en
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Open in Telegram
1 468
Subscribers
+124 hours
-27 days
+130 days
Posts Archive
وفيه واحد راح بحث عنها بالذكاء الاصطناعي، وبيقوله تُستخدم كثيراً في السوشيال ميديا 😂
وفيه واحد راح بحث عنها بالذكاء الاصطناعي، وبيقوله تُستخدم كثيراً في السوشيال ميديا 😂

وجاء أدمن آخر أعاد الصورة، فأخذتها لإكمال الميمز

هنا ظننت أنه كشف الأمر، بس طلع حمار
هنا ظننت أنه كشف الأمر، بس طلع حمار

كررت عليه السؤال وما زال لم ينتبه 😂
كررت عليه السؤال وما زال لم ينتبه 😂

والمفاجأة أن إسكندر راح بحث عنها 😂
والمفاجأة أن إسكندر راح بحث عنها 😂

دخلت لأصطاد دراونة الضحك باسم وهمي. واخترعت اسم حفرية "تلحوديثيكاس هبدونيسيس"
دخلت لأصطاد دراونة الضحك باسم وهمي. واخترعت اسم حفرية "تلحوديثيكاس هبدونيسيس"

photo content

بل تختلف صوت البونوبو تماماً عن أصوات الفصائل الأخرى المستخدمة في الدراسة، لدرجة أن هذا الاختلاف كبير لدرجة أنه يتجاوز عوامل القرابة الوراثية المزعومة Phylogeny أو التشابه الصوتي التي وضعها الباحثون كمعايير للمقارنة. In our study, bonobo calls definitely are so much different than those uttered by the species of our other stimuli, that they presumably fall outside of the phylogeny and acoustic proximity factors that we outlined so far. This would also put into perspective the recruitment of mid TVAs for macaque calls.

