761
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-1130 days
Posts Archive
Repost from N/a
قال الشَّيخ أبو جعفر الخليفي :
باب العلل لا يوجد في ملة آخرى غير اهل السنة.
تفريغ الدروس التثقيفية في علوم الحديث(١٠٨)
Repost from N/a
قال الشَّيخ أبو جعفر الخليفي :
السنة تخصص القرآن بإتفاق.
تفريغ الدروس التثقيفية في علوم الحديث(٩٣)
Repost from N/a
قال الشَّيخ أبو جعفر الخليفي:
تأكيدًا على أمر الشاهد القرآني: عذاب القبر هناك شاهد له في القرآن الله عز وجل يقول: ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾.
"سنعذبهم مرتين"، مرة في الدنيا، والثانية قد يقول قائل: جهنم.
أقول لك: لا؛ لأنه قال ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾، فالثانية واضحة أنها عذاب القبر.
الدروس التثقيفية في علوم الحديث(٩٦)
Repost from أُنس العباد
📜| من يريد الله به خيرا يفقهه بالدين وليس يوصله للقمر
[شرح مقدمة مسند الدارمي للخليفي / صـ 518]
قال الشَّيخ أبو جعفر عبد الله الخليفي :
السَّقْطُ فِي الإِسْنَادِ
فِي كَلَامِ الأَئِمَّةِ فِي المُصْطَلَحِ يُعَبِّرُونَ عَنِ السَّقْطِ الَّذِي فِي السَّنَدِ بِعِدَّةِ تَعْبِيرَاتٍ، مِثْلُ:
١. مُعَلَّقٌ.
٢. مُرْسَلٌ.
٣. مُعْضَلٌ.
هَذِهِ كُلُّهَا مُصْطَلَحَاتٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِنَوْعِيَّةِ الِانْقِطَاعِ.
١. فَإِذَا كَانَ الِانْقِطَاعُ فِي أَوَّلِ السَّنَدِ يُقَالُ: مُعَلَّقٌ.
٢. وَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ السَّنَدِ يُسَمَّى مُرْسَلًا.
٣. وَإِذَا كَانَ اثْنَيْنِ مُتَوَالِيَيْنِ يُقَالُ: مُعْضَلٌ.
وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّي كُلَّ صُوَرِ الِانْقِطَاعِ بِالمُرْسَلِ، وَهَكَذَا.
تفريغ الدروس التثقيفية في علوم الحديث(٨٦)
قال الشَّيخ أبو جعفر عبد الله الخليفي :
صيغ التحديث
أنت حين تنظر في الإسناد الذي يرويه عن رسول الله ﷺ تجد أسماء، مثل: مالك.. نافع.. ابن عمر، وتجد شيئًا آخر، وهو: ألفاظ معينة، كقولهم: «حدثنا».. «أخبرنا».. «أنبأنا».. «عن».. «أنَّ».. «أُخبرتُ».. «حُدثتُ».
هذه اسمها صيغ تحديث.
أقسام صيغ التحديث:
١- صيغ صريحة في السماع، كأن يقول الراوي: «سمعتُ»، «أخبرني»، «كنت جالسًا مع فلان فذكر...»، هذه الصيغ من العدل الضابط مقبولة في إثبات سماعه من هذا الشيخ.
٢- صيغ صريحة في عدم السماع: كأن يقول: «أُنبئتُ عن فلان»، «أُخبرت عن فلان»، «حُدثت عن فلان»، فهذه صريحة أنه لم يسمع.
٣- صيغ مترددة بين الأمرين: مثل: «عن» و«أنَّ».
تفريغ الدروس التثقيفية في علوم الحديث(٨١)
قال الشَّيخ أبو جعفر عبد الله الخليفي :
الشرط الثالث: الإتصال.
الاتصال لغةً: ضد الانقطاع، تقول: سلسلة متصلة حلقاتها، يعني كل حلقة ممسكة بالحلقة الأخرى.
وسلسلة منقطعة يعني: هناك حلقة لا تمسك بالحلقة الأخرى.
ما المراد من هذا الشرط؟
المراد من هذا الشرط أن نتأكد أنَّ كل راوٍ سمع هذا الحديث من شيخه، إذا وجد عندنا إسناد فيه مجموعة من الرواة العدول الضباط، اجتمع فيهما الشرطان السابقان: شرط العدالة وشرط الضبط، هذا لا يكفي حتى يكون الإسناد متصلًا.
