قناة يوسف مالك
Open in Telegram
1 110
Subscribers
+324 hours
+367 days
+3530 days
Posts Archive
1 111
Repost from خواطر وماجريات | أحمد السيد
خضوع القلب حياء من الله وشكرا له، واللهج بالحمد والثناء على الله باللسان -فهو شكر عظيم- واستعمال النعمة بأفضل طريقة، والثبات على ما يحب الله.
1 111
Repost from سارِي.
لا أجد للفتى الذي رُزق زكاءً وذكاءً، ومحبةً للخير وحرصًا على العِلم مثلَ وصية الإمام مالك لما جاءه الشافعي صغيرًا فقرأ عليه الموطأ، فأُعجب مالكٌ بما رأى من ذكاء الشافعي وفطنته فقال له:
يا بُني، إني أرى اللهَ قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظُلمة المعصية.
1 111
﴿وَتَسيرُ الجِبالُ سَيرًا﴾ [الطور: ١٠]
تيسير الكريم الرحمن (السعدي):
﴿وتسير الجبالُ سيرًا﴾؛ أي: تزولُ عن أماكنها، وتسير كسير السحاب، وتتلوَّن كالعهن المنفوش، وتبثُّ بعد ذلك حتى تصير مثل الهباء، وذلك كلُّه لعظم هول يوم القيامةِ؛ وفظاعة ما فيه من الأمور المزعجة والزلازل المقلقة التي أزعجت هذه الأجرام العظيمة فكيف بالآدميِّ الضعيف؟!
1 111
Repost from درر الشيخ الطريفي
••
الكواكِبُ كالشمسِ والقمرِ، وآثارُهما كالليل والنهار والأزمِنَةِ، مُسَيَّرَةٌ لا مُخَيَّرَةٌ، لا تخرُجُ عن إِرادَةِ الله وحدَهُ، وليس لها مشيئةٌ ولا كسبٌ ولا اختِيَارٌ، ولا تُؤْمَرُ إلا بأمرٍ كوني، وليس لها الخروجُ عنهُ.
فسَبُّها تعد على مُسيرها وآمِرِها سبحانَهُ، واعتِرَاضٌ على حِكْمَتِهِ وإرادَتِهِ فيها.
ومن أجل هذا جَعَلَ الله تعالى سَبَّ الدَّهرِ سَبًا لَهُ بطريقِ اللزومِ!
ولم يَجْعَلِ الله تعالى سَبَّ الإنسانِ كسَبِّهِ سبحانَهُ؛ لأن الإنسانَ لَهُ اختيارٌ ومشيئةٌ جَعَلَها اللهُ له؛ قال تعالى: ﴿وَما تَشاءونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ﴾.
وأما الكواكِبُ كالشمس والقمر، فقد قال تعالى فيها: ﴿لَا الشَّمسُ يَنبَغي لَها أَن تُدرِكَ القَمَرَ وَلَا اللَّيلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسبَحونَ﴾.
- تعظيم الله تعالى وحكم شاتمه (صـ٣٧.٣٦)
••
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ T.me/Altarefedrr
1 111
من أجمل ما سمعت في شأن الأخوّة في الله في الآونة الأخيرة، هذا المقطع:
https://youtu.be/2VBwxFzmApU
1 111
«صلّى عليكَ اللهُ ما اتّسَع المدى
واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
نفسي فِداك وكل أهليَ والورى
الجذعُ حنّ، فكيفَ بالإنسانِ!»
1 111
Repost from منار الفكر
برنامج الأمداد | قصة بناء الإيمان
هنا قصة برنامج بُذِرتْ بذوره في 2022م أي قبل أربع سنوات، كانوا فتية صغاراً لمّا يبلغوا الحلم بعد، وبذرةٌ لم يكن منها إلا رجاء كبير!
ثم دخلوا في تجربة بنائية ممتدة من العناية بهم، بنفوسهم، بقلوبهم، بأفكارهم، بتعريفاتهم لأنفسهم، لرسالتهم، لدورهم والمؤمل منهم.. بدأت المسيرة بالرواد حتى يصبحوا أمداداً لدينهم، لتكون صناعةً لحملة يحملون أمانة الرسالة.
تشربت قلوبهم العبودية، وأيقنتْ بأن أعظم صناعة اليوم هي:
صناعة المؤمن العبد لله الواحد القهار، وأن المسلم لن يكون عزيزاً إلا بعبوديته لله، فمن انطرح بين يدي الله رفعه الله، ثم علموا بأنهم امتداد للحملة الأوائل الذين رباهم محمد صلى الله عليهم وسلم، ثم تبصروا غايتهم وأنها:
إحياء منهاج النبوة.
واليوم حين نرى أولئك وقد قطعوا شوطاً من الطريق، لا نرى نهاية القصة بل نرى بشرى:
أن الخير في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - باق ممتد..
وأن الصناعة المعيارية للمصلحين هي واجب وقت على شريحة في الأمة لا تنتهي ولا تنقطع..
وأن من أبنائها من يُعد ليكون من الحملة الأمناء..
وما ذلك على الله بعزيز، فالدعاء الدعاء، والبذل البذل، والصبر الصبر..
وهنا فصلٌ من قصة هذه الصناعة ..
▶️ لمشاهدة المقطع على يوتيوب {اضغط هنا}
1 111
«العلم في أصله أفضلُ من الخبرة، ولكن قِلَّة العلم مع كثرة الخبرة أنفعُ للإنسان من كثرة العلم بلا خبرة؛ لأنَّ العلم إذا وُضع في غير موضعه صار ضارًّا، وربما يكون أضرَّ من الجهل؛ لأنَّ العلم دواء، وترك المريض بلا دواء أفضلُ له من إعطائه علاجاً ليس لمرضه».
الفصل بين النفس والعقل
1 111
Repost from عامر بهجت (النتاج)
إلى الله سبحانه المشتكى
وبين يديه فحسبُ البكا
فما أنصفت مهجة أمَّلت
سواه، وعبد لعبدٍ شكا
1 111
Repost from عامر بهجت (النتاج)
أَبثّ لقبةٍ خضراءَ حُبّي
فينكرهُ العذولُ وفيه يُربِي
يقولُ: جعلتَ حبك في جمادٍ
فهلّا كان في آلٍ وصحبِ
فقلتُ له: -عداكَ اللوم- دعني
(فما حب الديار شغفن قلبي)