"هل إثارة مخ الإنسان عند سماع صوت الشيمبانزي دليل على التطور ؟" منذ أيام ظهر دليل مزعوم جديد يدعي فيه دراونة الضحك أن منطقة TVA في المخ تثار عند سماع صوت الشيمبانزي أكثر من قرد البونوبو، وقرد الماك؛ ""لكن أقل من الإنسان""، مما يعني أن أصوات أسلافنا المزعومين كانتت تشبه قردة الشيمبانزي، ثم ورثنا التأثير على مخ بسماع هذه الأصوات في رحلة التطور المزعومة المزعومة، مستدلين بدراسة لم تُراجع بعد Not revised! https://elifesciences.org/reviewed-preprints/108795v1 وكالعادة، سنرد عليهم من نفس الدراسة التي يستدلون بها، لتفهم مدى انحطاط تلك العقول. بدايةً: منطقة TVA في المخ هي المسؤولة عن معالجة الأصوات. الآن نرد.. تخيل يا صديقي أن دراونة الضحك لم يتعبوا أنفسهم حتى في قراءة الدراسة!! فنفس الدراسة التي يستشهدون بها تذكر نصاً أنه لا يمكن استنتاج العلاقات التطورية Phylogeny من خلال الصوت. since we cannot infer phylogeny from vocalizations. "حيث لا يمكننا استنتاج العلاقات التطورية من خلال الأصوات" بل نفس الدراسة تذكر أن الأهمية الأكبر لتميز الخصائص الصوتية، بدلاً من أن تكون الاستجابة مرتبطة فقط بمدى التقارب التطوري والصوتي وحده، فتُظهِر أن الدماغ يركز على "السمات الصوتية المميزة" التي تجعل كل نوع فريداً. our data also point toward the greater importance of the most discriminant acoustic features rather than acoustic distance alone. "تشير بياناتنا أيضًا إلى الأهمية الأكبر للخصائص الصوتية الأكثر تمييزًا بدلاً من المسافة الصوتية وحدها." ثم نحن لا ننكر أصلاً أن الشيمبانزي أكثر شبهاً للإنسان من غيره، ولا ننكر أن الشيمبانزي هو الأكثر شبهاً للإنسان، ولا ننكر أن أيضاً أن هناك حيوانات أقرب للإنسان من الشيمبانزي في بعض الأشياء، لذلك فليس عندنا مشكلة أن نفسر هذا بالخلق المستقل، فذاك الاختلاف يعود إلى وجود مسافة صوتية أكبر (اختلاف في الترددات) تجعل معالجتها في القشرة السمعية البشرية أكثر صعوبة في البونوبو والماك. لكن من الجيد أنهم وضعوا قرد البونوبو في المقارنة، مما يسهل علينا الرد 😁 لماذا ؟ ألقِ نظرة على الصورة في الأسفل، ثم أكمل.. الآن قرد البونوبو حسب التطور ثاني أقرب أقرباء الإنسان، ونسبة تشابهه الجيني "المزورة" مع الإنسان 98.7%، بينما في الشيمبانزي 98.8%، مما يعني أن الأصوات هنا لابد أن يكون تأثيرها متقارب جداً.. أليس كذلك ؟ لا ليس كذلك، فالدراسة نفسها تذكر نصاً أن هذه النظرة غير دقيقة تماماً، ولهذا السبب ذكروا أنه لا يمكن استنتاج العلاقات التطورية من خلاص الأصوات. المضحك في الأمر أن الشيمبانزي ليس وحده الذي يعطي صوته يحفز المخ بشكل كبير، بل حتى القطط والكلاب.. إلخ. يثار لها مخ الإنسان. فمثلاً: في هذه الدراسة تمت مقارنة تأثير الصوت على الدماغ لكلٍ من: القطط، وقرود الريسوس، والإنسان؛ وتم قياس الأصوات الإيجابية، والأصوات السلبية (كالصراخ)، وتبين أن الأصوات السلبية للحيوانات (كالصراخ) ""كانت أكثر إثارة للمخ من الإنسان نفسه"". A significant interaction between the human/animal and positive/negative was only observed for the % UNV (p<0.05 with Bonferroni correction), highest for the animal negative and human positive vocalizations. "لوحظ تفاعل كبير بين الإنسان/الحيوان والإيجابي/السلبي فقط بالنسبة لنسبة UNV (p<0.05 مع تصحيح Bonferroni)، وكانت أعلى نسبة بالنسبة للأصوات السلبية للحيوان والإيجابية للإنسان." https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2596811/ https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1053811922009120 لذلك من البديهي أن صوت الشيمبانزي المتمثل في (الصراخ) يكون له تأثير قوي على الدماغ، لأنه صوت عدواني أكثر من البونوبو كما تذكر نفس الدراسة التي يستشهد بها دراونة الضحك. والمثير للسخرية أنهم وقعوا في مغالطة الاستدلال الدائري بافتراضهم حدوث التطور، ثم فسروا الاختلاف بضغوط انتخابية مختلفة!! A final but maybe more secondary interpretation arising from our results regarding bonobo calls also supports the evolutionary divergence of this peculiar species. According to the self-domestication hypothesis, bonobos would have evolved differently than chimpanzees due to selection against aggression. "ثمة تفسير أخير، وربما ثانوي، ينبثق من نتائجنا المتعلقة بأصوات البونوبو، يدعم أيضاً التباين التطوري لهذا النوع الفريد. فبحسب فرضية التدجين الذاتي، تطور البونوبو بشكل مختلف عن الشمبانزي نتيجةً للانتقاء الطبيعي ضد العدوانية."

أكثر من يخشون من اكتشاف وظائف للجينات الغير مشفرة هم الدراونة، لأنها تهدم ما بنوه من خرافات امتدت لعقود.

