1 412
Subscribers
-324 hours
-67 days
+3030 days
Posts Archive
1 412
نعم هو طويل ، وهناك أمثلة أخرى كثير جداً ؛
لكن حتى تفهم الأساس الذي يعتمدونه في الاستدلال بالطفرات.
1 412
أقسم بالله واحد قالي على هذا المقال : نسخ لصق كعادة الصلاعمة ؛
والمضحك أكثر أنه أراد الرد عليّ ، فجاء بكلام ، فلاحظت أنه ذكاء اصطناعي
1 412
★ هل تعلم أن هناك نسخ متطابقة من جين واحد موجودة في نفس الكروموسوم أو في كروموسومات مختلفة ؟وهذا يمنع حدوث طفرات نافعة (خارج الطفرات النقطية والتضاعفية المرصودة) ، لأنك ستحتاج وضع هذه الطفرة في كل نسخة من النسخ التي تشكل عينك مثلاً ، وهذا مستحيل ،
لكن هل من المستحيل ظهور طفرات نافعة ؟!قطعاً لا ؛ لكننا نتكلم عن الطفرات حسب المنظور التطوري الذي يقصد إضافة معلومات (خارج الطفرات النقطية والتضاعفية المرصودة).
فكما وضحت أن من الناحية الرصدية أنه ظهرت طفرات نافعة نتيجة هدم أو تعديل (وأوضحت بالأمثلة) ؛ لكن داخل الإطار الجيني للنوع الواحد ،
أما حسب التطور ، فتقصد إضافة معلومات خارج الإطار الجيني للنوع الواحد.
لذلك أتحدى أي ملحد أن يأتي بمثال طفرة نافعة (إضافة للمعلومات) حدثت بشكل تلقائي دون تدخل بشري مثل ما فعلوه في ذبابة الفاكهة ،بل المضحك أن الذبابة التي أُضيف لها جناجان لتصبح بأربعة أجنحة ، لم تقدر على الطيران إلا مسافة قصيرة ، لأنها كانت تطير بجناحين فقط ،وحاولوا إضافة عضلات لهذه الأجنحة الجديدة ، ففشلوا ،بل وحاولوا جعلها تتكاثر ؛ ولكن رفض كل الذباب من التكاثر معها.
★ شريط DNA هو عبارة عن لولب مزدوج ، وكونه مزدوج يجعل من حدوث الطفرات أمر صعب جداً ،لأنه بحدوث خلل في إحدى الأشرطة ، يقوم الشريط المكمل بإصلاح هذا الخطأ ؛
فعدد الطفرات التي تحدث في جسم الإنسان تتراوح في المتوسط ما بين 20000 : 60000 طفرة يومياً ،ومع ذلك لا يبقى منها خلال مدة الحياة كلها إلا عدد فقليل جداً مقارنةً بما يحدث كل يوم.
Oxidative damage is increased in ageing and in age-related degenerative diseases, including cancer. Approximately 20,000-60,000 modifications of DNA occur per cell per day.
Dinesh Puri,Textbook of Medical Biochemistry,Elsever ( 4th Edition),p406
لكن قبل أن ننهي المقال :
ما هو الزمن اللازم لتثبت طفرتين فقط نافعتين في البشر ؟أحب أن أصدمك أيها الملحد أن هناك دراسة كانت للدفاع عن التطور أثبتت أن الزمن اللازم لتثبيت طفرتين فقط نافعتين في الإنسان ، الأمر يحتاج إلى 100 مليون عام ،
هل تعلم ما المشكلة في ذلك ؟المشكلة أن الفرق بين الإنسان والسلف المشارك المزعوم أن هناك أكثر من 60 مليون طفرة تحتاجها لتحول السلف المشترك لإنسان ،إذن حتى يتطور السلف المشترك لإنسان ، فستحتاج وقتاً أكبر من عمر الكون بأضعاف كثيرة.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2581952/
وفي النهاية مع كل ما وضحناه ستجد عبارة (الطفرات العشوائية) Randon Mutation في المجلات العلمية ، لأنهم قاموا بتغيير مصطلح الداروينية لمصطلح "الداروينية الحديثة" ؛ لأن القديم لا يناسبهم بسبب ما تم اكتشافه مؤخراً ،ومع ذلك مازالوا يستخدمون كلمة "عشوائية" مع أننا أثبتنا عكس ذلك في واحدة من أكبر المجلات العلمية في العالم.
1 412
https://www.sciencedirect.com/topics/neuroscience/frameshift-mutation
ولكن الواقع يقول أن إنزيم Nylonase له نفس التطوي البروتيني Beta Lactamase الموجود في إنزيمات Carboxylesterase ؛
يعني لم يتم إضافة كودونات وقف ، أو بدء ، أو أي شيء مما يدَّعون ، وإنما تغير في طية موجودة بالفعل ،
وبالمناسبة مثل هذه التغيرات موجودة في أي كائن..
