en
Feedback
المحترفين

المحترفين

Open in Telegram

قناة عسكرية عالمية متخصصة ترصد صفقات التسلح، وتط تحليل الصراعات، وتستعرض تكنولوجيا التسليح الحديثة وأحدث الابتكار الدفاعية للجيوش الكبرى في العالم بأسلوب تحليلي دقيق ومبسط.

Show more
1 100
Subscribers
-124 hours
+27 days
+330 days
Posts Archive
صوره نادره ل Hawker Fury FB10، تحمل ألوان وشعار القوة جويه عراقيه في انجلترا امتلك العراق 60 طائره من هذه نوع هذه نسخه حقيقه
+1
صوره نادره ل Hawker Fury FB10، تحمل ألوان وشعار القوة جويه عراقيه في انجلترا امتلك العراق 60 طائره من هذه نوع هذه نسخه حقيقه حيث اشترى هواء الطيران مثل أبرزهم ديفيد تاليكيت وإد جوريست حوالي 29 طائره فيوري متبقيه في مخازن العراق وبسبب عدم حاجه جيش لهذه طائرات قام ب بيعها

طائرة BK 117 طائرة عمودية خفيفة، متعددة المهام خدمت هذه الطائرة في قياة طياران الجيش العراقي وكانت متخصصه للبحث والانقاذ والا
طائرة BK 117 طائرة عمودية خفيفة، متعددة المهام خدمت هذه الطائرة في قياة طياران الجيش العراقي وكانت متخصصه للبحث والانقاذ والاسغاف الجوي وهي طائرة غير مسلحه و تعتبر صاله عمليات مصغرة طائرة . لما تحتويه من اجهزة طبيه متطورة . فلم تسلم هي ايضا بعد ان لحقها القصف والتدمير الامريكي بعدوانه على العراق مواصفات BK 117 هي طائرة هليكوبتر بمحركين. تم تطويرها وتصنيعها بشكل مشترك بواسطة Messerschmitt-Bölkow-Blohm من ألمانيا و Kawasaki من اليابان. تم شراء MBB لاحقًا من قِبل شركة Daimler-Benz وأصبحت في النهاية جزءًا من Eurocopter ، والتي أعيد تسميتها لاحقًا باسم Airbus Helicopters. النطاق: 311 ميلاً الطول: 35 قدمًا نوع المحرك: Lycoming LTS101 رحلة الطيران الأولى: 13 يونيو 1979 الشركات المصنعة: كاواساكي للصناعات الثقيلة،

انتهت خدمه بشكل سريع عام 1970 بسبب 1-تطور سلاح جوي السوفييتي مثل SA-2 التي اسقطت U-2 2- تعقيد الصيانه الكبير مقارنه ب B-52 3-الاعطال الكثيره، فقدت القوات الجوية نحو 22 طائرة من أصل 116 طائرة تم إنتاجها بسبب صعوبه قيادته وكثره الاعطال الميكانيك عند السرعات العاليه.

أول قاذفة قنابل استراتيجية نفاثة في العالم تتجاوز سرعة ماخ 2 : Convair B-58 Hustler تم تطويره من شركة كونسوليديتد فولتي، دخلت
+1
أول قاذفة قنابل استراتيجية نفاثة في العالم تتجاوز سرعة ماخ 2 : Convair B-58 Hustler تم تطويره من شركة كونسوليديتد فولتي، دخلت خدمه في جيش الامريكي 1960 خلال حرب بارده التصميم 1-الجناح: استخدمت الطائرة جناحا مثلث رفيع جداً بزاوية انكسار حادة (60 درجة) مما قلل السحب الديناميكي للهواء عند السرعات العالية. 2-حاوية الأسلحة والوقود الخارجية: نظرًا لرقة جسم الطائرة وجناحها، لم تكن تحتوب على مخزن داخلي للاسلحه داخلي. بدلا من ذلك، حملت حاوية ضخمة أسفل البدن تحوي وقوداً إضافياً ورأس حربياً نووياً 3-كبسولات الهروب: نظرا لان القفز بالمظله التقليديه في سرعات ماخ 2 يعتبر قاتل، تم تجهيز مقصورات الطاقم المكون من 3 أفراد (الطيار، الملاح/موجه القنابل، ومشغل الأنظمة الإلكترونية) بكبسولات نجاة مغلقة و توفر الأكسجين وتتحمل الضغط والحرارة أثناء القذف. 4-الهيكل المتطور: اعتمدت على ألواح شطائر الألومنيوم, لمقاومة الحرارة العالية الناتجة عن احتكاك الهواء عند السرعات الفائقة. 5-السرعة القصوى وصلت الى 2.0 ماخ، كانت تملك محركات General Electric J79-GE-5A اربعه، مداه كان 3,200كم 6-التسليح قنبله نوويه مع مدفع رشاش M61 20mm

