en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

وهم التطور

وهم التطور

Open in Telegram
1 475
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+530 days
Posts Archive
صديقي الذي صدَّع رؤوسنا بعبارة "الأظافر خردة تطورية"، كيف سيكون شعورك لو كنت بهذا الشكل ؟ الأظافر التي تعطي متانة لأطراف الأص
صديقي الذي صدَّع رؤوسنا بعبارة "الأظافر خردة تطورية"، كيف سيكون شعورك لو كنت بهذا الشكل ؟ الأظافر التي تعطي متانة لأطراف الأصابع، وتمكن صلابتها من استخدامها في التقاط وفك الأشياء الدقيقة، وحك الجلد، أصبحت خردة ؟!

صاحي الدارويني ها.. ؟ وبالمناسبة التدريب والتعليم لا يقتصر على الـ AI فحسب، بل نجد أن تدريس التطور من مرحلة الطفولة يبني أجيا
صاحي الدارويني ها.. ؟ وبالمناسبة التدريب والتعليم لا يقتصر على الـ AI فحسب، بل نجد أن تدريس التطور من مرحلة الطفولة يبني أجيالاً تعبد التطور ولا تشرك معه خالقاً؛ فالطفل يظن أن ما يدرسه لا يحتمل الخطأ، حتى يصل لمرحلة أن يترسخ ذاك الاعتقاد بشكل يقيني، فيحاول الاعتراض على ما سواه.

ولا ننسى أن بظر الأنثى بهذا الشكل لأن الأنثى هي المهيمنة على القطيع وليس الذكر، فلا تدع أي ذكر "لها" إلا بإرادتها، وتمكنها ال
ولا ننسى أن بظر الأنثى بهذا الشكل لأن الأنثى هي المهيمنة على القطيع وليس الذكر، فلا تدع أي ذكر "لها" إلا بإرادتها، وتمكنها الهرمونات الذكرية عندها من حماية الجراء، إذ أنها أكثر شراسة من الذكور. في جعبتنا المزيد؛ لكن هذا يكفي لمن كان له عقل.

ثم كيف سيبقي الانتخاب الطبيعي على معدلات وفاة تصل إلى 60% و 20%، ثم يتركها تنتشر دون أن تُقصَى ؟! فنجد أن الضباع منتشرة بقوة في البرية، وليست مهددة بالانقراض حتى. بل لو حدث انتقال تدريجي من فتحة الولادة من الخلف، فمن البديهي أن الانتخاب الطبيعي سيقصي المراحل الوسيطة بين الفتحة السفلية والفتحة الخلفية، والتي لابد فيها من وجود البظر داخل أنثى الضبع نفسها، وبالتالي ستمنع الجراء من الخروج، والأنثى تموت معه. فنجد أن هناك تكيفات خاصة بالولادة تتعلق ببظر الأنثى ومستقيم الذكر، وموضع العضلات والاتساع، إلخ... ولو افترضنا صحة النسب، فقد تكون هناك حكمة أكبر وراء موت هذا العدد من الضباع سواء بالمساهمة في التوازن البيئي، أو توفير الغذاء لحيوانات أخرى أو غيرها من الحِكَم... والذي يعترض على هذا كمن يقول أن الإله وحاشاه غير حكيم لأنه يسمح للأسد بأكل الغزلان؛ لكنه لو بحث عن الحكمة لأدرك أن ذلك ضروري لتحقيق التوازن البيئي، فلو غابت الأسود لانتشرت الغزلان و لم تبقى شجرة واحدة، ولا نبات فماتت الأسود وماتت الغزلان لانتهاء الأشجار، ومات النبات وحيوانات أخرى، ولمات الإنسان. هناك من لا يفهم حتى معنى السلسلة الغذائية ويعترض!

