ar
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 468
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
قدم ورقة ضد التطور وخذ نوبل!
قدم ورقة ضد التطور وخذ نوبل!

"يبدو أن الأمبولوسيتوس كان على الأرجح مفترسًا يكمن للفرائس، يهاجمها عند اقترابها منه دون مطاردتها لمسافات طويلة. وربما كان سلوكه في الصيد مشابهًا للتمساح الحديث، وربما كان شكله الخارجي يشبه التمساح." This early whale has short and powerful legs, with five fingers in the hand and four toes in the foot. The feet are much larger than the hands. "يتميز هذا الحوت المبكر بأرجل قصيرة وقوية، وله خمسة أصابع في اليد وأربعة أصابع في القدم. أقدامه أكبر بكثير من يديه." https://link.springer.com/article/10.1007/s12052-009-0135-2

الآن سنعرض دراسات تثبت أن الكائن البرمائي الـ Ambulocetus كان يشبه التمساح أو القضاعة، وكان يمتلك أرجل خلفية قصيرة وفي الوقت نفسه قوية، وأقدام أكبر بكثير من يديه، على عكس السيناريو الدارويني لتراجع الأطراف الخلفية وضمورها، والذي يفترض القصر مع الضعف... كانت عظام حوض الـ Ambulocetus تشبه عظام الثدييات البرية Land mammals. In Ambulocetus and Kutchicetus, the pelvis is much like that of a land mammal: The sacrum comprises four fused vertebrae, and these articulate with the innominate bones (Figure 11). Each innominate consists of ilium, ischium, and pubis and bears an acetabulum for the femur, as it does in land mammals. "في نوعي Ambulocetus و Kutchicetus، يشبه الحوض إلى حد كبير حوض الثدييات البرية: يتكون العجز من أربع فقرات ملتحمة، وتتمفصل هذه الفقرات مع عظام الحوض (الشكل 11). يتكون كل عظم حوض من الحرقفة والإسك والعانة، ويحمل تجويفًا خاصًا بعظم الفخذ، كما هو الحال في الثدييات البرية." https://academic.oup.com/bioscience/article-abstract/51/12/1037/223993?redirectedFrom=fulltext بل كانت حركته في الماء تشبه القضاعة Lutra (ثعلب الماء) التي لا علاقة لها بالحيتان، إذ كان يعتمد على التجديف الحوضي Pelvic paddling، وكان يمتلك أطرافاً تختلف تماماً عن الحيتان، أي أنه لم يكن يمتلك نظام الدفع الذي نراه في الحيتان الحديثة. we conclude that Ambulocetus may have locomoted by a combination of pelvic paddling and dorsoventral undulations of the tail, and that its locomotor mode in water resembled that of the modem otter Lutra most closely. "نستنتج أن حيوان Ambulocetus ربما كان يتحرك من خلال مزيج من التجديف الحوضي والتموجات الظهرية البطنية للذيل، وأن طريقة حركته في الماء تشبه إلى حد كبير طريقة حركة ثعلب الماء الحديث Lutra." https://www.researchgate.net/publication/329140612_Locomotor_evolution_in_the_earliest_cetaceans_Functional_model_modern_analogues_and_paleontological_evidence One of the few cetaceans for which a different means of aquatic locomotion has been proposed is Ambulocetus nntans, an Eocene cetacean from Pakistan (Thewissen et al. 1994, 1996). Most of the limb skeleton of this taxon is known and is very different in shape from that of all other known cetaceans. يُعد "أمبولوسيتوس ناتانس" (Ambulocetus natans) -وهو حوتياتي من عصر الإيوسين عُثر عليه في باكستان (Thewissen et al. 1994, 1996)- واحداً من الأنواع القليلة التي طُرحت بشأنها فرضية وجود نمط مختلف للحركة المائية؛ إذ يُعرف معظم الهيكل العظمي لأطراف هذا الكائن، ويتميز بشكل يختلف اختلافاً جذرياً عن نظيره لدى جميع الحوتيات الأخرى المعروفة. Thewissen and Fish (37) interpreted Ambulocetus as an otter-like pelvic paddler "فسّر ثيويسن وفيش (37) كائن "أمبولوسيتوس" (Ambulocetus) على أنه كائن يستخدم حوضه للتجديف، ويشبه في هيئته حيوان القضاعة." https://www.researchgate.net/publication/11781254_Origin_of_Whales_from_Early_Artiodactyls_Hands_and_Feet_of_Eocene_Protocetidae_from_Pakistan وكان الـ Ambulocetus يتميز باتصال عظمي بالحوض والعمود الفقري كما في الثدييات البرية. Like what is found in terrestrial mammals, the earliest cetaceans (e.g., Pakicetus (composite of H-GSP 30395, 30213), Ambulocetus (H-GSP 18507)) and their relatives, including the raoellid Indohyus (Ranga Rao 256), had robust pelves that had a bony attachment to the vertebral column as seen in most terrestrial mammals. "كما هو الحال في الثدييات الأرضية، فإن أقدم الحيتان (على سبيل المثال، Pakicetus (مجموعة H-GSP 30395، 30213)، Ambulocetus (H-GSP 18507)) وأقاربها، بما في ذلك raoellid Indohyus (Ranga Rao 256)، كان لديها أحواض قوية ذات ارتباط عظمي بالعمود الفقري كما هو الحال في معظم الثدييات الأرضية." https://link.springer.com/chapter/10.1007/978-3-031-35651-3_4 ودراسة أخرى تذكر أنه كان يمتلك سلوك صيد مثل التمساح، بل كان شكله الخارجي يشبه التمساح، وكانت لديه أرجل قصيرة وقوية، وأقدامه أكبر بكثير من يديه. It appears most likely that Ambulocetus was an ambush predator, attacking prey that came close to it but not pursuing it over long distances. In hunting behavior, Ambulocetus may have been similar to a modern crocodile, and, externally, Ambulocetus may have looked like a crocodile.