بي-52 ستراتوفورتريس (الإنجليزية: B-52 Stratofortress) هي قاذفة قنابل إستراتيجية أمريكية بعيدة المدى ذات ثماني محركات نفاثة عن
بي-52 ستراتوفورتريس (الإنجليزية: B-52 Stratofortress) هي قاذفة قنابل إستراتيجية أمريكية بعيدة المدى ذات ثماني محركات نفاثة عنفية، من إنتاج شركة بوينغ. تخدم هذه القاذفة في سلاح الجو الأمريكي منذ العام 1955، وقد حلت محل القاذفتين كونفير بي-36 وبي-47. بُنيت في فترة الحرب الباردة حيث كان الردع النووي مطلوباً، وتصنف ضمن الطائرات التي تطير بسرعة دون سرعة الصوت، وتمتلك القدرة على حمل وإلقاء 32,000 كيلوغرام (70,000 رطل) من القنابل، ويصل مداها القتالي إلى 8,800 ميل (14,200 كيلومتر).

مقارنه ب F/A-18C A-12 Avenger II: الوزن فارغة 17,700 كغم (تجاوزت الحد المسموح بـ 30%) الوزن الأقصى عند الإقلاع29,500 كغم (ثقيلة جداً على المقلاع) حمولة الأسلحة2,300 كغم (داخلية فقط) F/A-18C: وزن فارغه: 10,400 كغم عند الاطلاق: 23,500 كغم الحمولة: 6,200 كغم (خارجية) بسبب تكلفه العاليه تم الغاء مشروع و انتهى الامر ب شركتي التصنيع McDonnell Douglas و General Dynamics في محاكمات دامت 20 سنه حتى 2014 وتمت تسويه واعاده المبلغ المقدر ب 13.5مليار

A-12 Avenger II مشروع كلف امريكا حوالي 13.5 مليار دولار فكره مشروع طائره هجوم تكتيكيه بديله ل A-6 Intruder تنطلق من حاملان طا
+1
A-12 Avenger II مشروع كلف امريكا حوالي 13.5 مليار دولار فكره مشروع طائره هجوم تكتيكيه بديله ل A-6 Intruder تنطلق من حاملان طائرات كان الطائرة مصممة بتصميم الجناح الطائر (مثلث ضخم) فشل مشروع: المواد المركبة: استعلمو مواد ألياف الكربون المركبة لتقليل الوزن وامتصاص الرادار بس ثمانينات جانت مواد مركبه بدائيه او شبه حديثه فا كانت طائره يتعرض بدنه للتتشق كثيراً حتى اضطر المهندسون لستعمال مواد معدنيه ثقيله رادار متقدم لكنه ضعيف: APQ-138 كان هذا رادار رغم تقدمه اله انه يعاني في مشاكل تبريد ومعالجة البيانات الاكترونيات طيران المعقده: أجهزه الاستشعار وأنظمة الشبحية الاهم في طائره أضافت تعقيداً كبيراً وأحمالا كهربائية تجاوزت قدرة المولدات المخطط وجوده في طائره(Aircraft Electrical Generators / Integrated Drive Generators) مشكله وزن طائره: كان وزن طائره يعتبر كبير لدرجه ممكن تدمر خطاف التوقيف عدى قدرته على تعطيل منجنيق الاطلاق بسبب الحجم الي ممكن يخلي اطلاقه صعب

