1 088
订阅者
+224 小时
-37 天
-1130 天
帖子存档
1 088
برنامج الطائرات بدون طيار العراقي قبل عام 2003
يُعد العراق من أوائل الدول العربية التي دخلت مجال تطوير وتصنيع الطائرات بدون طيار، حيث بدأ العمل على هذا النوع من المشاريع العسكرية منذ ثمانينيات القرن الماضي ضمن جهود تطوير القدرات الوطنية في مجالات الاستطلاع والمراقبة والحرب الإلكترونية.
كان أول مشروع عراقي بارز للطائرات المسيرة هو مشروع طائرة ابن فرناس، الذي أشرف عليه اللواء إبراهيم إسماعيل. وقد صُممت الطائرة لأغراض الاستطلاع والمراقبة، وأظهرت نجاحاً في التجارب التشغيلية، الأمر الذي دفع الجيش العراقي إلى طلب 36 طائرة منها، كما طلب الحرس الجمهوري عدداً مماثلاً مع محطات السيطرة الأرضية ومعدات الملاحة والاستطلاع والتدريب.
لاحقاً، شهد العراق تطوير مشروع طائرة القدس المسيرة الذي استمر العمل عليه لسنوات طويلة. ترأس المشروع الدكتور عماد عبد اللطيف عبد الرضا، وهدفت الطائرة إلى تنفيذ مهام الاستطلاع والحرب الإلكترونية. وتشير المعلومات المتداولة إلى أنها كانت قادرة على حمل معدات اتصالات وتشويش إلكتروني إضافة إلى حمولات أخرى، مع مدى تشغيلي كبير نسبياً مقارنة بالأنظمة المتاحة آنذاك. وقد جرت عمليات التطوير والاختبار في مطار الرشيد العسكري، حيث حققت الطائرة نجاحاً في عدد من تجارب الطيران.
كما عمل العراق على تطوير سلسلة طائرات سراب 1 وسراب 2 وسراب 3، والتي عُرضت نماذج منها خلال معارض التصنيع العسكري العراقية في أواخر الثمانينيات. وهدفت هذه المشاريع إلى تطوير قدرات الاستطلاع والتدريب، إلى جانب إنتاج طائرات هدف جوي تستخدم لتدريب وحدات الدفاع الجوي على كشف وتتبع الأهداف الجوية المعادية والتعامل معها.
ساهمت هذه المشاريع في بناء خبرة عراقية متقدمة نسبياً في مجال الطائرات بدون طيار خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، وشملت مجالات التصميم والتصنيع والتوجيه والسيطرة الأرضية وأنظمة الاتصالات والاستطلاع. ورغم الظروف السياسية والعسكرية والاقتصادية التي واجهها العراق خلال تلك الفترة، استمرت جهود التطوير حتى عام 2003.
وبذلك يُعتبر برنامج الطائرات بدون طيار العراقي قبل عام 2003 من أوائل البرامج العربية والإقليمية في هذا المجال، وشكل أساساً مهماً للخبرات الوطنية العراقية في تقنيات الطيران غير المأهول والاستطلاع الجوي.
1 088
لقطة مميزة تُظهر مجموعة التوجيه الذكية المصرية GK-10/GK-1000، إحدى حلول التسليح الذكي المطورة من قبل شركة تورنكس، والمخصصة لتحويل القنابل والذخائر غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة الإصابة عبر دمج حزمة توجيه متطورة على الذخائر التقليدية.
وتتميز المنظومة بخفة الوزن، إلى جانب أجنحة انزلاقية تمنح الذخيرة مدى موسعاً قد يصل إلى قرابة 100 كم، ما يعزز القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة، فيما جرى الكشف عنها لأول مرة خلال معرض إيديكس 2025.
1 088
دبابات T-90 العراقية
تُعد دبابات T-90 من أحدث الدبابات القتالية في القوات البرية العراقية، وقد دخلت الخدمة بهدف تعزيز القدرات القتالية للجيش العراقي وتطوير سلاح المدرعات.
نبذة عن الدبابة
دبابة T-90 هي دبابة قتال رئيسية روسية الصنع، تتميز بقوة نيران عالية وأنظمة حماية متطورة وقدرة جيدة على العمل في مختلف الظروف القتالية.
مواصفاتها
- التسليح الرئيسي: مدفع عيار 125 ملم.
- الطاقم: 3 أفراد.
- السرعة القصوى: نحو 60 كم/ساعة.
- مزودة بأنظمة حماية ودروع متطورة.
- قادرة على العمل ليلًا ونهارًا.
أهمية الدبابة
أسهمت دبابات T-90 في تعزيز قوة الجيش العراقي وزيادة قدرته على تنفيذ العمليات البرية ويمتلك عدد 73 دبابة من هاذا الطراز، وتُعد من أبرز الدبابات الحديثة العاملة في المنطقة.
تمثل دبابات T-90 إضافة مهمة للقوات المسلحة العراقية بفضل ما تمتلكه من قوة نارية وحماية متطورة، مما يجعلها من أهم دبابات الجيش العراقي الحديثة.