الترجمة: "على عكس الفطام، لم تكن الولادة الأولى فترة ذات معدل وفيات مرتفع للإناث في هذه الدراسة. هذه النتيجة مفاجئة في ضوء دراسات سابقة أشارت إلى أن إناث الضبع المرقط تعاني من معدلات وفيات مرتفعة بشكل غير معتاد عند ولادتها الأولى (فرانك وآخرون، 1995ب). دفعت الملاحظات المتكررة لعسر الولادة بين الإناث البكر في الأسر (فرانك وجليكمان، 1994) فرانك وآخرون (1995ب) إلى اقتراح أن تذكير الأعضاء التناسلية لدى إناث التمساح مكلف بسبب زيادة خطر الوفاة لكل من الأم وصغارها أثناء الولادة. ومع ذلك، لم نجد أي دليل على زيادة وفيات الأمهات المرتبطة بالولادة الأولى. في الواقع، كان متوسط معدل الوفيات الشهري للإناث بين 2.5 و3.5 سنوات من العمر، عندما تتكاثر معظم الإناث لأول مرة، 0.0033±0.0022، وهو أقل بكثير من المعدل خلال الفترات العمرية المحيطة." https://royalsocietypublishing.org/rspb/article-abstract/276/1665/2291/72716/Post-weaning-maternal-effects-and-the-evolution-of?redirectedFrom=fulltext&fbclid=Iwb21leAVAQB9jbGNrBUBAHGV4dG4DYWVtAjExAHBkb2YBc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEeBWvdQbcKRPlDlGggmGyf_4lI99gjeAR-XRZv7CXANIUs80FsLCnyn0oirX8_aem_ucRd8a6t1oB4n2L3txiiFQ

في الواقع، كان متوسط معدل الوفيات الشهري للإناث بين 2.5 و3.5 سنوات من العمر، عندما تتكاثر معظم الإناث لأول مرة، 0.0033±0.0022، وهو أقل بكثير من المعدل خلال الفترات العمرية المحيطة." https://royalsocietypublishing.org/rspb/article-abstract/276/1665/2291/72716/Post-weaning-maternal-effects-and-the-evolution-of?redirectedFrom=fulltext&fbclid=Iwb21leAVAQB9jbGNrBUBAHGV4dG4DYWVtAjExAHBkb2YBc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEeBWvdQbcKRPlDlGggmGyf_4lI99gjeAR-XRZv7CXANIUs80FsLCnyn0oirX8_aem_ucRd8a6t1oB4n2L3txiiFQ