فالقول بأن هناك طفرة إزاحة إطار أدت لظهور إنزيم جديد بالصدفة ، فهذا لا يمكن أن يرتقي ليكون أكثر من قصص كوميدية ، أو قصص ما قبل النوم...
فهذا الإنزيم أصلاً من الإنزيمات المختلطة Promiscus Enzyme ، والتي تعمل في نطاق واسع من تحليل المواد المختلفة ، فمادامت الرابطة الكيميائية التي يعمل عليها الإنزيم هي نفسها موجودة في مادة أخرى ، فيستطيع تكسير هذه الرابطة ، وإن تم اختراع هذه المادة مؤخراً ،
باختصار : ما حدث هو تحسينات في الموقع النشط للتطوي الثلاثي الأبعاد Beta Lactamase الموجود في إنزيمات Carboxylesterase الموجودة أصلاً في البكتيريا...
فلم يحدث إضافة لتطوِّي جديد ، بل بتعديلات على التطوِّي الأول ، قد ينتج إنزيم جديد ناتج من تطوِّي موجود مسبقاً..
وهذه التحسينات تحدث في أي كائن وهي دليل على التنوع داخل مخزون التنوع الجيني لنفس النوع SGV كما وضحنا في مقال الطفرات ، وليست تعديلات أدت لإضافات لم تكن موجودة..
ونفس الخدعة يتم الترويج لها على العديد من الأمثلة على أنها إضافة من خارج إطار مخزون التنوع الجيني للنوع الواحد SGV ، ويتبين بالدراسات بعد ذلك أنها تغيرات داخل نفس النوع..
we propose that amino acid replacements in the catalytic cleft of a preexisting esterase with the beta-lactamase fold resulted in the evolution of the nylon oligomer hydrolase.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16162506/
لكن هل هذه الطفرات هي عشوائية كما تتنبأ خرافة داروين ؟
تجيبك مجلة نيتشر ، وتعطي أمثلة على ما يُسميه أتباع الخرافة بالتطور المتوازي Parralel Evolution ،والذي يقضي على فكرة أن التطور العشوائي يؤدي للشبه مع التباعد الكبير بين الكائنات ،بل هو دليل صارخ على أن الطفرات ليست عشوائية ،فلو كانت عشوائية ، ما كانت لتُنتِج كائنات لها نفس الشكل من خلال نفس التتابع المحدد من الطفرات ،هذا مستحيل
https://www.nature.com/articles/514161a
وفي مقالة أخرى عام 1988 ، هي قديمة نوعاً ما لكنها تتفق مع الدراسة الحديثة
https://www.nature.com/articles/335142a0
وإليك مصادر أخرى التي تثبت أن الطفرات غير عشوائية والذي يتعارض مع مبدأ داروين :
https://www.livescience.com/non-random-dna-mutations
https://www.i-sis.org.uk/Nonrandom_directed_mutations_confirmed.php
تعرف كيف قاموا بترقيع الإطار الجيني لنفس النوع ؟
لا تضحك إن أخبرتك أنهم قاموا بتغيير مصطلح التكيف إلى التطور الصغير فقط تلاعب بالألفاظ من أجل إعطاء الهيبة للخرافة.
★ هل تراكم الطفرات العشوائية عبر الزمن يؤدي للتطور ؟
تخيل معي أن الشريط الجيني عبارة عن كتاب ، والكتاب يحتوي على كلمات مكونة من مجموعة حروف ؛
ماذا يحدث إذا قمت بتغيرات "عشوائية" في هذه الحروف ؟قطعاً ستكون الإجابة أنك بذلك دمرت الكتاب بهذا التلاعب ،
لأن معظم التغيرات التي قمت بها "عشوائياً" لم تقم بإضافة كلمات ذات فائدة بدقة ، بل قامت بحذف ، واستبدال ، وإضافات عشوائية جعلت الكتاب بلا معنى ؛
هل هنا التغيرات ذات فائدة ؟!!
لكن قد يأتي أحدهم ويقول أن هناك حروف قد تقوم بتبديلها فتؤدي لمعنى ، أو لا تغير ؛
لكن هل هذا هو الأصل أم أمر شاذ عنه ؟
الأصل أن التلاعب الذي قمتَ به لم يكن فقط مضراً ، بل جعل الكلمات بلا معنى ، أما وجود فائدة فهذا استثناء عن الأصل..