1 088
Repost from القدرات العسكرية العالمية
يمر نظام صواريخ براهموس عبر راجمات خلال البروفة النهائية لعرض يوم الجمهورية في نيودلهي في 23 يناير 2006
استخدام الصاروخ خلال النزاع الهندي الباكستاني 2025
تشير تقارير ان الهند استخدمت صواريخ براهموس على متن طائرات سوخوي 30 أم كي أي لضرب 11 قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو الباكستاني ، بما في ذلك قاعدة نور خان ( تشاكالا ، بالقرب من إسلام آباد )، ورفيقي ، ومريد ، وسوكور ، وسيالكوت ، وباسرور ، وتشونيان ، وسارجودها ، وسكاردو، وبولاري ، وجاكوب آباد ، في هجوم منسق. وتؤكد تقارير أن باكستان لم تتمكن من اعتراض صواريخ براهموس، سواء التي أطلقها سلاح الجو الهندي أو الجيش الهندي. وقد أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي استخدام براهموس في خطاب ألقاه في كانبور في 30 مايو 2025.
أقرّ السياسي الباكستاني ، رانا ثناء الله ، بأنّ الجيش الباكستاني لم يكن لديه سوى ما بين 30 و45 ثانية لتقييم ما إذا كانت صواريخ براهموس التي أطلقتها الهند على قاعدة نور خان الجوية تحمل رأسًا نوويًا ، الأمر الذي كان من شأنه أن يزيد الوضع تصعيدًا نحو صراع نووي.
1 088
مقارنة بين راجمات الصواريخ المدرعة في العالم
🇨🇳 Type 89 (الصين)
راجمة صواريخ صينية مجنزرة تعتمد على منصة مدرعة وتُستخدم لدعم المشاة وتدمير تحصينات العدو. تطلق صواريخ عيار 122 ملم وتتميّز بسرعة الانتشار وسهولة النقل، لكنها أقل تطورًا من نظيراتها الأمريكية والروسية.
🇷🇺 TOS-1 (روسيا)
راجمة حرارية شهيرة تُلقّب بـ"سولنتسيبيوك" (الحر الشديد)، تعتمد على منصة دبابة T-72. تطلق صواريخ حرارية (thermobaric) عيار 220 ملم، تسبب دمارًا هائلًا في المناطق المفتوحة والمحصنة. فعّالة جدًا ضد المشاة والمخابئ. تُعتبر من أقوى أنظمة الدعم الناري القريب في العالم.
🇺🇸 M270 (أمريكا)
راجمة صواريخ أمريكية متعددة العيارات تعمل على منصة مدرعة مجنزرة، تُستخدم لإطلاق صواريخ دقيقة بعيدة المدى. تتميز بالذكاء، والدقة، والقدرة على إطلاق صواريخ موجهة مثل GMLRS أو ATACMS، ما يجعلها سلاحًا فتاكًا في المعارك الحديثة
1 088
Repost from N/a
جنود من الجيش التركي مسلّحون ببنادق القتال التركية الصنع G3A7، أحدهم مزوّد بقاذف القنابل ST2 T-40، إلى جانب مركبتهم المدرعة M113A2T2، في العمادية (آميدي)، قضاء العمادية، محافظة دهوك، إقليم كردستان العراق، في 26 شباط/فبراير 2008.
1 088
Repost from N/a
إعلام إيراني ينشر للمرة الأولى لحظة الهجوم الجوي الذي نفذته إسرائيل على العاصمة القطرية، والذي استهدف بعض قادة حركة حماس
1 088
العميد ريتشارد ناتونسكي، قائد فرقة " تاراوا " الأمريكية، يتفقد صاروخ عراقي من طراز " الصمود 2 " ، كانَ مخبئًا داخل ملعب لكرة القدم في مدينة العمارة، ميسان ، جنوب العراق، بتأريخ 9 نيسان 2003.
1 088
العميد ريتشارد ناتونسكي، قائد فرقة " تاراوا " الأمريكية، يتفقد صاروخ عراقي من طراز " الصمود 2 " ، كانَ مخبئًا داخل ملعب لكرة القدم في مدينة العمارة، ميسان ، جنوب العراق، بتأريخ 9 نيسان 2003.
1 088
Repost from N/a
وزير الدفاع الألماني: سنسلم صواريخ "باك-2" الخاصة بنظام باتريوت إلى أوكرانيا قريبا.
1 088
كوريا الشمالية تدخل المدمرة الثانية المرتبطة بالبرنامج النووي إلى الخدمة
أدخلت كوريا الشمالية مدمرتها الثانية التي تزن 5,000 طن إلى الخدمة في وونسان، وهي "كانغ كون"، مع تصريح لكيم جونغ أون بأنها جزء من نظام الرد النووي للبلاد والقادرة على "إبادة الضربات الانتقامية".
1 088
تُعد Ilyushin Il-28 أول قاذفة نفاثة خفيفة ناجحة من تصميم الاتحاد السوفيتي، دخلت الخدمة عام 1949، وكانت من أوائل الطائرات النفاثة المخصصة للقصف التكتيكي خلال الحرب الباردة.
تتميز بمحركين نفاثين وسرعة تقارب 900 كم/س، وبقدرتها على حمل حوالي 3 أطنان من القنابل، مع طاقم مكون من 3 أفراد. استُخدمت في مهام القصف والاستطلاع والتدريب، وصدّرتها موسكو إلى العديد من الدول حول العالم.
امتلك العراق الطائرة عام 1959 تقريباً ضمن صفقات التسليح السوفيتية، واستخدمها سلاح الجو العراقي في الستينات في مهام قصف ودعم عمليات داخلية، قبل أن يتم سحبها تدريجياً في السبعينات واستبدالها بطائرات أحدث.
