en
Feedback
• مِن بُطون الكُتبِ •

• مِن بُطون الكُتبِ •

Open in Telegram

‏قال ابن الجوزي - رحمه الله -: "واعلم أنّ القلوب لا تَبقى على صَفائِها؛ بل تصدأ فَـتحتاج إلى جَلاء، وجلاؤُها النَّظر في كُتُب العِلْم". - تلبيس إبليس.

Show more
214
Subscribers
No data24 hours
-47 days
+530 days
Posts Archive
● قــال العلاّمــة ابن القيـم -رحمـه الله-: " صدأ القلب بأمرين: بالغفلة، والذّنب، وجلاؤه بشيئين: بالإستغفار، والذِّكر ". ( الوابـل الصيّـب )

📍‏قال الشيخ ابن باز _رحمه الله_ : لا أعلمُ شيئًا مُعَيَّنًا لِاسْتِقْبَالِ رمضان سِوَى أنْ يَسْتَقْبِلهُ المُسْلِمُ بِالفَرَحِ وَالسُّرُورِ وَالإِغْتِبَاطِ وَشُكْرِ اللهِ أنْ بَلَّغَهُ رمضانَ وَوَفَّقَهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الأحياءِ الذين يَتَنَافَسُونَ في صَالِحِ العمل ، فإنَّ بُلُوغَ ‏رمضان نِعمَةٌ عظيمةٌ مِنَ الله . مجموع فتاوى ومقالات : (١٥/٩)

| الحُبّ الإلهيّ | | مصطفى الرَّافعي وشيخ الإسلام ابن تيميَّة | يقول الرافعي 🌟:"فليت شعري كيف تصنع هذه القوة - قوة الحُب - في الإنسان، وهي فيه أمانة، ثم رغبة زائدة عليها ووفاء، ثم غاية أعلى منه، وحُبُّ إنساني ذاهب إلى طرفه [الإلهي]، وشيء معلوم ثم شيء مجهول في معلوم؟...". وقال شيخ الإسلام ابن تَيميَّة 🌟: "وَهُوَ - سُبْحَانَهُ - الْجَامِعُ لِجَمِيعِ الصِّفَاتِ الْمَحْبُوبَةِ, وَالْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتِ الْعُلَى، وَهُوَ يُحِبُّ نَفْسَهُ وَيُثْنِي بِنَفْسِهِ عَلَى نَفْسِهِ، وَالْخَلْقُ لَا يُحْصُونَ ثَنَاءً عَلَيْهِ بَلْ هُوَ كَمَا أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ. فَالْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يُحِبُّ نَفْسَهُ وَيُحِبُّ فِي اللَّهِ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَأَحَبَّهُ اللَّهُ؛ فَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَوْلَى بِأَنْ يُحِبَّ نَفْسَهُ وَيُحِبَّ فِي نَفْسِهِ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ، وَيُبْغِضَ الْكَافِرِينَ، وَيَرْضَى عَنْ هَؤُلَاءِ وَيَفْرَحُ بِهِمْ وَيَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ التَّائِبِ مِنْ أُولَئِكَ، وَيَمْقُتُ الْكُفَّارَ وَيُبْغِضُهُمْ وَيُحِبُّ حَمْدَ نَفْسِهِ وَالثَّنَاءَ عَلَيْهِ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ لَمَّا قَالَ: إنَّنِي حَمِدْت رَبِّي بِمَحَامِدَ. فَقَالَ له: "إنَّ رَبَّك يُحِبُّ الْحَمْدَ"، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا أَحَدَ أَحَبُّ إلَيْهِ الْمَدْحُ مِنْ اللَّهِ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إلَيْهِ الْعُذْرُ مِنْ اللَّهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَرْسَلَ الرُّسُلَ، وَلَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى مِنْ اللَّهِ يَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَشَرِيكًا وَهُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ"، فَهُوَ يَفْرَحُ بِمَا يُحِبُّهُ، وَيُؤْذِيهِ مَا يُبْغِضُهُ، وَيَصْبِرُ عَلَى مَا يُؤْذِيهِ، وَحُبُّهُ وَرِضَاهُ وَفَرَحُهُ وَسَخَطُهُ وَصَبْرُهُ عَلَى مَا يُؤْذِيهِ كُلُّ ذَلِكَ مِنْ كَمَالِهِ...". 📚[مَجموع الفتاوى (360/11)].

• للتذكير صيام الإثنين قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه من جهنم سبعين عاما. صحيح الجامع ٦٣٣١.

عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنَّه قالَ لرسُولِ الله ﷺ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي، قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِندَكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ». -متفق عليه.

● قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى: " فإن من أدرك شهر رمضان ومكَّنه الله من الإنتفاع به فقد أنعم الله عليه نعمة عظيمة لا يعدلها شيء ". [📘مجالس رمضان(ص١١)]

‏[شهرُ شعبانَ شهرُ القُرّاء] قال الإمامُ ابنُ رجبٍ: "لمّا كان شعبانُ كالمقدّمةِ لرمضانَ؛ شُرعَ فيه ما يُشرعُ في رمضانَ مِنَ الصّيامِ وقراءةِ القرآنِ؛ لِيَحصُلَ التّأهُّبُ لتلقّي رمضان وتَرْتاضَ النُّفوسُ بذلك على طاعةِ الرّحمنِ... وكان حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ إذا دخل شعبانُ قال: هذا شهرُ القُرّاءِ" (لطائف المعارف)(ص٣١٩).