نفس الكلام على الجينات ،حيث تم إثبات أن تراكم الطفرات العشوائية لا يؤدي لتطور وأعضاء وأنظمة تم إثبات فائدة كل منها ، بل سيؤدي سيجعل الشريط الجيني بلا معنى ، وهو عكس ما نراه...
وكما تذكر هذه الورقة العلمية :
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0079610723000111#bib82
تشير مجموعة من الأدلة إلى أن تراكم الطفرات بمرور الوقت يميل في الواقع إلى تعطيل سلامة المعلومات المخزنة في الجينومات ، مع عواقب سلبية على الكائنات الحية ، بدلاً من توفير معلومات جديدة ذات قيمة تطورية محسنة ، وهذا يشير إلى أن حدوث الطفرات المفيدة العرضية يشكل الاستثناء وليس القاعدة ؛
ويتفق هذا الاستنتاج مع النتائج التي توصلت إليها مشاريع واسعة النطاق لتقييم تأثير الطفرات المستحثة صناعياً في مجموعة متنوعة من النباتات المعرضة إما للإشعاع أو المواد الكيميائية المسببة للطفرات : فبدلاً من تعزيز ظهور نباتات ذات خصائص محسنة ، أسفرت هذه التجارب عن نتائج مخيبة للآمال.
1 412
لكن البكتيريا في إحدى المجموعات بعد مرور سنين طويلة نمت بشكل سريع ، أسرع من باقي الأنابيب الأخرى ،فوجد أن البكتيريا استطاعت هضم السيترات ،
هل تعلم ماذا قال التطوريين ؟قالوا أنها طفرات جديدة أضافت معلومات لكي تهضم السيترات ؛ وبالتالي عند مرور ملايين السنوات ، فإنها ستتطور ليس فقط لجعلها تستطيع التغذي على السيترات ، بل سنتتج كائناتٍ كاملة ،وراحوا في كل وادٍ يهيمون ، ونشروا أنه دليل مباشر على التطور ، ونشروا في عدة مجلات أن التطور يحدث أمام أعيننا كما نُشِر في مجلة New Scientist وغيرها .. .
https://slate.com/technology/2016/09/scientists-create-video-of-bacteria-evolving-drug-resistance.html
https://www.newscientist.com/article/dn14094-bacteria-make-major-evolutionary-shift-in-the-lab/
وبعدما طاروا من الفرحة ،حتى نشر صاحب التجربة نفسه في مجلة Nature ما حصل للبكتيريا :
https://www.nature.com/articles/nature11514
Tandem duplication that captured an aerobically expressed promoter for the expression of a previously silent citrate transporter.
مضاعفة الجين والتي تقرصنت على Promoter ينشط بوجود الأكسجين لإنتاج ناقل للسيترات citrate كان موجوداً أصلاً ؛ لكنه غير مفعل ،
باختصار أكثر : حدث تأقلم للبكتيريا وقامت بنسخ الجين الناقل للسيترات بين جينات يتم قراءتها في وجود الأكسجين بعد الـ Promoter كي تتم قراءة الجين الناقل للسيترات في حالة غياب الأكسجين ، وأنتجت منه نواقل السيترات ؛
الآن التقطت البكتيريا السترات ،هل ستتصرف بشكل عشوائي ؟!قطعاً لا ، بل جميع الإنزيمات للإستفادة من السيترات موجودة أصلاً في البكتيريا المعويةكما وضحت أيضاً من كلام الدراسات فوق الجينية (Epigenetic)
https://www.ebi.ac.uk/ena/browser/view/PRJNA188723
وفي النهاية لم ينتج بروتيناً وظيفياً واحداً.
★ البكتيريا الهاضمة للنايلون :
دعونا أولاً نشرح قصة البكتيريا الهاضمة للنايلون قبل أن نبدأ في الرد على هراء التطوريين...
وجد الباحثون نوع من البكتيريا يسمى Flavobacteria قادرة على هضم النايلون بعد 40 سنة من إنتاج النايلون ،
وما الغريب في ذلك ؟!
الغريب أن النايلون لم يتم تصنيعه إلا في عام 1935 ، وهو ليس مادة طبيعية أصلاً حتى تستطيع البكتيريا هضمه كما هو مألوف ، فقالوا إذن لابد أن هذه البكتيريا طورت آلية جدبدة تمكنها من هضم النايلون ، وقاموا بتأليف قصة تجذب غير المختصين لتقديم الخرافة على طبق من ذهب ،
فقالوا أن هذه البكتيريا حدثت بها طفرة إزاحة إطار أدت إلى إدخال قاعدة نيتروجينية (T) في البلازميد (pOAD2) داخل تسلسل R-llA ، وأدت لظهور إنزيم النايلونيز Nylonase ، والذي يُمَكِّن البكتيريا من هضم النايلون...