"الرد على دعوى خطأ التصميم في الضبع المرقط: الجزء الثاني" ظننت أن المقال السابق يكفي لدفن أسطورة قديمة عن "خطأ التصميم في بظر الضبع المرقط" لمن لم يسحق الإلحاد خلايا دماغه؛ لكننا نتعامل مع كائنات غامضة تمتلك جسم إنسان ورأس حمار، فإن كان الزعم محالاّ من جانب التطور، أصروا على طرحه اعتراضاً على الخلق! ومن الجدير بالذكر أن ذاك الزعم البهلواني مفاده أن معدلي النفوق عند الولادة، لكلٍ من الأنثى وأشبال الضباع 20% و 60% على الترتيب. لذا وجب علينا أن نرد على تلك الأطروحة الساذجة، لندق المسمار الأخير في نعشها ونقطع أثرها... لكن قبل أن نبدأ، دعنا نعرض الخطأ الكارثي في الدراسة الزاعمة لنسب الوفاة... - الدراسة رصدت الضباع في الأسر ولم تتم في البرية، حيث موطن عيش الضباع، إذ أن الضباع في البرية تتحرك بحرية وتحرق الدهون، على النقيض من ضباع الأسر، التي تترهل لقلة الحركةوالنشاط الكثيف المعروف عند الضباع، مما أثَّر على الولادة. بل المضحك أنهم رجحوا تعميم تلك النسب على الأسر والبرية، حتى دون رصد! وسنصل لهذه النقطة مرة أخرى بعد قليل بذكر دراسة قامت برصد فعلي في البرية، حيث موطن الضباع. Data on litter size in primiparous females and on neonatal mortality are available from the Berkeley colony. Eleven of 18 neonates (61%) were still-born due to anoxia during protracted deliveries. Among the parous females, however, there were only two stillbirths (the runts in triplet litters) among 30 neonates. Because dystocia was seen only in primiparous females, it does not seem to be an artefact of captivity, although lack of sustained vigorous exercise in captives may contribute. "تتوفر بيانات حول حجم المواليد لدى الإناث اللواتي يلدن للمرة الأولى، وكذلك حول معدلات وفيات المواليد، وذلك استناداً إلى مستعمرة "بيركلي". فقد وُلد 11 من أصل 18 مولوداً (أي بنسبة 61%) ميتين نتيجة لنقص الأكسجين خلال عمليات ولادة متعسرة ومطولة. وفي المقابل، سُجلت حالتا ولادة لمواليد ميتين فقط (وكانتا لمواليد ضعاف البنية ضمن مجموعات ثلاثية) من أصل 30 مولوداً لدى الإناث اللواتي سبق لهن الولادة. ونظراً لأن حالات الولادة المتعسرة (dystocia) لم تظهر إلا لدى الإناث اللواتي يلدن للمرة الأولى، فمن غير المرجح أن تكون هذه الظاهرة ناتجة عن ظروف الأسر بحد ذاتها، وإن كان غياب النشاط البدني القوي والمستمر لدى الحيوانات الأسيرة قد يسهم في حدوثها." https://www.nature.com/articles/377584b0.pdf وليس هذا كلامي فقط، بل كلام دراسة استشهدت بنفس النسبة التي طرحها فرانك. It is possible that problems with parturition are exacerbated in captivity where, compared to the wild, hyenas are relatively sedentary and overweight (Holekamp, personal communication). "من المحتمل أن تتفاقم مشاكل الولادة في الأسر حيث تكون الضباع، مقارنة بالضباع البرية، قليلة الحركة نسبياً وتعاني من زيادة الوزن." https://www.journals.uchicago.edu/doi/10.1086/339199 الآن نصل مرة أخرى لدراسة طويلة للتحقق من صحة تعميم فرانك... والنتيجة: قل وداعاً لتلك النسب. In contrast to weaning, first parturition was not a period of high mortality for females in this study. This result is surprising in the light of previous work suggesting that female Crocuta experience unusually high rates of mortality when they first give birth (Frank et al. 1995b). Frequent observations of dystocia among primiparous females in captivity (Frank & Glickman 1994) led Frank et al. (1995b) to suggest that genital masculinization in female Crocuta is costly due to increased risk of mortality to both mother and cub(s) at parturition. However, we found no evidence of increased maternal mortality associated with first parturition. In fact, mean monthly mortality for females between 2.5 and 3.5 years of age, when most females first reproduce, was 0.0033±0.0022, considerably lower than that during surrounding age intervals. "على عكس الفطام، لم تكن الولادة الأولى فترة ذات معدل وفيات مرتفع للإناث في هذه الدراسة. هذه النتيجة مفاجئة في ضوء دراسات سابقة أشارت إلى أن إناث الضبع المرقط تعاني من معدلات وفيات مرتفعة بشكل غير معتاد عند ولادتها الأولى (فرانك وآخرون، 1995ب). دفعت الملاحظات المتكررة لعسر الولادة بين الإناث البكر في الأسر (فرانك وجليكمان، 1994) فرانك وآخرون (1995ب) إلى اقتراح أن تذكير الأعضاء التناسلية لدى إناث التمساح مكلف بسبب زيادة خطر الوفاة لكل من الأم وصغارها أثناء الولادة. ومع ذلك، لم نجد أي دليل على زيادة وفيات الأمهات المرتبطة بالولادة الأولى.

في الواقع، كان متوسط معدل الوفيات الشهري للإناث بين 2.5 و3.5 سنوات من العمر، عندما تتكاثر معظم الإناث لأول مرة، 0.0033±0.0022، وهو أقل بكثير من المعدل خلال الفترات العمرية المحيطة." https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2677617/