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: قال أهل العلم: وصوم شعبان مثل السنن الرواتب بالنسبة للصلوات المكتوبة، ويكون كأنه تقدمه لشهر رمضان، أي كأنه راتبه لشهر رمضان، ولذلك سن الصيام في شهر شعبان، وسن الصيام ستة أيام من شهر شوال كالراتبة قبل المكتوبة وبعدها. وفي الصيام في شعبان فائدة أخرى وهي توطين النَّفسِ وتهيئتها للصيام لتكون مُستعدة لصيام رمضان، سهلا عليها أداؤه. [فتاوي أركان الإسلام-ص(٤٩١)]

| بَيانُ حالِ الفرق التي وصَفَها رسول الله ﷺ: أنها في النار | قال شيخ الإسلام أحمد ابن تَيميَّة 🌟: "وَلَيْسَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الْمُظْهِرُونَ لِلْإِسْلَامِ إلَّا قِسْمَانِ: مُؤْمِنٌ أَوْ مُنَافِقٌ، فَالْمُنَافِقُ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَالْآخَرُ مُؤْمِنٌ، ثُمَّ قَدْ يَكُونُ نَاقِصَ الْإِيمَانِ فَلَا يَتَنَاوَلُهُ الِاسْمُ الْمُطْلَقُ وَقَدْ يَكُونُ تَامَّ الْإِيمَانِ وَهَذَا يَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي مَسْأَلَةِ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ وَأَسْمَاءِ الْفُسَّاقِ مِنْ أَهْلِ الْمِلَّةِ؛ لَكِنَّ الْمَقْصُودَ هُنَا أَنَّهُ لَا يُجْعَلُ أَحَدٌ بِمُجَرَّدِ ذَنْبٍ يذنبه وَلَا بِبِدْعَةِ ابْتَدَعَهَا - وَلَوْ دَعَا النَّاسَ إلَيْهَا - كَافِرًا فِي الْبَاطِنِ إلَّا إذَا كَانَ مُنَافِقًا. فَأَمَّا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ الْإِيمَانُ بِالرَّسُولِ وَمَا جَاءَ بِهِ وَقَدْ غَلِطَ فِي بَعْضِ مَا تَأَوَّلَهُ مِنْ الْبِدَعِ فَهَذَا لَيْسَ بِكَافِرِ أَصْلًا، وَالْخَوَارِجُ كَانُوا مِنْ أَظْهَرِ النَّاسِ بِدْعَةً وَقِتَالًا لِلْأُمَّةِ وَتَكْفِيرًا لَهَا وَلَمْ يَكُنْ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ يُكَفِّرُهُمْ لَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلَا غَيْرُهُ، بَلْ حَكَمُوا فِيهِمْ بِحُكْمِهِمْ فِي الْمُسْلِمِينَ الظَّالِمِينَ الْمُعْتَدِينَ كَمَا ذَكَرَتْ الْآثَارُ عَنْهُمْ بِذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ. وَكَذَلِكَ سَائِرُ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ فِرْقَةً مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُنَافِقًا فَهُوَ كَافِرٌ فِي الْبَاطِنِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُنَافِقًا بَلْ كَانَ مُؤْمِنًا بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي الْبَاطِنِ لَمْ يَكُنْ كَافِرًا فِي الْبَاطِنِ وَإِنْ أَخْطَأَ فِي التَّأْوِيلِ كَائِنًا مَا كَانَ خَطَؤُهُ؛ وَقَدْ يَكُونُ فِي بَعْضِهِمْ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ النِّفَاقِ وَلَا يَكُونُ فِيهِ النِّفَاقُ الَّذِي يَكُونُ صَاحِبُهُ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ. وَمَنْ قَالَ: إنَّ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَكْفُرُ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنْ الْمِلَّةِ فَقَدْ خَالَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَإِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ بَلْ وَإِجْمَاعَ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَغَيْرِ الْأَرْبَعَةِ؛ فَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ كَفَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ الثِّنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً...". 📚[مَجموع الفتاوى (217،218/7)].

نَصيحةٌ أرجُو أن ينفعني الله وإيَّاكم بها⬇️:

طَلب وليس أمر: اسمعوا هذه التسجيلات💐🙂

sticker.webp0.00 KB

نَصيحةٌ مُوجزةٌ: إذا أردتَ الزراعةَ فَلا تَزرع الفتنة بَين النـاس، بَلِ اِزرع النَّعناع؛ سَتحتاجه فَـرمضان قد اقترب! بَلَّغنا الله وإيَّاكم ذَاكَ الشَّهر المُبارك💐.

قال ابن سعدي -رحمه الله- : وأقل ما تستفيده من الجليس الصالح أن تنكفَّ بسببه عن السيئات والمعاصي؛ رعاية للصُّحبة، ومنافسة في الخير، وترفُّعًا عن الشر، وأن يحفظك في حضرتك ومغيبك، وأن تنفعك محبته ودعاؤه في حال حياتك وبعد مماتك! [ بهجة قلوب الأبرار صـ ١٤٠ ].

«‏اللّهُم أعنِّي على ذِكرِكَ وشُكْرِكَ وحُسنِ عِبَادَتِك » قال العلامةُ ابن باز -رحمه الله-: هذا دعاءٌ عظيم، مع إيجازهِ وقلة ألفاظهِ، فإن من رُزق العون على الذكر، وعلى الشُّكر، وعلى حُسْنِ العبادةِ، فقد تمَّ أمرُهُ، وكمُلتْ سعادتُه ... [مجموع الشروح الفقهية 25/307]