مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ
Open in Telegram
فِي زَمَنِ الغُرْبَةِ، لَا ثَبَاتٌ إِلَّا لِمَن أَشْبَعَ قَلْبَهُ بِمِلَّةِ إِبْرَاهِيْمُ
Show more497
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+130 days
Posts Archive
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
بحاجة إلى رقم تلغرام. من يكرمنا برقم فاليتواصل معنا هنا @Aaaammm1446
قـبــائـح الشـرك:
ذكر الله عز وجل للشرك أربع قبائح في أربع آيات وهي:
١- قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)} [النساء/48].
٢- وقال الله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)} [النساء /116].
٣- وقال الله تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72)} [المائدة /72].
٤- وقال الله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31)} [الحج/31].
Repost from مرصد الزلازل في الشرق الاوسط
#هزة #قوية
#تركيا #تكيرداغ #منطقة_مرمرة
هزة ارضية بشدة 6.2 ريختر وبعمق 6.2 كم تضرب منطقة تركيا, تكيرداغ, منطقة مرمرة
الساعة 12:49م - 23 أبريل 2025
الموقع على الخريطة
آخر وصية للإمام أحمد - رحمه الله- "
- قال بديل بن محمد بن أسد: دخلت أنا وإبراهيم بن سعيد الجوهري على أحمد بن حنبل -رحمه الله - في اليوم الذي مات فيه أو مات في تلك الليلة التي تستقبل ذلك اليوم، قال: فجعل أحمد يقول لنا:
"عليكم بالسنة، عليكم بالأثر، عليكم بالحديث، لا تكتبوا رأي فلان ورأي فلان، فسمى أصحاب الرأي" .
| طبقات الحنابلة» ١/ ٣٢٥ .
Repost from كُنَّاشَةُ الأحبَّة إشراف السَّلمانيّ
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه . . .
هلاك طا غوت النصارى "أبوهم" فرانسيس كبير كهنة الفاتيكان، ونذكركم أن من السنة الشهادة لهذا الكافر - عينًا - بدخول النار والخلود فيها.
.قال الإمام أبو بكر الواسطي رحمه الله تعالى ( تُوفّيَ ٣٢٠ هـ ) :
" ابتُلينا بزمانٍ ليس فيه آدابُ الإسلام ، ولا أخلاقُ الجاهلية ، ولا أخلاق ذوي المروءة ."
( الحلية لأبي نعيم : ١٠/٣٤٩ ).
ترى لو عاش بيننا فماذا يقول؟
Repost from عصا موسى
في حال حذفت القناة ابحثوا عنها بذات الاسم ، عصا موسى , وبذات المعرف { adres775@ }
Repost from التَّوحِيدُ أوَّلا ً
جيل الصحابة هو جيل التوحيد والسنة لم يكن منهم مشرك ولا مبتدع..
فمن عقيدتهم نبع الصفاء ومن آثارهم النبوية نبع النقاء..
فمن رغب عن علمهم سار درب الشقاء وعاش عيشة الجهلاء...
قال المروذي كما في طبقات الحنابلة(1/58):
" سُئل أحمد : أمر في الطريق فأسمع الإقامة ترى أن أصلي؟
فقال: قد كنت أسهل فأمّا إذ كثرت البِدع فلا تصلِّ إلا خلف من تعرف.".
قلت فكيف لو رأى واقع الناس اليوم . إلى الله المشتكى. والله المستعان.
من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات- أن الرجل يسير به الى منزله من البُعد في ليلةٍ مظلمة فيعرف المنزل فإذا خُلّي جاء إليه، ويفرق بين الصوت
الذي يستوقف به والصوت الذي يُحث به على السير، فمن لم يعرف الطريق الى منزله -وهو الجنة- فهو أبلد من الحمار".
ابن القيم- شفاء العليل : ٧٦
قال الآجري -رحمه الله- :
بل الغالب عليهم (الناس) اتباع الهوى
لا يبالون ما نقص من دينهم إذا سلمت لهم دنياهم
فإذا نظروا إلى من يخالفهم على طريقتهم ثقل ذلك عليهم فمقتوه وخالفوه وطلبوا له العيوب...
[ كتاب الغرباء للآجري ]
إلى الذين يزعمون أن التكفير بالعموم عقيدة الخوارج !!!