تاريخ الدفاع الجوي العراقي منذ تأسيسه يُعد سلاح الدفاع الجوي العراقي أحد أهم تشكيلات القوات المسلحة، وقد مر بمراحل تطور كبيرة منذ تأسيسه حتى الوقت الحاضر، تزامناً مع تطور التهديدات الجوية في المنطقة. مرحلة التأسيس بدأت نواة الدفاع الجوي العراقي ضمن الجيش الملكي في منتصف القرن العشرين، وكانت تعتمد على مدفعية مضادة للطائرات محدودة الإمكانيات. مرحلة التوسع في السبعينيات والثمانينيات شهدت هذه المرحلة تطوراً كبيراً، حيث حصل العراق على أنظمة دفاع جوي متقدمة من الاتحاد السوفيتي مثل صواريخ سام والمدفعية الموجهة، مما عزز قدرته على حماية الأجواء والمنشآت الحيوية. الحرب العراقية الإيرانية لعب الدفاع الجوي دوراً مهماً خلال الحرب، حيث واجه الطائرات المعادية باستخدام منظومات متعددة الطبقات من المدفعية والصواريخ، رغم تعرضه لضغوط كبيرة بسبب كثافة الهجمات الجوية. حرب الخليج 1991 تعرض الدفاع الجوي العراقي لضربات قوية أدت إلى تدمير جزء كبير من بنيته التحتية، مما أضعف قدرته بشكل كبير خلال تلك الفترة. مرحلة ما بعد 2003 تم إعادة بناء الدفاع الجوي بشكل تدريجي، لكنه بقي محدوداً لفترة طويلة، مع الاعتماد على أنظمة دفاع قصيرة المدى وحماية النقاط الحيوية. التطور الأخيرة في السنوات الأخيرة، بدأ العراق بالعمل على تطوير منظومات الدفاع الجوي وإدخال أنظمة حديثة للرصد والإنذار المبكر، بهدف تعزيز حماية الأجواء والسيادة الوطنية. يمثل الدفاع الجوي العراقي عنصراً أساسياً في المنظومة العسكرية، ويشهد عملية تحديث تدريجية تهدف إلى مواكبة التهديدات الجوية الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة.

الاصدارات المختلفة لمقاتلة MIG-21 في سلاح الجو البولندي 🇵🇱.
الاصدارات المختلفة لمقاتلة MIG-21 في سلاح الجو البولندي 🇵🇱.

دمرت رومانيا طائرة مسيّرة بحرية محمّلة بالمتفجرات باستخدام مقاتلة F-16 بالقرب من منصة الغاز نبتون ديب في البحر الأسود. وأكدت وزارة الدفاع أنها لم تكن تابعة لأوكرانيا، بينما اتهم الرئيس نيكوسور دان روسيا بمحاولة تخريب.

إسرائيل اليوم: نقاش في إسرائيل حول تفعيل المادة الخامسة من حلف الناتو في حال وقوع هجوم على المواقع التركية تتناقش الأوساط الع
إسرائيل اليوم: نقاش في إسرائيل حول تفعيل المادة الخامسة من حلف الناتو في حال وقوع هجوم على المواقع التركية تتناقش الأوساط العسكرية الإسرائيلية حول كيفية تفعيل المادة الخامسة من معاهدة حلف الناتو في حال وقوع هجوم على المواقع التركية، وتجادل بأن الهجمات الإسرائيلية على القوات التركية المتمركزة خارج البلاد لن تؤدي بالضرورة إلى تدخل حلف الناتو. المادة الخامسة تحمي الأراضي التركية، ولكنها لا تشمل تلقائيًا القوات التركية المتمركزة في سوريا أو شمال قبرص.