نُشِرت دراسة هذا العام تثبت أكثر أن الجينات القافزة/الينقولات، تعمل كمعززات تعتمد على الحمض النووي RNA في تنظيم مصير الخلية. https://www.cell.com/cell/abstract/S0092-8674(25)00803-7?fbclid=Iwb21leAOvi4pleHRuA2FlbQIxMQBzcnRjBmFwcF9pZAwzNTA2ODU1MzE3MjgAAR70rl-6MHSDCispKj4tWDaefqvHByi5vV7Pvu-PM1dUuNnvhNqyhqtd6GXxFg_aem_Ifuxd4ASGBDw1Rw0bIwHww

من جديد تم اكتشفاف أن الينقولات (TEs)/الجينات القافزة (Jumping genes) التي قيل أنها خردة، تساعد الدببة القطبية (في شمال شرق جرينلاند) في إعادة برمجة وكتابة الحمض النووي بسرعة من أجل التكيف السريع والبقاء عند ذوبان الجليد البحري. https://link.springer.com/article/10.1186/s13100-025-00387-4

كلما تقدم العلم، كلما ثبت بطلان ادعاءات التطور.. نُشِرَت اليوم دراسة في مجلة Nature (قابلة للتعديل) تذكر أن جزئ CISTR-ACT من الحمض النووي الطويل غير المشفر للبروتين LncRNA (الذي قيل من قبل أنه خردة) ينظم حجم الخلايا بشكل غير مباشر، ويتفاعل بشكل مباشر مع عامل النسخ FOSL2 لتوجيه تنظيمه، لتكوين الخلية وجينات الالتصاق بين الخلايا؛ وفي حالة غياب CISTR-ACT، يضطرب ارتباط FOSL2 بالكروماتين. Here, functional dissection of CISTR-ACT’s DNA- and RNA-encoded mechanisms by in vitro and in vivo perturbations reveals that CISTR-ACT regulates cell size across cell types and species. CISTR-ACT’s locus is embedded in a stable inter-chromosomal environment which contains cell size genes that are regulated by CISTR-ACT in trans. CISTR-ACT’s RNA also has function and directly interacts with transcription factor FOSL2 to guide its regulation of cell morphogenesis and cell-cell adhesion genes. In the absence of CISTR-ACT, the FOSL2-chromatin binding is perturbed. https://www.nature.com/articles/s41467-025-67591-x

الراجل صار عندهم دليلاً على التطور 😂

واحد قاعد عادي في أمان الله. الدراونة :
واحد قاعد عادي في أمان الله. الدراونة :

مغالطة الاستدلال تكاد تصرخ من كثرة ما حلبها الدراونة.. أولاً: من قال أصلاً أننا نقول أن الكتابين مختلفان تماماً ؟! ما نقوله أ
مغالطة الاستدلال تكاد تصرخ من كثرة ما حلبها الدراونة.. أولاً: من قال أصلاً أننا نقول أن الكتابين مختلفان تماماً ؟! ما نقوله أنه بالرغم من التشابه، فيمكن تفسيره بالخلق المستقل؛ فإذا وجدت طائرتين من نوعين مختلفين، شبه متطابقين في البنية، إلا أن إحداهما بها هيكل إضافي. ومع ذلك نقول أن لكل طائرة صانع، أو حتى قد تكون نفس الشركة قامت بصنع الطائرتين.. لا أنهما تطورتا من سلف مشترك! ثانياً: من السفاهة أن تقارن نسب التشابه فقط، ثم تتجاهل الاختلافات نفسها، وتتجاهل الزيادات، والفروقات التي تصل إلى 200Million Bp. ثالثاً: مثاله عبارة عن حلب لمغالطة أخرى، وهي "المقارنة الزائفة"، فضرَبَ مثال تطابق الصفحات، متجاهلاً الاختلافات في الصفحات نفسها، والتي تغير بشكل كبير في صفات الكتاب، مثلما يؤدي التغير في اختلاف التسلسل بين الإنسان والشيمبانزي إلى تغيرات جذرية. رابعاً: الآن نرد على مثاله، لو أن عندنا جهازي Iphone 16, Iphone 17، لا أعرف أي منهما 16، وأيهما 17 من وجهه، فكلاهما متطابق.. الآن هل يمكن القول"بما أن هذان الجهازان متطابقان من الوجه، إذن هما نفس الهاتف" ؟! لا يقول هذا إلا شخص بحاجة لمصحة عقلية.