قال الشَّافعي رحمه الله في [كتابه الأم 194/1] «وَبِهَذَا نَأْخُذُ وَهَذَا يُشْبِهُ أَحْكَامَ الْإِسْلَامِ لِأَنَّ النَّاسَ إنَّمَا كُلِّفُوا فِي غَيْرِهِمْ (الْأَغْلَبَ) فِيمَا يَظْهَرُ لَهُمْ»
قال «لِأَنَّ النَّاسَ إنَّمَا كُلِّفُوا فِي غَيْرِهِمْ الْأَغْلَبَ فِيمَا يَظْهَرُ لَهُمْ» يعني الحكم يكون(عاما) على (الغالب الظاهر) ولا يخرج من هذا العموم إلا من أظهر خلاف ذلك
وقال أيضا رحمه الله في [كتاب الأم 187/1] «وَإِنَّمَا النَّظَرُ فِي هَذَا إلَى الْعَامِّ الْأَكْثَرِ لَا إلَى الْخَاصِّ الْأَقَلِّ»
أم أن الشافعي رحمه الله أيضا من الخوارج ؟!!!
روى البخاري في صحيحه 4587
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ
كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
فإذا كان الغالب على بلدة أو قرية الكفر فالواجب حينئذ أن يقال: أهلها كفار، وإن علمنا يقينا وجود مسلمين بينهم، فاسم الكفر يتنزل على من لم نعرف حاله وليس على المسلمين المقيمين فيها الذين نعرف حالهم .
قال الإمام مالك عن مكة قبل الفتح
وكانت الدار يومئذ دار حرب، لأن أحكام الجاهلية كانت ظاهرة يومئذ اهـ
فالغالب الذي نعيش بينهم مشركين والمسلمين قلة قليلة فكيف نحكم على اغلب الناس بالإسلام والتوحيد فيهم معدوم كما أن اغلب الناس تكره دين الله وتبغضه زد على ذالك مسبتهم لله ولدينه في الشارع بدون نكير وانتشار دين المرجئة والحزبية والولاء العام للطواغيت
فالاسلام غريب والمسلمين غرباء
قاعدة: "الحكم على الأغلب و النادر لا حكم له"
يقول ابو بكر الجصاص :" أَلَا تَرَى أَنَّ الْحُكْمَ فِي كُلِّ مَنْ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ وَدَارِ الْحَرْبِ يَتَعَلَّقُ بِالْأَعَمِّ الْأَكْثَرِ دُونِ الْأَخَصِّ الْأَقَلِّ ".اهـ (أحكام القرآن). يعني كل من كان في ارض المسلمين هو مسلم حتى نعلم انه يهودي او نصراني .... و من كان في ارض الكفار هو كافر حتى نعلم انه من المسلمين
يقول الصنعاني :" (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) وغير ذلك ولأنه الشاهد في كل عصر والفرد يجب حمله على الأعم الأغلب".اهـ (توضيح الافكار)
يقول بن مفلح :" الأكثر يقوم مقام الكل، بخلاف اليسير، فإنه في حكم المعدوم".اهـ (المبدع شرح المقنع)
ويقول الإمام الزركشي :" وَلِهَذَا لَمَّا عَلِمْنَا اتِّصَافَ أَغْلَبِ مَنْ فِي دَارِ الْحَرْبِ أَوْ وَصْفَهُمْ بِالْكُفْرِ غَلَبَ عَلَى ظَنِّنا أَنَّ جَمِيعَ مَنْ نُشَاهِدُهُ مِنْهُمْ كَذَلِكَ ".اهـ
يقول الإمام الشافعي : " قال تعالى : "والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها" ،وهكذا قول الله : "حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما"، وفي هذه الآية دلالة على ان لم يستطعما كل أهل قرية فهي في معناهما وفيها وفي (القرية الظالم أهلها) خصوص لان كل أهل القرية لم يكن ظالما، فيهم المسلم، ولكنهم كانوا فيها مكثورين وكانوا فيها أقل وفي القرآن نظائر لهذا يكتفى بها إن شاء الله منها وفي السنة له نظائر موضوعة مواضعها". .اهـ (الرسالة).
