en
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Open in Telegram
1 412
Subscribers
-324 hours
-67 days
+3030 days
Posts Archive
ترقبوا غداً منشور ناري إن شاء الله

photo content
+9

photo content
+9

لو افترضنا جدلاً أن الطفرات تضيف معلومات جديدة تماماً ، فكيف استطاع الانتخاب الطبيعي "الأعمى" أن يضيف لكثير من الكائنات قدرات خارقة على التمويه ؟!! هل هو عاقل ؟!! ★ قياساً على هذا : في دراسة عام 2022 في مجلة Nature ، ذكرت أن الطفرات لا تحدث بشكل عشوائي ، مما يهدم إحدى أهم أسس التطور الدارويني ؛ https://www.nature.com/articles/s41586-021-04269-6 لكن تعرف كيف قاموا بترقيعها ؟! قالوا أن الطفرات انحيازية نحو الأفضل ، وهو يشبه حجر النرد المغشوش (حسب كلامهم) 🤡 لحظة.. لحظة.. لحظة لو افترضنا أن الطفرات انحيازية ، فهل الانتخاب الطبيعي "الأعمى" يعرف الطرق التي تقوم بتوفير أساليب التمويه لهذه الكائنات حتى تنحاز الطفرات بشكل ممتابع لتكوين أساليب التمويه الاحترافية ؟! وهل يعرف الأشكال التي تم التمويه عليها مثل أوراق الأشجار وغيرها لكي يقوم بالمشابهة بينها وبين التمويه ؟!! أين ذهبت عقولكم عندما قمتم بهذا الترقيع ؟!! وهذه عادة التطوريين كلما وجدوا ما يعارض كلامهم ، قاموا بتأليف مصطلحات جذابة تُشعِرك أنها مصطلحات ذات أصل علمي ★ لو قمنا الآن بتجاوز هذه الفضيحة ، فكيف عَلِمَت هذه الكائنات أن لها طرق تموية ، فلا تهرب مباشرةً عند وصول المفترس ؟!! أو كيف استطاعت توظيفها كما يحدث في الحرباء وغيرها من الكائنات التي تعرف موطن اختبائها من أجل التموية ؟! وكيف لا تقوم بالهروب كما تفعل باقي الكائنات ، إلا إن كانت مفطورة على ذلك ؟!! أو كيف علمت الكائنات المفترسة (التي بها تمويه) أنها بأوضاع محددة تستطيع اصطياد الفريسة ؟! أو أو أو أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع ليس لها إجابه منطقية غير أنه هذه الكائنات مخلوقة بشكل مباشر ونختم بقوله تعالى : أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

ومضحك في نفس الوقت 😁

الجزء الأخير أنصحكم بقراءته ، وهو جزء الحوت

وغيره مثل ريتشارد دوكينز وجيري كوين عام والكثير من التطوريين قالوا أنه بقايا تطور ، وبعد أن امتلأت كتب التطور بهذه الخرافة ولكن تابع الفضيحة : في عام 2014 نشرت مجلة تطورية تسمى Evolution بحثاً بعنوان : "الانتخاب الجنسي يستهدف عظام الحوض لدى الدلافين والحيتان" ، https://academic.oup.com/evolut/article/68/11/3296/6852204 وبعد هذا المقال امتلأت المجلات بعناوين مثل : "تكاثر الحيتان يتتمد بشكل كبير على عظام الحوض" ، بل إنها ضرورية من أجل التكاثر https://www.sciencedaily.com/releases/2014/09/140908121536.htm https://www.livescience.com/47773-useless-whale-hips-play-sexy-role.html والآن شد حزام الضحك لأننا على وشك إنهاء المقال بخاتمة مضحكة : هل تعلم أن عظام حوض الحوت فائدتها مكتشفة منذ أيام داروين ؟! نعم ، أنا لا أمزح ، حيث أن جون ستروثرز عام 1881 الذي كان من أنصار التطور بعد أن درس هذه العظام بالتفصيل ، ودرس علاقتها بالأعضاء الجنسية ، https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1310010/ مجلة Evolution التي ذكرناها فوق لم يكن موضوعها إثبات أن عظام الحوت أساسية في التزاوح ، بل هي هذه حقيقة مُسَلَّمٌ بها ، (كما هو مذكور في الورقة العلمية) ومعروفة منذ القدم ، وذكرت أن الكثيرين توهموا أن هذه العظام بلا فائدة ؛ ولكن هذا ليس صحيحاً ، لأنها مهمة للتزواج.... نلتقي في المقال القادم إن شاء الله لاستكمال الرد على هرائهم