تفريغ الدروس التثقيفية في علوم الحديث(٨٠)
قال الشَّيخ أبو جعفر عبد الله الخليفي:
الضبط
يضبط: يحفظ؛ إذًا لا نكتفي بكونه عدلًا فقط، أو كونه إنسانًا مستقيمًا عنده حسن سيرة وسلوك، بل لا بد أن نتأكد أن حفظه غير منخرم، بل أن حفظه مضبوط، وأنه يؤدي الرواية كما سمعها.
الضبط ضبطان عند أهل الحديث:
١. ضبط حفظ(ضبط الصدر).
٢. ضبط كتاب
لنتكلم أولًا عن: ضبط الصدر:
كيف يكتشف أن هذا الإنسان ضابط صدر أو ليس ضابطًا؟ ما هي الآليات التي كان يستخدمها النقاد -التي بعضها بإمكاننا أن نستخدمه إلى يومنا هذا- لنعرف إن كان هذا الإنسان ضابطًا أم ليس بضابط؟
أولى الآليات التي كانت تستخدم في الناس الذين يضبطون ضبط الصدر:
١. ترديد الرواية (المراجعة)، كيف هذا؟
شُعبة بن الحجاج كان يسمع من الشيخ الحديث، ثم يأتيه بعد مدة -ضبطت في بعض الروايات بعام- ويسأله عن نفس الأحاديث، وهو شعبة نفسه يكون كتبها وضبطها عنده، فيسأله من نفس الأحاديث، فإذا سردها كما هي علم أنه يحفظ، وإذا لم يسردها كما هي زاد فيها ونقص أطرح حديثه، ولهذا يجرح بعض الرواة في هذا، فقال حماد بن زيد في راوٍ يقال له: «علي بن زيد بن جدعان» من تلاميذ أنس بن مالك، قال عنه حماد: «كان يحدثنا في الصباح الحديث على وجه ثم يحدثنا به في العشي على وجه آخر».
٢. العرض على مرويات الأقران، كيف هذا؟
جاء إسماعيل ابن عُلية إلى يحيى بن معين، وسأله؛ فقال له: «كيف حديثي؟».
قال له: «حديثك مستقيم».
قال: «كيف علمتم هذا؟».
قال: «عرضناها على أحاديث الناس فرأيناها موافقة».
٣. يأخذوا كتابه منه، -يعني الكتاب الذي يحدث به- ثم يقولون له: سَمِّع.
فإذا سردها كما في هذا الكتاب فهذا يدل على ضبطه، وهذا قد حصل لابن أبي داود حينما سافر إلى أصبهان؛ فقالوا له: «حدثنا».
قال: «كتبي ليست معي حتى أحدثكم».
قالوا له: «ابن أبي داود وتقول لي كتاب!.. -يعني أنت ابن أبي داود صاحب السنن وتحتاج إلى كتاب؟-».
فقال: «جيد».
ثم حدثهم بآلاف الأحاديث.
٤. أيضًا من الناس من يُعلم من سليقته في الدنيا أنه حافظ:
مثل رجل يقال له «قتادة بن دعامة السدوسي»، وهو تلميذ أنس وتلميذ سعيد بن المسيب وغيرهم، وهو أحد كبار المفسرين، وله تفسير كامل للقرآن مروي عنه، قتادة هذا وُلد أكمه -يعني وُلد أعمى-، ويدعي الزمخشري في الكشاف أنه الوحيد في أمة محمد الذي هكذا، هذا الرجل لأنه أعمى كان عنده حافظة خارقة.. كما هو الشأن في أبي العلاء المعري، وفي المعاصرين كالشيخ ابن باز، والناس العميان بما أنه لا يوجد بصر تكون الحافظة عندهم قوية جدًا، يعني تُعوض حاسة البصر بالذاكرة، فكان هذا الرجل مرجع حتى في قصائد العرب وفي غيرها، بمجرد ما يسمع الكلام يعيده ويضبطه تمامًا، والعرب أمة حافظة.