أفضَل 10 طائرات تدريب عسكرية في العالم...
أفضَل 10 طائرات تدريب عسكرية في العالم...

وافق قسم الخارجية الأمريكي على صفقة محتملة بقيمة 4.5 مليار دولار لبيع قطر ما يصل إلى أربع طائرات KC-46A للتزود بالوقود في الجو والمعدات ذات الصلة. تتضمن الحزمة ثمانية محركات توربينية PW4062، وأنظمة استقبال تحذير الرادار، ومعدات أخرى ذات صلة.

البنادق الهجومية التي يستخدمها الجيش العراقي يعتمد الجيش العراقي على مجموعة متنوعة من البنادق الهجومية، تجمع بين الأسلحة السوفيتية القديمة والأسلحة الأمريكية الحديثة، إضافة إلى بعض البنادق الأوروبية والإسرائيلية التي دخلت الخدمة في السنوات الأخيرة. 1. بندقية كلاشينكوف (إيه كيه-47 / إيه كيه إم) تُعد الأكثر انتشاراً في الجيش العراقي، وقد استخدمت على نطاق واسع منذ سبعينيات القرن الماضي. تتميز بالمتانة وسهولة الاستخدام والقدرة على العمل في الظروف القاسية. 2. بندقية إيه كيه-74 نسخة مطورة من عائلة الكلاشينكوف، استخدمت في بعض الوحدات العسكرية العراقية، وتتميز بعيار أصغر ودقة أعلى مقارنة بالإيه كيه-47. 3. بندقية إم16 دخلت الخدمة العراقية بعد عام 2003، وتستخدم بشكل واسع في الجيش والشرطة الاتحادية، وتتميز بالدقة العالية ونظام إطلاق نصف آلي وآلي. 4. بندقية إم4 نسخة أقصر وأحدث من إم16، تستخدمها القوات الخاصة وجهاز مكافحة الإرهاب، وتتميز بخفة الوزن وسهولة الاستخدام في العمليات السريعة. 5. بندقية تبوك بندقية عراقية الصنع مشتقة من الكلاشينكوف، أنتجها العراق محلياً، واستخدمت في الجيش وقوات الاحتياط، وتُعد من أبرز محاولات التصنيع العسكري المحلي. 6. بندقية نوع 56 نسخة صينية من الكلاشينكوف، دخلت العراق عبر الاستيراد، واستخدمت على نطاق واسع في فترات مختلفة. 7. بندقية جي3 بندقية ألمانية الصنع استخدمت بشكل محدود في بعض الوحدات العراقية، وتتميز بقوة الإطلاق والمدى الجيد. 8. بندقية تافور دخلت الخدمة مع بعض وحدات القوات الخاصة العراقية، وتتميز بتصميم حديث ونظام بولبََب (Bullpup) يجعلها أكثر إحكاماً وسهولة في الاستخدام داخل المدن. يعكس تنوع البنادق الهجومية في الجيش العراقي طبيعة المراحل التي مر بها التسليح في البلاد، حيث يجمع بين الأسلحة الشرقية والغربية، مع توجه تدريجي نحو التحديث واعتماد الأسلحة الحديثة في الوحدات الخاصة.