من السخافات التطورية في حساب نسبة التشابه الجيني: اعتبار الأقل كمرجع مقارن.. فالفرق بين حجم جينوم الإنسان وجينوم الشيمبانزي 200 مليون نيوكليونيدة: 3.2Gb في الإنسان، 3Gb في الشيمبانزي، ومع ذلك يخبرك الدارويني بكل ثقة أن نسبة الاختلاف بين الإنسان والشيمبانزي 98.8%، يعني نسبة اختلاف 1.2%!! دعنا نأخذ هذه النسبة في الحسبان، لنتحقق من صحتها.. الآن لحساب النسبة المئوية، سنستخدم الحساب الآتي، باعتبار أقصى قيمة لجينوم الإنسان: (النسبة المئوية / 100) × العدد الإجمالي (3.2Gb). الآن نضع نسبة 1.2، ثم نكمل الحساب.. (1.2 / 100) × 3,200,000,000 = 38,400,000 مما يعني أن نسبة 1.2% من 3.2Gb تساوي 38.4Mb. والفرق أصلاً في حجم الجينوم 200Mb، وليس 38.4Mb، فكيف خرجوا بهذه النسبة إلا من حسابات باطلة ؟! هذا غير اختلافات التسلسل في المحاذاة الفردية للنيوكليوتيدات، وغير عدم مقارنتهم للمناطق الغير مشفرة للبروتين، إلخ..