أفاد الباحثون أن الخلايا الليمفاوية الفطرية (ILCs) ضرورية للحماية من العدوى البكتيرية لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة ، ويظهر عملهم أن شبكة من الخلايا المناعية تساعد الزائدة الدودية على لعب دور محوري في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي ، مما يدعم القول بأن الزائدة الدودية ليست زائدة عن الحاجة ، ومن يقوم بالزائدة الدودية يكون عرضة أكثر للإسهال ، وكما تذكر مجلة Science Daily أن الخلايا المناعية تجعل الزائدة الدودية بطلاً محورياً صحة الجهاز الهضمي : https://www.sciencedaily.com/releases/2015/11/151130130021.htm وذكرت مجلة Scientific American أن الزائدة الدودية قد تنقذ حياتك : https://www.scientificamerican.com/article/your-appendix-could-save-your-life/ ★ الفقرات العصعصية : هذا من الأدلة المضحكة التي كان يحتج بها التطوريين على أنها بقايا ذيل ناتج من تطور الإنسان من قرد ، فبالتالي حسب زعمهم أنه بلا فائدة ، لأنه كان ذيلاً في الماضي والآن صار بلا فائدة ؛ ولكن لحظة.. لحظة الفقرات العصعصية مسؤولة عن ربط العضلات والأوتار والأربطة في منطقة الحوض ، وتعمل على دعم الشخص وتثبيته أثناء الجلوس https://www.healthline.com/human-body-maps/coccyx#1 والعضلات التي ترتبط بعظم الذنب وتساهم في الجلوس والوقوف والتحكم في الأمعاء تشمل : الألوية الكبرى : عضلة الألوية الكبيرة ، تساعد في الحفاظ على استقامة الجسم العضلة الرافعة للشرج : عضلة رفيعة ، تساعد في دعم أعضاء الحوض العضلة العاصرة للشرج الخارجية : عضلة مسطحة ، تساعد في وظيفة الأمعاء العصعص : عضلة مثلثة ، تدعم قاع الحوض ترتبط العديد من عضلات الحوض السفلية بعظم العصعص ، وتشكل هذه العضلات "قاع الحوض" ، وعندما لا تعمل هذه العضلات بشكل صحيح ، فمن المرجح أن تحدث مشاكل في الأمعاء والمثانة والجنس ، بل قد يكون سوء وضع عظم العصعص (خلع عظم العصعص) عاملاً في خلل وظائف عضلات قاع الحوض هذه ، يمكن أن يؤدي خلع العصعص أيضاً إلى اضطراب وظائف المثانة والأمعاء والجنس بشكل أكثر مباشرة ، توجد مجموعة مهمة من الأعصاب أمام العصعص مباشرة تسمى "العقدة العصبية العصعصية" ؛ هذه الأعصاب مسؤولة جزئياً عن التحكم في أعضاء الحوض. https://www.chiroweb.com/mpacms/dc_ca/article.php?id=46521 ★ الشعر : نعم الشعر لا تضحك إن أخبرتك أنهم يظنون أنه بقايا تطورية ؛ في دراسة أُجريت على 14 حالة بها جروح ، تم في هذه الحالات زرع بصيلات الشعر لدراسة دورها في التئام الجروح ، واتضح أن لها دور في بناء الطبقة السطحية للجلد ، في كل الحالات ، وحدث التئام لجروح الجميع بعد زرع بصيلات الشعر https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4486903/ ★ حبوب القشعريرة : تساعد قشعريرة الجسم على الحفاظ على حرارتك عند تعرضك للبرد ، وقد تفعل ذلك بعدة طرق : كما هو الحال مع العضلات الأكبر حجماً، فإن تقلص العضلات الموجودة في الجلد (والتي تسمى عضلة المستقيمة الشعرية) يولد الحرارة. يؤدي ارتفاع بصيلات الشعر إلى إغلاق مسام الجلد. الشعر المنتصب يحبس طبقة من الهواء بالقرب من الجلد، مما يؤدي إلى حبس حرارة الجسم. باختصار لهذه النقطة : تتحرك العضلات بشكل لا إرادي في حالة البرد لتدفئة الجسم ؛ وتوجد أيضاً في الحيوانات ، فانقباضها يؤدي إلى وقوف شعر الحيوان ، مما يجعله شكله أكبر وأكثر إخافة للمفترس ، أو الدفاع عن النفس مثل القنفذ... ومسؤولة عن إخراج المادة الدهنية من الغدد الدهنية الموجودة على الجلد لحماية البشرة... ★ الجفن الثالث للعين : يضمن وجود الصمغ المسيل للدموع والتخلص من الأوساخ بعيدا عن العين. ★ ضرس العقل : لكن أولاً : كم عدد أضراس العقل ؟! 4 ضروس ، اثنان في الفك العلوي ، واثنان في الفك السفلي ، يعني ليس ضرساً واحداً مثلاً في إحدى الاتجاهات ، إذن كيف يكون بلا فائدة ؟!!!! يجيبك أن الإنسان يمكنه العيش بدونه ؛ لكن الإنسان يمكنه العيش مع فقده لمعظم أسنانه ، أو بدون إحدى الكليتين أو بدون إحدى الرئتين ، وقد لا يتأثر كثيراً ؛ هل معنى هذا أنها بلا فائدة ؟! عجباً ★ الغدد جارات درقية : وظيفتها الرئيسية هي إنتاج وإفراز هرمون الجار الدرقية (PTH) ، وهو هرمون بولي ببتيدي مسؤول عن الحفاظ على توازن الكالسيوم في الدم https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK482510/ ولو قل إفرازها ، فيحتاج علاجاً مدى الحياة لتعويض إفرازها. ★ عظام الحوض في الحوت : كانوا يفترضون أنها بقايا أرجل خلفية لحيوان بري كان يمشي على قدميه ، حتى قال ستيڤن جاي جولد : إنه نصر أحفوري ، ولا أستطيع أن أتخيل قصة أفضل منها لتمثيل العلم لعوام الناس ، ولا نصراً سياسياً أكثر اقناعاً واستناداً للعقل على الخلوقيين المتخلفين https://wise.fau.edu/~tunick/courses/knowing/gould_leviathan.html