لكن قبل الرد ، ما هي طفرات إزاحة الإطار ؟
هي نوع من الطفرات يحدث فيها إضافة أو حذف لقواعد نيتروجيتية ،فمثلاً تتابع القواعد النيتروجينية (AGCTGGACT) يتم ترجمة كل كودون مكون من ثلاثة أحرف إلى حمض أميني ، مرتبط بترجمة الكودون الذي يليه ، وهكذا...
فمثلاً يتم ترجمة الكودون AGC إلى حمض أميني وهو Serine ، والذي بعده TGG يتم ترجمته إلى Tryptophan ، والذي بعده ACT يتم ترجمته إلى Threonine
يعني عندنا في هذا التتابع Ser-Trp-Thr ،فإن حدثت طفرة إضافة مثلاً في بداية التتابع وأصبح التتابع CAGCTGGACT ، بالتالي ستتكون كودونات مختلفة ، وكل هذا بسبب طفرة الإزاحة...
إلى الآن قد تظن أن هذا دليل صارخ على التطور ، وأننا لم أرد عليه ؛ لكن تمهل.. تمهل..
فهذا النوع من الطفرات تأثيراته ضخمة ، وتؤدي إلى تشوه البروتين أو إلى وضع كودون وقف مبكر يؤدي لقطع البروتين وتقصيره ؛ ولكنه لا يؤدي لتشكل إنزيم جديد حتى..
كيف ؟!
وإنزيم الـ Nylonase أليس دليلاً على ظهور إنزيم جديد تماماً حيث استطاع تحليل شيء لم يكن موجوداً ؟!!
الآن نرد :
عندما تتكلم عن الضحك ، فاضرب المثال بدراونة العرب ، بل ويستدلون أصلاً بدراسات منذ عام 2000 ، وعام 1984 ، وتم الرد عليها عام 2005 أصلاً ، ومع ذلك مصممين على التدليس ؛
تخيل كمية الإفلاس التي هم فيها ، ثم يقولون نحن أتباع العلم...
لا يعلمون أن الإنزيم الذي يمتلك طية من نوع Beta Lactamase حدثت به تعديلات طفيفة أدت لجعله قادر على إدراج النايلون ضمن تسلسلات الأيض البكتيري
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16162506/
ولمن لا يعرف ما هي طيات البروتين ،
فباختصار : البروتين لا يكتسب وظيفة إلا عندما يحدث له تطوي ثلاثي الأبعاد من تسلسلات محددة من الأحماض الأمينية ،
هذا الأمر ضدهم أصلاً.. في كل الحالات ضدهم..
فلو حدثت بالفعل طفرة إزاحة إطار ، فهذا يدل على عجزها على تغيير طية الإنزيم ، لأن طفرات الإزاحة تؤدي لتغيرات كبيرة ، وعادةً تكون بوضع كودون وقف مبكر يؤدي لقطع البروتين وتقصيره ، وتؤدي هذه الطفرات لتشوه البروتين ؛
1 412
ولكن في الحقيقة عندما تبحث في الأمر ، تجد أن الكائن الممرض لم يحدث به بناء لتطويات بروتينية جديدة من الصفر ، بل كل ما حدث هو تعديلات بسيطة تغير من صفاته الشكلية أو الكيميائية دون أن تبني تطويات بروتينية ثلاثية الأبعاد ،
بل ويتضح أن ما حدث لا علاقة له بالتطور من قريب ، ولا من بعيد ، فالكائن يصبح معاقاً ، وليس بكفاءة السلالة الأصلية..
مثال على ذلك :
- مقاومة الملاريا لعقار الكلوروكوين :
يحتوي جدار حويصلة الهضم الخاص بطفيل الملاريا على بروتين يعمل كبوابة أو مضخة يُسمى (PfCRT) ، وعندما تعرض هذا الطفيل للطفرات ، تمكن من الإمساك بعقار الكلوروكوين ، وقذفه خارج حويصلة الهضم..
فقالوا بس.. دليل قاطع على التطور ؛
لكن في الحقيقة أن ما حدث هو مجرد تعديلات بسيطة على بروتين (PfCRT) ، ولم تبني تطوياً بروتينياً جديداً ،
بل إن ما حدث كان انتكاسة لطفيل الملاريا ، فأصبح الكائن معاقاً ، ولا يمكنه الصمود أمام السلالة الأصلية التي لم تحدث بها الطفرات في بروتين النقل (PfCRT) ، حتى أن معدل انقسامها صار بطيئاً
https://www.cell.com/trends/parasitology/abstract/S1471-4922(08)00158-X
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15827277/
بل عندما يتم إيقاف العقار الذي يقتل السلالة الأصلية ، تعود السلالة الأصلية ، ويختفي طفيل الملاريا المتحور (المتدهور) الذي اكتسب الطفرات ، ولم تستمر كما تتنبأ خراfة التطور
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3380613/
لذلك من طرق علاج الطفيل الأصلي هو إيقاف المضاد الحيوي ، وبالتالي تعود السلالة الأصلية وتختفي السلالة المعاقة (المقاومة للأدوية).
