُ وإن كان عونُ الله للعبدِ واصلا تأَتَّى له من كُلِّ شيءٍ مِدادُهُإياك أن تظن أن مانلته من خير أو رزق أو أي نعمة إلى ذكائك واجتهادك! بل كله محض فضل الله عليك!
707
عَن طاووس، قال: إنّي لفي الحِجْر ذات ليلة، إذ دخل عليُّ بن الحسين، فقلت: رجل صالح من أهل بيت الخير، لأستمعنَّ إلى دعائه الليلة، فصلّى ثم سجد، فأصغيت بسمعي إليه، فسمعته يقول في سجوده: عُبيدُك بفنائك، مسكينُك بفنائك، فقيرُك بفنائك، سائلُك بفنائك.
قال طاووس: فحفظتهن، فما دعوت بهن في كرب إلا فُرِّج عنّي.
الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا
707
عَن أَبِي ذَرٍّ -رضي الله عنه- قَالَ:
أمرنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نصومَ منَ الشَّهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ البيضَ: ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرة.
رواه الترمذي والنسائي
#حديث
707
لا تَسأَلَنَّ بُنَيَّ آدمَ حاجةً
وَسَلِ الَّذي أبوابه لا تُحجَبُ
اللهُ يَغضَبُ إِن تَركتَ سؤالَهُ
وبُنَيَّ آدمَ حِينَ يُسألُ يَغضَبُ
فاجعَل سؤالكَ للإلـٰه فإنّما
من فضلِ نعمة ربِّنا نتقلَّب!
أبو العتاهية
707
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«ما أبالي على أي حال أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره، وذلك لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره».
الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا
707
لو قام المذنبون في هذه الأسحار على أقدام الانكسار، ورفعوا قصص الاعتذار مضمونها: "يا أيها العزيز مسّنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا"، لبرز لهم التوقيع عليها: "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين".
ابن رجب | لطائف المعارف
707
اطلب قلبكَ في ثلاثِ مواطِن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن؛ فسل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك.
ابن القيم | الفوائد#تلاوة
707
قال العلامة العثيمين رحمه الله:
أعزُّ مال الإنسان عمره، والعجب أن العمر هو أرخص ما يهتمُّ به الإنسان!
فتجده يبخل بالدرهم والدينار؛ ولكنه لا يبخل بالساعات الكثيرة التي تذهب من عمره بلا فائدة، (مع أن العمر أغلى)،
كما قال الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾
ولم يقل لعلِّي أتَّجر فيما تركتُ حتى أربح، بل قال:﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾
حتى لا يضيع عليَّ بلا فائدة،
وإذا كان الرسول ﷺ نهى عن إضاعة المال، فإضاعة الوقت من باب أولى.
#تلاوة
707
العجيب أن كثيرًا من الناس ينوحون على خراب الدّيار، وقلة الأرزاق، وذمّ الزّمان وغلاء اﻷسعار، لكنهم ما ناحوا يومًا على غُربة الدين، وموت السُّنن، وتفشي البدع، ولم يبكوا على تقصيرهم، وذلك بسبب ضعف إيمانهم وعِظم الدنيا في عيونهم.
ابن مفلح | الآداب الشرعية
707
قال أبو هريرة رضي الله عنه: "يا رسول الله، إني إذا رأيتُك طابت نفسي وقرَّت عيني".
اللهم قرّ أعيننا برؤيته وارزقنا شفاعته ﷺ.
707
إذا جلست في ظلام الليل بين يدي سيدك سُبحانه وتعالى فاستعمل أخلاق الأطفال فإن الطفل إذا طلب من أبيه شيئًا فلم يُعطِهِ بكىٰ عليه.
ابن الجوزي | المدهش
707
﴿فَإِنَّهُم عَدُوٌّ لي إِلّا رَبَّ العالَمينَالَّذي خَلَقَني فَهُوَ يَهدينِوَالَّذي هُوَ يُطعِمُني وَيَسقينِوَإِذا مَرِضتُ فَهُوَ يَشفينِوَالَّذي يُميتُني ثُمَّ يُحيينِوَالَّذي أَطمَعُ أَن يَغفِرَ لي خَطيئَتي يَومَ الدّينِ﴾
[الشعراء: ٧٧-٨٢]
#تلاوة
707
Repost from قناة بدر آل مرعي
يُروى أن ليلى أتت قيسًا يومًا، فلمّا رآها لم يُقبل عليها، وظلّ شارد الطرف بعيد الفكر، فسألته: ما بالك؟ فقال: “شغلني حبّك عنك".
من أعجب ما تصنعه النفس أنها حين تنشغل بفكرة شيء انشغالاً تامًّا، أفنت فيها كلّ طاقتها حتى لم يبقَ فيها متّسع لذلك الشيء حين يجيء. فالشعور بليلى أخذ كلّ قيس، ولم يترك فيه مكانًا لليلى ذاتها.
وهذا بعينه ما يقع لكثير منّا في أعمال الخير وطلب العلم؛ ينشغل أحدهم بالقراءة عن القرآن حتى لا يقرأ القرآن، وبالجدال في أسماء الله الحسنى أكثر من الاستهداء بها، وبالتعلّم عن برّ الوالدين حتى لا يبرّ والديه، ويسأل عن منهجية طلب العلم أكثر مما يطلب العلم، ويبحث عن أفضل طبعات الكتاب أكثر مما يقرأ الكتاب.
فصارت المقدّمات هي الغاية، والتهيّؤ للعمل بديلًا عن العمل. وكلّما ازداد الاهتمام النظري بالشيء، ازداد الحجاب عنه.