يقول بن عبد الكافي السبكي في الآية:" وليس المعنى هنا من إرادة العام جميع الأفراد بل الكثرة المنزلة منزلة الكل".اهـ (الإبهاج)
يقول ابن القيم ((الأحكام إنما هي للغالب الكثير، والنادر في حكم المعدوم )) زاد المعاد ج5 ص 421 و في اعلام الموقعين ج 3 ص 191
يقول الإمام أبو إسحاق الصفار البخاري ((وكل دار كانت الغلبة فيها لأهل الاعتزال كعسكر مكرم، أو بقعة غلب عليها الخوارج كجبال عمان ورساتيق سجستان، أو غلب عليها مذهب القرامطة مثل هجر والقاهرة في باب مصر؛ فإن كان أهل السنة فيها مستضعفين لا يمكنهم المقام فيها إلا بإخفاء مذهبهم أو على ذمة أو جزية فتلك الدار دار كفر ويجب قتال أهلها، وكل من يوجد في تلك الدار فهو كافر إلا من ظهر الإسلام منه بيقين... )) تلخيص الأدلة لقواعد التوحيد ج 2 ص 735 و 736
يقول محمد بن محمد المختار الشنقيطي ((إن الغالب كالمحقق، والحكم للغالب، والنادر لا حكم له )) زاد المستنقع ج 21 ص 227
يقول بن تيمية ((إذ الأصل إلحاق الفرد بالأعم الأغلب، دون النادر )) مجموع الفتاوى ج31
قال ابن تيمية :(وقد يكون في بلاد الكفر من هو مؤمن في الباطن يكتم إيمانه من لا يعلم المسلمون حاله إذا قاتلوا الكفار فيقتلونه ولا يغسل ولا يصلى عليه ويدفن مع المشركين وهو في الآخرة من المؤمنين أهل الجنة كما أن المنافقين تجري عليهم في الدنيا أحكام المسلمين وهم في الآخرة في الدرك الأسفل من النار فحكم الدار الآخرة غير حكم الدار الدنيا) ا.هـ.
قال الإمام موفّق الدين أبو محمد بن قدامة_ رَحِمَهُ الله_ قي كتابه المغني: (.. الأصل أن من كان في دار فهو من أهلها يثبت له حكمهم ما لم يقم على خلافه دليل)اهـ.
وقال حمد بن عتيق رحمه الله في الدرر السنية ج 9 ص 258 ((فإنه قد بلغني أن بعض الناس يقول: إن في الأحساء من هو مُظهر دينه، لأنه لا يرد عن المساجد والصلاة، وأن هذا عندهم هو إظهار الدين، وهذه زلة فاحشة، غايتها: أن أهل بغداد وأهل بنبي وأهل مصر، قد أظهر من هو عندهم دينه، فإنهم لا يمنعون من صلى، ولا يردون عن المساجد فيا عباد الله : أين عقولكم ؟ فإنّ النِّزاع بيننا وبين هؤلاء ، ليس هو في الصّلاة ، وإنّما هو في تقرير التوحيد ، والأمر به ، وتقبيح الشرك ، والنهي عنه ، والتصريح بذلك ، كما قال إمام الدّعوة النّجديّة : أصل دين الإسلام وقاعدته أمران
الأول: الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له، والتحريض على ذلك، والموالاة فيه، وتكفير من تركه
الأمر الثاني : الإنذار عن الشرك في عبادة الله وحده لا شريك له، والتغليظ في ذلك، والمعاداة فيه، وتكفير من فعله ، هذا هو إظهار الدين ، يا عبد الله بن حسين
فتأمّل أرشدك الله : مثل قوله تعالى ، في السّور المكية " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ" [سورة الكافرون آية : 1-2] إلى آخر السّورة ، فهل وصل إلى قلبك : أنّ الله أمره أن يخاطبهم ، بأنّهم كافرون وأخبر بأنّه لا يعبد ما يعبدون ، أي أنّه بريء من دينهم ، ويخبرهم أنّهم لا يعبدون ما يعبد ، أي أنّهم بريئون من التوحيد ، ولهذا ختمها بقوله: " لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ " [سورة الكافرون آية : 6] فهنا يتضمّن براءته من دينهم، وبراءتهم من دينه.))