٥. وهناك ما يدل على ضبط الراوي بالفرز:
تجده يقول هذا من كلام عمر، وهذا من كلام ابن مسعود، وهذا من كلام رسول الله ﷺ، وهذا يرويه عن النبي ﷺ بسند متصل، وهذا يرويه عن النبي ﷺ بسند فيه انقطاع، وهكذا، فمثل هذه السياقات تدل على أن الراوي مُتحري وحافظ، ومثلًا: أنه يكون فقيه مُفتي، فيُسأل عن مسألة هو يفتي بها فيقال له: عندك حديث عن رسول الله ﷺ في هذا؟ فيقول: «لا، هذا رأيي، أو هذا اجتهادي، أو هذا قياسي».
تفريغ الدروس التثقيفية في علوم الحديث (٦٨-٧٤)
قال الشَّيخ أبو جعفر عبد الله الخليفي :
الشرطُ الأولُ الذي سنتحدثُ عنه: شرطُ العدالةِ.
شرطُ العدالةِ: "هو أن يكونَ الرجلُ عدلاً"، ما معنى "عدلاً"؟ يعني ليسَ فاسقاً، ولا يفعلُ الكبائرَ، ولا يصرُّ على الصغائرِ، وهي ملكةٌ تحملُ صاحبَها على أن يكونَ عندَهُ حسنُ سيرةٍ وسلوكٍ كما يُقالُ.
من أينَ جاءَ المحدثونَ بهذا الشرطِ؟
جاؤوا بهِ من القرآنِ، قالَ تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ﴾، وقولُهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، مفهومُ الآيةِ: أنَّ غيرَ الفاسقِ يُقبلُ منهُ، وهذا بمفهومِ المخالفةِ، وقالَ تعالى: ﴿مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ فهذا في الشهادةِ، والشهادةُ والروايةُ يتقاطعانِ، واللهُ أمرَنا أن ننظرَ إلى العدولِ في الشهاداتِ، والأموالِ، وغيرِها، فهذا معناهُ أنَّ هذا الأمرَ مُستطاعٌ، وهو فعلاً مستطاعٌ إلى اليومِ.
أنواعُها
العدالةُ نوعانِ:
١. عدالةٌ ظاهرةٌ: وهي: ألا يكونَ هذا الإنسانُ عليهِ تهمةٌ، ظاهرةٌ، معروفةٌ، أو أُدينَ بتهمةٍ، كما رُويَ عن عمرَ قالَ: «المسلمونَ عدولٌ على بعضِهم إلا مجلودٌ في حدٍّ أو ظنينٍ». هذه العدالةُ الظاهرةُ.
٢. العدالةُ الباطنةُ: التي تُستفادُ من مراقبةِ أدقِّ أحوالِ الإنسانِ.
تفريغ الدروس التثقيفية في علوم الحديث (٦٠-٦٢)
قال الشَّيخ أبو جعفر عبد الله الخليفي :
والحديثُ الصحيحُ هو: ما اتصلَ سندُهُ بنقلِ العدلِ الضابطِ، عن العدلِ الضابطِ، إلى منتهاهُ، من غيرِ شذوذٍ ولا علةٍ.
نستخرجُ من هذا التعريفِ أنه يوجدُ لدينا خمسُ شروطٍ:
١. عدالةُ الرواةِ.
٢. ضبطُ الرواةِ.
٣. اتصالُ السندِ.
٤. انتفاءُ الشذوذِ.
٥. انتفاءُ العلةِ.
تفريغ الدروس التثقيفية في علوم الحديث (٥٩)
Repost from N/a
قال الشَّيخ أبو جعفر عبد الله الخليفي :
كيفَ يُعرَفُ أنَّ هَذا الإنسانَ صَحَابِيٌّ؟
يُعرَفُ مِن الاشتِهَارِ، وفِيهِم مَن هو مَشهورٌ جِدّاً كأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وأهلِ الحديبيةِ، وهُناك قِسمٌ قليلٌ نحتاجُ إلى أن نتبينَه؛ لأنَّ هُناك شيئاً اسمُه (تابعي مخضرم)، وشيئاً اسمُه (صحابي)، (التابعي المخضرم) هو إنسانٌ أدركَ النبيَّ ﷺ ولم يَرَه، وهذا كان يقعُ، كانوا يُسلمون ولا يُسافروا إلى النبيِّ ﷺ.