وهذه صورة أوضح... الأجزاء البيضاء غير موجودة في الحفرية.
وهذه صورة أوضح... الأجزاء البيضاء غير موجودة في الحفرية.

وانظر لهذه الصورة لتفهم... (الجزء الرمادي المشار إليه غير موجود في الحفرية).
وانظر لهذه الصورة لتفهم... (الجزء الرمادي المشار إليه غير موجود في الحفرية).

"الرد على تطور الحيتان: الجزء الرابع" حديثنا اليوم عن الـ Ambulocetus. أرأيت الاسم ؟ الحوت الجوال... تريد إثباتاً أكثر من ذلك على أنه حوت ؟ كالعادة تم نسبته للحيتان رغماً عن أنف هيكله العظمي! وبذكر الأنف، هل تعلم أنهم رسموا فتحة تنفس blowhole للـ Ambulocetus تشبه الحيتان، بالرغم من عدم وجود الخطم أصلاً في الحفرية ؟ يذكر هانز ثيوسين –عالم الأحافير التطوري، وخبير تطور الحيتان "المزعوم"–، أن الأحفورة تفتقد الخطم. لكنهم تخيلوا وجوده ثم وضعوها هكذا فى المتحف!! https://youtu.be/uccden3r98A?si=1JpSqIbc4a83WUvP

سبحان الله العظيم. كائن ينقل أضرار الإشعاع لذريته، ويتم إصلاح الأضرار واستعادة الحمض النووي المفقود عبر الأجيال 🤯 هذا الأمر كنا نظنه مستحيلاً (الدراونة والمؤمنين). https://www.sciencealert.com/impossible-this-tiny-animal-can-pass-radiation-damage-to-its-offspring-and-repair-it-over-generations

photo content

لكن يا فرحة ما تمت... لأن الحفاظ على هذا الكائنات المختلفة كمجموعة متجانسة السلف سيكون على حساب رتبة مزدوجات الأصابع Artiodactyla، التي تصبح الآن غير متجانسة السلف Paraphyletic؛ فمحاولة جعل مجموعة "الحيتان" ومزدوجات الصابع مجموعات متجانسة، سيتسبب في زعزعة محتوى مجموعة "الحيتان" ومزدوجات الأصابع معاً بشكل كبير، وهذا أمر لا يفضله الدراونة، كما سنرى في هذا الاقتباس: Thus, Cetacea remains a monophyletic group, whereas Artiodactyla remains a paraphyletic group (because Raoellidae are included but Cetacea are excluded). An alternative classification would render both Cetacea and Artiodactyla monophyletic by including Raoellidae in Cetacea and by limiting Artiodactyla to those clades one node above the raoellid/cetacean node (Fig. 2). We do not prefer this classification because it causes instability by significantly altering the traditional content of both Artiodactyla and Cetacea." "إذن الحيتان (كمجموعة متمثلة في الكائنات المذكورة في الاقتباس فوق) تبقى مجموعة متجانسة السلف بينما مزدوجات الأصابع تبقى مجموعة غير متجانسة السلف (لأن الراوليداي - عائلة الإندوهيوس- تم تضمينها في مزدوجات الأصابع بينما الحيتان تم إقصاؤها). تصنيف آخر يجعل كلاً من الحيتان ومزدوجات الأصابع متجانسة السلف عبر تضمين الراوليداي في الحيتان وتقييد مزدوجات الأصابع في السلالات الموجودة بعقدة واحدة فوق عقدة سلالة الراوليدا/الحيتان. نحن لا نفضل هذا التصنيف لأنه يتسبب في زعزعة الاستقرار عبر تغيير المحتوى التقليدي للـ "الحيتان" و مزدوجات الأصابع معا بشكل كبير" https://www.nature.com/articles/nature06343

"الرد على تطور الحيتان: الجزء الثالث" مازال الحديث مستمراً عن Pakicetus. للتذكرة قبل البدء: تكلمنا في المنشور الأول عن صفات الـ Pakicetus، وكيف أنه كائن بري تماماً، وناقشنا أحد أقوى ادعاءاتهم حول العظام السمعية، وأثبتنا أنها غير مصممة أصلاً للسمع تحت الماء، ومع ذلك ما زالوا يصنفونه من الحيتانيات! في المنشور الثاني تكلمنا عن عظمة Sigmoid process المميزة للحيتانيات فقط بزعمهم، وأثبتنا أنها في الـ Pakicetus مختلفة عن الحيتانيات من حيث الشكل، وأنها في الحيتان تأخذ حرف S، بينما على شكل صفيحة Plate-like في الـ Pakicetus. الآن نناقش عظمة Involucrum، والتي هي من أشهر استدلالاتهم على تطور الحيتان المزعوم.. كما تعودنا أن العلم كلما تقدم، كلما تم صفع الدراونة وحججهم؛ فقد تم اكتشاف عظمة Involucrum في كائن يشبه الغزال، وفي حجم الثعاب يُسمى Indohyus، ويتغذى على النباتات Herbivores، وتحديداً النباتات البرية Land plants، على عكس الـ Pakicetus الذي يتغذى على اللحم Carnivores؛ بل لم يكن يتغذى على النباتات المائية ليقال أن له علاقة بالحيتان، كما ستجد في هذا الاقتباس: The levels of different carbon and oxygen isotopes in the tooth enamel of land-dwelling animals differ from those in aquatic animals because of the different isotope compositions in the food and water that they ingest. Indohyus?s teeth have higher levels of the carbon-13 isotope than is typical for water-foraging whales from the Eocene, suggesting that it fed on land-based plants instead. "We'd like to know in more detail what it ate," says Thewissen. "Isotopes found in the teeth indicate that it was not submerged vegetation. We'll be studying that in the future." "تختلف مستويات نظائر الكربون والأكسجين في مينا أسنان الحيوانات البرية عن تلك الموجودة في الحيوانات المائية، وذلك بسبب اختلاف التركيب النظائري في الغذاء والماء اللذين تتناولهما. تحتوي أسنان إندوهيوس على مستويات أعلى من نظير الكربون-13 مقارنةً بالمستويات المعتادة في الحيتان التي تتغذى على الماء في العصر الإيوسيني، مما يشير إلى أنه كان يتغذى على نباتات برية. يقول ثيوسن: "نرغب في معرفة المزيد من التفاصيل حول ما كان يأكله. تشير النظائر الموجودة في الأسنان إلى أنه لم يكن يتغذى على نباتات مغمورة. سندرس هذا الأمر في المستقبل"." https://www.nature.com/articles/news.2007.388 اممممم.. معنى ذلك أنهم اعترفوا بأن عظمة Involucrum ليست حكراً على الحيتان ؟ طبعاً لا صديقي، بل "على رأسك".. قاموا بتصنيف الـ Indohyus من الحيتانيات! لا أمزح، فلو قرأت المقال الذي في الأعلى، لوجدته يعج بالهبد والتأليف؛ فما زالوا يكافحون لاختراع فرضيات عن تطور الحيتان، وكأن شيئاً لم يكن! بل انظر لهذه الدراسة وكيف حاولت التمسك بأي قشة لجعل الـ Indohyus من الحيتانيات رغماً عن أنف العلم الحقيقي! فعندما شكوا في كون الـ Indohyus من الحيتان، قالك خلاص، سيتم توسيع رتبة الحيتانيات لتشمل الـ Indohyus. Until now, the involucrum was the only character occurring in all fossil and recent cetaceans but in no other mammals. Identification of the involucrum in Indohyus calls into question what it is to be a cetacean: it requires either that the concept of Cetacea be expanded to include Indohyus or that the involucrum cease to characterize cetaceans. " حتى الآن، الإنفولوكروم (Involucrum= اسم عظمة الأذن في الحيتان) كانت الصفة الوحيدة التي نجدها في جميع "الحيتان" حية كانت أم متحجرة و لكن لا نجدها في أيٍ من الثدييات الأخرى. اكتشاف الإنفولوكروم في الإندوهيوس يجعل ما معنى أن تكون "حوتا" محل شكٍ: فهو يتطلب إما توسعةً لمفهوم رتبة "الحيتان" ليشمل الإندوهيوس أو يصبح الإنفولوكروم صفة لا تخص رتبة الحيتان فقط" بعد هذا الاعتراف، حاولوا إيجاد طريقة تسمح لهم بالحفاظ على حفريات الكائنات "التي صنفوها زوراً في رتبة الحيتانيات" كمجموعة متجانسة السلف Homophyletetic مع الحيتان الحقيقية. أي أنهم اعتبروا أن تلك الحفريات المصنفة زوراً من الحيتان تجمعها صلة قرابة مع الحيتان الحقيقية، وعليهم أن يبحثوا عن الأدلة على هذا الكلام!!! We argue that the content of Cetacea should remain stable and include Pakicetidae, Ambulocetidae, Remingtonocetidae, Protocetidae, Basilosauridae, Mysticeti and Odontoceti" " نحن نجادل أن محتوى رتبة الحيتان (أو الحيتان ببساطة) يجب أن يبقى مستقراً ويشمل الباكيسيداي، الأومبيلوسيتيداي، الريمينچتنوسيتيداي، البروتوسيتيداي، البازيلوسيتيداي، الميستيسيتي والأودونتوسيتي"