سلسلة الرد على التطور (٩) : بقايا التطور : بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة للرد على خرافة الأعضاء الضامرة للإخوة المهتمين بالنقد المنطقي للتطور : بداية : ما هي الأعضاء الضامرة (حسب التطور) ؟ باختصار : القول بأن هناك أعضاء بلا وظيفة لأنها مجهولة الوظيفة ، إذن هي ناتج انجراف جيني تطوري ، أو القول بأن هناك أعضاء وظيفتها صارت أقل من كائن لآخر حسب شجرة التطور ، إذن كانت في الماضي بوظيفة كبيرة ، ثم قلت هذه الوظيفة مع الزمن ، إذن دليل على التطور. الرد باختصار شديد : ★ بالنسبة للجزء الأول ، فهو احتكام للجهل ، فعدم معرفتك بوظائف جهاز ، لا يعني أنه بدون وظيفة 🤦 ، بل والمضحك أنه كلما تقدم العلم ، كلما تم اكتشاف وظائف هذه الأعضاء ، كما سنرى الآن. ★ بالنسبة للجزء الثاني : كالعادة كلامهم مصادرة على المطلوب ، واستدلال دائري ، وهو مثل القول : "بما أن التطور صحيح ، إذن هذه أعضاء ضامرة ، وقلَّت وظيفتها مع الوقت" ؛ وطبعاً القول المنطقي الوحيد هو القول أن الإله خلق هذه الأعضاء في عدة كائنات بدرجات متفاوتة وكل كائن حسب ظروف البيئة وحاجته ، أما القول بأن "الصدفة" أنتجت أعضاء ، ثم أصبحت هذه الأعضاء ضامرة مع الوقت هو افتراض أحمق ، ومضحك ؛ فالصدفة لا تصنع نظاماً كما هو معلومٌ بما جرت عليه العادة ، بل ما جرت عليه العادة أن الأجهزة لابد لها من صانع ، وإن اختلفت درجات الكفاءة بين الكائنات لاختلاف الحاجة. فالبنسبة للأعضاء مجهولة الوظيفة ، فإذا كان هناك خالق للكائنات ، فلماذا يخلق أعضاء بلا فائدة حسب زعمهم ؟ لكن هل هذا الكلام صحيح ؟! بدايةً : افترض التطوريون أن هناك ما يقرب من 180 عضواً بلا فائدة ؛ والمضحك أنك عندما تناقش الملاحدة ، تراهم يحتجون بأن العلم كلما تقدم ، كلما أثبت صحة التطور ؛ ولكن العكس هو ما نراه ، فكلما تقدم العلم ، كلما اكتشفنا وظائف هذه الأعضاء ، تخيل الفضيحة التي هم فيها ؛ ومع ذلك متمسكون برأيهم حتى الآن... دعونا الآن نوضح بعض فوائد هذه الأعضاء التي كانوا يدعون أنها بلا فائدة.... ★ الجينات الغير مشفرة : وهي من ضمن ما احتج به التطوريون بأنها بلا فائدة ومن بقايا التطور ، حتى قال ريتشارد دوكينز : إذا كان هناك إله ، فلماذا يخلق حينات بلا فائدة ؟ ولكن تبين وظيفة الجينات الغير مشفرة بعد مشروع ENCODE عام 2012 ، سبق لنا كتابة مقال كامل حول الجينات الغير مشفرة ، وهذا رابط به 800 ورقة بحثية تثبت وظائف الجينات الغير مشفرة https://drive.google.com/file/d/1G15kmdCEZfJdt6mu4pcLtveSLG9ALy7Z/view?usp=drivesdk ★ الغدة النخامية : لك أن تتخيل أيها القارئ أن الغدة النخامية التي تُسمَّى سيدة الغدد master gland كانوا يقولون أنها بلا فائدة فمثلاً : الفص الأمامي للغدة النُّخامِيَّة ينتج ويطلق (يفرز) ستة هرمونات رئيسية: - الهرمون الموجّه لقشرة الكظر (ِACTH)، ويسمّى أيضاً المُوَجِّهَةُ القِشرِيَّة corticotropin، وهو يحفز الغدتين الكظريتين على إنتاج الكورتيزول وهرمونات أخرى - يُحفِّز الهرمون المنبِّه للجريب والهرمون المنبِّه للجسم الأصفر (هرمونات الغدد التناسلية) الخصية لإنتاج الحيوانات المنوية والمبيضين لإنتاج البويضات والأعضاء الجنسية لإنتاج الهرمونات الجنسية هرمون التستوستيرون وهرمون الإِسترُوجين) - هرمون النموّ، الذي ينظم النمو والتَّطوُّر الجسدي (تشكل الجسد وليس التطور الدارويني) ، وله تأثيرات مهمة في شكل الجسم من خلال تنشيط تشكل العضلات وتقليل النسيج الدهني - البرولاكتين أو هرمون الحليب، الذي يحفِّز الغدد الثديية في الثديين على إنتاج الحليب - الهرمون المنبِّه للغدَّة الدرقية ، الذي يحفز الغُدَّة الدرقية على إنتاج هرمونات الدرق. - وينتج الفصّ الأمامي أيضًا عدَّة هرمونات أخرى ، بما في ذلك الهرمونُ الذي يؤدي إلى تلوّن الجلد (الهرمون المنبِّه للخلايا الجلديَّة الصباغية) ، وتلك التي تثبط أحاسيس الألم (الإنكيفالينات والإندورفينات) ، وتساعد على التحكم في الجهاز المناعي (الإندورفينات). أما الفص الخلفي للغدة النخامية ، فيقوم بإنتاج هرمونين: الفازُوبريسين ، الأوكسيتوسِين - يُنظِّم الفازوبريسين (ويُسمَّى أيضاً الهرمون المضاد لإدرار البول) كمية الماء التي تطرحها الكلى ، وبذلك فهو ضروري للمحافظة على توازن الماء في الجسم. - ويسبِّب الأوكسيتوسين انقباض الرحم في أثناء ولادة الطفل، وبعد الولادة مباشرة لمنع حدوث نزفٍ شديد.كما ينبِّه الأوكسيتوسين تقلصات القنوات اللبنية في الثدي والتي تدفع الحليب إلى الحلمة (نزول اللبن) عند المرضعات. الأوكسيتوسين Oxytocin له بعض الأدوار الإضافية في كلٍّ من الرجال والنساء. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK551529/ ★ الزائدة الدودية :