فبعضُ الناسِ كان يُؤجِّلُ السفرَ حتَّى يموتَ النبيُّ ﷺ وهو لم يَرَه، وهُناك مِنهُم أسماءٌ معروفةٌ: كأبي وائلٍ، وقيسِ بنِ أبي حازمٍ، وغيرِهم، وبعضُهم يكونُ أسلمَ وذهبَ إلى المدينةِ فوجدَ النبيَّ ﷺ قد ماتَ.
فكيفَ نعرفُ أنَّ هَذا صَحَابِيٌّ؟
١. فإمَّا أن يُزكيَه صَحَابِيٌّ آخرُ ويقولُ: هَذا صَحِبَ مَعَنَا.
٢. وإمَّا أن يُصرِّحَ بالسماعِ مِن النبيِّ ﷺ، ولا يتهمُه أحدٌ، ويكونُ الإسنادُ إليه صحيحٌ.
٣. وإمَّا موضوعُ الاشتِهَارِ.
هُناك مجموعةُ كتبٍ اهتمت بذكرِ الصَّحابةِ وتمييزِهم، وهُناك عددٌ قليلٌ اختلفَ فيه هل هو صَحَابِيٌّ أم لا -وهذا خلافٌ ليس ذا بالٍ؛ لأنَّ عامَّةَ أحاديثِهم ليست فيها أيُّ مُشكلةٍ وتعضدُها أصولُ الشَّريعةِ العامَّةُ-.
١. فالبخاريُّ له كتابٌ، وهو تقريباً مِن أوائلِ الكتبِ، وهو يجمعُ كلامَ الأئمَّةِ الذين قبلهُ في هَذا.
٢. وهُناك كتابُ «الاستيعاب» لابنِ عبدِ البرِّ، لكنه غيرُ محررٍ نهائياً.
٣. وهُناك «الإصابة» لابنِ حجرٍ.
وهُناك إفادةٌ في كتابِ «الإصابة» لابنِ حجرٍ: إذا ذكَرَ الاسمَ يقسمُه إلى ثلاثةِ أقسامٍ، مثلاً اسم (عمر) يقسمُه إلى:
القِسمُ الأوَّلُ: صَاحِبُ الصُّحبةِ المتواترةِ، كعمرَ بنِ الخطابِ.
القِسمُ الثَّاني: صَاحِبُ الصُّحبةِ الصَّحيحةِ التي يعرفُها العلماءُ بأدلتِها.
القِسمُ الثَّالثُ: مَن ذُكِرَ في الصَّحابةِ غلطاً وليس صَحَابِيّاً، لكونِ السندِ إليه الذي يذكرُ فيه سماعَه مِن النبيِّ ﷺ لا يصحُّ، أو أيِّ سببٍ آخرَ.
فمجردُ كونِ الراوي مذكوراً في «الإصابة» ليس معناه أنَّه صَحَابِيٌّ... بل ينبغي أن تسألَ: في أيِّ قِسمٍ ذكرَه ابنُ حجرٍ؟ فإذا ذكرَه في الثَّالثِ، فهو يرجحُ أنَّه ليس صَحَابِيّاً.
تفريغ الدروس التثقيفية في علوم الحديث (٣٩-٤٠-٤١)
نقل ابن القيم الإجماع على مشروعية قراءة سورة (يس) على المحتضر ، وثبت ذلك عن سفيان الثوري وعبد الرحمن بن مهدي، فالقول بأن ذلك بدعة هو المحدث فيما يظهر.
أبو جعفر الخليفي
يقول عبدالله الخليفي:
كثير من الأمور التي يتفق الحقيقيون مع الدين والعقيدة أنها خطأ، ذرائع هذه الأمور الخاطئة هي أمور يرونها من الحرية والحقوق ويرون أن الدين يقيدها!
فائدة من صوتية: المنحدر الحركي: الروليت وغسيل الأموال نموذجا
عيدكم مبارك يا أمة التوحيد أجمع، تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال و الطاعات، اللهم بلغنا رمضان القادم سالمين غانمين يا رب العالمين، عافانا الله و اياكم في الدين و الدنيا و البدن، و أدام فرحتنا بشرائعه جل في علاه.
قال الشيخ أبو جعفر الخليفي:
وهنا سؤال:
المختصرات تقرأ قبل المطولات أم بعدها ؟
قبلها وبعدها ، فإن قبلها تكون توطئة ، وبعدها تكون مراجعة تجمع لك الشتات.
المصدر : المجلس الأول من التعليق على المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم
