1 441
المشتركون
-124 ساعات
+217 أيام
+5030 أيام
أرشيف المشاركات
1 441
"هل الزعانف العظمية في الحيتانيات دليل على التطور ؟"
رداً على الصورة 1:
من الطبيعي أنك لو أردت إثبات شيء ورميت عقلك في المرحاض، لقمت بتسمية الأشياء على غير اسمها، مثل تسمية عظام الزعانف بالأصابع، أو تسمية فقرات العصعص بالذيل الضامر، إلخ..
ويكفي لإبطال هذا الادعاء أن نذكر مثالاً واحداً فقط له زعانف عظمية ولا علاقة له بالكائنات الأرضية، وليس حتى سلفاً لها.
فلو طبقنا نفس منطقهم العقيم، لتم وصف الزعانف العظمية لسمكة Coelacanth بالأرجل، وهي لا علاقة لها أصلاً بالحياة البرية (صورة 2).
فقد تم اتعبار هذه السمكة قديماً حلقة مفقودة بين رباعيات الأرجل والأسماك، وثبت بعدها بطلان هذا الادعاء.
Indeed, coelacanths were thought to represent the ‘missing link’ between fishes and tetrapods, a phylogenetic position which is now dismissed.
"في الواقع، كان يُعتقد أن أسماك السيلاكانث تمثل "الحلقة المفقودة" بين الأسماك ورباعيات الأرجل، وهو رأيٌ تصنيفيٌّ تم دحضه الآن."
https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0320214
بل بعدما قاموا بتتبع حركتها، تبين أنها تعيش في عمق سحيق من 200 إلى 500 متر.
Transmitter tracking experiments indicate nocturnal activity of the piscivorous predator which hunts between approximately 200 m below the surface to 500 m depth. Fish and prey density were measured between 200 and 400 m, both increase with depth.
"تشير تجارب تتبع أجهزة الإرسال إلى نشاط ليلي للمفترس الذي يتغذى على الأسماك، والذي يصطاد على عمق يتراوح بين 200 متر و500 متر تحت سطح الماء. وقد تم قياس كثافة الأسماك والفرائس بين عمق 200 و400 متر، وتزداد كلتاهما مع العمق."
https://link.springer.com/article/10.1007/s002270050697
نقطة أخرى: بالنسبة للحيتان ذات الكتلة الضخمة "تحديداً"، فمن البديهي أن كائن بهذا الحجم الضخم وهذه الكتلة الهائلة، التي قد تصل إلى 200 طن، يحتاج لدعم أكبر من الدعم الموجود في القروش والأسماك العظمية، ففرق الكتلة ضخم..
وبالتالي، الحوت الضخم لن يسعفه وجود الغضاريف لتحريك وزن قد يصل إلى 200 طن، بل كيف كان ستستطيع تغيير الاتجاه والانعطاف أثناء السباحة ؟
لو كان الحوت عنده غضاريف بدلاً من العظام، لكان تأثيرها شبه منعدم مقارنةً بالعظام..
تخيل أنك في قارب ومعك مجاديف، من الخشب أو الحديد، وأخرى لينة قابلة للانحناء، أيهما ستحرك القارب بشكل أفضل، وأيهما ستكون أفضل في الانعطافات لو ظهرت أمامك صخرة مثلاً بشكل مفاجئ ؟
بالنسبة لعظام حوض الحوت التي يدعي أنها ضامرة، فهذه مصادرة على المطلوب، بافتراض التطور رغماً عن أنف اكتشاف الوظيفة..
فهل تعلم أن عظام حوض الحوت فائدتها مكتشفة أصلاً منذ أيام داروين ؟
نعم، فالذي اكتشف وظيفتها هو جون ستروثرز عام 1881 والذي كان من أنصار التطور بعد أن درس هذه العظام بالتفصيل، ودرس علاقتها بالأعضاء الجنسية.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1310010/
لكن ألن يقولوا أن العضو الضامر له تعريفان ؟
نعم؛ لكن هذا التعريف الذي نتكلم عنه هو قائم على استدلال دائري يبطل كلامهم.
1 441
أما عن النقطة الأخيرة في الصورة، فلا أدري إن كان يمزح أم لا؛ فإن لم يكن كذلك، فلم أرَ في حياتي حماراً لدرجة أنه يصنف الشيمبانزي والإنسان من نفس النوع!
1 441
تذكرون هذه الصورة ؟
أجهزة مختلفة وبوظائف مختلفة ولكن عندها نفس الشكل الأساسي للحركة؛ هذا الشكل ضروري لكل بنية في بيئتها المحددة.
1 441
أما عن الرد المنطقي، فببساطة:
الخالق الذي خلق حوالي 100 مليون نوع على مر التاريخ (منهم 99 مليون تقريباً منقرض)، ليس من الغريب أن يخلق كائنات متقاربة في البنية التي تؤدي الغرض اللازم في تلك البيئة.
ولنضرب مثالاً للتوضيح..