★ لقد طعنت الطفرات التي حدثت في الملاريا في واحدة من أهم أسس التطور ، وهي إمكانية إنتاج التغيرات خطوةً واحدة ،
لأن الطفرة التي حدثت في بروتين حويصلة النقل (PfCRT) هي طفرة ضارة ، ولكي يتعايش معها الطفيل ، فلابد من طفرة أخرى تعوض تأثيرها الضار بعض الشيء ، وإن كانت أقل كفاءة من السلالة الأصلية التي لم تحدث بها طفرات في بروتين حويصلة النقل ، لكنها تستطيع أن تتعايش معها..
بمعنى أوضح : يجب أن تحدث طفرتان بشكل "متزامن" ليكون الطفيل قادراً على الاستمرار : طفرة ضارة ، وطفرة تعوض الضرر بعض الشيء.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4035986/
طيب ألبس من الممكن أن يقوم التطور بقفزات ويؤدي لمجموعة من الطفرات ؟
★ الآن ركز جداً لأننا سنتكلم بالحسابات:
بحساب تقريبي للأعداد الضخمة من الطفيل التي تعرضت لعقار كلوروكوين على مدار 50 سنة (عدد المرضى مضروباً فى متوسط عدد الطفيليات في الجسم) يمكن حساب معدل حدوث هذا التطفر المتزامن بأنه على أحسن التقديرات واحد من 10^20 و قد احتاج الطفيل الى ما يوازي مئات الملايين من السنين من الأجيال البشرية حتى يفعلها.
للتوضيح أكثر :للوصول إلى طفرتين اثنتين إدت لمقاومة الكلوروكوين ، احتاج الأمر معدل طفرات ضئيل جداً يصل إلى 1 من 10^20 ، وهي كائنات سريعة جداً في الانقسام.
Resistance to chloroquine in P. falciparum has arisen spontaneously less than ten times in the past fifty years. This suggests that the per-parasite probability of developing resistance de novo is on the order of 1 in 1020 parasite multiplications
الترجمة : "نشأت مقاومة الكلوروكين في المتصورة المنجلية بشكل تلقائي أقل من عشر مرات خلال الخمسين عامًا الماضية. وهذا يشير إلى أن احتمالية تطوير مقاومة جديدة لكل طفيلي تبلغ حوالي 1 من 10^20 تضاعفًا للطفيليات"
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC385418/
فلو أخذنا هذا المعدل وطبقناه على الكائنات الكبيرة عديدة الخلايا ، والبطيئة جداً في التكاثر ، وأقل عدداً مثل الإنسان أو الثدييات ، لتثبيت طفرتين فقط (تذكر أنها تدميرية ، وتؤدي للتدهور) ، فستحتاج لملايين السنين من الأجيال.
ولا تنس أننا نتكلم عن طفرتين فقط ، بل وطفرتين تجعل الكائن أقل كفاءة من السلالة الأصلية ،
وطبعاً أنصار التطور يتمسكون بأي طفرة غريبة ليقولوا دليل على التطور ، وفي كل مرة يكون تدهور ، كما وضحنا في مثال السيارة سابقاً.
★ البكتيريا الهاضمة للسيترات E-coli) citrate) :وهذه التجربة التي قام بها ريتشارد لينسكي على البكتيريا المعوية (E- coli) ،
شرح التجربة ببساطة :البكتيريا إذا كان أمامها glucose ، citrate ،أيهمها ستستخدم كغذاء ؟إذا كانت البكتيريا موودة في مكان به أكسجين ، فإن البكتيريا تتغذى على الجلوكوز ، ولا تتغذى على السيترات ،لأن لديها النواقل اللازمة لإدخال الجلوكوز عبر غشائها ، ووليس لديها المواقل اللازمة لإدخال السيترات ،
فقام ريتشارد لينسكي بوضع هذه البكتيريا في أنابيب مخبرية ، وزودها بالجلوكوز والسيترات ، ووضعها في بيئة بيئة بها أكسجين ،فمن الطبيعي أن تتغذى على الجلوكوز فقط ؛
1 412
دعونا نشرح لكم أن كل هذا ليس إلا تغير داخل الإطار الجيني للنوع الواحد ،
فمثلاً : جائزة نوبل في الكيمياء للعام 2018 كانت تقوم على الانتخاب الصناعي (تجربة التطور معملياً عن طريق عمل ضغط تطفيري قد يمتد لمليون عام أو أكثر) على خلية بكتيرية ،
ببساطة أكثر : تقول سارة سنوجير لينس عضو نوبل للكيمياء 2018 :ما فعلوه هو أنهم قاموا بتسريع التطور ما يستغرق فعلياً مليارات الأعوام إلى أسابيع قليلة أو عام واحد.