"الرد على دعوى خطأ التصميم في الصبع المرقط: الجزء الثاني" ظننت أن المقال السابق يكفي لدفن أسطورة قديمة عن "خطأ التصميم في بظر الضبع المرقط" لمن لم يسحق الإلحاد خلايا دماغه؛ لكننا نتعامل مع كائنات غامضة تمتلك جسم إنسان ورأس حمار، فإن كان الزعم محالاّ من جانب التطور، أصروا على طرحه اعتراضاً على الخلق! ومن الجدير بالذكر أن ذاك الزعم البهلواني مفاده أن معدلي النفوق عند الولادة، لكلٍ من الأنثى وأشبال الضباع 20% و 60% على الترتيب. لذا وجب علينا أن نرد على تلك الأطروحة الساذجة، لندق المسمار الأخير في نعشها ونقطع أثرها... لكن قبل أن نبدأ، دعنا نعرض الخطأ الكارثي في الدراسة الزاعمة لنسب الوفاة... - الدراسة رصدت الضباع في الأسر ولم تتم في البرية، حيث موطن عيش الضباع، إذ أن الضباع في البرية تتحرك بحرية وتحرق الدهون، على النقيض من ضباع الأسر، التي تترهل لقلة الحركةوالنشاط الكثيف المعروف عند الضباع، مما أثَّر على الولادة. بل المضحك أنهم رجحوا تعميم تلك النسب على الأسر والبرية، حتى دون رصد! وسنصل لهذه النقطة مرة أخرى بعد قليل بذكر دراسة قامت برصد فعلي في البرية، حيث موطن الضباع. Data on litter size in primiparous females and on neonatal mortality are available from the Berkeley colony. Eleven of 18 neonates (61%) were still-born due to anoxia during protracted deliveries. Among the parous females, however, there were only two stillbirths (the runts in triplet litters) among 30 neonates. Because dystocia was seen only in primiparous females, it does not seem to be an artefact of captivity, although lack of sustained vigorous exercise in captives may contribute. "تتوفر بيانات حول حجم المواليد لدى الإناث اللواتي يلدن للمرة الأولى، وكذلك حول معدلات وفيات المواليد، وذلك استناداً إلى مستعمرة "بيركلي". فقد وُلد 11 من أصل 18 مولوداً (أي بنسبة 61%) ميتين نتيجة لنقص الأكسجين خلال عمليات ولادة متعسرة ومطولة. وفي المقابل، سُجلت حالتا ولادة لمواليد ميتين فقط (وكانتا لمواليد ضعاف البنية ضمن مجموعات ثلاثية) من أصل 30 مولوداً لدى الإناث اللواتي سبق لهن الولادة. ونظراً لأن حالات الولادة المتعسرة (dystocia) لم تظهر إلا لدى الإناث اللواتي يلدن للمرة الأولى، فمن غير المرجح أن تكون هذه الظاهرة ناتجة عن ظروف الأسر بحد ذاتها، وإن كان غياب النشاط البدني القوي والمستمر لدى الحيوانات الأسيرة قد يسهم في حدوثها." https://www.nature.com/articles/377584b0.pdf وليس هذا كلامي فقط، بل كلام دراسة استشهدت بنفس النسبة التي طرحها فرانك. It is possible that problems with parturition are exacerbated in captivity where, compared to the wild, hyenas are relatively sedentary and overweight (Holekamp, personal communication). "من المحتمل أن تتفاقم مشاكل الولادة في الأسر حيث تكون الضباع، مقارنة بالضباع البرية، قليلة الحركة نسبياً وتعاني من زيادة الوزن." https://www.journals.uchicago.edu/doi/10.1086/339199 الآن نصل مرة أخرى لدراسة طويلة للتحقق من صحة تعميم فرانك... والنتيجة: تبخرت تلك النسب. In contrast to weaning, first parturition was not a period of high mortality for females in this study. This result is surprising in the light of previous work suggesting that female Crocuta experience unusually high rates of mortality when they first give birth (Frank et al. 1995b). Frequent observations of dystocia among primiparous females in captivity (Frank & Glickman 1994) led Frank et al. (1995b) to suggest that genital masculinization in female Crocuta is costly due to increased risk of mortality to both mother and cub(s) at parturition. However, we found no evidence of increased maternal mortality associated with first parturition. In fact, mean monthly mortality for females between 2.5 and 3.5 years of age, when most females first reproduce, was 0.0033±0.0022, considerably lower than that during surrounding age intervals. "على عكس الفطام، لم تكن الولادة الأولى فترة ذات معدل وفيات مرتفع للإناث في هذه الدراسة. هذه النتيجة مفاجئة في ضوء دراسات سابقة أشارت إلى أن إناث الضبع المرقط تعاني من معدلات وفيات مرتفعة بشكل غير معتاد عند ولادتها الأولى (فرانك وآخرون، 1995ب). دفعت الملاحظات المتكررة لعسر الولادة بين الإناث البكر في الأسر (فرانك وجليكمان، 1994) فرانك وآخرون (1995ب) إلى اقتراح أن تذكير الأعضاء التناسلية لدى إناث التمساح مكلف بسبب زيادة خطر الوفاة لكل من الأم وصغارها أثناء الولادة. ومع ذلك، لم نجد أي دليل على زيادة وفيات الأمهات المرتبطة بالولادة الأولى.