خرجت أكبر دراسة في التاريخ لدراسة العلاقة بين الجينات والسلوك لتوها من الفرن، لتدق المسمار الأخير في نعش خرا.فة الاختزالية الجينية Genetic reductionism (بمعنى أن الجينات وحدها هي المتحكة في الصفات وسلوك الفرد)، والتي كثر تناقلها لعقود من الزمن على ألسنة تلاحدة ودراونة الضحك، لتثبت أن البيئة المحيطة والتفاعل بين البشر لهما دور كبير، بينما للجينات دور ضئيل في التأثير على السمات والسلوك. The additive effects tagged by the common genetic variants (single-nucleotide polymorphism (SNP) heritability, h2SNP) account for an estimated 4.8–16.2% of total personality variation across traits and models. This is consistent with previous GWAS of personality and less than estimates of h2 from classic twin and pedigree studies and molecular genetic methods that index effects of rare variants and genetic interactions, which range from around 40% to 60%. Critically, all methods find that personality is substantially influenced by a person’s environment. "تُفسر التأثيرات التراكمية التي تُحددها المتغيرات الجينية الشائعة (قابلية التوريث لتعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة، h2SNP) ما يُقدر بنسبة 4.8-16.2% من إجمالي التباين في الشخصية عبر السمات والنماذج. ويتوافق هذا مع دراسات الارتباط الجيني على مستوى الجينوم السابقة للشخصية، وهو أقل من تقديرات h2 من دراسات التوائم الكلاسيكية ودراسات الأنساب، والأساليب الجينية الجزيئية التي تُشير إلى تأثيرات المتغيرات النادرة والتفاعلات الجينية، والتي تتراوح بين 40% و60%. والأهم من ذلك، تُشير جميع هذه الأساليب إلى أن بيئة الفرد تؤثر بشكل كبير على شخصيته." https://www.nature.com/articles/s41586-026-10992-9 بل يذكر عالم الأوبئة الوراثية ميشيل نيفارد –وهو مؤلف رئيسي للدراسة– لموقع Science Alert أن علم الوراثة لا يضيف أي شيء في تحديد سلوك الإنسان، وأن المتغيرات الجينية لها تأثير صغير جداً على الشخصية، بل لا توجد جينات ذات تأثير يمكن إدراكه على المستوى الفردي مثل التي في حالة الزهايمر. "If we'd want to know someone's personality at an individual level, genetics isn't really a fruitful path; we can simply measure personality and get a very clear picture, genes wouldn't add anything there," "In a way we knew that we'd find many variants, which also means that the individual variants have very, very small effects on personality," Nivard explained. "There are definitely no genes with an effect that is perceptible at an individual level like [those that] exist for outcomes like Alzheimer's." "إذا أردنا معرفة شخصية الفرد على المستوى الفردي، فإن علم الوراثة ليس خيارًا مُجديًا؛ إذ يُمكننا ببساطة قياس الشخصية والحصول على صورة واضحة جدًا، ولن تُضيف الجينات شيئًا في هذا الصدد." "كنا نعلم أننا سنجد العديد من المتغيرات، وهذا يعني أيضًا أن لكل متغير تأثيرًا ضئيلًا جدًا على الشخصية." "بالتأكيد لا توجد جينات ذات تأثير ملحوظ على المستوى الفردي، كتلك الموجودة في حالات مرض الزهايمر." https://www.sciencealert.com/everyone-assumes-dna-shapes-your-personality-it-turns-out-something-else-is-doing-most-of-the-work