ثم قال التطوريون أن هذه التجربة دليييييل مباشر على التطور ؛
لكن هنا السؤال : هل نتج بروتين واحد وظيفي داخل الخلايا فضلاً على أن تتطور بأكملها ؟!ا
لإجابة : لا ،هل نتج نوع جديد من البكتيريا خلال الضغط التطفيري لمليارات الأعوام ؟!
الإجابة : لا ،بل نتجت آلاف الأنواع المختلفة من إنزيم السبتيليسن
For several years, she had tried to change an enzyme called subtilisin so that rather than catalysing chemical reactions in a water-based solution, it would work in an organic solvent, dimethylformamide (DMF). Now she created random changes - mutations - in the enzyme's genetic code and then intro- duced these mutated genes into bacteria that produced thousands of different variants of subtilisin.
هل الإنزيم تغير ؟!
لا ، بل ظل كما هو Subtilisin Enzyme إلا أن الذي حدث هو زيادة كفاءة نفس الإنزيم.
أعطيك مثالاً للتوضيح :أنت تريد زيادة كفاءة بطارية الهاتف كي تكمل لآخر اليوم ، ماذا ستفعل ؟ستقوم ببعض التعديلات (لنسميها طفرات للتوضيح) مثل إغلاق Gps ، إغلاق Wi-Fi ....
لكن هل الهاتف مازال هاتفاً ؟
نعم
هل البطارية هي نفسها ؟
نعم
بالضبط هذا مثلما يحدث في الطفرات التي تؤدي لزيادة الكفاءة ،بل إن الضغط التطفيري المتكرر جعل إنزيم السبتليسين أضعف وعمره أقصر ؛ ولكنه صار أكثر كفاءة للاستخدام البشري في الوقود الحيوي.
Modified enzymes are poor, weak things compared to natural enzymes, even with the best of protein engineers' efforts.(Dr. Douglas Axe)
فما حدث هنا هو عمليات هدم كما بيَّنت ، وكما وضحت في مثال السيارة.
فلو افترضنا أنه حدث إضافة لمعلومات جديدة من خلال التجارب ، فهذا يدل على الأن هناك من قام بإخال هذه المعلومات ، وليس من خلال تطور عشوائي لا يمندكنه إدخال بروتين واحد وظيفي فضلاً على أن يتم بناء كائنات بأكملها.
هل طفرات من المنظور التطوري تؤدي للتعقيد ؟!
قلنا أن الطفرات الغالبة العظمى منها ضارة ،بل وأغلبها يقوم على أساس الهدم وليس البناء ،
فكيف تنتج كائنات ذات تعقيد وسلفها حدث له تدمير ؟!
لو تكلمنا عن الفيل مثلاً ، وهو كائن ثديي ،حسب التطور ، فالفيل تطور من خلية بكتيرية بسيطة ،
فلو قلت لك مثلاً :هل تستطيع أن تخبرني بعدد الطفرات الهدامة اللازمة لانتقال البكتيريا لفيل ؟!هل تعلم أن السؤال متناقض أصلاً ؟!
لأن الطفرات لا تضيف بروتين واحد وظيفي حتى (كما ثبت معملياً في جائزة نوبل للكيمياء 2018 ونتج نفس الإنزيم باختلاف الكفاءة) ، فضلاً على أن تقوم بتحويل كائن أولي النواة Prokaryotic إلى كائن حقيقي النواة Eukaryotic بل ومن الثدييات ، وكل هذا ومعظم الطفرات التي لابد أن تنتج هي طفرات هدامة وطفرات ضارة ،
فهل عمليات الهدم تُنتج بناءً معقداً ؟!
بل إن ما يجعل الأمر أكثر استحالة هي آليات إصلاح الطفرات في الشريط الجيني DNA Repairing.
وإليك بعض الأمثلة التي كان يُظنّ أنها تطور :
★ مثال الطيور في جزيرة الجالاباجوس عندما وجد داروين تغير في أشكال المناقير ، فقال إذن هذا دليل على التطور ،ففي ذلك العصر تقريباً لم يكونوا يعلمون شيئاً عن الحوض الجيني للنوع الواحد ،لكن هل فعلاً تغير مناقير هذه العصافير دليل على التطور ؟!
تم اكتشاف أن المسؤول عن ذلك بروتينان..