مشروع أزوريان (Project Azorian) في أواخر ستينيات القرن الماضي، غرقت الغواصة السوفيتية K-129 في شمال المحيط الهادئ على عمق يقارب 5,000 متر، وعلى متنها صواريخ نووية ووثائق وأجهزة تشفير شديدة السرية. رأت وكالة المخابرات المركزية أن انتشال الغواصة قد يمنح الولايات المتحدة كنزًا استخباراتيًا، فأطلقت عملية سرية للغاية حملت الاسم Project Azorian. ولإخفاء الهدف الحقيقي، تعاونت الوكالة مع هوارد هيوز، وأعلنت أن السفينة العملاقة Glomar Explorer بُنيت للتنقيب عن المعادن من أعماق البحار، بينما كانت في الحقيقة مجهزة بذراع ميكانيكية عملاقة قادرة على رفع الغواصة. عام 1974 وصلت السفينة إلى موقع الغواصة، وتمكنت من رفع جزء منها، لكن أثناء الصعود انكسر الجزء الأكبر وسقط مجددًا إلى قاع المحيط. ومع ذلك، استعاد الأمريكيون جزءًا من الحطام، إلى جانب بعض المعدات، كما عُثر على رفات عدد من البحارة السوفييت، ودُفنوا في البحر بمراسم عسكرية. ظل المشروع سريًا لسنوات، وعندما كُشف عنه أصبح أحد أشهر عمليات التجسس البحري في التاريخ،

Repost from N/a
تحشيش ع الدواعش

سقوط مروحية الأباتشي الأمريكية في الهندية – 23 آذار 2003 في فجر يوم 23 آذار 2003، وخلال الأيام الأولى من الغزو الأمريكي للعراق، شهد قضاء الهندية في محافظة كربلاء واحدة من أشهر الحوادث التي رافقت العمليات العسكرية، بعد سقوط مروحية هجومية أمريكية من طراز AH-64 Apache في منطقة زراعية، وأسر طاقمها من قبل القوات العراقية. بحسب الرواية العراقية، ذكر المواطن علي عبيد منگاش أنه كان متواجداً قرب منزله عند حوالي الساعة الثالثة فجراً عندما شاهد المروحية تحلق على ارتفاع منخفض، فقام بإطلاق النار عليها مستخدماً بندقية برنو، لتصاب وتسقط في إحدى المزارع القريبة. وقد انتشرت قصته بسرعة داخل العراق، وأصبحت من أكثر الروايات تداولاً خلال الحرب. في المقابل، قدم الجيش الأمريكي رواية مختلفة، إذ أكد أن المروحية تعرضت لنيران كثيفة من وحدات الجيش العراقي والحرس الجمهوري أثناء تنفيذها مهمة قتالية، ما أدى إلى إصابتها بأضرار فنية أجبرت الطاقم على تنفيذ هبوط اضطراري، قبل أن تصل إليها القوات العراقية ويتم أسر الطيارين. وتمكنت القوات العراقية من أسر طاقم المروحية، وهما: - رونالد يونغ (Ronald Young Jr.) - ديفيد ويليامز (David Williams) وقد بث التلفزيون العراقي آنذاك مشاهد للطيارين بعد أَسرهما، في واحدة من أبرز اللقطات الإعلامية خلال الأيام الأولى للحرب، قبل أن يتم إطلاق سراحهما لاحقاً بعد تقدم القوات الأمريكية. بعد سنوات من الحادثة، صرّح علي عبيد منگاش بأنه لم يتسلّم المكافأة التي أُعلن عنها والبالغة 50 مليون دينار عراقي، مدعياً أن مسؤولين من الحزب الحاكم آنذاك استولوا على معظمها، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يندم على ما قام به. توفي علي عبيد منگاش في 17 نيسان 2019، إلا أن قصته بقيت حاضرة في الذاكرة العراقية، وأصبحت حادثة إسقاط الأباتشي في الهندية واحدة من أشهر الوقائع التي ارتبطت ببداية حرب العراق عام 2003. الجدل حول سبب السقوط لا يزال السبب الحقيقي لسقوط المروحية محل نقاش حتى اليوم. فبينما يؤكد الجانب الأمريكي أن المروحية أُصيبت نتيجة نيران أرضية كثيفة أجبرتها على الهبوط، يرى كثير من العراقيين أن إطلاق النار الذي قام به علي عبيد منگاش كان السبب المباشر في إسقاطها. ولم يصدر دليل حاسم يحسم الجدل بشكل نهائي، لذلك تبقى الروايتان متداولتين في المصادر المختلفة.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية رسميًا أن حاملة الطائرات "جورج واشنطن" قد دخلت منطقة الشرق الأوسط ومسرح عمليات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم). ومن المتوقع أن تحل حاملة الطائرات "جورج واشنطن" محل حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن".