الشيمبانزي يحاول الانتقاد ولم يفتح الورقة حتى 😆 أولاً: الدراسة التي يظن أنها قديمة هي أحدث من جميع الدراسات التي زعمت أن نسبة التشابه الجيني 98.8% وغيرها من الدراسات الحديثة ذكرت أن نسبة الاختلاف في الـ Coding Sequences ""فقط"" 4%[1]، أو 5%[2]، أو 6% على الأقل[3]، أو حتى 23%[4]؛ لكن صديقنا الجبان في سبات عن تلك الأمور. ثانياً: الدراسة عنوانها أصلاً "خرا.فة نسبة 1%"، وقاعدة تتكلم عن التشابه الجيني وتذكر اختلاف الطفرات المزعومة، فكيف لا أفرق بين التنظيم والتشابه يا برميل الجهل ؟! أنا أفهم في الوراثة أكثر منك وممن علمك. ثالثاً: الدراسة لم تذكر فقط الاختلاف في التنظيم الجيني الذي بلغ 17.4%، بل ذكرت اختلاف 3% طفرات Indels مزعومة، و1.23% طفرات استبدال مزعومة، و 6.4% اختلاف في عدد النسخ، وبالرغم من ذلك تم حساب نسبة 1.23% فقط. أم أنك لا تجيد القراءة ؟! الآن أتحداه أن يقدم رداً منطقياً يقبله عاقل لسبب أخذ نسبة 1.23% فقط كاختلاف وادعاء أن التشابه الجيني الكلي 98.77%، بالرغم من أنهم قارنوا 2.4Gb فقط من أصل 3Gb في الشيمبانزي و3.2Gb في الإنسان. يعني ¼ جينوم الإنسان لم يدخل في المقارنة أصلاً، و20% من جينوم الشيمبانزي لم يدخل في المقارنة، ومع ذلك كانت هناك نسبة 3% طفرات Indels بزعمهم و6.4% في عدد النسخ، و 60 جين Coding من نوع De novo orphan gene نشأ من الصفر بزعمهم، وهذه الجينات ي تميز الإنسان عن الشيمبانزي[5]، ومع ذلك كانت هناك برمجة BLAT و BLASTZ التي تنتقي أكثر المناطق قابلية للمحاذاة، والمبرمجة أصلاً على افتراض التطور[6]. Most database searching methods such as BLAST and HMMER (Chapters 4 and 5) depend in some form upon the evolutionary insights of the Dayhoff model. رابعاً: كنت أود أن أخفي ورقتي العلمية حتى أنتهي منها؛ لكني سأستدل بها الآن وأتحداه أن يجيب على أي طرح سأقدمه... استدللت بدراسة قدمها عالم الوراثة المعارض للتطور دوجلاس إكس، والذي قدم بحثاً ضد التطور... سامع يا اللي في دماغي ؟ ""وفي مجلة عالمية"" لحساب احتمال الحصول على بروتين يمتلك Stable 3d folding، فوجد أن النسبة هي 1 من كل 10⁷⁷[7]. الآن نأتي على الـ 60 جين التي تكلمت عنها، والتي تم اعتبارها كجينات De novo. هذه جينات نشأت من الصفر بزعمهم. الآن لإنشاء تسلسل من الصفر يشفر لبروتين يمتلك 3d folding، سيزيد الاحتمال بفرق هائل، وليس مجرد 60×10⁷⁷... بل هذا تسلسل البروتين نفسه. وبالرغم من أن هذا الاحتمال كسر حد المستحيل بمراحل، إلا أننا سنكمل.. الآن لن أحسب التسلسل الجيني اللازم لإنشاء تسلسل بروتيني، لأن الرقم سيتضاعف لتصبح احتمالية عدم الحدوث مؤكدة... بل سأتكلم فقط عن طفرات Frameshift، والتي هي المحرك الأساسي عندهم لتفسير ظهور تلك الجينات، أو من خلال طفرة تضاعف تلتها Frameshift. الآن هنا توجد كارثة... لأن طفرات Frameshift في العادة تؤدي لوضع Premature Stop Codon يقطع البروتين أو يؤدي لتشوهه[8]. كنا نتكلم عن إنشاء بروتين واحد صح ؟ 😆 الآن كل هذا الرقم اضربه × 60 😆 سأحاول إن شاء الله أن أعدل على الورقة التي أعمل عليها لحساب النسبة التقريبية لهذا الرقم المستحيل. خامساً: التشابه على المستوى التشريحي أصلاً مصادرة على المطلوب تبطل كلامك قبل أن نكمل، بل هو ضدك، فما فائدة التطور من أصل مشترك إن كانت التشابهات الشكلية قد تكون من أصل غير مشترك ؟! بل إن مجلة Nature نفسها ذكرت أن التشابه الجيني لا يعني بالضرورة تسلسل معين في شجرة التطور[9]. وحتى لو قلنا أن التشابه المقصود هو التشابه التشريحي مع الجيني، فعندنا عشرات الأمثلة تثبت عكس ذلك، مثل نظام السونار في الخفاش والحوت، بتشابه جيني في جين Prestin جعلهم يصنفون الخفاش مع الحيتان[10]. ولا تقل تشابه ظروف، فالظروف لا توجه مواقع حدوث الطفرات بدقة؛ بل إن الخفاش والحوت يعيشان في ظروف مختلفة تماماً. وحتى ستيڤن جاي جولد ذكر في كتاب Wonderful Life صفحة 14 أن شريط الحياة لو تمت إعادته مرة أخرى، فستنتج كائنات مختلفة. Wind back the tape of life to the carly days of the Burgess Shale; let it play again from an identical starting point, and the chance becomes vanishingly small that anything like human intelligence would grace the replay. الأمثلة كثيرة، وقد أوردت في بحثي عدة أمثلة. سادساً: التشابه السلوكي مجرد مصادرة على كسابقه، وأيضاً لا يدل على سلف مشترك لوجود تشابهات سلوكية تقاربياً بدون سلف مشترك حسب التطور نفسه[11]. ثم الكائنات التي توجد في بيئة واحدة، نحن نفسر تشابه سلوكها بالخلق، قد يكون بسبب تشابه البنية فقط، التي قد توفر نمطاً متشابهاً للبحث عن الغذاء (مثل يد الإنسان والقردة)، وقد يكون الأمر أبعد من ذلك؛ وكذلك وجود أنماط مختلفة نفسره بالخلق المستقل. 1-https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16339373/

أحد افراد قطيع دراونة الضحك أراد انتقاد المنشور أمامكم. والآن نرد...
أحد افراد قطيع دراونة الضحك أراد انتقاد المنشور أمامكم. والآن نرد...