بروتين مسؤول عن التحكم في طول المنقار وهو Calmoduline ، وبروتين مسؤول عن التحكم في سمك المنقار وهو
Bone morphogenetic protein 4 (BMP4) ويقوم هذا البروتين بتشفير كل أشكال المناقير ، حسب الظروف البيئية ، كما وضحت كلام الدراسات فوق الجينية Epigenetics ؛ ولكن النوع لم يختلف ، فهو نفس العصفور ، تماماً كما وضحت في مثال الكلاب ، فالاختلاف في الشكل لا يؤدي للاختلاف في النوع وكل هذا داخل الإطار الجيني لنفس النوع ، فهذا يُسمَّى تكيُّف :
https://www.science.org/doi/10.1126/science.1098095
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15353802/
★ الملاريا والكلوروكوين
يعتبر التطوريون مقاومة الطفيليات والبكتيريا للأدوية من أقوى الأدلة على حدوث التطور ؛
1 412
هل تؤدي الطفرات للتطور ؟
في هذا الجزء سنقوم إن شاء الله بتوضيح بعض الأساسيات التي يعتمد عليها أنصار الخرافة في محاولات بائسة لإثبات صحة التطور ألا وهي الطفرات.وسنقوم بـ :
★ شرح معنى الطفرات
★ أنواع الطفرات
★ تأثير الطفرات
★ إثبات التدهور وليس التطور
★ الطفرات لا تضيف معلومات وظيفية
★ تأثير تراكم الطفرات العشوائية على إزالة المعنى من الشريط الجيني
★ عدد الطفرات التي تحدث في اليوم الواحد ويتم إصلاحها
★ الجينات التكرارية Repetitive genes
★ إثبات أن الطفرات ليست عشوائية
★ الزمن اللازم لتثبيت الطفرات في جيل واحد من الثدييات
★ الرد على أشهر أمثلة كانوا يظنون أنها إضافة معلومات
بدايةً : ما المقصود بالطفرات حسب الافتراض الدارويني ؟
جـ : إضافة معلومات وظيفية أو حذف معلومات ، أو نوع محايد.
ما المقصود بالطفرات من الناحية الرصدية والعملية ؟الطفرات تغيير في التتابع الجيني ، بسبب تغيرات فيزيائية أو كيميائية ،وأحياناً نتيجة خطأ في التضاعف :سواءً بالحذف أو التقليل أو الإضافة ؛ لكن هذه الإضافة لا تكون من خارج إطار الجينات لنفس النوع ، بل يحدث بعض التعديلات بناءً على معلومات موجودة مسبقاً ،وقد تحدث عملية إعادة ترتيب الكروموسومات.قد تكون الطفرات : ضارة (الغالبية العظمى) أو بلا فائدة أو نافعة
هل توجد أنواع للطفرات ؟نعم ، يُوجد نوعان : نقطي ، تضاعفي ؛ وحتى الآن هذان النوعان لم يتم إنتاج منهما أبداً أي منظومة وظيفية جديدة ، كما سنرى في هذا المقال إن شاء الله.
هل تعلم أن العلماء لم يرصدوا ظهور منظومة وظيفية واحدة جديدة حتى من البكتيريا التي تتضاعف بسرعة كبيرة جداً وقد تنتج ملايين الأجيال ؟
تابع كي تعرف كيف ، وسأرد على اعتراضاتك أيها الملحد..
نبدأ الآن :هل فعلاً الطفرات تؤدي للتطور ؟
تخيل معي أنك تركب سيارة في مكان لا يوجد فيه أحد ، وهذه السيارة مليئة بالأمتعة والأدوات التي تستخدمها ،وفجأة اكتشفتَ أن الوقود أوشك على الانتهاء ، وليس هناك من يساعدك ، وإلا ستموت ،فقمتَ بإلقاء أمتعتك وأدواتك ، بل وقمت بنزع أجزاء من السيارة نفسها حتى تخفف الحمل على المحرك فيقطع أكبر مسافة ممكنة بأقل كمية من الوقود ثم وصلت لوجهتك...