🤔مسيّرات بريطانية في عمق روسيا.. هل تتورط لندن في الهجمات الأوكرانية؟ أثارت معلومات جديدة حول استخدام أوكرانيا مسيّرات بريطا
🤔مسيّرات بريطانية في عمق روسيا.. هل تتورط لندن في الهجمات الأوكرانية؟ أثارت معلومات جديدة حول استخدام أوكرانيا مسيّرات بريطانية الصنع في هجمات داخل الأراضي الروسية تساؤلات سياسية وعسكرية متزايدة بشأن مستوى انخراط لندن في العمليات التي تستهدف العمق الروسي وبحسب معطيات نقلتها صحيفة "تايمز" عن مصادر عسكرية أوكرانية، استخدمت كييف خلال الأشهر الستة الماضية مسيّرات من إنتاج شركتين بريطانيتين لتنفيذ هجمات على منشآت نفطية داخل روسيا، من بينها مصفاتي فولغوغراد وياروسلافل وتكتسب هذه المعطيات أهمية خاصة ليس بسبب طبيعة الأهداف فحسب، وإنما بسبب هوية السلاح المستخدم وموقع الضربات فظهور منظومة بريطانية في هجمات تستهدف منشآت داخل العمق الروسي يضيف بُعدًا جديدًا إلى الدور الذي تلعبه الصناعات الدفاعية الغربية في الحرب الأوكرانية وفي حال تأكد تكرار استخدام هذه المسيّرات البريطانية ضد أهداف داخل الأراضي الروسية، فقد تجد لندن نفسها أمام ضغوط سياسية متزايدة من موسكو، التي يمكن أن تستخدم هذه الوقائع لتوجيه اتهامات مباشرة إلى بريطانيا بالمشاركة غير المباشرة في عمليات هجومية ضد الأراضي الروسية.

تاريخ الشرطة الاتحادية العراقية وتطورها تُعد الشرطة الاتحادية العراقية إحدى أهم التشكيلات الأمنية في العراق، وتتبع لوزارة الداخلية، وتُكلف بمهام حفظ الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب ودعم القوات الأمنية في مختلف أنحاء البلاد. تعود جذور الشرطة الاتحادية إلى قوات الشرطة الخاصة التي أُعيد تنظيمها بعد عام 2003، حيث شهدت عملية تطوير واسعة لتصبح قوة أمنية ذات طابع شبه عسكري قادرة على تنفيذ العمليات القتالية والأمنية المعقدة. في عام 2009 تم تغيير تسمية قوات الشرطة الوطنية إلى "الشرطة الاتحادية العراقية"، وأصبحت تضم فرقاً وألوية مجهزة بأسلحة وآليات حديثة، مع التركيز على التدريب والتأهيل لرفع الكفاءة القتالية. شاركت الشرطة الاتحادية في العديد من العمليات الأمنية المهمة، وكان لها دور بارز في الحرب ضد تنظيم داعش بين عامي 2014 و2017، حيث ساهمت في تحرير مدن رئيسية مثل الموصل وتكريت والرمادي والفلوجة. تمتلك الشرطة الاتحادية اليوم تشكيلات متنوعة تشمل قوات المشاة الآلية ووحدات التدخل السريع والإسناد، وتستخدم مدرعات وآليات حديثة تساعدها على تنفيذ المهام الأمنية والعسكرية بكفاءة عالية. ومع استمرار برامج التطوير والتدريب، أصبحت الشرطة الاتحادية إحدى الركائز الأساسية للمنظومة الأمنية العراقية، وتسهم بشكل كبير في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة التهديدات التي تواجه البلاد.