مرة أخرى التطور يعيق البحث العلمي... تبين في دراسة جديدة أن تكرارات الحمض النووي الساتلي satellite DNA "التي وصفها الدراونة بالخردة مما أدى لإعاقة البحث العلمي بتركها دون دراسة (كما تذكر هذه الدراسة[١])"، له دور مهم في تسهيل اقتران الكروموسومات المتماثلة Homologue pairing أثناء الانقسام الاختزالي Meiosis[٢]. 1-https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1084952122001379 2-https://www.nature.com/articles/s41467-026-74398-x

مرة أخرى التطور يعيق البحث العلمي... تبين في دراسة جديدة أن تكرارات الحمض النووي الساتلي satellite DNA التي وصفها الدراونة بالخردة مما أدى لإعاقة البحث العلمي بتركها دون دراسة (كما تذكر هذه الدراسة[١])، له دور مهم في تسهيل اقتران الكروموسومات المتماثلة Homologue pairing أثناء الانقسام الاختزالي Meiosis[٢]. 1-https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1084952122001379 2-https://www.nature.com/articles/s41467-026-74398-x

غوريلا عندها نقص تصبغ عادي. دراونة الضحك:
غوريلا عندها نقص تصبغ عادي. دراونة الضحك:

مجلة Science التي يطبل لها دراونة الضحك، تذكر أن نسبه 99% للتشابه الجيني بين الإنسان والشيمبانزي مجرد خرافة. https://www.science.org/doi/10.1126/science.316.5833.1836

photo content

فضيحة جديدة لأنصار التطور الكيميائي... بعدما فشل أنصار التطور الكيميائي عن تفسير وجود الأيض الذاتي Autotrophic metabolism، لعدم وجود الإنزيمات اللازمة للانقسام التلقائي في السلف المزعوم لجميع الكائنات الحية LUCA، افترضوا أن ذلك السلف المزعوم كان يمتلك نظام أيض إنزيمي غير مكتمل Incomplete enzymatic metabolism system، والذي كان يعتمد على المحفزات المعدنية بزعمهم... كل هذا نعرفه، إذن ما الجديد ؟ هناك اختلاف في نظام الأيض بين البكتيريا والعتائق Bacteria & Archaea، ولحل هذه المشكلة في ظل عدم وجود نظام مشترك بينهم، ولاختلاف نظام الأيض في سلفهم المزعوم LUCA، افترضوا أن نظام الأيض لم يكسر حاجز المستحيل مرة واحدة... لا لا، بل تجاوز حد المستحيل مرتين ليكون نظام أيض مستقل في البكتيريا، ونظام أيض مستقل في العتائق من خلال تفاعلات صدفية!!! https://www.science.org/doi/10.1126/sciadv.aef3128 هذا هو العلم المزعوم الذي صدعونا به! إذا كانت خلية SpudCell التي قام فيها العلماء بجمع مكونات مثل Ribosomes و tRNA و Acetyltransferase، واستخدموها في عمل Amplification، واستخدموا تقنيات فائقة الدقة؛ ومع كل هذه العلوم، لك يتمكنوا من إنشاء خلية يمكنها الانقسام الذاتي بشكل سليم دون تدخل ميكانيكي؛ بل كانت تفشل الخلية بعد 5-10 أجيال فقط وتنقرض. فما بالك بعمليات عشوائية ؟! الذي لا يفهم الكيمياء منهم، يمكنه أن يصدق أي هراء دون تنقيب أو بحث، ما دام الذي قال ذلك هو عالم! الهراء سيظل هراءً ولو قيل من مشاهير العلماء.