في الواقع، كان متوسط معدل الوفيات الشهري للإناث بين 2.5 و3.5 سنوات من العمر، عندما تتكاثر معظم الإناث لأول مرة، 0.0033±0.0022، وهو أقل بكثير من المعدل خلال الفترات العمرية المحيطة." https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2677617/

ظننت أن المقال السابق يكفي لدفن أسطورة قديمة عن "خطأ التصميم في بظر الضبع المرقط" لمن لم يسحق الإلحاد خلايا دماغه؛ لكننا نتعامل مع كائنات غامضة تمتلك جسم إنسان ورأس حمار، فإن كان الزعم محالاّ من جانب التطور، أصروا على طرحه اعتراضاً على الخلق! ومن الجدير بالذكر أن ذاك الزعم البهلواني مفاده أن معدلي النفوق عند الولادة، لكلٍ من الأنثى وأشبال الضباع 20% و 60% على الترتيب. لذا وجب علينا أن نرد على تلك الأطروحة الساذجة، لندق المسمار الأخير في نعشها ونقطع أثرها... لكن قبل أن نبدأ، دعنا نعرض الخطأ الكارثي في الدراسة الزاعمة لنسب الوفاة... - الدراسة رصدت الضباع في الأسر ولم تتم في البرية، حيث موطن عيش الضباع، إذ أن الضباع في البرية تتحرك بحرية وتحرق الدهون، على النقيض من ضباع الأسر، التي تترهل لقلة الحركةوالنشاط الكثيف المعروف عند الضباع، مما أثَّر على الولادة. بل المضحك أنهم رجحوا تعميم تلك النسب على الأسر والبرية، حتى دون رصد! وسنصل لهذه النقطة مرة أخرى بعد قليل بذكر دراسة قامت برصد فعلي في البرية، حيث موطن الضباع. Data on litter size in primiparous females and on neonatal mortality are available from the Berkeley colony. Eleven of 18 neonates (61%) were still-born due to anoxia during protracted deliveries. Among the parous females, however, there were only two stillbirths (the runts in triplet litters) among 30 neonates. Because dystocia was seen only in primiparous females, it does not seem to be an artefact of captivity, although lack of sustained vigorous exercise in captives may contribute. "تتوفر بيانات حول حجم المواليد لدى الإناث اللواتي يلدن للمرة الأولى، وكذلك حول معدلات وفيات المواليد، وذلك استناداً إلى مستعمرة "بيركلي". فقد وُلد 11 من أصل 18 مولوداً (أي بنسبة 61%) ميتين نتيجة لنقص الأكسجين خلال عمليات ولادة متعسرة ومطولة. وفي المقابل، سُجلت حالتا ولادة لمواليد ميتين فقط (وكانتا لمواليد ضعاف البنية ضمن مجموعات ثلاثية) من أصل 30 مولوداً لدى الإناث اللواتي سبق لهن الولادة. ونظراً لأن حالات الولادة المتعسرة (dystocia) لم تظهر إلا لدى الإناث اللواتي يلدن للمرة الأولى، فمن غير المرجح أن تكون هذه الظاهرة ناتجة عن ظروف الأسر بحد ذاتها، وإن كان غياب النشاط البدني القوي والمستمر لدى الحيوانات الأسيرة قد يسهم في حدوثها." https://www.nature.com/articles/377584b0.pdf وليس هذا كلامي فقط، بل كلام دراسة استشهدت بنفس النسبة التي طرحها فرانك. It is possible that problems with parturition are exacerbated in captivity where, compared to the wild, hyenas are relatively sedentary and overweight (Holekamp, personal communication). "من المحتمل أن تتفاقم مشاكل الولادة في الأسر حيث تكون الضباع، مقارنة بالضباع البرية، قليلة الحركة نسبياً وتعاني من زيادة الوزن." https://www.journals.uchicago.edu/doi/10.1086/339199 الآن نصل مرة أخرى لدراسة طويلة للتحقق من صحة تعميم فرانك... والنتيجة: قل وداعاً لتلك النسب. In contrast to weaning, first parturition was not a period of high mortality for females in this study. This result is surprising in the light of previous work suggesting that female Crocuta experience unusually high rates of mortality when they first give birth (Frank et al. 1995b). Frequent observations of dystocia among primiparous females in captivity (Frank & Glickman 1994) led Frank et al. (1995b) to suggest that genital masculinization in female Crocuta is costly due to increased risk of mortality to both mother and cub(s) at parturition. However, we found no evidence of increased maternal mortality associated with first parturition. In fact, mean monthly mortality for females between 2.5 and 3.5 years of age, when most females first reproduce, was 0.0033±0.0022, considerably lower than that during surrounding age intervals. "على عكس الفطام، لم تكن الولادة الأولى فترة ذات معدل وفيات مرتفع للإناث في هذه الدراسة. هذه النتيجة مفاجئة في ضوء دراسات سابقة أشارت إلى أن إناث الضبع المرقط تعاني من معدلات وفيات مرتفعة بشكل غير معتاد عند ولادتها الأولى (فرانك وآخرون، 1995ب). دفعت الملاحظات المتكررة لعسر الولادة بين الإناث البكر في الأسر (فرانك وجليكمان، 1994) فرانك وآخرون (1995ب) إلى اقتراح أن تذكير الأعضاء التناسلية لدى إناث التمساح مكلف بسبب زيادة خطر الوفاة لكل من الأم وصغارها أثناء الولادة. ومع ذلك، لم نجد أي دليل على زيادة وفيات الأمهات المرتبطة بالولادة الأولى.