معاد نشره مع التعديل

https://www.researchgate.net/publication/269521003_SACRAL_LIPOMYELOCELE_PRESENTING_AS_A_HUMAN_TAIL?fbclid=IwY2xjawJzXLZleHRuA2FlbQIxMQABHikgCaPYueAmB6CDeu0CTxEfAvj0hzbSdpQl0jAInvOA0ilfXJyEnsL5i6FK_aem_W339b1IiACpwFlNhoEKRYQ ★ وأيضاً يستدلون بهذه الدراسة 👇 كدليل على تطور الذيل عبر الزمن حتى تم فقده : https://www.nature.com/articles/s41586-024-07095-8 وقبل أن نبدأ في الرد على الهراء المكتوب في هذه الدراسة التطورية (والتي هي مبنية على استدلال دائري) ، دعنا نمهد أولاً لبعض الأمور لتفهم البحث : يشترك الإنسان والفأر مثلاً في الغالبية العظمى من الجينات ؛ لكن مع ذلك تظل نفس الجينات الموجودة في البشر تشفر لأشياء أخرى غير التي هي موجودة في الفأر ، والعكس صحيح ، مع أنها نفس الجينات ؛ وهذا ما يُسمَّى بالتعبير الجيني ، فمثلاً : اليرقة والفراشة نسبة التشابه الجيني بينهما 100% ، مع تناظر جيني 100% ، ومع ذلك فاليرقة مختلفة شكلياً تماماً عن الفراشة لاختلاف التعبير الجيني لنفس الجينات. كذلك يوجد في الإنسان جين يشفر لتكوين الأنبوب العصبي ، وهو نفسه موجود في الفأر يشفر لتكوين الذيل ، ومن الطبيعي أنك إذا أحدثت تعديلاً على "التعبير الجيني" للفأر لجعله مثل الذي في الإنسان ، فبالتالي سيتم فقد الذيل ، لأن هذا التعبير الجيني لنفس الجين في الإنسان لا يقوم بتكوين الذيل ، بل يقوم بتكوين الأنبوب العصبي.. وهذا ما حدث في هذه الدراسة ، فعندما قاموا بمحاكاة نمط التعبير الجيني في الفئران لنظيرها البشري TBXT ، فتم فقدان كامل للذيل ، وهناك فئران أصبح ذيلها قصيراً ، وهذا حسب نسبة أشكال TBXT المعبر عنها جينياً في المرحلة الجنينية. وأما بالنسبة لهذه العبارة : "Moreover, mice expressing the exon-skipped Tbxt isoform develop neural tube defects, a condition that affects approximately 1 in 1,000 neonates in humans" "الفئران التي تعبر عن الشكل المتماثل لـ Tbxt الذي تم تخطي الإكسون تصاب بعيوب في الأنبوب العصبي ، وهي حالة تؤثر على ما يقرب من 1 من كل 1000 طفل حديث الولادة لدى البشر". وبالمناسبة هذا وضحناه في المقدمة ، لكنهم يفسرون بمزاجهم كي يقولوا أنه دليل على التطور... فمن الطبيعي أن تحدث عيوب في الأنبوب العصبي للفئران التي حدث بها محاكاة للتعبير الجيني للذي هو موجود في البشر ، أولاً : لأنه لابد من حدوث تغيرات متزامنة كي لا يحدث تشوه في الأنبوب العصبي ، لأن كل كائن به آلية مجهزة وتعبيرات جينية خاصة به ، والتغير في أحدها قد يؤدي لكوارث. ثانياً : الموجود في البشر غرضه فقط تكوين الأنبوب العصبي ، وليس الذيل ، أما في الفئران فيؤدي لتكوين الذيل ، وعند حدوث خلل في تكوين الذيل في المراحل الجنينية ، فمن الطبيعي أن هناك مشاكل في الأنبوب العصبي قد حدثت بالفعل ، مثلاً قد يؤدي إلى تشوهات في الأنبوب العصبي ، أو أمراض ، إلخ... https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10481946/ بل إن التباين في هذا الجين (TBXT) مرتبط باحتمالية الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي والورم الحبلي ، وليس توريث أجيال ليس لديها ذيل وخلاص ، بل ستكون هذه الأجيال معاقة ، والتفسير الوحيد المنطقي هو القول بأن الإنسان مخلوق كما هو على حالته ، لأن التغير في مثل هذا الجين ينتج أجيالاً معاقة جسدياً. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/kis/ortholog/6862/?scope=7742 أما عن هذه الأمراض في الإنسان ، "فهذه أمراض" ، وحالات نادرة 1 من 1000 كل طفل حديث الولادة ، وليس كما حدث مع هذه الفئران في الدراسة. ★ رسوم أجنة عالم التطور الألماني إرنست هيكل : في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر ، درّس إرتست هيكل نظرية "النشوء الجنيني يُلخّص التطور التطوري" ، أي أنه خلال النمو المبكر للكائن الحي ، يُفترض أنه يُعيد تتبع تاريخه التطوري ، وأن الأجنة المبكرة من الثدييات المختلفة ، في إحدى مراحل النمو ، تبدو متطابقة تقريباً ، وقد درّس أن الكائنات الحية تمر بمراحل تطورية مختلفة في النمو المبكر ، وادّعى أن هذه الأجنة لها شقوق خياشيمية مثل الأسماك ، وذيول مثل القرد. وتبين في النهاية أنها رسوم مزورة لمحاولة إثبات صحة التطور. https://nepalgoodnews.com/haeckels-false-embryo-drawings/