ما رأيك في المنشورات ؟
Anonymous voting

بالإضافة إلى أن جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب لعام 2024 كانت لاكتشاف وظيفة microRNA. ومازال التطوريون يبحثون عن جينات مجهولة الوظيفة ، ليقولوا أنها خردة جينية وناتج انجراف جيني 😁 https://www.nobelprize.org/prizes/medicine/2024/press-release/#:~:text=the%202024%20Nobel%20Prize%20in%20Physiology%20or%20Medicine.%20jointly%20to.

دليل على أن هذا الافتراض تسبب في إعاقة التقدم الطبي لفترة من الزمن ، فلو كانوا درسوا فائدة الحمض النووي الغير مشفر ، لاكتشفوا فائدته منذ البداية ؛ولكنهم احتكموا لسلطة التطور ، والتي تقول أنه لابد من وجود أشياء بلا فائدة... https://www.jci.org/articles/view/123396 وكعادة التطوريين ظنوا أن الينقولات القهقرية Retrotransposons دليل على الخردة الجينية لفترة طويلة ؛وتبين بعد ذلك أنها مهمة في الاستجابة لحالة الضغط الذي تتعرض له الخلية أحياناً https://www.pnas.org/content/early/2019/12/18/1917190117 ★ إلى هنا هل لاحظت شيئاً ؟ كلما تقدم العلم كلما تم إثبات فائدة الأعضاء التي كانوا يدَّعون أنها خردة لكن دعنا نكمل لأني سأعطيك مفاجأة في نهاية المقال. يواصل العلم اكتشاف أدوار مهمة لما أطلق عليه سابقاً بالجينات الخردة ، ★ حيث تلعب الجينات الخردة المنسية دورا في توجيه النمو الصحيح للجنين https://bmcgenomics.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12864-017-3566-0 ★ الوقاية من سرطان الثدي https://www.nature.com/articles/ncomms10406 ★ تحمينا الجينات الخردة من الفشل القلبي ، مسؤولةٌ عن تأقلم القلب ومواصلة العمل في حالات الشدة والضغط stress adaptative regulator أي في حالة ممارسة الرياضة أو حالات الذعر. ★ الجين الخردة المسمّى JP2NT والذي كان يعتبر سابقاً غير وظيفي، اتضح أنه وظيفي ومسؤول عن العمل الصحيح لخلايا القلب Cardiomyocyte http://science.sciencemag.org/content/early/2018/11/07/science.aan3303 https://www.nature.com/articles/ncomms10406 ★ تحدد الجينات الخردة المميزات الغشائية للخلايا المناعية https://www.nature.com/articles/nature08750 وفي نهاية المقال إليك مفاجأة أيها الملحد : 800 ورقة بحثية في هذا الرابط تثبت وظائف الحمض النووي الغير مشفر أو حسب ما تسمونه بـ Junk DNA https://drive.google.com/file/d/1G15kmdCEZfJdt6mu4pcLtveSLG9ALy7Z/view?usp=drivesdk ومازالت الاكتشافات قائمة.... ثم تجد أحدهم يستدل بأن هناك جينات تمت إزالتها ولم تؤثر ، إذن هي بدون فائدة... والرد على هذا الضحك باختصار : هناك جينات خامدة موجودة لا يتم تفعيلها إلا عند الحاجة ، مثل : ★ الجينات المسؤولة عن نمو العضلات : عندما تمارس الرياضة بانتظام ، يتم تفعيل هذه الجينات لتساعد في بناء العضلات. ★ الجينات المسؤولة عن إنتاج الميلانين : هذه الجينات تحدد لون بشرتك وشعرك ، التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يؤدي إلى تفعيل هذه الجينات لزيادة إنتاج الميلانين وحمايتك من الأشعة فوق البنفسجية. ★ الجينات المسؤولة عن الجهاز المناعي : عندما تصاب بمرض ، يتم تفعيل جينات الجهاز المناعي لمحاربة العدوى. ★ الجينات المسؤولة عن عملية الأيض : هذه الجينات تتحكم في كيفية حرق الجسم للطاقة ، النظام الغذائي وممارسة الرياضة يمكن أن يؤثرا على تفعيل هذه الجينات. ★ الجينات المرتبطة بالعمر: مع تقدم العمر، تتغير أنماط التعبير الجيني. بعض الجينات يتم تفعيلها بشكل أكبر، بينما يتم إيقاف تشغيل البعض الآخر. هذا التغيير في أنماط التعبير الجيني يساهم في عملية الشيخوخة. ★ الجينات المرتبطة بالأمراض : بعض الأمراض الوراثية تحدث بسبب طفرة في جين معين يؤدي إلى تعطيله أو تفعيله بشكل غير طبيعي. ★ الجينات المرتبطة بالسلوك : هناك أدلة على أن الجينات تلعب دوراً في بعض السلوكيات البشرية، مثل الاكتئاب والقلق. والكثير من الأمثلة ، يعني بعد كل هذا الفضائح مازلتم متمسكين بأن هناك جينات خردة ؟!!!!