photo content

• كارل لينيوس–> مؤسس علم التصنيف ومؤمن بالخلق. • الدراونة–> علم التصنيف والتشابه دليل على التطور. • جورج كوفييه–> مؤسس علم التشريح المقارن والحفريات الفقارية، ومعارض للتطور. • الدراونة–> التشريح المقارن والأحافير يثبتان التطور.

• كارل لينيوس–> مؤسس علم التصنيف ومؤمن بالخلق. • الدراونة–> علم التصنيف والتشابه دليل على التطور. • جورج كوفييه–> مؤسس علم التشريح المقارن والأحافير، ومعارض للتطور. • الدراونة–> التشريح المقارن والأحافير يثبتان التطور.

الدكتور إسلام سعد الدين عالِم ثقيل في علم الحيوان...

photo content

"ضربة جديدة لحجة الأركيوبتركس" سبق أن تكلمنا عن كون الترتيب الدارويني لتطور الديناصورات هو: ديناصور قديم من مجموعة Maniraptoria —> الأركيوبتريكس كأحد الحلقات المزعومة —> الطيور الحديثة. وأنه تم إثبات بطلان هذا الترتيب بدراسة أحدث نسبياً، لتصبح الطيور أقدم من الحلقة الوسيطة المزعومة نفسها بملايين السنين. حيث ثبت في تلك الدراسة وجود آثار أقدام تشبه الطيور من 210 مليون سنة، وتختلف عن الديناصورات، أي أقدم بـ 60 مليون سنة من الأركيوبتريكس، الذي عمره بزعمهم 150 مليون سنة. لكن ما هو الترقيع المعتاد ؟ أحسنت —> تطور متقارب. ملاحظة: الدراسة تطورية، فمن البديهي أنها لن تنكر تطور الأركيوبتريكس؛ لكننا نستشهد بالمعطيات. https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0293021 وبالحديث عن التطور المتقارب، خرجت لنا دراسة بالأمس تضخم هذه المعضلة، إذ وجدت كائناً جديداً يسمى Norellraptor barsboldi، يشترك في حوالي 30% من نظام الطيران الخاص بالطيور الحالية Avialae (المشتق بزعمهم)، وبدون سلف مشترك. 30% ها.. ! الآن ما قيمة حجج السلف المشترك إن كان يمكن تفسير الشيء وضده ؟! منطقهم كالتالي: - توجد أحافير وسيطة تثبت التتابع التدريجي للسلف المشترك. مهلاً.. لقد وجدنا كائنات تشبه تلك التتابعات بدون سلف مشترك. خلاص بسيطة، اسمه تطور متقارب، وستظل الأخرى أدلة لا تقبل النقاش رغماً عن أنف الخلقيين! About 30% of the microraptorine synapomorphies are convergently acquired by the bird lineage (Avialae). "اكتسبت سلالة الطيور (Avialae) ما يقرب من 30% من السمات المشتقة الفريدة (synapomorphies) الخاصة بمجموعة "الميكرورابتورينات" (microraptorines) عن طريق التطور التقاربي." https://www.nature.com/articles/s41467-026-77804-6