فتوى حمدِ بنِ عليِّ بنِ عتيقٍ ( تـ ١٣٠١ هـ ) في أهلِ الأحساء :
قال حمد بن عتيق : قد اطُّلعَ على أنَّ البلدَ إذا ظهرَ فيها الشِّرك ، وأُعلنت فيها المُحرَّمات ، وعُطِّلت فيها معالمُ الدِّين ، أنَّها تكون بلادَ كفر ، تُغنم أموالُ أهلِها ، وتُستباح دماؤهم ، وقد زادَ أهلُ هذه البلدِ بإظهارِ المسبَّةِ للهِ ولدينِه ، ووضعوا قوانينَ ينفِّذونَها في الرَّعيةِ مخالفةً لكتابِ اللهِ وسنَّةِ نبيِّهِ ﷺ ، وقد علمتَ أنَّ هذه كافيةٌ وحدَها في إخراجِ من أتى بِها منَ الإسلام ، هذا ونحن نقول : قد يوجد فيها من لا يُحكم بكفرِهِ في الباطن من مستضعفٍ ونحوِه ، وأمَّا في الظاهرِ فالأمرُ - وللهِ الحمدُ - واضح ، ويكفيكَ ما فعلَهُ النَّبيُّ ﷺ في أهلِ مكَّةَ مع أنَّ فيهِم مستضعفين ، وكذلكَ ما فعلَهُ أصحابُهُ بكثيرٍ ممَّن ارتدَّ عنِ الإسلام ، من استباحةِ الدَّمِ والمالِ والعرض ، وكلُّ عاقلٍ وعالمٍ يعلمُ أنَّ ما أتى بِهِ هؤلاءِ منَ الكفرِ والرِّدَّة أقبحُ وأفحشُ وأكثرُ ممَّا فعلَهُ أولئك ، فارجع النَّظرَ في نصوصِ الكتابِ والسُّنَّة ، وفي سيرةِ الرَّسولِ ﷺ وأصحابِه تجدُها بيضاءَ نقيَّة لا يزيغُ عنها إلَّا هالك … فيا عبادَ الله ! أين عقولُكم ؟ فإنَّ النِّزاعَ بينَنا وبين هؤلاءِ ليس هو في الصَّلاة ، وإنَّما هو في تقريرِ التَّوحيدِ والأمرِ بِه ، وتقبيحِ الشِّركِ والنَّهيِ عنه والتَّصريحِ بذلك … وأمَّا إذا كان الشِّركُ فاشيًا مثل دعاءِ الكعبةِ والمقامِ والحطيم ، ودعاءِ الأنبياءِ والصَّالحين ، وإفشاءِ توابعِ الشِّركِ مثل الزِّنى والرِّبا وأنواعِ الظُّلم ، ونُبذتِ السُّنَّةُ وراءَ الظَّهر ، وفشتِ البدعُ والضَّلالات ، وصارَ التَّحاكمُ إلى الأئمَّةِ الظَّلمة ، ونوَّابِ المشركين ، وصارت الدَّعوةُ إلى غيرِ القرآنِ والسُّنَّة، وصار هذا معلومًا في أيِّ بلدٍ كان ، فلا يشكُّ من له أدنى علم أنَّ هذه البلاد محكومٌ عليها بأنَّها بلادُ كفرٍ وشرك ، لا سيَّما إذا كانوا معادينَ لأهلِ التَّوحيد ، وساعينَ في إزالةِ دينِهم ، ومعينين في تخريبِ بلادِ الإسلام ، وإذا أردتَ إقامةَ الدَّليلِ على ذلك وجدتَ القرآنَ كلَّه فيه ، وقد أجمعَ عليهِ العلماء ، فهو معلومٌ بالضَّرورةِ عندَ كلِّ عالم ، وأمَّا قولُ القائل : ما ذكرتُم منَ الشرك ، إنَّما هو من أفقيةٍ لا من أهلِ البلد ؛ فيقال أوَّلًا : هذهِ إمَّا مكابرةٌ ، أو عدمُ علمٍ بالواقع ، فمنَ المُقرَّرِ أنَّ أهلَ الآفاقِ تبعٌ لأهلِ تلكَ البلادِ في دعاءِ الكعبةِ والمقامِ والحطيم ، كما يسمعُهُ كلُّ سامع ، ويعرفُهُ كلُّ موحِّد ، ويُقال ثانيًا : إذا تقرَّرَ وصارَ هذا معلومًا ، فذلك كافٍ في المسألة ، ومن الَّذي فرَّقَ في ذلك ؟
« الأجوبة النَّجديَّة ( ٢٥٧ - ٢٦١ : ٩ ) ».