سلسلة الرد على التطور (4) : الحمض النووي الغير مشفر للبروتين لعلك سمعت عن عبارة "الحمض النووي الخردة" ، والتي يستخدمها التطوريين كحجة قوية جداً على التطور من سلف مشترك ؛ الحجة التي عطلت (كثيراً من) التقدم مجال الطب لفترة من الزمن ولكن متى نشأ هذا المصطلح أصلاً ؟ ظهرت هذه الفكرة في أواخر الأربعينيات في القرن الماضي بواسطة Hermann Muller ، J.B.S Haldane ، والذان قاما بالتنبؤ بأن هناك نسبة صغيرة فقط من الجينوم البشري تحتوي على جينات يمكن تدميرها عن طريق الطفرات ، وفي أواخر الخمسينات قام Susumu Ohno بالترويج لمصطلح الحمض النووي الخردة في ورقة بحثية عام 1972 بعنوان "الكثير من الحمض النووي الغير مرغوب فيه في الجينوم الخاص بنا" ثم بدأ اكتشاف الإنترونات في السبعينيات وكأنه يؤكد آراء أنصار خرافة الحمض النووي غير المرغوب فيه لأنه يعني أن الجينات كانت كبيرة جداً وحتى الجينومات الضخمة لا يمكنها استيعاب أعداد كبيرة من الجينات ؛كان أنصار خرافة الحمض النووي غير المرغوب فيه يميلون إلى رفض تسلسلات الإنترونات باعتبارها في الغالب حمضًا نووياًغير وظيفي (غير مرغوب فيه). المهم أن الهبدات تتابعت حتى وصلت إلى كاهن الخرافة ريتشارد دوكينز ، وقال : لماذا يقوم المصمم الذكي بخلق جينات عديمة الفائدة إلا إذا كان الإله ينوي خداعنا https://books.google.jo/books?id=U8AFxmc76rcC&pg=PA332&lpg=PA332&dq=why+an+intelligent+designer+should+have+created+a+pseudogene+%E2%80%94+a+gene+that+does+absolutely+nothing+and+gives+every+appearance+of+being+a+superannuated+version+of+a+gene+that+used+to+do&source=bl&ots=nDl4AJo86p&sig=ACfU3U0VknFdnc2Q1-yZrjQoeLL4pMcAxg&hl=ar&sa=X#v=onepage&q=why%20an%20intelligent%20designer%20should%20have%20created%20a%20pseudogene%20%E2%80%94%20a%20gene%20that%20does%20absolutely%20nothing%20and%20gives%20every%20appearance%20of%20being%20a%20superannuated%20version%20of%20a%20gene%20that%20used%20to%20do&f=false فحسب التطور الدارويني ، فهناك قوتان محركتان للتطور : - الانتخاب الطبيعي : اختيار الأصلح للبقاء ، وهو ما يستخدموه لنفي الدقة في التصميم. - الانجراف الجيني : هو الذي يسبب التنوع الجيني ويترك خلفه جينات متراكمة بفعل الصدفة ، فتنتج أشياء بلا فائدة خلال 3.5 مليار سنة ، ومنها الجينات الغير مشفرة... حتى الآن قد تظن أيها القارئ أن هذا دليل مباشر على صحة التطور ،وهذا ما كانوا يدعونه إلى أن جاءت الصاعقة..... في عام 2012 قاد Ewen birney فريقاً مكوناً من 400 عالِم لإعادة دراسة الجينوم البشري في مشروع أُطلِقَ عليه اسم "ENCODE" ،حيث كشف أن 80% من الحمض النووي الذي كانوا يدَّعون أنه بلا فائدة ، له في الواقع أهمية بيوكيميائية محددة https://www.nature.com/articles/nature11247 يقول عالِم الأحياء التطوري باتريك فيليبس