1 441
أما عن الرد المنطقي، فببساطة:
الخالق الذي خلق حوالي 100 مليون نوع على مر التاريخ (منهم 99 مليون تقريباً منقرض)، ليس من الغريب أن يخلق كائنات متقاربة في البنية التي تؤدي الغرض اللازم في تلك البيئة.
ولنضرب مثالاً للتوضيح..
1 441
ماذا عن عبارة "لا أعضاء ولا أجهزة جديدة" ؟
ببساطة الحمار لم يتعب نفسه حتى في عمل بحث بسيط، فالذي لا علاقة له بالعلوم، يعلم مثلاً مثلاً أن الشيمبانزي لا يستطيع الكلام، وليست لديه البنية الهيكلية للحنجرة، ولا الدماغ مهيأ لذلك..
نكمل الرد غداً إن شاء الله
1 441
ونختم بهذه الصورة، لأن الاختلافات الهيكلية كثيرة..
كل هذا ونحن لم نتكلم عن اختلاف توزيع فقرات العمود الفقري..
فالشيمبانزي أقل في عدد الفقرات القطنية، وربما أعلى في عدد الفقرات الظهرية.
1 441
ولا ننسى عظام القفص الصدري Rib cage، والذي يساعد على المشي المنتصب والتوازن في الإنسان، وتخصصات الحركة الخاصة بالشيمبانزي.
1 441
مقارنة الهيكل في الوضع المنتصب قد يعطي انطباعاً بقدرته على المشي منتصباً؛ لكننا نجد أن عظامه أصلاً تجبره على المشي على أربع.
فمثلاً في هذه الصورة تظهر عظام العجز في الإنسان بشكل يجعل الظهر يأخذ حرف S ، والانحناء متناسق: أمام ثم خلف ثم أمام ثم خلف (من أعلى لأسفل).
أما في الشيمبانزي، فعنده العجز في وضع شبه أفقي، مما يجبره على المشي على أربع.
كيف تريد إذن أن ترسمه بشكل منتصب وعظامه نفسها لا تسمح بهذا ؟!
1 441
قبل أن نعرض الرد المنطقي على هذا الكلام لإبطاله، دعنا ندردش بالرد العلمي..
أولاً: لا يمكن وضع الشيمبانزي بشكل منتصب "عند المقارنة" مع كائن يمشي بشكل منتصب، لأنها قد تعطي انطباعات فاسدة بعيدة عن الواقع.
قد ترسمه بشكل منتصب لدراسته نعم؛ لكن عند المقارنة شيء آخر، وسنذكر لماذا قلت هذا بعد قليل.
ثانياً: المدلس يذكر أن عظام الشيمبانزي هي نفسها بنية الإنسان!
بداية المنشور كذب أو جهل لو أحسنا الظن.
سأخبركم لماذا..
1 441
استكمالاً لحديثنا عن الـ Pakicetus..
بالنسبة لعظمة Sigmoid process، فهي تتميز بشكل حرف S كما يظهر من اسمها؛ لكن هذا الشكل في الحيتان فقط (صورة 1).
أما في الـ Pakicetus، فهي عظمة تشبه الصفيحة Plate-like sigmoid، مما يعني أن الشكل مختلف ومع ذلك ما زالوا يكررون عبارة أنه من الحيتانيات، كما في هذا النص الذي هو نفسه ذمر وصفاً مختلفاً (صورة 2).
المصدر
تخيل أنه بعد كل هذا، يحاولون تصنيف كائن يشبه الذئب من ضمن الحيتان لمجرد تشارك عظمتين!
إذا كانت أنظمة السمع عندهم قد تنشأ بشكل مستقل في عدة كائنات!
بل هم أنفسهم يفسرون نشاة العين من 40 إلى 65 مرة بشكل مستقل!
والعين ليست مجرد عظمة، بل نظام كامل، فانظر مدى الاستهبال!
One question that has attracted interest over the last several decades is the number of times that eyes have evolved independently in animals. In their classic survey of photoreceptors and eyes, von Salvini-Plawen & Mayr (1977) concluded that eyes had evolved on at least 40 (and possibly up to 65) separate occasions.المصدر
1 441
تخيل أنه بعد كل هذا، يحاولون تصنيف كائن يشبه الذئب من ضمن الحيتان لمجرد تشارك عظمتين!
إذا كانت أنظمة السمع عندهم قد تنشأ بشكل مستقل في عدة كائنات!
بل هم أنفسهم يفسرون نشاة العين من 40 إلى 65 مرة بشكل مستقل!
مصدر كلامي:
One question that has attracted interest over the last several decades is the number of times that eyes have evolved independently in animals. In their classic survey of photoreceptors and eyes, von Salvini-Plawen & Mayr (1977) concluded that eyes had evolved on at least 40 (and possibly up to 65) separate occasions.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2781866/#:~:text=One%20question%20that%20has%20attracted,up%20to%2065)%20separate%20occasions.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