هنا السؤال :هل يمكننا القول أن ما حدث للسيارة هو إضافة مميزات جديدة فيها كي تصل لوجهتها ، أم أنك قمت بتدمير أجزاء منها حتى تصل ؟لابد أن الإجابة أنك قمت بتدمير أجزاء منها ؛
كذلك الشريط الجيني ، فالغالبية العظمى من الطفرات تقوم على الهدم ، وقد يكون ناتج الهدم هي طفرة نافعة كما وضحنا في مثال السيارة ، فمثلاً لو أن هناك موقعين فقط من الشريط الجيني فقط قابلان للتعديل ، والباقي مواقع قابلة للهدم ،
أيهما أسهل : أن تقوم بتعديل موقعين فقط من الشريط كله بدقة أم تقوم بالهدم ؟
الهدم أسهل طبعاً ، وقد ينتج عنه طفرة مفيدة ؛
ولكن هنا المفاجأة : الغالبية العظمى من الطفرات العشوائية ضارة ، فليس كل الهدم سيكون بفائدة أو حتى معظم الهدم أو حتى نصفه ، الهدم يعني تدمير كما وضحنا في مثال العربة ، يهدف للبقاء فقط ؛ لكنه يحذف معلومات من الشريط الجيني أو يقللها ،
بل حتى معظم الطفرات الصامتة ضارة
To their surprise, the researchers found that 75.9% of synonymous mutations were significantly deleterious, while 1.3% were significantly beneficial.
https://news.umich.edu/study-most-silent-genetic-mutations-are-harmful-not-neutral-a-finding-with-broad-implications/
فمثلاً : لو جئت بمجموعة كلاب ذات شعر طويل ، وقمت بالمحافظة على هذا النسل ، فظهرت لنا أجيال كثيرة من الكلاب ذات الشعر الطويل ،فهل هذه الكلاب يمكنها أن تتحول لكلاب ذات شعر قصير مرة أخرى ؟قطعاً لا ؛لأن جين الشعر القصير قد تم تدميره بالفعل ؛
لكن قد يأتي تطوري ويقول : تراكم هذه التغيرات يؤدي لظهور كائن جديد.
لكن هل هذه التغيرات بالفعل تؤدي لظهور كائن جديد ؟!في مثال الكلب الذي وضحناه منذ قليل ،هل حدث تغير للنوع أم تغير في إحدى صفات الكلاب ؟!من المؤكد أن أحد الصفات هي التي تغيرت ؛ لكنها تظلُّ كلاباً.فهل الشخص ذو البشرة البيضاء دليل على التطور ؟!قطعاً لا ،بل هو مازال إنساناً ؛ لكن الاختلافات الظاهرة هي اختلافات صفات وراثية داخل الإطار الجيني للنوع الواحد ؛فكما وضَّحت الدراسات فوق الجينية (Epigenetics) أن التغيرات الطبيعية تؤثر على طريقة قراءة الصفات الوراثية ، فتفعِّل صفات كانت خامدة أو تُخمد صفات كانت مُفعَّلة.
https://www.nature.com/scitable/topicpage/environmental-influences-on-gene-expression-536/
لكن هنا السؤال الجوهري :كيف حدثت إضافة للمعلومات من خلال تراكم المعلومات الوراثية ؟!
لا تُوجد إجابة منطقية عند التطوريين على هذا السؤال ،ثم يبدؤون في طرح أمثلة على أنها إضافة معلومات ؛
ولكنها تكيف وليس تطوراً كما يزعمون ،وقبل أن أبدأ في الرد على بعض الأمثلة التي يعطوها كدليل على الخرافة ؛
1 412
تلخيص لأهم النقاط التي تضرب في التطور في موضوع الطفرات التي كتبتها في مقالات سابقة :
١- تراكم الطفرات العشوائية يؤدي لإزالة المعنى من الشريط الجيني وليس التطور.
٢- الغالبية العظمى من الطفرات ضارة ، بل حتى 69.9% من الطفرات "الصامتة" ضارة.
٣- يجب أن تحدث طفرات متزامنة للطفرات الضارة كي تعوض الضرر ، وإلا فلن يعيش الكائن ، أو قد يصبح معاقاً.
٤- لا توجد طفرات قامت بإضافة بروتين واحد وظيفي جديد بتطوي بروتيني جديد ، بمستقبلات جديدة من خارج مخزون التنوع الجيني للنوع ، وكل ما تم ادعاؤه تبين أنه من داخل مخزون التنوع الجيني للنوع الواحد SGV.
٥- كل ما قيل أنه تطور ، تم إثبات أنه تدهور ، أو من داخل مخزون التنوع الجيني للنوع.
1 412
★ لو كان التشابه الشكلي حسب التطور دليلاً على وحدة الأصل ، فلماذا الثدييات الجرابية والثدييات المشيمية متباعدتان جداً عن بعضهما حسب الشجرة التطورية ، وانفصلا منذ حوالي 160 مليون عام ؟!!
https://www.cell.com/current-biology/fulltext/S0960-9822(23)00457-8?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0960982223004578%3Fshowall%3Dtrue
لو عكسنا الأمر :
★ لو كان الأصل دليلاً على التشابه الشكلي ، فلماذا يختلف شكل الخلايا العصبية في المخ عن خلايا الأمعاء مثلاً مع أن الأصل واحد ؟!!
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