جامعة أوريغون : تُظهر مشاريع مثل ENCODE للعلماء أنهم لا يفهمون حقًا كيف تترابط الأنماط الجينية مع الأنماط الظاهرية، أو كيف تُشكل القوى التطورية بالضبط أي جينوم معين. https://www.nature.com/articles/496419a وفي عام 2013 ، كتب Denis Noble أستاذ علم وظائف الأعضاء : من الواضح أنه كان من السابق لأوانه تسمية الحمض النووي بالخردة. https://physoc.onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1113/expphysiol.2012.071134 وفي عام 2019 تم اكتشاف وظيفة جين ocu-miR-205 وأن له دور في تخليق ونمو جريبات الشعر عند الأرانب https://bmcdevbiol.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12861-020-00213-5 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7178635/ في عام 2020 اكتشف باحثون من كلية الطب بجامعة جنوب فلوريدا (USF Health) أن جين C19MC يشرف على نمو المشيمة ، ويؤدى إلى إعادة برمجة الخلايا الجسدية إلى خلايا جذعية متعددة القدرات ، وغيرها من الوظائف... https://www.nature.com/articles/s41598-020-59812-8 في نفس العام (2020) تم اكتشاف في دراسة نشرتها Natural Community أن جين LincIRS2 يشارك في تنظيم الأيض الكبدي ، وأن زيادة إشارات MAFG أثناء السمنة الناجمة عن النظام الغذائي تؤدي إلى كبح تعبير الحمض النووي الريبوزي غير المشفر الطويل ، ويؤدي إسكات الحمض النووي الريبوزي غير المشفر الطويل في خلايا الكبد لدى الفئران والفئران البدينات إلى ظهور نمط تعبير جيني يشبه الصيام ،مما يعني أن معدل الأيض يقل https://www.nature.com/articles/s41467-020-14323-y وحسب دراسة منشورة في دورية The Journal of Clinic Investigation ، فإن الجين mi-RNA-379-5p يقوم بالإشراف على توازن النشاط الخلوي في العديد من الأنسجة ،(وحدوث طفرات في هذا الجين تسبب اختلال التوازن وظهور سرطانات) ، فهذا الاكتشاف يفتح آفاقاً واسعة لعلاج السرطان عبر الذكاء الاصطناعي لهذا الجين ثم حقنه للمرضى ،وهذا

لذلك إن شاء الله سنبدأ في الحديث عن الجينات الزائفة ، ثم الأعضاء الضامرة بعد ذلك..

حاسس إني بكلم نفسي 🫠

قد وضحنا أن الطفرات لا تحدث بشكل عشوائي أصلاً ، وأوضحنا أن الطفرات لا تضيف معلومات للشريط الجيني ، بل تدمره في غالبية الطفرات.

واحذروا من الخلط بين المصطلحين ، لأن أغلب الملاحدة لا يعرفون الفرق.

أما الانتخاب الطبيعي ، فهو قوة إقصائية ، تعمل على انتقاء الصفات الأصلح للبقاء من ناتج الانجراف الجيني.

توجد قوتان حسب التطور : الانجراف الجيني : وهو تغير المحتوى الجينات ، مما ينتج عنه زيادة في عدد الجينات ، وكل هذا بشكل عشوائي ، لذلك يحاولون العثور عن جينات خردة وأعضاء ضامرة كناتج الانجراف الجيني ، لأن العشوائية من الطبيعي أن تنتج أشياء بدون فائدة..

طيب تكلمنا عن الطفرات ، والآن جاء وقت أن نشرح ما هي القوة المؤثرة على التطور (حسب التطور نفسه)..