photo content

"الرد على تطور الحيتان: الجزء الخامس" العضو الثالث معنا في صورة تطور الحيتان المزعومة هو الـ Maiacetus أو "حوت الأم" كما يسميه الدراونة. لن نطيل كثيراً هذه المرة، وسنكتفي بذكر أن حفرية أنثى الـ Maiacetus كان بها جنين، وتم وضع الهيكل العظمي له بحيث تكون الرأس أولاً عند الولادة، وهي صفة مميزة للثدييات البرية، وليس الحيتان، مما يعني أن الولادة كانت على اليابسة، وليست في الماء، إذ كان الـ Skeletal morphology يمكنه من دعم وزنه على اليابسة... بالرغم من كونه المرحلة الثالثة بزعمهم! هنا مشكلة أخرى... لو زعموا أنه كان يخرج من الماء لليابسة ليلد، كصفة تم تعلمها بالتوارث، فكيف جاءت بعده حيتانيات تلد في الماء، وفي ذات الوقت توفر الرعاية اللازمة في بيئة مختلفة ؟! الحيوانات لا تغير سلوكها المتوارث بناءً على ما نشاهده. ولو ثبت أنه كان برمائياً، فذلك يقدح في حجتهم، ويضع الكائن مع البرمائيات أو الكائنات البرية التي نراها، وعليهم إثبات أنه مرحلة وسيطة. فحرفياً لا توجد فيه أي صفة "لم نرد عليها من قبل" تجعلهم يثقون هذه الثقة في وضعه في مراحل تطور الحيتان المزعومة. ثم من العجيب أن نرى قولهم بالتطور المتقارب، أمام محاولاتهم المستميتة لإثبات تطور الحيتان! Discovery of a near-term fetus positioned for head-first delivery provides important evidence that early protocetid whales gave birth on land. This is consistent with skeletal morphology enabling Maiacetus to support its weight on land and corroborates previous ideas that protocetids were amphibious. "يُقدّم اكتشاف جنينٍ في مرحلةٍ قريبةٍ من اكتمال نموه، في وضعيةٍ تُهيّئه للولادة برأسه أولاً، دليلاً هاماً على أن حيتان البروتوسيتيد المبكرة كانت تلد على اليابسة. ويتوافق هذا مع التركيب الهيكلي الذي مكّن ماياسيتوس من تحمّل وزنه على الأرض، ويؤكد الأفكار السابقة التي تُشير إلى أن حيتان البروتوسيتيد كانت برمائية." https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0004366

رجاءً من وضع نجمة هنا، فليسحبها. نحن لا نمد أيدينا، وليس لدينا شيئاً ندعمه بها... كل أعمالنا مجانية وتطوع من الإخوة.