"الرد على ادعاءات التأسل الرجعي للذيل البشري" ★ من الأدلة المضحكة التي يحتج بها التطوريين على أنها بقايا ذيل ، هو دليل الفقرات العصعصية ، لأنه حسب زعمهم أنه بلا فائدة ، لأنه كان ذيلاً في الماضي والآن صار ضامراً بلا وظيفة ، وأحياناً تظهر امتدادات من الفقرات العجزية.. هل فعلاً الفقرات العصعصية بلا فائدة ؟! دعنا نرى.. الفقرات العصعصية مسؤولة عن ربط العضلات والأوتار والأربطة في منطقة الحوض ، وتعمل على دعم الشخص وتثبيته أثناء الجلوس. https://www.healthline.com/human-body-maps/coccyx#1 والعضلات التي ترتبط بعظم الذنب وتساهم في الجلوس والوقوف والتحكم في الأمعاء تشمل : الألوية الكبرى : عضلة الألوية الكبيرة ، تساعد في الحفاظ على استقامة الجسم. العضلة الرافعة للشرج : عضلة رفيعة ، تساعد في دعم أعضاء الحوض. العضلة العاصرة للشرج الخارجية : عضلة مسطحة ، تساعد في وظيفة الأمعاء. العصعص : عضلة مثلثة ، تدعم قاع الحوض. ترتبط العديد من عضلات الحوض السفلية بعظم العصعص ، وتشكل هذه العضلات "قاع الحوض" ، وعندما لا تعمل هذه العضلات بشكل صحيح ، فمن المرجح أن تحدث مشاكل في الأمعاء والمثانة والجنس ، بل قد يكون سوء وضع عظم العصعص (خلع عظم العصعص) عاملاً في خلل وظائف عضلات قاع الحوض هذه ، ويمكن أن يؤدي خلع العصعص أيضاً إلى اضطراب وظائف المثانة والأمعاء والجنس بشكل أكثر مباشرة ، توجد مجموعة مهمة من الأعصاب أمام العصعص مباشرة تسمى "العقدة العصبية العصعصية" ؛ هذه الأعصاب مسؤولة جزئياً عن التحكم في أعضاء الحوض. https://www.chiroweb.com/mpacms/dc_ca/article.php?id=46521 ★ زاوائد تشبه الذيل: في حقيقة أن هذه الزوائد ناتجة عن خلل في التنسج الشوكي ، مما يؤدي لتلك الزوائد. https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/002234689190343R ★ الصور المعروضة لذيول الأطفال : تبين أنها صور فوتوشوب + صور لزوائد جلدية لا علاقة لها بالذيل الحقيقي ، فهي بدون عظام مميزة للذيل ، وأحياناً تنمو تحت الرقبة. فأي ذيل هذا الذي ينمو تحت الرقبة ؟! https://www.nature.com/articles/3101988 Conclusion: The presented study indicated that true human tails are simple skin appendages without any associated spinal anomalies. However, pseudo-tails are potentially complex lesions with a high risk of spinal dysraphisms; warranting further diagnostic work-up and more extensive surgical technique if necessary. The key to managing human tails is making a clear distinction between true tails and pseudo-tails. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26768880/ " وُصفت حوالي 59 حالة من حالات ذيل الإنسان في الأدبيات الطبية. ارتبطت 49% منها بخلل التنسج الشوكي؛ 81% ممن خضعوا لتصوير بالرنين المغناطيسي كان لديهم حبل مُقيّد. قد لا تظهر الأعراض المُرتبطة بربط الحبل، بما في ذلك مشاكل المشي والجهاز البولي التناسلي والأمعاء، إلا في العقد الثالث من العمر لدى المرضى الذين يُعانون من ذيول الإنسان وخلل التنسج الشوكي. تحدث الزوائد الذنبية أيضًا كأعراض نموذجية أو متكررة لبعض المتلازمات. لا توجد أدلة تصويرية أو جراحية تُشير إلى تواتر حدوث الحبل المربوط في هذه المتلازمات، مما يحدّ غالبًا من متوسط العمر المتوقع للمريض." approximately 59 cases of human tail had been described in the medical literature. Forty-nine percentage of these were associated with spinal dysraphism; 81% of those who had an MRI had a tethered cord. Symptoms related to cord tethering including ambulatory, genitourinary and bowel problems may not occur until the third decade of life in patients with human tails and spinal dysraphism. Caudal appendages also occur as typical or frequent manifestations of certain syndromes. Very little imaging or surgical evidence exists about the frequency of tethered cord in these syndromes, which often limits the life expectancy of the patient. https://www.nature.com/articles/jp200839 فهذه الحالات هي حالات مرضية ، ولها أسماء بالفعل ، مثل spinal dysraphism ، spina bifida ، lipoma. فمثلاً لو أخذنا حالة منهم للحديث عنها، تكون على شكل ذيل، سنجد أن هذه الحالة ناتجة عن أخطاء تحدث بسبب فقد أجزاء من الكروموسوم 8 ، الكروموسوم 11 ، الكروموسوم 17 ، مما يشير إلى فقد في المعلومات المسؤولة عن تنظيم نمو العمود الفقري. غير أنها زوائد لا تحتوي على فقرات. Photograph of the chromosomal analysis showing macro deletion of the long arms of chromosome 8, 11 & 17.